..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعرة نجاة عبد الله

علي كاظم خليفة العقابي

 

نجاة عبد الله : ما زلت صغيرة أحبو في سماء الشعر وارى الاشياء مختلفة  

العمارة /حاورها علي كاظم خليفة

. وصفتها شاعرة عراقية بانها صوت شعري عراقي راقٍ جداً ومهم جداً في الشعرية العراقية .. تمتلك لغة  صادمة ولغة  اليمة  فيها  نواح عميق ، لكنها تجد نفسها بانها ما زالت ترى الاشياء مختلفة  ، وانها ما زلت صغيرة تحبو في سماء الشعر.. اخذتها الدراسة والعمل بعيدا عن مدينتها الاثيرة العمارة فذهبت الى بغداد لتكمل تحصيلها الجامعي ،وغادرت بغداد الى عمان ثم القاهرة ومن هناك دارت في عواصم ومدن لتعود من جديد ضيفة على مدينتها الام العمارة حيث التقينها في هذا الحوار...انها الشاعرة المبدعة نجاة عبد الله

* ماهي سيرتك  الذاتية  واهم المحطات فيها؟

- توقفت سهوا في محطات لم أفقه منها شيئا غير انها كانت تشير لي بأصبع مدمى بالحياة بالقدوم سريعا . فقدمت طفلة كئيبة تجلس وحدها في زاوية من زويا الساحة المدرسية المليئة بالطين .. تتأمل بخوف وريبة رحلة حياة شائكة ستقع في حبالها ..آجلا ، ثم شابة جميلة بضفائر جنوبية داكنة تدلف  الى الجامعة مختنقة بالحنين .. وكانت اولى محطات المنفى بالنسبة لي ثم عمان هربا من الضير الذي تعرضت له في عملي الصحفي وعيون الرقيب عام 2000 بعدها الغربة الحقيقية وانا ابتعد حائرة جذلى الى نيوزلندا حيث المطر والجبال المتواترة والحدائق الغناء والبحر الذي كان يخيفني لشدة ابتعاده عن دجلة قرب بيتنا في ميسان .. ثم عودة لبغداد وانا اشهد العديد من الاحداث الاليمة وأتأملها بصمت من لا يمتلك حيلة .. والذهاب الى القاهرة حيث الحياة السخية بأدبها وفنها وتراثها وتاريخها العريق .

* حدثينا عن تجربتك الشعرية في ميسان ومن هو صاحب الفضل عليك ؟

- كتبت الشعر وانا صغيرة غضة .. كان الشعر بالنسبة لي هذا العالم الأخاذ الذي يحيطني بحياة مختلفة .. ويجعلني أهيم بتفاصيل الحياة وأغرق في جديدها ومفآجأتها الكثيرة .. كتبت الشعر في الصف الاول من المرحلة المتوسطة وكنت اريه لمدرستي ليلى السوداني وكانت تشجعني على الكتابة .. بعد ذلك أخي عبد الكريم رحمه الله كان يكتب الشعر ايضا ولديه مكتبة كبيرة كنت ادلف الى غرفته اتصفح الجواهري والمتنبي والسياب والبياتي ونازك الملائكة  وحسب الشيخ جعفر ،  بابلو نيرواد واليوت وجاك بريفير ورامبو .. أمضي الصيف القائض والشتاء المكتظ بالمطر بالقراءة والاطلاع اضافة الى قراءاتي المتعددة لكبار المتصوفة الذين سحروني مبكرا ابن عربي والحلاج ورابعة العدوية .. أقرأ في الفلك واكره الجغرافيا بكل تفاصيلها .

*من جعل نجاة عبد الله شاعرة ومهتمة في الادب والثقافة؟

- انها تجربة الحياة هي التي احالتني الى الشعر .. كنت وما زلت ارى الاشياء مختلفة وأحدس ثمة وجع يوزع طقوسه اليومية من بيتنا حتى دجلة .. وهذا الأمر لا يأت إختيارا انما هناك من يناديك فتذهب اليه .. لكني في كل هذا خذلت أمي التي كانت تتمنى ان تراني أمرأة تشبه شقيقاتي الاربع .

