هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي الاخبارية ليوم 15 -01-2014

الحزب الشيوعي العراقي

مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )

استذكار يليق بالملك عبد كاظم اقامه اصدقاؤه في حضرة الجواهري

 

في مناسبة الذكرى السنوية التاسعة لرحيل لاعب نادي الشرطة والمنتخبات الوطنية لكرة القدم ملك التغطية عبد كاظم أقام ملتقى اصدقاء الراحل عبد كاظم جلسة استذكارية عرفانا لما قدمه الراحل للرياضة العراقية، الجلسة حضرها الأستاذ (محمد فرحان) ممثلا لوزارة الرياضة والشباب والأستاذ (بشار مصطفى) النائب الأول لرئيس اللجنة الاولمبية، وأقيمت صباح الاثنين 5/ 1/ 2014 على قاعة الجواهري بمقر اتحاد الادباء وادارها الاعلامي الرياضي (عبد الرحمن فليفل) مرحبا بالحضور وداعيا اياهم للوقوف دقيقة حداد على روح الفقيد.

تطرق فليفل الى مشاوير الراحل عبد كاظم السياسية عندما التحق في صفوف اتحاد الشبيبة الديمقراطية العراقي عام 1959 وكذلك اعتقاله عام 1961 حين شارك بتظاهرة تطالب بالسلم في كردستان.

 ثم أستمع الحضور الى كلمة ملتقى اصدقاء الراحل التي القاها الكابتن (رسن بنيان) مسلطا الضوء فيها على شخصية الراحل الوطنية والرياضية والمآثر البطولية الشجاعة التي قدمها في سوح كرة القدم العراقية والعالمية.

 وكانت الكلمة الثانية لممثل وزارة الشباب والرياضة الاستاذ (محمد فرحان)، وكلمة أخرى للكابتن (منعم حسين) صديق الراحل لاكثر من 45 سنة، أما كلمة المدربين العراقيين لكرة القدم فقد قدمها بشكل ارتجالي الكابتن (داود العزاوي) معتبرا الراحل واحدا من عمالقة الرياضة العراقية مقدما شكره الجزيل الى ادارة نادي الشرطة وذلك لقيامها بتسمية قاعتين: واحدة بإسم عبد كاظم والأخرى بأسم الشهيد (بشار رشيد).

أما كلمة نادي الشرطة الرياضي فقد القاها ممثل النادي اللاعب الدولي السابق (عدنان جعفر)، كما كان للثقافة حضورها في الجلسة حيث قرأ المسرحي (د. صلاح القصب) شهادة بحق الراحل تطرق من خلالها الى علاقة عبد كاظم بالشاعر عبد الوهاب البياتي في لقاء لهما في عمان، بعد ذلك القى الصحفي الرياضي المعروف (علي رياح) كلمة أشار فيها الى شخصية الراحل الوطنية، كما كان للاعلام الرياضي حضور حيث القى كلمته الصحفي الرياضي حسين الذكر بعدها قرأ مدير الجلسة رسالتين من مدرسة عمو بابا للفئات العمرية واللجنة الرياضة للمجلس المحلي لمدينة الصدر تشكران القائمين على هذه الجلسة.

مسك الختام كان كلمة عائلة الراحل عبد كاظم قرأها شقيقه الاستاذ سامي كاظم، وتبرع الاستاذ بشار مصطفى نائب رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بنفقات الجلسة كاملة.

 

 

  

كلمةَ "الشيوعي العراقي" في الاحتفال بذكرى انتفاضة الحيّ

  

 

 

 

ألقى عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي جاسم محمد عيسى، كلمةَ الحزب في الاحتفال الجماهيري بذكرى انتفاضة الحيّ 1956 الذي أُقيم الجمعة 3 كانون الثاني 2014 في مركز قضاء الحي بمحافظة واسط.

  

وفي ما يأتي نص الكلمة:

 

إنها لمناسبة عطرة أن نحتفي في عام الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي.. حزب البطولة والشهداء، بانتفاضة الحي، ذلك الحدث النضالي الكبير الذي اجترحته جماهير هذه المدينة البطلة في كانون الأول من عام 1956.

لقد شكلت انتفاضة الحي تواصلا وتصعيدا نوعيا لنضالات جماهير شعبنا العراقي في تلك الظروف التي كانت تتسم بحدة التناقضات بين الشعب والنظام الملكي شبه الإقطاعي المرتبط بالمصالح الاستعمارية، وبين فقراء الفلاحين والإقطاعيين الذين عانى الفلاحون من ظلمهم وبشاعة استغلالهم، فضلا عن التناقضات الطبقية والاجتماعية الأخرى.

