..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
محمد عبد الرضا الربيعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراكمات الثابت والمتحول في خريف نظام آل سعود والنظام الاسرائيلي

أ د. وليد سعيد البياتي

 

دراسة وتحليل تاريخي
توطئة:
نستكمل في هذه الدراسة عرض ومناقشة طروحاتنا في قضية نهاية النظام السعودي ومثيله الاسرائيلي في ضوء متغيرات حركة التاريخ، فقد تحدثنا في بحوث سابقة عن التسارع التاريخي وآثاره في نهايات الحضارات والأنظمة الهشة، وعندما نجمع النظامين السعودي والإسرائيلي في بوتقة البحث التاريخي فانما يكون ذلك لتلك الملازمة التاريخية في تكوين كل منهما، وتشكيل احدهما ليكون داعماً في تشكيل الاخر.
وفي مراحل متعددة شهد النظام السعودي صراعات عدة حول التوارث والوصول الى العرش، وقد يكون مرة بفترات من الهدوء النسبي في المراحل التي سبقت سقوط نظام صدام حسين في العراق مما ادى الى ظهور محاولات لعب أدواراً مختلفة مستغلا في ذلك تراجع النظام العراقي، ودور السعودي المزعوم في تحرير الكويت ومشاركتها هي ومصر مبارك مما جعلها تضمن حصة كبيرة من كعكة التقسيم، اضافة لتعهدات أمريكية - أوربية بإستمرار حماية عرش آل سعود وبقية العروش الخليجية، وقد شهدت فترة 1991- 2010م خصوبة في العلاقات الامريكية الخليجية تجلت في العديد من صفقات الاسلحة حيث دفعت الدول الخليجية وخاصة السعودية مئات المليارات لدعم الإقتصاد الامريكي والاوربي الشبه متهاوي بعد الخسائر المصرفية وإنهيار سوق المال.
في هذه الدراسة نستعرض دخول العلاقات الامريكية الخليجية عصر الخريف الدولي وإقتراب السعودية وإسرائيل من النهاية الحتمية.
من جانب آخر فان المؤسسات الغربية بدأت تشعر بتثاقل تجاه إسرائيل نتجية للاعباء المالية الكبيرة التي صارت الدول الغربية تتكبدها في دعمها للدولة العبرية. فاسرائيل صارت تشكل جملة من الاعباء الاقتصادية تثقل كاهل المجتمع الغربي بدأت أثارها تظهر خلال الازمة الاقتصادية الاخيرة التي عانت منها البنوك والمؤسسات المالية الغربية منذ 2009م وحتى الان.
تراجع العلاقات الامريكية مع العائلة السعودية:
بالتدريج ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية (آب 1945م) بدأت الولايات المتحدة بوضع اليد على إرث المستعمرات البريطانية في الخليج الفارسي، فانتقلت حماية عروش الملوك والامراء والمشائخ من لندن إلى واشنطن مع بقاء إحتفاظ البريطانيين بمصالح سياسية وإقتصادية وأمنية كبيرة في تلك البقاع الخليجية.
ومن ذلك التاريخ وكما فعلت بريطانيا من قبل، بقيت الولايات المتحدة والمجموعة الاوربية تتغاضى عن التجاوزات السعودية خاصة والخليجية بشكل عام وخاصة في قضايا حقوق الإنسان وتسخير أموال النفط من اجل التدخل في شؤون دول الجوار واثارة النزعات الطائفية والحروب والنزاعات الدولية، وفتح البلدان الخليجية امام القوات الدولية لاجل حماية العروش المهترئة.
يذكر المحلل السياسي الامريكي(سايمون هندرسون) (1) من معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية:
" ما الذي يحدث في علاقات الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية؟ حتى بعد شكاوى صاخبة من كبار المسؤولين السعوديين بأن [مصالح] التحالف الوطيد هي على المحك، جاء رد فعل واشنطن الرسمي، خارج دوائر النخبة المؤثرة، أشبه بالتثاؤب الذي يكاد ألا يُسمع ".
