..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من حرم اليزيديين فـرحة عيـدهم!!

المستشار خالد عيسى طه

أيكون هدف ارهاب هذه الفئة التي اشتهرت عندهم الوداعة والطيبة وحسن المعشر. 

أتكون دهوك ومعبد لاتشن ضمن استراتيجية الساسة الكورد لصهرهم في بودقة راغبي الانفصال والاستقلال المتمسكين بحق تقرير المصير.

اليزيديون فئة في معظم تقوس طائفتها اصبحت مذعورة.. اذ يدور في عقول من يسكنون سنجار وعددهم حوالي ثلاثمائة الف وهم يمثلون ثمانية الف اُجبر اكثرهم  للرحيل والهجرة بعد حوادث دموية منها انفجارات متتالية في سنجار والتي ذهب ضحيتها اكثر من اربعمائة الف عراقي معظمهم من اليزيديين.

لا شك ان قسم من هذه التفجيرات والسيارات المفخخة لا تشمل اليزيديين فقط بل تشمل كل الفئات العراقية اذ كانت سنية، شيعية .. كردية او عربية وغيرها من الاقليات مثل الصابئة والمسيحين  من الارهاب الشامل.

 هذه الحالة التي اجبرت اليزيديين على الهجرة الواسعة ان يعبروا عن عيدهم في دول اللجوء مثل السويد وهولندا وبريطانيا، وهم يرقصون على دقات الطبول المعتادة في عيد رأس السنة ويتذكرون ماوقع من حوادث مؤلمة في ساحات مسكنهم خاصة في قرية كفرسور وقرية الين.

ان فكرة صهر اليزيديين وبقية الاقليات في بودقة الاقليم الكردستاني الواسع ليست كثيراً بعيدة عن الواقع وآية ذلك تمسك الاكراد بالمادة 140 من الدستور والملحة الكردية في المطالبة لتطبيع العلاقة بين سكان هذه القرى اليزيدية، الصابئية وغيرها وسكان كركوك للوصول الى حالة من الحاق هذه المناطق بالاقليم الكردستاني وهو طموح القيادة الكردية في الوقت الحاضر.

ان قوانين بول بريمر المتنوعة حتى لو اخذت بها على تناقضها مع اتفاقية جنيف وكون ان هذا الحاكم قد تجاوز صلاحياته كمحتل فأن من الصعب تطبيق المادة 140 بالشكل الذي اراده الاكراد.

اذا لم ترفع عوامل ودوافع التوسع السياسي الكردستاني وهو الذي يعتدي على حقوق الاقليات الاخرى المتساكنة مع الاكراد والتي يريد الاحتلال تطبيقها تثبيتاً لمصالح السيطرة على النفط فأن الارهاب سيستمر واليزيديون سيُقتلون ويذهب الاف الضحايا نتيجة هذه السياسة الخرقاء وستبقى السيارات تتفجر ويبقى القتل على الهوية والتمثيل بالجثث التي اوجدت رغبة الاحتلال وستبقى طالما هي تحقق هذه الرغبة.

ان العاقل ليس مع طرح الحكومة الالمانية لاعطاء الافضلية في قبول جميع المسيحيين العراقيين في المانيا وبالتاكيد اذا نجحت المانيا في هذا الطرح غير نظيف المقصد ولا يخدم المصلحة العراقية في وجوب طرد الاحتلال والحصول على التحرر فأن المانيا نفسها او بقية الدول ستمنح اليزيديين والصابئة والاقليات الاخرى حق اللجوء وان في ذلك مآرب خبيثة.

ان هذه الدول مهما غلفت شعاراتها بالانسانية وبحقوق الانسان ورعاية الديمقراطية فأن لها اهداف مبطنة للاستفادة من هؤلاء الاقليات كيد عاملة رخيصة وكخبرة مهيئة للمساهمة في اقتصاد ذلك البلد.

ان على هذه الدول اذا كانت محايدة فعلاً ان تعمل على وقف الارهاب في العراق ومنع تدخل دول الجوار بمليشيات مسلحة وضد التدخل العسكري الفوضوي ضد العراقيين الابرياء .

ان العراق مهد الحضارات وعلى كافة الدول التي تمتلك الحضارات ان تساعد هذا الشعب على العطاء الحضاري مثل الاشوريين في الدول الكلدانية والبابلية في بابل.

اننا ندعو الله والدول الحضارية المتقدمة ان تمد يد الحماية للعراقيين كافة وضمنهم الاقليات مثل اليزيديين المخلصين للعراق.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات




5000