..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقوق الفيليين من يعثرها

عباس النوري

الكرد الفيليون لأكثر من ثلاثون عاماً لا حقوق لهم، والمعروف في علم القانون أن لا معنى للحقوق بدون وجود قانون يحميه. لكن هناك قوانين مازال مفعولها جاري تضطهد الفيليين، ولم نسمع بأي قانون نوقش من قبل مجلس النواب العراقي.

بعــد التاسع من نيسان عام 2003 ولحد الآن قضت الحكومات المتعاقبة أدوارها في صراعات سياسية أمنية محاكمات لقيادات النظام البائد ولم يذكر الفيليون ولا بكلمة تطيب خاطرهم وتهدأ من روعهم أو تعطيهم قليلاً من الأمل في عهد إقرار الحريات ودولة الديمقراطية ورعاية الحقوق.
مع أن مازال كثير من القوانين الجائرة التي أقرت في زمن النظام البائد يعمل بها، ولم يحاسب قيادات النظام خلال المحاكمات بجرائم التهجير القسري، واغتصاب الأموال والأملاك وقتل الآلف من شباب الكرد الفيليين وسحب جميع وثائق انتمائهم للعراق...!

من هم الفيليين؟ هل هم عراقيون...أم كرد...أم إيرانيون كانوا متجنسين...ويصرف وثيقة عراقية للمرغوب به لكي يتبوأ منصباً حسب رضى ورغبة حزبٍ ما.

على مجلس النواب العراقي تحديد هوية الفيليين وإقرار قانون تنصفهم إن لم تكونوا قادرين على قانون عادل. لأن الفرق كبير بين الإنصاف والعدالة. مع أنه بين أعضاء البرلمان العراقي فيليين وأعضاء كرد بعددٍ لا بأس به لكي يقفوا موقف مشرف من أجل الإعداد لمشروع قانون يعيد للكرد الفيليين حقوقهم الطبيعية والتي لا يمكن أن تسلب تحت أي ظرف، ولا يمكن أن تهدى أو تتحول لطرف أو مجموعة أخرى... ولكن سمعت متعجب لخبرٍ كنت لا أتوقعه من السيدة مريم الريس وهي تحاضر في إحدى غرف البالتوك (الانترنيت) وهي تصف الفيليين بأنهم إيرانيين حيث قالت: (إن الإيرانيين قد تم إعادة حقوقهم)... ردأ على سؤال عن المهجرين والكرد الفيليين ، وهذا الوصف وصف رمز النظام البائد لشريحة الكرد الفيليين. هل هذا الكلام يمثل وجهة نظر الحكومة لكونها مستشار رئيس الوزراء للقضايا الخارجية...وكانت تشغل رئاسة اللجنة القانونية في تشكيلة البرلمان العراقي الأول. هل هذا التعبير يصور مجمل رأي السلطة الحالية...على الحكومة توضيح الأمر لأن اختلطت الأمور علينا مع العلم أن الشعب العراقي بدأ يشعر بآثار التدخلات الإيرانية...وعليه من المفروض تهجير كل أعضاء البرلمان العراقي المرتبطين بصورة أو أخرى بإيران....!!!
وبعدها تعد العدة ونسترجع ما عاناه الشعب العراقي من تقسيمات عراقي وإيراني لأننا نخوض صراع مع إيران لأنها تمول بعض المليشيات وعصابات التهريب للأسلحة والمخدرات وما سمعناه خلال صولة الفرسان وما تلاها...حتى تصريحات السيد موفق الربيعي مستشار الأمن القومي.
هل العراق في حالة حرب مع إيران بالنيابة عن أمريكا، أم أن الحكومة العراقية تقوم بالدور البديل أو المهيأ لشن هجوم أمريكي على إيران ويجب تهجير الفيليين لأنهم إيرانيين حسب وصف السيدة أو الآنسة ((مريم الريس)).
البعض يتصور بأن استرجاع الحقوق المغتصبة يكمن من خلال الوفود لمقابلة القيادات الكردية فهذه القيادات أعرف بالقضية من غيرها أو أنها أعرف بكثير من بعض الفيليين الذين ينظرون الرحمة من أطراف لا رحمة في قلوبهم. السيد مله مصطفى البرزاني زعيم كردستان (الله يرحمه) والكل يتذكر الموقف التاريخي الذي عين نائب رئيس الجمهورية حبيب كريم ورفضه النظام البائد حسب زعمهم بأنه إيراني...وأرد الأب الكبير لكردستان أن يثبت حق الكرد الفيليين وثبت على موقفه رغم أنف النظام البائد...هل يختلف الشبل من الأسد...أم أنه ذات الموقف وذات التصميم...هل من المعقول اللجوء للسيد مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان للمطالبة بحقوق شريحة يراهم هو أصل الكرد وجزء لا يتجزأ من الأمة الكردية.