ويقول أيضا:
" لا ينبغي لإدارة الرئيس باراك أوباما أن تسارع بتجاهل المشاكل التي يمكن أن يسببها السعوديون للولايات المتحدة في الشرق الأوسط - أو عزم العائلة المالكة السعودية على إحداث تحول في السياسة الأمريكية. فقد نُشر مقالان هذا الشهر يقتبسان من "دبلوماسيين أوروبيين" لم تذكر هويتهم أطلعهم رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان بأن الرياض منزعجة للغاية من واشنطن لدرجة أنها تتولى إحداث "تحول كبير" في العلاقات بين البلدين ".
لاشك أن لدى المملكة العربية السعودية الكثير من الشكاوى بشأن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. فهي تُحمّل واشنطن مسؤولية اتباع نهج المصالحة مع إيران، وعدم الضغط على إسرائيل بصورة أكثر صلابة في محادثات السلام مع الفلسطينيين، وعدم دعمها بقوة أكبر لجهود الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد. كما أن العائلة المالكة السعودية غاضبة لأن الولايات المتحدة لم تقف وراء الدعم السعودي للبحرين عندما سحقت هذه انتفاضة مناهضة للحكومة في عام 2011.
فالحكومة السعودية ترى أن الولايات المتحدة تتنصل من عهودها بحماية العرش السعودي وتعتبر التغييرات في السياسة الامريكية موجه بالذات ضد المواقف السعودية وتوجهاتها في المنطقة. ولكنها في ذات الوقت لا تستطيع التجاوب مع الطلبات الغربية وخاصة الامريكية باجراء إصلاجات شمولية لأن ذلك سيؤثر على العلاقة بين السلطة الحاكمة ورجال الدين الداعمين للقصر والملك والامراء.
ومن هنا فان (أعضاء) العائلة المالكة السعودية قرروا أن التعليقات العامة والتحولات السياسية هي السبيل الوحيد لإقناع واشنطن بتغيير ما يرونه كمسارها الخاطئ. وقد جاء إعلان الأمير بندر بعد بضعة أيام من قرار المملكة المفاجئ رفض انتخابها إلى مجلس الأمن الدولي، زاعمة أنها لا تستطيع تقبل "المعايير المزدوجة" لتلك الهيئة. وكما أشار بندر بصورة تدل على ذلك، بأن الحدث، " رسالة للولايات المتحدة، وليس الأمم المتحدة ".
الولايات المتحدة كانت تعرف أن ما تسميه السلطات السعودية بالاصلاحات ما هي إلا مجرد تغييرات شكلية لا قيمة حقيقية لها، وهي تتابع الصراعات داخل الحلقات الضيقة للعائلة الحاكمة وخاصة بين الملك عبد الله وبندر والامير تركي الذي تم فصله كسفير لواشنطن في عام 2007م. ومع ذلك لا يمكن لواشنطن أن تتجاهل دور الامير تركي في تفسير قرارات الملك على الرغم من انه أوضح صراحة انه ليس له دور في الحكومة السعودية.
هل تتكرر أزمة العلاقة بين السعودية والولايات المتحدة؟
شهد تاريخ العلاقات الامريكية السعودية الكثير من الازمات منذ تأسيسها،  ففي أوائل عام 1939م ذهب وفد سعودي ضم (الملك الحالي عبد الله بن عبد العزيز) إلى ألمانيا النازية للتفاوض على إتفاق لشراء أسلحة المانية وعندما سألهم وزير الدفاع الالماني عن سبب حاجتهم للاسلحة كانت الحجة أن عبد العزيز بن سعود يريد أن يرسلها للعرب في فلسطين لمحاربة اليهود مستغلين الخلاف بين المانيا النازية واليهود، غيرأن القيادة الالمانية أدركت ان الغاية ليست كذك لعلمها بطبيعة علاقة آل سعود باليهود والجذور اليهودية لها، فعرضت سعرا عالياً لم يتمكن عبد العزيز ابن سعود من توفيره ففشلت الاتفاقية، (2) وقد اعتبرت كل من بريطانيا وأمريكا هذه المحاولة موجهة ضد العلاقات بينهما وآل سعود. فتوترت العلاقات بينهم. وكان ذلك قبل بداية عصر النفط وكان الامراء يقبضون مرتباتهم من المخابرات البريطانية مرة ومن الامريكية مرة أخرى.