وكان للعدوان الثلاثي على الشقيقة مصر، وما تلاه من ردود فعل على الصعيد الجماهيري في المنطقة أثره البالغ في تأجيج مشاعر الاستياء ضد هذا العدوان الغاشم، ومشاعر التضامن مع الشعب المصري. وكانت مدن العراق، ومنها الحي، تعيش أجواء التضامن بشكل جلي وواضح.

ومثلت الانتفاضة من جانب آخرَ تحدياً بطولياً للقمع الذي كانت تمارسه السلطة الرجعية العميلة ضد القوى الوطنية والديمقراطية، ومصادرة الحريات وتعطيل الحياة السياسية والدستورية، وشكلت امتداداً لانتفاضات الشعب العراقي على طول ساحة الوطن وعرضها، مثل انتفاضة آل ازيرج، وانتفاضة قلعة دزة، وانتفاضة فلاحي الشامية.

إن الحالة الثورية التي عاشتها مدينة الحي كانت تتجلى في التظاهر اليومي، رغم القمع الذي واجهته الانتفاضة من قبل الأجهزة الحكومية بمختلف الأسلحة بما فيها المدفعية، ومحاصرة المدينة، وممارسة الحرب النفسية ضد الأهالي والمتظاهرين، ومطالبتهم بتسليم الناشطين من قادة المظاهرات، إلا ان أهالي المدينة، عربا وكردا، رفضوا الرضوخ لهذه المطالب واتخذوا قرار المواجهة والمقاومة.

وعلى اثر ذلك اتخذت الحكومة العميلة قرارها الإجرامي بشن هجوم شامل ومن محاور عدة لاجتياح المدينة، فيما التظاهرات استمرت وتواصلت أياماً عدة. وقد سقط اثر ذلك العديد من الشهداء والجرحى أمثال الشهيد كاظم الصايغ والشهيدة ركيه شويلية والشهيد حميد فرحان الهندول. وبعد أن سيطرت القوات الحكومية على المدينة، أخذت بمطاردة المشاركين في الانتفاضة واعتقالهم، وتمكنت من إلقاء القبض على العنصرين القياديين الشهيدين علي الشيخ حمود وعطا مهدي الدباس. وفي محاكمة صورية سريعة وغير قانونية، جرى إصدار حكم الإعدام بحقهما، الذي نفذ في اليوم العاشر من كانون الثاني عام 1957. لقد خلدت مدينة الحي شهداء الانتفاضة الباسلة، وخرّجت أجيالاً من المناضلين الذين واصلوا الدرب واجترحوا مآثر نضالية يشهد لها تاريخ وطننا المعاصر. نعم، هتفت الجماهير بحياة الشهداء وهي تردد مع شاعر العرب الجواهري الكبير:

يا بنت رسطاليس قصي نستمع عــن عاشقيك أقارباً وأبـاعـدا

الصاعدين الى المشانق مثلما ارتقت النسور الى السماء صواعدا

لقد شكلت انتفاضة الحي، عن حق، إحدى المقدمات الهامة لانبثاق جبهة الاتحاد الوطني عام 1957، ومن ثم قيام وانتصار ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة عام 1958.

ونحن إذ نحيي ذكرى انتفاضة الحي، ونستحضر القيم والأهداف النبيلة التي ضحى من اجلها شهداؤنا، فإننا نعيش اليوم وبلدنا يمر بأزمة عميقة، تبدو وكأنها عصية على الحل، جراء السياسات والنهج الذي سارت عليه القوى المتنفذة التي هيمنت على كل السلطات، وجرت بلدنا العزيز الى أجواء قاتمة من الصراعات والاحتراب، والتجييش الطائفي، وتوالد الأزمات.

اليوم تتجه الأوضاع الأمنية في وطننا الحبيب الى مزيد من التدهور والتصعيد الخطير بفعل النشاط الإجرامي المتفاقم لقوى الإرهاب، التي ندعم بقوة جهود الجيش وعشائر الأنبار للتصدي لها والقضاء عليها، وفي ظل غياب أي توجه جدي متوازن لوضع حد لذلك على أسس وطنية، وبالاستناد الى منهج يحرص على وحدة البلد، ولا يفرق بين أبنائه مهما تعددت قومياتهم وأديانهم وطوائفهم، وينتصر للهوية الوطنية الواحدة والموحدة للجميع.