من هم الذين يقفون حجر عثر في طريق عرض القضية الفيلية؟ ولماذا؟
قد يستنكر البعض لو أن هناك من قال بأن بعض الفيليين سبباً في تعثر القضية، وقد يستغرب البعض الآخر أو قال البعض أن من الكرد من يؤخر هذه القضية أن تأخذ مجالها واستحقاقها، لكن قد يكون صحيح أيضاً أن هناك قضايا أكبر وأهم وأوسع من التفات حقيقي لهذه الشريحة التي عانت كثيراً ومازالت تعاني....لكن كل هذه تبريرات لا محل لها من الإعراب...لو أن هناك للإنسانية معنى ومكانة في نفوس وعقول أصحاب القرار...كان على ضوء المقولة العراقية: ((ذبحوها على قبله)) كفاكم المتاجرة بدماء الشهداء...كفاكم المتاجرة بالآم الأمهات الثكلى...كفاكم المتاجرة بالشعر والنثر لكبسٍ سحتٍ... قولوا كلمنكم الأخيرة...هل الكرد الفيليين عراقيون...أو لا. ومن يقول لا فهو ليس بعراقي.

 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: عباس النوري
التاريخ: 26/04/2008 00:02:38
عزيزي أستاذ ضياء الهاشم المحترم

أولاً: أشكرك لقراءة المقالة...وأشكرك لردك..وهذا رأيك.
نتمنى أن نتخلص يوماً من أي مظاهر مسلحة..ونبدأ بالشروع لدولة المؤسسات وجعل القانون فوق الجميع، لكن بخصوص الكرد الفيليين هناك معوقات كثيرة...وخصوصاً القوانين الجائرة التي سنها النظام البائد...ولذلك يجب على أعضاء مجلس النواب..أن يشرع قانون يعيد للعراقيين حقوقهم...أو يقولون بأعلى صوتهم وبصراحة أن الكرد الفيليين ليسوا عراقيين...لكي نطلب منهم اثبات عراقيتهم هم أعضاء مجلس النواب..والكثيرين من المسؤولين في الحكومة.

شكراً لا يضيع حق طالما ورائه مكالب

لكن يجب اللجوء للقانون..والوسائل السلمية والمدنية، فأنني ضد أي شكل من أشكال العنف

تقبل
تحياتي
المخلص
عباس النوري

الاسم: ضياء الهاشم
التاريخ: 25/04/2008 20:12:05
السيد عباس النوري المحترم ..السلام عليكم
الذي يقف حائلا امام تنفيذ اقرار مشروع يعيد حقوق الاخوة
الاكراد الفيليين هم القوى التي قبلت بالمحاصصة الطائفية والعنصرية واقرتها دستورا لها وهم الممثلين في الحكومة الآن ولو كان للاخوة الكرد الفيليين ميليشيا او حزب واحد يمثلهم لحسبت تلك القوة المتعطشة لحكم العراق كتعطش الحجاج لحكم رقاب الناس الف حساب لهم




5000