*لك تصريح قلت  فيه ، إن الشعراء الآن يسعون لخلق أسمائهم بدلا من قصائدهم،  ماذا تقصدين بذلك؟

- نعم البعض من الشعراء الشباب والبعض الاخر ممن تجاوز فترة الشباب  يسعى للشهرة من خلال فعلهم الحياتي وليس الشعري .. يثابرون على الظهور في الفضائيات والصحف والمواقع الاجتماعية  وكثرة التصريحات واللقاءات لاثبات حضور ثقافي واظن ان هذا من حقهم .. لكن قبل ذلك يجب ان يوازي هذا  نتاجهم ويقينهم الشعري .

*تحدثت الشاعرة د. سلامة الصالحي  فقالت :ـ
نجاة  صوت شعري عراقي راقٍ جداً ومهم جداً في الشعرية العراقية . تمتلك لغة  صادمة ولغة  اليمة  فيها  نواح عميق , لماذا هذة اللغة  الاليمة والنواح؟

- دكتورة سلامه الصالحي انسانة ومثقفة كبيرة وشاعرة مهمة .. وهذا رأيها اعتز به كثيرا واقول لك بالتأكيد ان لكل إنسان شخصية تختلف عن الأخرى .. هناك من يتعامل مع الفرح كونه مشروع انساني ويستثمر حياته على هذا المنوال .. وهناك من يتخلل الحزن الى روحه ويندلق في كل تفاصيله .. وهذا يتأتى من كثرة الصدمات التي تعرضت لها في حياتي الشائكة والغريبة اضف اليها الاغتراب النفسي الذي اعانيه منذ ولادتي والغربة التي وقعت في حبالها مبكرا حتى افقدتي القدرة على التوائم مع مكان ما والعيش فيه بشكل نهائي .

 *عرفت نجاة عبد الله شاعرة ولكن لك تجربة مع كتابة القصة؟ اين تجدين نفسك.؟

اجد نفسي مع الشعر بالتأكيد .. لكنني شعرت بحاجة لكتابة القصة وشعرت ان ما اكتبه لا يستوعبه الشعر .. اعتز كثيرا بهذه المجموعة كذلك لدي رواية كتبتها منذ عشر سنوات وفي كل مرة اتريث في طباعتها اشعر انها تحتمل المزيد من التفاصيل .

* ماهو  منجزك الادبي المطبوع والمخطوط ' واهم مشاريعك المستقبلية؟

- لدي ست مجاميع شعرية مطبوعة وهي( قيامة استفهام ) التي طبعت بطريقة الاستنساخ اليدوي في بغداد عام 1996 بنسخ محدودة واعدت طباعتها في القاهرة عام 2010 وكذلك ( مناجم الأرق ) التي طبعت بذات الطريقة واعيد طباعتها عن دار الساقي في بيروت عام 2007 بعد فوزها بجائزة برلين شرق غرب و ( نعاس الليك ) التي طبعت في بغداد عام 2000 واعدت طباعتها ايضا في دار الحضارة علم 2010 و( حين عبث الطيف بالطين) التي صدرت عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عام 2008 والتي ستصدر عن قصور الثقافة في القاهرة نهاية هذا العام و( ذات وطن ) التي صدرت عن دار محروسة في القاهرة عام 2011 و( هناك بين أصابعي ) التي صدرت هذا العام عن دار اروقة في القاهرة باللغتين العربية والانكليزية قام بترجمة نصوصها الشاعر العماري الكبير رعد زامل ، كذلك لدي مجموعة قصصية بعنوان ( أصابع جدي ) صدرت عن دار الحضارة في القاهرة عام 2010.. ومخطوطة رواية بعنوان ( قرية في منفى) .. ومشاريع ثقافية اخرى قيد الانجاز .

  *هل اثرت الغربة سلبا او ايجابا في شعر نجاة عبد الله؟

- نعم اثرت كثيرا .. بل اشعر باني ولدت بثياب الغربة .. وغربة النفس اشد وطأة من غربة المكان .. كتبت مجموعة شعرية كاملة ..كانت ملامح الغربة واضحة فيها وهي ( حين عبث الطيف بالطين ) .. لا لم تؤثر سلبا فيما اكتب بل ربما زحف هذا التاثير الى تفاصيل حياتي وقدرتي على مقاومة الالم .. اصبحت هشة بما يكفي اي ان قدحي ملء تماما .. واندلق وما زلت اتلقى المزيد .. فاحول ما استطيع منه الى الشعر .