لكن على الرغم من الأزمات العديدة  بدءاً من اختطاف الطائرات في 11 أيلول/سبتمبر وحتى مكافآت السعوديين لأسامة بن لادن - فإن الصعوبات الماضية قد تم إصلاحها بهدوء. والكلمة الفعالة هنا هي "بهدوء" - فالجمهور لم يكن يعلم عادة بالأزمة. والفارق الآن أنه من خلال تحرك السعودية في الأمم المتحدة وتقارير الإحاطة التي قدمها الأمير بندر، فإن المملكة تعلن عن استيائها بصوت مرتفع على الملأ. وقد قال السفير الامريكي في الامم المتحدة عن الموقف السعودي: " انه مجرد زوبعة صحراوية في فنجان القهوة " وأضاف: " السعودية تعلم أن عرشها خاضع لحمايتنا ومتى قررنا ان نتوقف عن حماية عرشهم فإنهم سينتهون لان هناك الكثير من الاعداء يتحينون فرصة توقفنا عن حماية الملك والامراء ".
سايمون يحلل ازمة العلاقة مع العائلة السعودية:
" كان قرار المملكة العربية السعودية المفاجئ من 17 تشرين الأول/أكتوبر الذي رفضت فيه شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي - في حد ذاته حدث غير مسبوق - قد خلق حالة من الذهول والقلق الدوليين بشأن آليات السياسة الخارجية للمملكة. وقد زاد هذا الشعور بالأزمة بفعل التقارير من الثاني والعشرين من تشرين الأول/اكتوبر التي أفادت بأن رئيس المخابرات السعودية بندر بن سلطان حذر دبلوماسيين أوروبيين من حدوث "تحول كبير" محتمل في العلاقات مع الولايات المتحدة، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى تراخي واشنطن المتصور تجاه القضية السورية وانفتاحها على إيران. إلا أن جدية هذه التهديدات غير مؤكدة، وربما يعمل التواصل الدبلوماسي الأمريكي في الوقت المناسب على نزع فتيل الازمة ".
ويضيف سايمون"
" حدثت أزمات من قبل في العلاقات الأمريكية السعودية الطويلة الأمد، مثل قيادة الرياض للحظر النفطي العربي عام 1973 احتجاجاً على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، وتورط الكثير من الخاطفين السعوديين في هجمات 11 أيلول/سبتمبر. بيد أن الموجة الأخيرة للعلاقات المتوترة تنبع من عدد من القضايا "
من وجهة نظر السعودية، إن الربيع العربي الذي اجتاح المنطقة على مدار الثلاث سنوات الماضية جاء بالفوضى على حساب الاستقرار. ولهذا منحت الرياض الرئيس التونسي المعزول زين العابدين بن علي حق اللجوء ووبخت واشنطن بسبب سحبها المفاجئ لدعم الرئيس المصري حسني مبارك في عام 2011. وعندما تمت الإطاحة بحكومة جماعة «الإخوان المسلمين» في القاهرة في حزيران/يونيو المنصرم، ابتهجت الرياض وأغدقت على الفور الدعم المالي على الإدارة الجديدة المدعومة من الجيش، وتجاهلت وجهة نظر واشنطن الأقل تفضيلاً للتغيير.