وفي هذه الأجواء تجري الاستعدادات لانتخابات مجلس النواب في 30 نيسان القادم. ولا تتوانى ذات القوى التي أوصلتنا الى ما نحن عليه الآن من فقدان للاستقرار السياسي وغياب للأمن والأمان، لا تتوانى عن استغلال محنة البلد عبر خطاب تضليلي بائس، واستغلال كل الوسائل والأساليب في حملتها الانتخابية من اجل البقاء في السلطة واحتكار الهيمنة والنفوذ وبما يخدم مصالحها الأنانية والضيقة. بالمقابل سعت القوى المدنية والديمقراطية الى توحيد قواها، والانطلاق نحو انتخابات مجلس النواب بقائمة مدنية واحدة، من اجل التغيير والحضور المؤثر للدفاع عن حقوق الناس، والانتصار لقضاياهم العادلة.

إن على القوى المدنية والديمقراطية، وكل أنصار الدولة المدنية، ومعارضي المحاصصة الطائفية - الإثنية، التهيؤ لخوض الانتخابات، والشروع بالتوجه نحو الناس في كل مواقعهم، في المدن والأرياف، لكي يتحملوا مسؤولياتهم في إحداث التغيير الذي بات مطلوبا على أكثر من صعيد وميدان.

وهو التغيير الضروري والمفضي الى وأد أس البلايا، ونعني نظام المحاصصة الطائفية - الإثنية، مولـّد الأزمات وحاضنة تناسلها المتواصل.

إن القوى المدنية والديمقراطية قد قبلت التحدي، وستسعى الى حملة انتخابية نشطة ومؤثرة من اجل أن يكون لها حضورٌ وتمثيل في البرلمان القادم، للعمل من اجل بناء الدولة المدنية، دولة المواطنة والمؤسسات، والدفاع عن مصالح الناس وتأمين الضمانات الاجتماعية.

تحية من القلب الى مدينة الحي وأهلها الطيبين..

ومجداً خالداً لانتفاضتها البطولية.

 

  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

حذار.. حذار!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد عبد الرحمن

قالت مصادر مطلعة في الانبار لوكالة "شفق نيوز" ان قوات الجيش منعت دخول شاحنات تحمل مواد إغاثة الى مدينة الفلوجة، العهدة على الوكالة التي نقلت الخبر.

المصدر في ادارة إغاثة اللاجئين الذي تحدث لـوكالة "شفق نيوز" قال ان "ست شاحنات محملة بمواد اغاثية تابعة لليونسيف تحمل أغذية ومواد طبية وأغطية منعت من دخول مدينة الفلوجة من قبل الجيش العراقي"، وأضاف أن الشاحنات عادت أدراجها إلى العاصمة بغداد.

واصلت متابعة الأخبار بهدف التأكد من صحة هذه الأنباء، فلم يصدر عن اية جهة، حتى وقت كتابة هذه السطور، ما يشير الى تكذيب الخبر أو إثبات صحته.

اختلط الأمر كثيرا على المتابع، فمن جهة يجتمع مجلس الوزراء ويصدر قرارا بان تقوم كل الوزارات بتقديم المساعدات العاجلة الى محافظة الانبار وأهلها، وإغاثتهم وتخليصهم من وضع لم يكونوا في يوم من الأيام من صناعه، في حين تقوم محافظات العراق باستضافة الانباريين النازحين، وتقدم المرجعية والعتبات المقدسة مساعدات الاغاثة لهم، ومن جهة أخرى يحصل هذا الفعل - والعهدة كما قلنا على الوكالة - من الجيش الذي يحاصر الفلوجة.

ونتيجة للتعتيم على ما يجري من أحداث وتطورات في المحافظة، وتضارب التصريحات والمعلومات التي تقدمها الجهات المسؤولة وهي عديدة، وتقاطعها مع ما تقوله الناس وتنقله الفضائيات، بات العديد من الأمور هناك موضوعا للتكهنات  والتقديرات.

إن ما يحصل لا يشبه بعضه بعضا، فحصار المدينة، او مدن محافظة الانبار، والإجراءات التي تؤدي الى تجويع الناس هناك، وعدم تقديم الخدمات لهم، امر لا يجمعه جامع مع جهد الدولة ومؤسساتها المختلفة في التصدي للإرهاب والإرهابيين، وإفشال خططهم الشريرة ومراميهم الظلامية، وتخليص بلدنا من شرورهم، وهي شرور كل من يحمل السلاح خارج سلطة الدولة الشرعية، ويصادر حقوق الانسان العراقي، مهما كان اسمه ولونه وانتماؤه.