*عدّك أحد النقاد أهم شاعرة الآن في الوقت الذي نفى فيه وجود شاعرات في العراق : ماهو ردك؟

- لا ليس صحيحا ذكر الناقد علي جعفر العلاق   بمقاله عنوانها  ( هل هناك شاعرات في العراق )..بما معناه انه كان ينفى وجود شاعرة عراقية لها بصمة واضحة في الشعر العراقي الان لكنه لم ينكر وجودهن  ، والغريب ان ذات الناقد هو من كتب على غلاف مجموعتي الشعرية (مناجم الارق) التي فازت بجائزة برلين شرق غرب كلمة تعطي مجموعتي جواز المرور للفوز ،  واستطاع الناقد الدكتور حسين سرمك ان يبين حقيقة الامر وانصف العديد من الاصوات الشعرية النسوية ( مع اني ضد هذه التسمية ) اقصد الشعر الذي تكتبه الشاعرات ، وكنت انا من ظمنهن .

 *ماذا اعطتك تجربة العمل الصحفي  ؟

- كانت فرصة للالتقاء بكبار الأدباء والفنانين في العراق والقاهرة ومعظم الدول العربية والعالمية  وعمل حوارات صحفية مثمرة معهم .. خصوصا واني عملت في المجال الثقافي منذ بداية دخولي للصحافة .. منحتني فضاء أرحب للاطلاع ومجاراة احداث العالم عن قرب .. ولا اكتمك اشعر بالملل الان من العمل الصحفي ورغبتي في الانعكاف على مشروعي الادبي لاني احتاج الى الكثير من الوقت لاتمام ما هو قيد الانجاز .

ماذا تعني لك ميسان؟

- ميسان أمي والدمعة العالقة في عيني .. اشعر بحنين جارف لها .. ولا تفارقني طفولتي هناك .. ميسان تعني لي المدينة التي فقدت فيها اخي الشاب ذو الرابعة والعشرين من العمر في حرب بغيضة في ثمانينيات القرن الماضي . فاورثني فراقه حزنا علق نسج خيوطه فيما تبقى من العمر .. تعني لي دجلة والنخيل المشرئب حول ضفافها ، مدرستي ومعلماتي وصديقات الطفولة وعائلتي الحميمة وطقوس الشتاء الذيذة واحاديث ابي الشيقة .. ما زلت اشعر بفرح غامر وانا اذهب الى سوق العمارة واماكنها الشعبية التي كانت تصحبني اليها والدتي ايم الطفولة .. ميسان الاجمل الان بين كل مدن العراق .

* ماذا اضاف لك اتقانك للغة الانكليزية والاسبانية ؟

- اضاف لي الكثير وكان جواز مرور لي للتعرف على اجمل الروايات والقصص و القصائد بلغتها الأم .

 *اهم  مشاركات الشاعرة نجاة عبد الله داخل العراق وخارجة؟  واهم الجوائز والشهادات التي حصلت عليها؟

شاركت في مهرجانات عراقية وعربية ودولية .. فقد شاركت في مهرجان المربد منذ التسعينيات وحتى الان وفي القاهرة شاركت بامسيات ثقافية متعددة اقامتها لي ورشة الزيتون واتيليه القاهرة والاسبوع الثقافي في القاهرة وشاركت في الكويت في مهرجان البابطين عام 2005 وفي بيروت في مهرجان ثقافي اقيم للاحتفاء بالفائزين بمسابقة ديوان شرق غرب وفي نيوزلندا حيث كنت اقيم .. شاركت في اماسي ومهرجانات ثقافية عديدة في ولنغتن واوكلاند ،و في فرنسا في مدينة سيت  شاركت في مهرجان اصوات حية .

اما بالنسبة للجوائز فقد فزت بجائزة برلين شرق غرب عام 2007 وجائزة نازك الملائكة عام 2008 وبالتاكيد فان الجوائز ليست مقياس ابدا .. كذلك انا لم ابحث او اسعى يوما ما للاشتراك باي جائزة او الترشيح لها وجاء الامر في المرتين مصادفة .

اما الشهادات فانا احمل شهادة البكلوريوس في علوم الكيمياء من الجامعة المستنصرية عام 1990 وبكالوريوس في اللغة الاسبانية من جامعة بغداد عام 2000 ودبلوم لغة انكليزية من معهد تطوير اللغات في نيوزلندا .