وفي تواتر مع هذه الأحداث، أصبح السعوديون أكثر قلقاً من السياسة الأمريكية حول سوريا وإيران. فقد شعرت الرياض بالإحباط جراء قرار الرئيس أوباما التراجع عن توجيه ضربة عسكرية عقابية لسوريا بعد التلفيقات السعودية حول استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيميائية ضد شعبه. أما بالنسبة لإيران، فالمملكة أكثر قلقاً من ذي قبل بشأن جهود الدولة الاسلامية الإيرانية لتطوير قدرات تصنيع الأسلحة النووية، والرياض تشكك في وعود واشنطن باستخدام القوة إذا لزم الأمر للحيلولة دون تلك النتيجة. وحتى لو كتب النجاح للمحادثات النووية التي تقودها الولايات المتحدة مع إيران، فإن الرياض قلقة من أن يترتب على ذلك (بصورة مقصودة أو غير مقصودة) ظهور إيران باعتبارها القوة المهيمنة في الخليج الفارسي. وعلى الرغم من هذه المخاوف، كانت المملكة حليفاً هاماً للسياسة الأمريكية تجاه إيران، حيث وسعت من إنتاجها للنفط من أجل منع أي آثار اقتصادية عالمية ضارة ناجمة عن العقوبات المتزايدة (على سبيل المثال، نقص الإمدادات المحتملة الناجمة عن التخفيضات القسرية في صادرات النفط الإيرانية).\
وعلى الرغم من أن هذه التصريحات كانت موجهة إلى الأمم المتحدة، إلا أن الهدف الحقيقي من خيبة أمل المملكة هو الولايات المتحدة. فكما تردد حول ما قاله الأمير بندر، بأن رفض قبول مقعد مجلس الأمن "هو رسالة للولايات المتحدة، وليس الأمم المتحدة".
هل يمكن للسعودية ان تتخلى عن الحماية الامريكية؟
وفقاً لتقرير لصحيفة وول ستريت جورنال وآخر لوكالة رويترز من الثاني العشرين من تشرين الأول/أكتوبر - وكلاهما نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين لم يتم الكشف عن هويتهم  كان قد تم إطلاعهم من قبل الأمير بندر - فإن المملكة العربية السعودية لن تنسق مع واشنطن بعد الآن موضوع تسليح وتدريب جماعات الثوار السنة في سوريا. ويوحي ذلك بأن الرياض سوف تقدم المزيد من الأسلحة المتطورة وسوف تكون أقل تقيداً في تقديم الدعم للجماعات الجهادية المتطرفة التي تتبنى وجهات نظر معادية للولايات المتحدة.
بالإضافة إلى ذلك، تردد بأن المملكة لا تريد أن تبقى "معتمدة " على واشنطن، وبإمكانها أن تتبنى سياسات تؤثر على "مشتريات الأسلحة ومبيعات النفط" (على الرغم من أنه لم تُذكر تفاصيل بشأن هذه الأمور). وأشار الخبر الذي أوردته وكالة رويترز أيضاً إلى خيبة أمل الأمير بندر من إحجام واشنطن عن دعم السعوديين في حملة القمع التي قاموا بها في البحرين ضد المحتجين المناهضين للحكومة في عام 2011م ونقلت وول ستريت جورنال عنه قوله: " إن المملكة ستتعاون بشكل وثيق مع فرنسا والأردن عوضاً عن الولايات المتحدة ".
ويبقى أن نرى كيف تترجم هذه المشاعر إلى سياسة فعلية؛ هذا وكانت الدبلوماسية السعودية مع حكومات أخرى نشطة نسبياً على في الفترة الماضية. ففي 9 تشرين الأول/أكتوبر، رحب الملك عبد الله بالرئيس المصري المؤقت عدلى منصور في ميناء جدة على البحر الاحمر؛ كما زار وزير الدفاع الفرنسي البلاد في اليوم نفسه. وفي 21 تشرين الأول/أكتوبر، استضاف الملك السعودي اجتماعاً مشتركاً مع العاهل الأردني الملك عبد الله وولي عهد أبوظبي الأمير محمد بن زايد آل نهيان، الذي تشارك بلاده كراهية الرياض لـ (الإخوان المسلمين) وشكوكها حول إيران. وقد حضر الأمير بندر الاجتماع الأخير، الأمر الذي يدل على أن الحديث قد تركز على سوريا ودعم المقاتلين ضد الأسد الذين يتلقون تدريبهم في الأردن.
