..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة (الغرفة السابقة )

هادي عباس حسين

انتهى كل شيء وأصبحت التي تشغل فكري هذه اللحظة وفي الساعة الحادية عشر بالضبط من يوم الاثنين من شتاء قارص بارد , حقيبتي التي اخذت من وقتي الكثير منذ ساعة فقداني لها ,  يا لروعة والبهجة على الذي سرقها من خلف باب غرفتي في عملي , لم اعطي لأهمية مكانها طيلة الايام بل الشهور بل حتى السنوات الماضية كنت لا افكر ان تكون تحت مرمى السارق الذي اجتاز الحد الفاصل وأخذها في عز النهار , في البداية شعرت بحزن دفين شغلني حيث بدأت افكر في محتوياتها عشون الف دينار وجهاز موبايل وبقايا من دواء اشتريته بخمس وعشرين لمعالجة مفاصلي  وكيس وضعت به فطوري وبعض الوف الدنانير المبعثره بداخل حقيبتي التي عجبني شكلها فاشتريتها بخمس وعشرين الف , يا لحظي الذي لم يدم فرحتي داخل نفسي التي لبست اليوم بالتحييد ملابسا جديدة عبارة عن ( جبة ) ذات لون بهيج وتقصدت لبسها بمناسبة ( فرحة الزهرة ) كما خيل لي , الذي في نفسي قطعت امله ان تعود لي حاجتي التي فقدتها والألم يعتصرني ويبدد النور والأمل الذي اعيشه لتطغي الظلمة والسواد على حياتي , انا لم اسرق ابدا طيلة حياتي بل كنت على الدوام متاهبه وحريصة على كل شيء املكه , لا ادري كيف غفلت عن حقيبتي وتاه بصري وتفكيري بها فقد انتبهت عليها لكن ما الفائدة انها اختفت من المكان الذي اتمنت عليها فيه , لقد اصبحت حديث الساعة ومحط انظار الجميع , بين اونة وأخرى ارفع يدي الى الاعلى وأتكلم بصوت خافت

_ انا اليوم بلا حقيبة ...

ولا ادري اين استقر مطافها الاخير , كنت اتخيل الذي سرقها الان جالس في بيته ليرى ما فيها عشرون الف دينار ودواء ووجبة فطور داخل الكيس الاسود وموبايل يمكنه ان يتصل بأي شخص مكن محبيه ولديه رصيد بمبلغ خمسة عشر الف دينار وضعته قبل ايام وما عليه الا ان يفترش المكان الموجود فغيه ليأكل ما في داخل الكيس ثم ليخابر من يشاء وهو يعد المبلغ الذي بداخل الحقيبة ويبتسم قائلا

_ انه رزق وفير وحظ جميل ...

ولو يعرف كم انا متألمة الان وأعيش حالة من الاسف والندامة والحسرة على فعل اصابني دون ان اخذ الحيطة والحذر ,بالرغم من  انني اساعد كل الناس واقف بجانبهم وأقدم نفسي لمشورتهم واستفساراتهم المتنوعة هل يكون هذا جزائي وصورة صديقتي يسرى وأم شهد وأم شمس وكل من يعرفني في هذا المكان تتراقص في مخيلتي ,كانت كلماتهم تبعث في نفسي شعور كبير بالرضى بما اقسم لي وبحكم الله والقدر ولا استطيع ان ادفع اي بلوى عني لو كانت مكتوبة لي ,في الحقيقة تشجعت وأمليت بالمعنويات التي حفزتني بان اتجاهل ما جرى لي وان ارضى بقسمتي وان انسى حقيبتي وما سببته لي من اشياء رفعت يدي الى السماء وبصمت قلت لله رب السموات والأرض.....

_ يا الله يا ربي انت تعلم بكل ما جرى ولا عوض لي ألا انت عوضي ...

كنت ارمق بنظراتي الغرفة التي جئت اليها لأول مرة اراها تناديني بصوت اسمعه

_ لم تجدي بين جدراني خيرا عودي الى غرفتك السابقة ...

هادي عباس حسين


التعليقات




5000