* هل ترجمت اعمالك الى لغات اخرى؟ وماهو نتاجك الشخصي في الترجمة من العربية وبالعكس؟

- نعم لقد ترجمت مجموعتي الشعرية ( هناك بين اصابعي ) الى الانكليزية من قبل الشاعر والمترجم العماري المبدع رعد زامل .. كذلك ترجمت قصائد لي الى الانكليزية  في انطلوجيا صدرت في نيوزلندا عام 2006 بعنوان (كلمات من العالم ).. وترجمت اكثر من ثلاثين قصيدة لي الى اللغة الفرنسية .. كذلك شاركت في انطلوجيا صدرت للشعراء المشاركين في مهرجان اصوات حية بقصيدة وسيرة ذاتية الى الفرنسية ايضا .

اما فيما يخصني فقد كتبت عدد من القصائد باللغة الاسبانية والانكليزية وقمت بترجمة بعض القصائد كهاوية فقط .

*ماذا كنتِ تريدن من  الشعر والادب عموما؟

- كنت اريد ان اجد نفسي في الكلمة واحيا عالما آخر لا يشبه هذا العالم السوريالي المخيف الذي يحيط بي والذي كثيرا ما افقد القدرة على التواصل معها الا بالشعر والقراءة  .

* هل لك طقوس خاصة لميلاد القصيدة؟

- لا طقوس لي ولا اخطط لكتابة قصيدة لكنها تداهمني هكذا دون اسئذان .

*هل انصفك النقاد ؟ ومن تناول اعمالك الشعرية  منهم؟

- نعم اعتقد ان النقاد انصفوني واشادوا بشاعريتي مبكرا، وهذا ما وهبني المداومة على كتابة القصيدة .. بشر بي منذ ولادة اولى مجاميعي( قيامة استفهام )الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد والناقد المبدع محمد الجزائري ود حسين سرمك والبروفيسور عبد الرضا علي والناقد الكبير ناجح المعموري والشاعر الكبير محمد حسين ال يسين  ونقاد آخرين .. والكثير من الشعراء والنقاد الشباب.

* ماذا نحتاج للمشهد الثقافي العراقي حتى نصل الى  النجاح؟

المشهد الشعري العراقي .. واضح الملامح ولا نحتاج الى ما يوصله الى مرحلة النجاح فقد كون له بصمته الخاصة والواضحة منذ عقود طويلة .. ما نحتاج له الان هو التفاعل الثقافي مع البلدان العربية والعالمية والاطلاع على تجاربهم . ووضع انطلوجيات شعرية دون تجاهل اسم له حضور واضح في الشعرية العراقية .. حتى يكون مرجعا حقيقيا للدارس .

  *الجميع متفق على شاعرية نجاة عبد الله الكبيرة هل اخذتي حقك ام تشعرين  بالغبن في الاحتفاءات والمهرجات في الداخل والخارج وهل قيمت تجربتك كما يجب؟

-  أخذت حقي بما يكفي ولم أشعر بالغبن أبدا والدليل هو ترشيحي لأمثل العراق في مهرجان شعري عالمي اقيم  في فرنسا في تموز الماضي مثله كبار الشعراء في العالم والوطن العربي ومنهم ادونيس وعباس بيضون وصلاح ستيتيه وقاسم حداد وعبد الزهرة زكي ومحسن اطيمش واسماء شعرية كبيرة عديدة.. الترشيح جاءني من مؤسسة المهرجان في فرنسا عبر النت ، كذلك اعتقد بان تجربتي قيمت بما استحق .

* حدثينا عن مشاركتك الاخيرة في مهرجان الشعر العالمي( اصوات حية) الذي اقيم  في مدينة سيت الفرنسية؟

- كانت أيام جميلة بحق حافلة بالشعر والندوات الثقافية المثمرة عشنا حياة شعرية وكانت لنا فرصة للالتقاء بكبار الشعراء من العالم والوطن العربي والاطلاع على تجاربهم الشعرية .. وتبادل الحوارات اضافة الى الطقوس التي تم احياء الشعر فيها فقد نزل منزلة الملائكة في النفوس .. احتضننا البحر بكل محبة والسفن الشراعية والكنائس والمتاحف وعلقت قصائدنا في يافطات كبيرة في ازقة فرنسا بلغة كل شاعر مع ترجمة لها بالفرنسية ، مع الاحتفاء الكبير بنا من قبل المقيمين عن المهرجان وجمهور الشعر الفرنسي الذي كان ينصت الى ما نقرأ وكانه ينصت لنص مقدس يطالبوننا باعادة القراءة ويتفاعلون مع ما نقرأ .. يسألوننا كثيرا عن الشعر بكوا حين غادرناهم فقد تركنا وتركوا في نفوسنا شأنا كبيرا .