اللاعبون السعوديون الرئيسيون:
نظراً لسن العاهل السعودي وعجزه النسبي، يمكن للمرء أن يشكك بحق في عزمه الفعلي على تغيير السياسة الخارجية للمملكة وتخفيف العلاقات مع واشنطن. إن جميع مستشاريه الرئيسيين يعرفون الولايات المتحدة جيداً، لكنهم قد يشعرون بالسخط من السياسة الأمريكية على غرار ما يشعر به العاهل السعودي. وتشمل هذه الدائرة الداخلية في الوقت الحالي:
•    ·الأمير سعود الفيصل: وزير الخارجية الذي يشغل هذا المنصب منذ فترة طويلة؛ وهو خريج جامعة برينستون العريقة ومقرب جداً من الملك، لكن دوره محدود بسبب مشاكله الطبية.
•   الأمير بندر بن سلطان: رئيس جهاز المخابرات وطيار سابق تدرب في الولايات المتحدة وعمل سفيراً في واشنطن لمدة اثنين وعشرين عاماً، وهو يتمتع بنفوذ من خلال إثباته للكفاءة، لكنه لا يحظى بثقة الملك الكاملة.
•     ·الأمير متعب بن عبد الله: رئيس "الحرس الوطني" السعودي والابن الأكثر أقدمية للملك.

•       ·الأمير مقرن بن عبد العزيز: النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء (أي، ولي العهد المنتظر) وطيار سابق لطائرات إف- 15، شغل منصب رئيس المخابرات لفترة وجيزة.
•     الأمير محمد بن نايف: وزير الداخلية (الأمن الوطني فعلياً) الذي يقول محاوروه الأمريكيون إنه بارع جداً. وهو يعتبر في بعض الأحيان الملك المقبل، لكنه منهك حالياً جراء التعامل مع الاضطرابات الشيعية في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط.
•     ·الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد: وزير التربية والتعليم ومتزوج من ابنة الملك عديلة.

•    ·الأمير عبد العزيز بن عبد الله: نائب وزير الخارجية، ابن الملك، والشخص المسؤول سابقاً عن السياسة تجاه سوريا.
•    ·خالد التويجري: رئيس الديوان الملكي الذي يتلقى قرارات الملك وينقلها. ورغم أنه ليس من العائلة المالكة، إلا أنه لاعب هام اكتسب لقب "الملك خالد".
•    ·سلمان بن عبد العزيز: على الرغم من شهرته، إلا أن ولي العهد ووزير الدفاع الاسمي ليس لاعباً هاماً لأنه طاعن في السن ومصاب بالخرف بصورة ملحوظة.
أزمة العلاقات الامريكية الاسرائيلية:
كتب روبرت ستالوف (3): من معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية:
" العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة يشوبها الغموض. فبعد مرور ثمانية أشهر فقط على زيارة الرئيس باراك أوباما إلى إسرائيل في أول رحلة له خارج الولايات المتحدة خلال فترة ولايته الثانية في محاولة لإصلاح الأمور مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أصبح الحليفان المقربان على خلاف، ولكن الخلاف هذه المرة هو حول "الخطوة الأولى" المقترحة من الاتفاق النووي مع إيران. سوف تجد واشنطن والقدس في النهاية وسيلة لتجاوز هذا التصادم الهائل، لكن لا يمكن لأي قبلات أو جهود تجميلية أن تزيل الآثار التي سيخلِّفها هذا التصادم ".
لا شك أن الأزمة الحالية هي بالفعل واحدة من أكبر ثورات الغضب في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل - ويمكن أن تزداد سوءً قبل أن تتحسن. فمنذ أن رفض مناحيم بيغن خطة رونالد ريغان للسلام في عام 1982 لم تنتقد إسرائيل بتلك العلانية أي مبادرة دبلوماسية أمريكية كبرى. وفي خطاب مثير في القدس في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، وصل الأمر بنتنياهو إلى دعوة الزعماء اليهود في الولايات المتحدة إلى استغلال نفوذهم لإيقاف ما أطلق عليه اتفاقاً "سيئاً" مع إيران.
