هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة الحزب الشيوعي العراقي الاخبارية ليوم 05 - 01 -2014

مسابقة افضل ملصق

  
للعيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي
تدعو لجنة احتفالات العيد الثمانين للحزب الشيوعي العراقي الفنانين التشكيليين كافة، في العراق وخارجه، للمشاركة في مسابقة تصميم ملصق مكرس للذكرى الثمانين لتأسيس الحزب في 31 آذار 1934، والتي ستحل في اليوم نفسه من العام 2014.
وترجو اللجنة الفنانين الراغبين في المساهمة مراعاة بما يلي:
اولا: ان يجسد التصميم معاني نشوء الحزب، ومسيرته الكفاحية الوطنية والتقدمية المتواصلة، ودوره في تحديث المجتمع العراقي وإشاعة قيم الانعتاق والتنوير والتقدم فيه.
ثانيا: ان يكون القياس 70 × 50 سنتيمترا.
ثالثا: ان يرسل التصميم الى العنوان الالكتروني (tareekalshaab@gmail.com)، او يسلم على قرص مدمج الى مقر جريدة "طريق الشعب" في شارع ابي نواس ببغداد، في موعد اقصاه الاحد 16 شباط 2014.
رابعا: ان يكون التصميم بصيغة  PDF او PSD.
وستعرض التصاميم المشاركة على لجنة مكونة من فنانين ونقاد تشكيليين، مشكلة خصيصا لفحصها واختيار افضلها.
وسيتم الاعلان عن نتائج المسابقة والاعمال الفائزة في معرض خاص يفتتح يوم الخميس 27 شباط ، وتعرض فيه التصاميم المشاركة جميعا.
وستمنح التصاميم الثلاثة الاولى التي يقع الاختيار عليها جوائز مالية، وكما يلي: مليون دينار، 750 الف دينار، 500 الف دينار.
هذا وسيعتمد التصميم الفائز ملصقا للعيد الثمانين، ويطبع ويوزع على اوسع نطاق، كما سيطبع ويوزع التصميمان الآخران أيضا ويوزعان.
                            
الحزب الشيوعي العراقي
مركز الإتصالات الإعلامية ( ماتع )
 
ماتع ـ واسط:
ذهب وزير داخلية النظام الملكي سعيد القزاز مع زملائه الطغاة الى مزبلة التاريخ، وتذكر أهلنا قولته: (قضا حيّ مو لازم) فاذا به يصبح هو (مو لازم) له، فيما بقيت (الحيّ) حيّة وها هي تنهض وتشمخ وتحتفل.
في سنة العيد الثمانين لتأسيسه، أقام الحزب الشيوعي العراقي عصر الجمعة 3 كانون الثاني 2014 احتفالا جماهيريا كبيرا بمناسبة ذكرى انتفاضة الحي الشعبية الباسلة عام 1956، على قاعة نقابة المعلمين في مركز قضاء الحي بمحافظة واسط.
بدأ الاحتفال بنشيد موطني والوقوف حدادا ووفاء وعرفانا لشهداء الانتفاضة والوطن والشعب، وتليت كلمات للحزب الشيوعي العراقي ألقاها عضو مكتبه السياسي الرفيق جاسم محمد عيسى، ولعضو مجلس المحافظة الاستاذ عريبي الزاملي، ولنائب رئيس المجلس البلدي للقضاء الحاج نزار محمد غالي، ولعائلة الشهيد علي الشيخ حمود ألقاها نجله كفاح، ولعائلة الشهيد عطا الدباس ألقاها ابن شقيقه أمير جبار من على كرسيه المتحرك.
فيما قرأ الفنان الكبير د.ميمون الخالدي مقاطع من رواية (ما بعد الرماد) للكاتب شاكر المياح، حيث الوصف لساعة إعدام ابطال الانتفاضة في ساحة الصفا، وكان الخالدي يقرأ والحفل الحاشد برمته منصت، مشدود، متأثر، والعيون متلألئة بالدموع، وكانت القاعة مكتظة جلوسا ووقوفا ولكن لو رميت ابرة على الارض لسمعت صوتها من فرط الجلال.
وبعد شهادة للرفيق محمد علي فتاح، قرأ الشاعر الكبير ناظم السماوي قصيدة وباقة من الاهازيج التي بثت الحماس في الحضور، ومنها:

أهل الحي علامة فارقة بالناس
اذا كلنه الوفه، اشنكتب عله القرطاس؟
واذا كلنه الذهب، ندري انزعل الماس
واذا كلنه النضال، اجفوفكم تنباس
ها ها ها الشاهد عدنه الشاهد، بالحي يحتفلون..