 *ماهو تقييمك لمهرجان الكميت الثالث  في ميسان الذي شاركت فيه مؤخرا؟

- مهرجان الكميت .. من اجمل المهرجانات المحلية التي اقيمت .. احتفاء ومحبة بالمبدع العراقي .. وجدناه من قبل المقيمين عليه وهذا ليس غريبا عليهم فهم اسماء شعرية لها باع طويل في العمل الثقافي والادبي ..  ولكني كنت اتمنى ان تتم دعوة اسماء لشعراء تعود اصولهم الى العمارة وسبق وان تكلمت مع الشاعر رعد زامل بهذا الخصوص امثال الشاعر حسب الشيخ جعفر والشاعر عيسى الياسري والشاعرة لميعة عباس عمارة وشعراء آخرين لكن يبدو ان ميزانية المهرجان لم تسمح بذلك ..كذلك لم ننسى هذا النبل والكرم الميساني وحفاوة اللقاء .

* ماهو رأيك في الجيل الشعري النسوي الحالي في العراق؟ ومن ترى فيهن الشاعرة نجاة عبد الله  رفع لؤاء الشعرية العراقية؟

-  لم أجد تجربة واضحة الملامح فيما يخص الجيل الجديد من الشاعرات الشابات مع اعجابي وتثميني للمبدعات منهن على قلتهن وهن يسعين للاتيان بجديد .. اما فيما يخص جيلنا والجيل الذي سبقه هناك اسماء شعرية راسخة قيمها كبار النقاد لا يختلف عليها إثنان .. وانا لست الحكم بكل تاكيد لمنح لواء الشعرية لشاعرة معينة .. اذ ان كل شاعرة تكتب بطريقة تختلف عن الاخرى وكل لديها ابداع متميز  وطريقة خاصة في الكتابة وكلهن مبدعات وكبيرات  .

 *ماهو رأيك في المشهد الشعري والنقدي في مدينتك العمارة حاليا؟

- العمارة تحفل بالشعر والادب منذ بداية تكوينها .. هي مدينة شعرية بامتياز بكل ما تحمل من نخيل وتراث وحياة وأدباء كبار على مر العصور .. لدينا شعراء كبار ونقاد كبار منهم ما زال يسكنها ومنهم من غادرها الى المنافي طوعا او هجرة وهم اسماء معروفة للقاصي والداني .

* امنياتك التي لم تتحقق. شخصيا و في الادب ؟

- كنت اتمنى ان لا اغادر العراق ابدا وان اعيش فيه بقية حياتي .. لكن ( تقدرون وتضحك الأقدار ) أما على صعيد الكتابة فقد كانت لدي مشاريع أدبية كثيرة بعضها ما زال قيد الأنجاز لكن كثرة الهموم والنكبات التي تعرضت لها في حياتي احالني لوقت طويل الى نفسي بدل ان يحيلني الى الشعر .. ولكني ملزمة بتحقيقها وفاء لهذا الطريق الصعب الذي مضيت فيه وتثمينا لكل من بشر بي وكتب عني .

* كلمة للعراق ؟

- العراق الذي تناجيه روحي ليل نهار .. اقول له اتمنى ان ترجع كالسابق بنخيلك وهدوءك .. ان يرجع عراق السبعينات الذي عشته وانا طفلة دون حروب او مآسي أو خدوش .. أن يلمنا جميعا في خيمته الواسعة مثل أطفال ويهدء من روع ما تعرضنا له في تلك السنين العجاف .

* كلمة اخيرة لضيفتنا الشاعرة العراقية الكبيرة نجاة عبد الله؟

- اود تقديم الشكر لك لانك صبرت علي كل هذا الوقت.. واشكر لك كلمة كبيرة والكبير هو الله جل وعلى شأنه أذ ما زلت صغيرة أحبو في سماء الشعر .. واطمح لكتابة قصيدة عظيمة .

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000