.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ميول الإنسان

ناظم الزيرجاوي

هنالك عدت ميول ورغبات عند كل إنسان  وهي عبارة عن رغبات ودوافع غريزية يشترك فيها الإنسان والحيوان معا ً ، أما النوع الاخر فيختص به الأنسان وهو عبارة عن رغبات فطرية كالكرامة وعزة النفس والعدل والإنصاف وما شابه ذلك .

وإشباع الغرائز والميول الطبيعية يشكل عاملا ً من عوامل استمرار الحياة وإصابة اللذات وتأمين السعادة المادية ، أما إحياء الميول الإنسانية فيعتبر من عوامل التكامل الروحي والسمو النفسي والسعادة المعنوية .

إن السعادة الكاملة لن تكون إلا من نصيب الذي يعيش حياة وفق قانون الخلقة ولا يتجاهل أيا ً من الرغبات المادية والمعنوية ويسعى إلى إيجاد توازن بين الغرائز الطبيعية والميول الإنسانية السامية ، ويشبع كلا ً منها في مكانها المناسب وبالمقدار الصحيح ، وهذا لن يتحقق إلا بتعديل الرغبات الغريزية وتحديد الشهوات النفسية .

  لأن إطلاق الغرائز من شأنها أن تقضي على الميول الإنسانية السامية ويخفت من نور الفضيلة ومكارم الأخلاق في أعماق الإنسان ، وبالتالي تذهب العواطف الإنسانية النبيلة والسجايا الأخلاقية الفاضلة ضحية الميول الغريزية الحيوانية ، وهذا ما يتعارض مع نظام الخلقة ويتنافى مع سعادة الإنسان  الحقيقية .

كل إنسان يستطيع أن يختار أحد سبيلين إما إحياء الميول السامية والحياة الإنسانية أو إطلاق الغرائز الحيوانية ، أي أن الإنسان إما أن يكون عبدا ً مطيعا ً لشهواته منقادا ً لها ، وإما أن يسخر شهواته لعقلهِ وإنسانيتهِ .

وأولئك الذين يختارون حرية الغرائز وإطاعة الشهوات دون قيد أو شرط يحرمون أنفسهم من السجايا الإنسانية والسعادة الحقيقية ، فضلا ً عن أنهم قد جعلوا من أنفسهم عبيدا ً أسرى للشهوات .

قال أمير المؤمنين علي ( ع ) (عبد الشهوة أسير لا ينفك أسره)

 خلاصة القول إن الشخص بطبعة يميل الى الحرية المفرطة ، عليه أن يعلم أن هناك موانع طبيعية وتضادا ً في الغرائز ومقررات اجتماعية ورغبة في السمو النفسي تشكل مجتمعتاً عوامل تحد من حريته وتقمع جانبا ً من ميوله ورغباته .

وعلما ً أن الشخص مكلف عقليا ً بالتغاضي عن الحرية المطلقة وتعديل  غرائزه ورغباته النفسية وأستخدام كل منها في مكانها المناسب وضمن حدود العقل والمصلحة ، وذاك هو سبيله لتحقيق السعادة والهناء .

 

ناظم الزيرجاوي


التعليقات

الاسم: اسماء
التاريخ: 07/03/2010 16:49:23
الموضوع رائع ومفيد
وقد افادني في بحثي




5000