..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كتابة المذكرات .. أعترافات أم أثبات وجود

حكمت مهدي جبار

تتلاحق سنوات العمر,لتنتهي معها أيامنا فتصبح في الماضي.وقد يعيش بعضنا في مرحلة نتحرج في أن يعرفها ألآخرون أو نسعى لأقناع أنفسنا بأننا مازلنا بعد في زمن يسمح لنا أن نتصرف كما كنا في ريعان شبابنا وحلاوة صبانا ولذة مراهقتنا.أنها مرحلة منتصف العمر.أو ربما تخضع لمشيئة القدرلتجعل منه قريب من نهايته وذلك أمر لايعلمه إلا الله تعالى.. ذلك الذي يجبرنا على أن نقف في محطته ونتحمل الحسرات التي بدأت تتسلل الى نفوسنا تخطف منها مكامن البراءة واللهو ومتعة الحياة.وحينئذ من يكون منا شجاعا فيبوح بكل شيء.
تمرالعقود وتمر معها لحظات من ذلك العمر المندرس مابين المسرات والأحزان.وبين الطمأنينة والقلق.وبين الراحة والتعب,وبين النجاح والفشل.كل تلك الصوروالوقائع طوتها ألأيام,منها مابقي عالقا في مساحات الذاكرة المتشظية ربما لشدة شعورنا بسعادته أو لحجم قهرنا بمأساته وحزنه.ومنها ما تلاشى مع كل مافقدناه في لحظات من زمننا المبعثر.تلك العقود الخمس المنقضية كنا فيها في خضم حياة لم نكن نفقه منها بمثلما نفقه خفاياه اليوم.
فمنا من لم يعتبرمن تقلباتها ولم يعي حجم وجوده ليتعلم منها مايجعله يحصل على ولو بالحد الأدنى من التعلم ليعتبره الآخرون قد تعلم فيعتبرون منه.ومنا من أكتشف ولو بعد فوات ألأوان أمورا كثيرة وكثيرة جداً..أمورا قد يضطر أن يتحفظ عليها لأنها تثير الرماد لأشياء أحترقت,وما لأثارة الرماد سوى عمي العيون؟أو أخرى قد تجعله أن يتحمل فيها وزرا يعتبره الآخرون ثمنا باهضا عليه أن يدفعه.....
ربما قد تكون الدوافع في أن يقدم المرء أشياءه كأعترافات غير مبررة لدى الغالب من الناس لاسيما من المقربين اليه.ويبدي البعض الآخر شعورا بالخشية من كشف المستورحتى لو كان يتعلق بالشخص المتحدث.وهي مع هذا وذاك تبقى محاولات في طرق التعبير عن هواجس وأفكار وكشف عن وقائع وأحداث لم يكن يتمكن صاحبها من أن يبوح بها في زمن معين.وهي في كل الأحوال متنفس لتراكمات فوق صفحات الزمن المطوية بيد ذلك الشيء الذي أسمه الماضي.
صحيح أن البعض يعتبرالمذكرات أو اليوميات عبارة عن تاريخ وسجل واعتراف.وآخر يعتبرها أفضل الأساليب الأدبية التي تكشف عن الجانب الخفي للإنسان ، كونها حسب رأيهم ترجع الى حالة من الصدق مع النفس التي يفترض أن تحضر عند كتابة اليوميات وعند تسجيل الموقف و الرأي و هذا هو ما دعا بعض لإدراج اليوميات ضمن أدب الاعتراف.
وربما تأخذ كتابة المذكرات البعض ممن يمارسونها إلى مناطق من الذاكرة لم تكن في الحسبان، عندما يكتب مذكراته في فترة من حياته أما بزهو المكتشف أو بخوف القلق والحذر ؟
هناك من يدفعه واعز في كيفية أن يفعل ذلك لوثق الحقيقة كما يراها و يؤمن بها أو يعتقد بها؟
أنه بحق شكل من أشكال الصراع إلى الانزواء تماما و التورية أو ممارسة نوع من الحياد في بعض الأحيان خوفا من وقوع مثل هذه الأوراق بيد شخص معين قد يجعل منها أداة لأشباع فضوله في تحقيق نزوة أكتشاف أسرار الآخرين ومعرفة حقائق عن حياتهم

حكمت مهدي جبار


التعليقات




5000