..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى متى يبقى الاعلام العراقي والعربي يشق نهراً ثالثاً من الدم بين دجلة والفرات؟

أحمد نعيم الطائي

اصبح واضحاً للرأي العام العراقي والعربي من يقود الإعلام العراقي والعربي الذي يسعى الى الاضرار العلني بأمن واستقرار العراق ومن هم المنفذون لسياسته وطروحاته الإعلامية المضللة وما هي الأهداف التي يسعى إليها من خلال معالجته المتناقضة أزاء المتغيرات والأزمات التي تحدث في العراق.
يدرك المثقفيين العراقيين والعرب الأحرار بان الصحافة العربية ما زالت تنام في فراش واحد مع الحكام وتنفذ بدقة وأمانة رغباتهم وعقدهم في التسلط والترهيب بعيدا عن المهنية والمصداقية واخلاقية المهنة من خلال محاولاتها طمس الحقائق بأتجاهات متناقضة ومفركة مما ادى ذلك إلى بروز وعي جماهيري عراقي وعربي اصبح يعي اكاذيبها وقصصها المفربكة لاسيما من خلال قناتي الجزيزرة والعربية ومن يدور في فلكهما من قنوات عراقية لاسيما عند معالجتها للاوضاع بالعراق التي تفتقد تماماً الى المصداقية والى ابسط مقومات اخلاق المهنية.
وعلى الرغم من المتغييرات الفكرية والتحولات السياسية التي حدثت في العراق وبالمنطقة العربية عموما  لكن مازال الاعلام العربي يستخدم ذات اللهجة الإعلامية المعادية ضد العراقيين منذ 2003 حيث يسعى ويحرص على اثارة الفتن الطائفية والقومية والدفع باتجاهات الاقتتال الطائفي واحدث الفوضى ومراهنته العلنية على حدوث حرب أهلية بين العراقيين من خلال  السعي الخبيث والمتواصل لخلق المناخات والفضاءات الملوثة لها بالإتكال على أبواق مأجورة من الإعلاميين العراقيين والعرب التابعين اوالمستفيدين من مخابرات دول  بترولية او جهات وافراد مثقلة جيوبهم بأموال العراقيين المهربة في عدد من الدول العربية حيث اتخذوها كمراكز لعملياتهم الإعلامية والإرهابية ضد العراقيين.
ادعو الحكومة العراقية ان تدرك ان معركتها المصيرية ضد الارهاب لابد ان ترافقها حملة اعلامية وطنية ترتقي الى مستوى الخطاب الاعلامي العراقي والعربي المعادي الذي يسعى بكل الوسائل الاعلامية الصفراء لخلط الاوراق وتضليل الرأي العام العربي والعالمي لما يحدث بالعراق ، كما على الحكومة استخدام امكانياتها الاقتصادية الهائلة للضغط على الدولة التي تأوي تلك الابواق المأجورة ، فضلا عن جمع كل تلك الخطابات الاعلامية وتقديمها كوثائق ادانة للتحريض على القتل واثارة الفتنة ودعم الارهاب بالعراق الى المحاكم الدولية المختصة.
يبقى الحديث عن الإعلام العراقي والعربي ذو شئون وشجون ويحتاج منا الى وقفة شجاعة وجريئة لوقف تجاوزاته المستمرة واستهتاره بالدم العراقي حتى لا نسهم معه في شق نهر ثالث من الدم يجري بين دجلة والفرات.

أحمد نعيم الطائي


التعليقات

الاسم: عبد الاله الصائغ الى الأستاذ نعيم الطائي
التاريخ: 11/01/2014 18:36:34
اخي الحبيب الاستاذ نعيم الطائي الاعلامي العراقي الغيور
تظل كتاباتك ميسما على وعيك الثاقب
ان فضائية الجزيرة مسؤولة عن كثير من دمائنا وعذاباتنا
احييك




5000