من جانب آخر لم يسبق أن يعتلي وزير خارجية أمريكي المنصة في عاصمة عربية ويعلن عن مشاعره الطيبة تجاه إسرائيل ثم يوجه على وجه بالتحديد تحذيراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالتوقف عن التدخل في الجهود الأمريكية الدبلوماسية وأن يوفر نقده إلى ما بعد التوصل إلى اتفاق. فهذا ما فعله جون كيري في مؤتمر صحفي لافت للنظر عقده في 11 تشرين الثاني/نوفمبر في أبوظبي، وهو يقف إلى جوار وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانب آخر فان المتحدث باسم الرئيس الامريكي انتقد منتقدي السياسة الامريكية الاخيرة في قضية الاتفاق مع إيران وأعتبر مقولاتهم تشكل قيادة مسيرة نحو الحرب.
إنتقاد إسرائيل للولايات المتحدة بشأن إيران:
تظهر في الاشكالات الحالية بين اسرائيل والولايات المتحدة ثلاثة نقاط رئيسية:
أولاً: في الجانب الاستراتيجي: ينتاب إسرائيل القلق من أن الإدارة الأمريكية تخلت بهدوء عن إصرارها القائم منذ فترة طويلة بأن على إيران الوفاء بالتزامها لمجلس الأمن الدولي بتعليق جميع أنشطة التخصيب، ولم يعد وضع نهاية للتخصيب حتى هدفاً لهذه المفاوضات.
ثانياً: في الجانب التكتيكي: ابتهجت إسرائيل بفرض الإدارة الأمريكية عقوبات مُدمِّرة على إيران، لكنها تخشى من أن الاتفاق الوشيك في جنيف سيُهدر النفوذ الهائل الذي خلقته العقوبات مقابل اتفاق سوف يضع، في حده الأقصى، حداً لتقدم الجمهورية الإسلامية (في تطوير برنامجها النووي) بدون أي تراجع عن قدرات إيران لتخصيب اليورانيوم وعدم الالتزام بتجميد عمل محطة أراك المثيرة للقلق، والتي يمكن أن توفر مساراً بديلاً لامتلاك سلاح نووي قائم على البلوتونيوم.
ثالثاً: في الموقف العملياتي: شكت إسرائيل من عدم إطلاعها على تفاصيل اتفاق جنيف المقترح - ما هو معروض على طهران وما هو مطلوب منها - رغم التزامات واشنطن بمواصلة إطلاع القدس على المستجدات.
هذه مخاوف قوية واتهامات خطيرة. وهي تستحق تفصيل شامل. ومن هنا نلاحظ أن أي شخص يثير هذه الأسئلة يفضل الحرب على الدبلوماسية. وهذا صحيح بصفة خاصة لأن كلاً من هذه التهم يبدو أن له استحقاقاته.
غير ان الاسرائيليين أنفسهم يدركون أن البيت الابيض لا يستطيع فرض منع التخصيب على إيران وإن المفاوضات ستوفر لايران طقساً مناسبا للإستمرار بتخصيب اليورانيوم لمستويات تتجاوز 20% لتصل الى اكثر من 60% وهذا يشكل قلقاُ لتل أبيب.
وأما من حيث تفاصيل اتفاق "الخطوة الأولى"، يقول مسؤولوا الإدارة إن تخفيف العقوبات على إيران في وقت مبكر سيكون هامشياً ومحدوداً، وأن العقوبات الرئيسية على النفط والمعاملات المصرفية ستظل كما هي إلى حين التوصل إلى اتفاق شامل. بيد أن هذا وعد لا يمكن أن تضمنه أية إدارة أمريكية حيث إن قوة العقوبات هي نفسها أضعف حلقاتها. فلا يمكن للمرء أن يتنبأ كيف أن الدول الأخرى، وبعضها متعطش للتعامل التجاري مع إيران، سوف تستجيب للصورة التي سيخلقها اتفاق "الخطوة الأولى"، لكن ليس من باب الوهم والخيال أن نشير إلى أن نظام العقوبات قد يبدأ في التآكل بمجرد التوصل إلى اتفاق مرحلي. وهذا يؤكد حكمة المطالبة بأكبر قدر ممكن من التنازلات في "الخطوة الأولى" - أي وقف محطة أراك - ومواجهة صورة تآكل العقوبات من خلال تقديم أدلة ملموسة لإيران على أنها ستصبح أكثر إحكاماً وأكثر إيلاماً.
