.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أريد أن أذكّركم فقط: اليوم مضى 4 أعوام على مقتل أخي

صباح كاكه يي

السادة المحققين في محكمة وشرطة خانقين...  
أريد أن أذكّركم فقط: اليوم مضى 4 أعوام على مقتل أخي.
اليوم مرت أربعة أعوام كاملة على مقتل أخي (رعد رفيق كاكه يى) ويصادف اليوم الأول من عام 2010. بينما كان أخي عائداً الى البيت في سيارة تكسي ومعه كيس من المال يقدر بحوالي 20 مليون دينار عراقي وبضعة ألاف من الدولارات، حيث كان يملك بسطة صغيرة لبيع وشراء العملات الأجنبية في وسط سوق خانقين، وقبل وصوله الى البيت بأمتار قليلة أعترض طريقهم 3  أشخاص يرتدون ملابس عسكرية غير ملثمين وكانوا ينصبون سيطرة وهمية على الشارع العام في منطقة سيروان وأمام مرأى الناس (حسب ما أدلى به سائق سيارة الأجره أمام السيد قاضي التحقيق) وأضاف في إفادته: أمروني بالرجوع بعد أن ترجل المجني عليه من السيارة. بعدها أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلاً وسلبوا مامعه من المال. وخرجت زوجته على صوت إطلاق النار وفي حضنها إبنها الرضيع فوجدت زوجها مضرجاً بدمائه.
  
عذراً أيها السادة المعنيين...إن هذه الجريمة الوحشية واضحة المعالم ولا تحتاج الى تفكير والوصول الى القتلة لم يكن مستحيلاً  على المحقق لو أراد توظيف خباراته ومهاراته في البحث الجنائي والذي وضِع بلا شك على محك الإندفاع الحقيقي لكشف الجريمة وتحمل مسؤولياته في تطبيق العدالة، لكن وا أسفاه...!!.
  
أربعة أعوام مضت كابدت فيها أمه الثكلى، أرملته وأيتامها الثلاثة القاصرين، أخوته وأخواته المجروحي النفوس من وقع ضياع دمه هباءً نتيجة عدم المتابعة الجدية المنوطة بالسادة محققي شرطة ومحكمة خانقين الذين أتخمونا بما كانوا يدعون بأنهم يمسكون بخيط من خيوط الجريمة الذي سيوصلهم الى مرتكبيها، علماً أن هناك من الدلائل الجلية (شرحنا تفاصيلها في مقالات سابقة) ما يكفي للوصول الى الجناة، فمللنا من كثر كلامهم التخديري فصرنا نتشكى منهم حتى فاضت نفوسنا ألماً ويأساً وولد لدينا شعور شبه مؤكد يعرفه القاصي والداني من خلال جرائم أخرى بأن تحقيقاتهم المتقلبة وتغيير المحققين تنذر بالفشل وباتت لا تقنع أحد، فلا عجب إذن لو نظرنا الى هاتين الدائرتين نظرة تشاؤمية ليس عندهما نائل ولا طائل.
  
ثم قمنا بنشر الموضوع في الصحف وقد أتينا فيها التوضيح للرأي العام بحقائق صريحة عن تقصير الجهات آنفة الذكر في معرفة حقيقة الجريمة ومتابعة المجرمين.
لكنهم زفوا لنا كعادتهم بشرى إغلاق القضية وترحيل ملف التحقيق في زمن قياسي الى مجاهل رفوف الاهمال حاله حال ملفات الجرائم الأخرى، ليلتحف غبار النسيان، لن يهتدي اليه إنسان، ولا تمسه البنان.
  
لقد خابت فيهم آمالنا في الوصول الى الجناة ولم يبق أمامنا خيار آخر سوى كتابة رسائل مفتوحة الى فخامة كل من رئيس جمهورية العراق السيد جلال طالباني، ورئيس اقليم كوردستان السيد مسعود بارزاني، ومعالي وزير العدل القاضي رؤوف، ناشدنا فيها سيادتهم التدخل من أجل رفع المظلومية والحيف عنا، لكننا لم نتلقى أي جواب لغاية اليوم.
  
للأسف الشديد يبدوا أن بعض الجرائم والقضايا في العراق يتم التعامل معها أحياناً بشكل انتقائي ومحاباة للبعض دون الآخر، وخير دليل على ذالك هو ماقامت به الجهات الأمنية المختصة في الكشف على ملابسات تعرض سيارة تقل عمال نفط ايرانيين الى عمل ارهابي على طريق نفط خانة (شمال خانقين) بتأريخ 14/12/2013  والذي أسفر عن مقتل 15 عاملاً إيرانياً وجرح عدد آخر، وبعد التحقيق الجدّي تم القبض على المجموعة الارهابية المنفذة للعملية بوقت قياسي، ويعتبر بحق إنجاز رائع يستحق الثناء للمحققين والقوى الأمنية التي قامت بالمهمة، لكن عندما لا تقوم نفس تلك الدوائر بالمتابعة الجدية لجرائم أخرى مشابهة حدثت في المدينة نفسها تثير شكوك الرأي العام العراقي ولهم الحق أن يسألوا: لماذا؟ أهو عدم الإكتراث بدماء الضعفاء؟ أم هناك مآرب أخرى ترجح كفة على الأخرى؟.
  
أخيراً وبعد أن غافت شجرة العدالة وكثر شوكها صارت مقالاتي مدمنة على تذّكر ماضي الذين غادروا دنياهم وبقيت قناديل عدالتهم تضىء في سماء مدينتهم خانقين التي هي جزء من العراق المتوجع، فألزمت نفسي أن أرد للراحلين الخالدين من رجال العدل والأمن ولو جزء قليل من فيض بركاتهم، وأرى أن أفضل ما أختم به مقالتي هو: أواه ياقاضي القضاة رشيد باجلان، ويا قاضي أردلان، ويا قاضي محمد جمال الدين، أواه على الميزان الذي ساويتم بين كفتيه وزينتموه بعدالتكم، أواه يا معاون علي غالب، ويا معاون شيركو شاكر، ويا معاون هاشم، لكم جميعاً نقول: طيب الله ثراكم فقد كنتم أهلاً للقانون وتركتم ورائكم أرث العفة الثمين يعود عليكم بالخلود مدى الدهر. اليوم يندر من يلتفت الى أنينهم وبالكاد ينالون مما كان الآباء ينالونها منكم، إذ ليس لهم إلا أن يدفعوا عن صدورهم زفرة الحسرات الدافئة التي تهتز لها القلوب، اليوم نعيش بذكرى صدى مطرقة عدالتكم الذي كان يزلزل قلوب المجرمين، فواحسرتاه لقد صم الآن وأصبح اثراً بعد عين، في أزمنتكم أيها الغائبون الحاضرون كانت عيوننا تغفو وجنوبنا تهدأ في مضاجعها.
طوبى لكم فقد كنتم النماذج الجريئة التي نتباهى بكم نحن أبناء خانقين وها نشير الى ماضيكم المشرق، وسيظل عطر ذكرياتكم هو البقاء الأوحد الذي نطيب به نفوسنا.
  
صباج كاكه يى/ عضو عامل في نقابة صحفيي كوردستان
     

صباح كاكه يي


التعليقات




5000