وليس صحيحا ولا جائزا في كل الأعراف، ان تؤخذ المدينة او المحافظة بجريرة إرهابيين وخارجين عن القانون موجودين فيها، هذا لا علاقة له من قريب ولا من بعيد بالتصدي لـ "داعش" وغيرها من المسميات، التي وجدت تربة خصبة للعمل والنشاط على خلفية الوضع العام السيئ للبلد، والإدارة غير السليمة للحياة السياسية فيه، والفشل الذريع في الأداء الحكومي والرسمي، والتلكؤ الواضح في الاستجابة لمطالب مشروعة رفعها المواطنون، فضلا عن الفشل في إدارة الملف الأمني، وهو ما يتجسد في الانفلات الملحوظ في عدد من المحافظات.

إذا صحت هذه المعلومة (منع دخول مواد الإغاثة) فإنها تؤكد ما ذهب إليه كثيرون من الحريصين على إنقاذ البلد، والحيلولة دون انزلاقه من جديد الى الفتنة الطائفية، وهم يحذرون من خلط الأوراق، ومن عدم التمييز بين الإرهابي والمواطن البريء، وما قد يحصل من انتهاك للقانون والدستور وللحقوق التي ينصان عليها، ومن تجييش طائفي ذي أهداف ومرامٍ انتخابية، وقد حصل هذا في الماضي، والبعض، على ما يبدو لم يتعظ، وهو على استعداد لإعادة ذلك حفاظا على كرسي السلطة.

قاتلوا "داعش" وغيرها من عناوين القتل وإزهاق أرواح الناس بكل إمكانيات الدولة  ومؤسساتها، العسكرية والمدنية، ولكن حذار من  الإساءة الى المواطن بأي شكل من الأشكال.

وحذار.. حذار من نشوة نصر مغموسة بدماء الأبرياء!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 2

الاحد 12/ 1/ 2014

 

 

 

أكد تراص صفوفه واستعداده للحملة الانتخابية

  

التحالف المدني: في قوائمنا 350 مرشحا لخوض الانتخابات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أكد التحالف المدني الديمقراطي، جاهزيته لخوض الانتخابات المقبلة بأكثر من 350 مرشحا، يمثلون شرائح المجتمع العراقي.

فيما نفى انسحاب أي مرشح من قائمة التحالف الديمقراطي، لافتا إلى أن بعض مكونات التحالف لم تسجل في مفوضية الانتخابات.

وقال القيادي في التحالف المدني الديمقراطي جاسم الحلفي، لـ "طريق الشعب" أن تحالفه "قدم قوائم المرشحين إلى المفوضية العليا للانتخابات، حيث تجاوز عدد المرشحين 350 مرشحا في عموم محافظات البلاد".

ولفت الحلفي إلى ان "هؤلاء المرشحين من الشخصيات السياسية المعروفة والأكاديمية والاجتماعية والثقافية، وهناك شخصيات اشتركت في الحراك المدني الاحتجاجي"، مبينا أن من بينهم "شخصيات لها خبرة في العمل الإداري وعمل الدولة، إضافة إلى شخصيات سياسية وشخصيات قانونية وثقافية، ويمتازون بنزاهة ونظافة اليد ولهم حضور محترم في الأوساط التي يعملون بها".

وأكد القيادي في التحالف المدني الديمقراطي أن "مرشحي التحالف لهم رؤية تتمحور حول اخراج العراق من هذا الوضع المأساوي الذي يعيش فيه، انطلاقا من تبني فكرة الدولة المدنية الديمقراطية التي تحقق الديمقراطية والاستقرار والسلام للعراق، وفي نفس الوقت تحقق الضمانات الاجتماعية للمواطنين، والحق في العمل والصحة".

وتابع أنه "في بغداد بلغ عدد المرشحين بحدود 123 مرشحا، وهو يكاد يكون ضعف العدد المطلوب، أو قريبا من ضعف العدد المطلوب".

وأكد الحلفي أن "الترشح شهد إقبالا واسعا ضمن قائمة التحالف المدني".

ونفى الحلفي "انسحاب أي عضو من التحالف المدني الديمقراطي، إلا أن هناك قوى قد تم تسجيلها في مفوضية الانتخابات وأخرى لم تسجل"، مؤكدا "جاهزية التحالف لخوض الانتخابات المقبلة بكامل مرشحيه".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص 1

الاحد 12/ 1/ 2014

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000