وفيما يتعلق بعدم إطلاع إسرائيل على ما يدور في جنيف، فإن عدم الاتساق في تعليقات كيري يشير إلى أن هناك قدر من الصحة في إبقاء إسرائيل في الظلام. وعلى كل حال، فقد قال هو ومسؤولون آخرون إنه يجري باستمرار إطلاع إسرائيل على كل ما يحدث وأن انتقادات إسرائيل لا مبرر لها، حيث إن الإسرائيليين لم يكونوا على علم بتفاصيل ما هو مطروح على الطاولة خلال المفاوضات. ولا يمكن أن يصح كل من التصريحين. وعلاوة على ذلك، فمن عدم الصدق بشكل واضح مطالبة إسرائيل أو منتقدي اتفاق "الخطوة الأولى" على المستوى الداخلي بالتوقف عن انتقادهم إلى حين توقيع الاتفاق، وهو موقف الإدارة الأمريكية، حيث إنه لن تكون هناك أية فرصة للتأثير على نتيجة تم التوصل إليها بالفعل.
ولم يلطف من حدة الأمور أن واشنطن وتل ابيب تعانيان من أزمة ثقة موازية بشأن عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وسط الأزمة الإيرانية. لقد فقد كيري هدوء أعصابه بشكل غير مفهوم  وهو الذي كان قد حاز على المدح والثناء نتيجة إصراره وإبداعه في اتباع هذه الدبلوماسية العبثية عندما أعلنت إسرائيل عن موافقتها على إنشاء 1900 وحدة سكنية جديدة في منطقة متنازع عليها، وقد جاء ذلك القرار ذاته بمثابة رد سياسي على ابتهاج الفلسطينيين بإفراج إسرائيل عن 26 إرهابياً متشدداً. ولا يجب أن يدعم المرء سياسة بناء المستوطنات الإسرائيلية عندما يذكر أن 90 بالمائة من تلك الوحدات السكنية سوف تُشيد في المناطق اليهودية القائمة داخل عاصمة إسرائيل أو على أرض تقع في "الجانب الإسرائيلي" من الحاجز الأمني في الضفة الغربية الذي يرجح أن ينتهي به الأمر في نهاية المطاف تحت سيطرة إسرائيل بموجب أي اتفاق.
لقد كان رد فعل كيري المتشدد بشكل مثير للدهشة هو جمع كل عمليات البناء وإدانتها، وإثارة التساؤلات بشكل عام حول التزام إسرائيل بالسلام، وطرح سؤال بلاغي حول ما إذا كانت إسرائيل تفضل انتفاضة ثالثة والتساؤل بصوت مرتفع حول ما إذا كانت إسرائيل ستخرج قواتها في أي وقت من الضفة الغربية - تلك القوات التي عملت مع قوات الأمن الفلسطينية لمكافحة الإرهاب ومنع انتشار نفوذ «حماس». وإذا كانت إدارة أوباما تريد أن ترفع ضغط الدم حتى لدى الإسرائيليين الأقل إصابة بجنون الارتياب، فإن الجمع بين الاندفاع نحو إبرام اتفاق في جنيف والهجوم على مؤهلات صنع السلام الإسرائيلية هو الطريق الأمثل لذلك.