ومن المدينة البطلة قرأ الشعراء سعد الواسطي ومهدي القريشي ورضا زكي وحسين البهادلي قصائد بالمناسبة، ثم وزع الرفاق جاسم محمد عيسى ومفيد الجزائري وابو بيان سكرتير محلية واسط ألواح المناسبة على عوائل الشهداء الخمسة: علي الشيخ حمود، عطا مهدي الدباس، كاظم عبد الصائغ، حميد فرحان الهنون، اركية الشويلية، كما قدموا شهادات تقدير للمشاركين.
وكان الختام مفتوحا كأيام الانتفاضة، فافتتح معرض لصور الانصار على كورنيش الغراف، ثم كانت وقفة جليلة لحشد المشاركين في ساحة الصفا حيث مكان الانتفاضة ومكان اعدام القائدين الخالدين علي الشيخ حمود وعطا الدباس.
وطالب المشاركون في توصية لهم بإقامة نصب أو لوحة تذكارية لتخليد مأثرة الحيّ وانتفاضتها المجيدة، فأيّد الاستاذ الزاملي المطلب الشعبي ووعدهم بعرضه في أول اجتماع لمجلس المحافظة.

 

ـ  
ليحرثوا البحر!

لست في معرض الدفاع عن الشيوعيين وحزبهم العريق، فتاريخه ونضالاته وشهداؤه وما قدم   لخير الشعب والوطن على امتداد ثمانين عاما، هي ادلة وبراهين وشهادات على مسيرة حافلة بالعطاء، لا تثلمها هفوات ونواقص واخطاء حصلت، وكان الشيوعيون قبل غيرهم السباقين الى الحديث عنها وانتقادها واستخلاص العبر والدروس منها، بما يفيد المسيرة ويغينها ويجنبها الانحرافات عن  الاهداف السامية الكبرى التي رسمها المؤسسون الاوائل وسارت عليها اجيال من الشيوعيين غير هيابة.
لقد انصف هذه المسيرة الكثيرون .. الكثيرون وحتى ممن لم يحسبوا، لا من قريب ولا بعيد على الشيوعيين وحركتهم في يوم من الايام، وكانت للبعض مواقف وفي مقاطع مهمة، اجلت ما كان موضوع جدل وازالت الغموض وبينت الحقيقة الناصعة.
وفي تاريخه الطويل تعرض الحزب الشيوعي الى حملات ظالمة، فكرية وسياسية وبوليسية وقمعية، وبعضها سعى، ولا يزال، الى ارتداء جلباب الدين تسترا على اهداف سياسية جلية واضحة،  ولم تنطل على ابناء شعبنا الاضاليل والاكاذيب وتشويه الحقائق والصاق التهم المفبركة بالشيوعيين وهم منها براء، تلك التي كانت تديرها وتدبرها ليس فقط قوى محلية، ظلامية، لا تريد لشعبنا الانعتقاق والتحرر والتقدم، بل ووراءها جوقة من الدول بمؤسساتها المختلفة وفي مقدمتها اجهزتها الاستخباراتية والامنية.
الشيوعيون عرفوا وخبروا من تجربتهم انه في المنعطفات الهامة والحساسة، وبهدف خلط الاوراق وتضبيب الرؤى، ينبري البعض ليتوقف عند احداث تاريخية مرت على بلدنا، بعضها مؤسف  حقا، وكان يفترض ان لا يحصل ولا يقع، والشيوعيين كانوا صادقين مع انفسهم في قول الحقيقة للناس بشأنها، ولكن هذا البعض غير معني بذلك في شيء، فالهدف بالنسبة الى هذا النفر القليل،   المريض، هو الاساءة الى الحزب ولا اقل من ذلك، ولكن هيهات، فقد خابت ضنون هذا البعض في  الماضي، ولن تكون المحاولات الجديدة احسن حالا من سابقاتها.
ابناء الشعب عرفوا من هم الشيوعيون، ومن اية طينة هم، فهيهات ان تمر بعد اليوم افتراءات الخمسينات والستينات مهما كانت طريقة اخراجها، وبأية عبارات منمقة روج بها، ومهما كانت   منزلة من يقف وراءها، السياسية والدينية والاجتماعية.
لن تعكر احتفالاتنا بالعيد الثمانين، محاولات اجترار بعض احداث الماضي الذي يصر عليه البعض، وقد حسبنا ان تجربة بلدنا قدمت ما يكفي من الدروس والعبر لهؤلاء لمراجعة النفس رحمة ببلدنا وشعبنا قبل كل شيء.
لن يكون ما خص الشيوعيين في حديث الشيخ احمد الكبيسي، للاسف، في ستوديو التاسعة لفضائية البغدادية قبل ايام، الا كمن يحرث في البحر، فالمسيرة لم تعقها مثل هذه التقولات  سابقا، وهي ابعد من ان تنال منها  حاضرا ومستقبل .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد عبد الرحمن
جريدة "طريق الشعب" ص 2
الاحد 5/ 1/ 2014

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000