ومن جانبها، بعثت إسرائيل لواشنطن برسائل مختلطة خاصة بها، لا سيما حول مسألة الحاجة الملحة في المحادثات النووية. فخلال الأشهر الأخيرة، أثار الإسرائيليون ضجيجاً مستمراً حول مفاعل أراك لإنتاج البلوتونيوم، حيث دأبوا على تذكير الأمريكيين بأنه بمجرد أن يدخل ذلك المفاعل إلى مرحلة "الإنتاج"، فإن مخاطر الإشعاع سوف تجعله محصناً ضد أي هجوم عسكري. وقد كانت رسالتهم كالتالي: "الوقت ليس في صالحنا". وقد زوَّد المنطق الإسرائيلي الإدارة الأمريكية بأسباب تعليلية قوية (والبعض يقول "أعذاراً") لإبرام اتفاق "المرحلة الأولى" - إذا شمل ذلك الاتفاق إغلاق محطة أراك. بيد أن الأخبار التي تُنقل إلى الإسرائيليين منذ بدء محادثات جنيف مختلفة تماماً وهي "أن الوقت في صالحنا". وقد قال الإسرائيليون أن أمريكا تحظى بنفوذ أكبر بكثير مما تُقر به، لأن الإيرانيين بحاجة ماسة إلى تخفيف الأثر المدمِّر للعقوبات. ومرة أخرى، فإن الحجتين - وهما أن الوقت في صالحنا أو في غير صالحنا - لا يمكن أن يصدقا معاً.
ويبدو واضحاً أنه كان بالإمكان تجنب الأزمة الحالية. والسؤال الآن هو ما إذا كان بالإمكان تداركها. في وقت كتابة هذه السطور يبدو أن الإدارة الأمريكية تعارض حل الوسط الواضح بشأن العقوبات  وذلك من خلال الموافقة الآن على عقوبات إضافية لن تدخل حيز التنفيذ إلا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق "الخطوة الأولى" أو لدى انتهاء موعد نهائي قاطع للتفاوض على ترتيب شامل. وسيكون من المفيد كذلك أن تضع الإدارة آليات جديدة لإجراء تشاورات آنية مع إسرائيل بحيث لا يكون هناك أي احتمال بأن تأتي المستجدات المتلاحقة مفاجئة للإسرائيليين. ونظراً لأن إشاعة البيت الأبيض بشأن منتقديه المحرضين على الحرب كان لها أثرها الذي شوه مصداقية تهديد الجيش الأمريكي ضد إيران، والتي أضعفتها بالفعل جولة الأسلحة الكيميائية السورية، تحتاج الإدارة الأمريكية إلى اتخاذ خطوات عاجلة، بمفردها ومع حلفاء إقليميين، لجعل التهديد أكثر مصداقية.
والأهم من ذلك كله أن إصلاح النسيج المهترئ للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية - بما في ذلك المسألة الأساسية عما إذا كان ينبغي للعالم أن يسمح لإيران بأي قدرات تخصيب مستقلة - سوف يتطلب تلاقياً مجدداً في الرؤى بين أوباما ونتنياهو. وهذا يشبه ما قاله الرئيس الأمريكي في القدس في آذار/مارس الماضي أنه "بسبب التعاون بين حكومتينا، فإننا نعرف أن هناك وقتاً لمتابعة حل دبلوماسي [للمشكلة النووية الإيرانية]". وإذا صحت تلك الصيغة، فإن غياب التعاون يعني أن الوقت ربما يكون آخذ في النفاد فعلياً.

 

•   ·سايمون هندرسون:  هو زميل جيمس بيكر، في معهد واشنطن، ومدير برنامج الخليج وساسات الطاقة في المعهد، ومتخصص في شؤون الدول العربية المحافظة في الخليج الفارسي.
•  ·لايزال الملك عبد الله يحتفظ بخنجر اهداه له الفوهرر هتلر وهو يخرجه بين فترة وأخرى للتباهي به امام الزوار الامريكان او ليقول لهم انه سيعيد البحث عن حامي جديد لكن واشنطن تدرك جيدا ان الملك والامراء اجبن من ان يتحركوا ضد حليفهم الرئيسي.
•   ·روبرت ستالوف: مدير كرسي هوارد بي، بيركويتز للسياسات الامرريكية في الشرق الاوسط، وهو أيضاً المدير التنفيذي لمعهد واشنطن منذ عام 1993م.
المملكة المتحدة - لندن
5 كانون الثاني 2014م

أ د. وليد سعيد البياتي


التعليقات




5000