.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


منبّه السابعة.. قصة قصيرة

محمد جواد شبر

ما أجمل هذه الحياة! قلتُ لنفسي عندما كنتُ جالساً في مكتبي المصنوع من الأبنوس الأفريقي الفاخر ذا اللون البُنّي الداكن وأنا ارتدي بزّتي الرمادية وربطة عنقي الزرقاء وأمامي ثلاثة هواتف بألوان مختلفة اتصل من خلال الأول بسكرتيرتي الجميلة لأطلب منها فنجان قهوة فرنسية فيدخل عامل الخدمة أو "الفرّاش" العجوز القروي الذي كان من ضمن توقيع عقده تحسين المظهر فأحسن مظهره بصورة مضحكة ليصبح خليطاً بين القروية والتمدّن كالغراب الذي أراد تقليد الطاووس في مشيته فلم يفلح الأمر ولما أراد أن يعود لمشيته الطبيعية كان قد نساها تماماً ففقد المشيَتَين!؛ وضع القهوة على الطاولة بنظرات تملؤها الخوف والخجل ولم يدر ظهره مخافة قطع الرزق فرجع إلى الخلف متعثرّاً يكاد أن يسقط بين خطوة وأخرى، هنا يبدأ القلب المتحجّر بالتليّن فأمدّ يدي في جيبي الأيمن لأخرج بعض النقود "الخردة" بقبضتي وأؤشّر إليه برفع حاجبي بكل تكبّر ليعود ويأخذ عيدية الأطفال فكان العيد قريباً، أخذ النقود وحاول تقبيل يدي ولسانه يتمتم لي بأدعية كاذبة!

أتهيأ للخروج إلى المنزل فقد حان وقت المغادرة، فتحتُ باب مكتبي فوثبت السكرتيرة واقفة بقوامها الجميل مبتسمة ابتسامة مصطنعة تنمّ عن التملق وكأنها تجبر ضميرها وهو غير راض! لم اعبأ لها ولا لقوامها ولا لابتساماتها الساحرة فأكمل طريقي وهي تمضي خلفي وصوت كعب حذائها يملأ أجواء شركتي حتى تودعني إلى المرأب أو "الكراج" والموظفين يقومون لمديرهم ومالكهم مرتجفة أقدامهم؛ أصِلُ عند سيارتي الفارهة الثمينة الفخمة التي لم أأذن لأحد قيادتها أو ركوبها مطلقاً، أثناء فتحي باب السيارة أسمع صوت جرس الإنذار يدقّ بشدّة لانتبه من نومي مفزوعاً ومنبه السابعة لا يكف عن الرنين! لعنتُ المنبّه عدة مرات فيا ليته لم يدق حتى أكمل ذلك الحلم الجميل!

ذهبتُ إلى العمل لأعود موظفاً متملقاً لرئيسي ومديري ومالكي فقمتُ له عند دخوله إجلالاً واحتراماً وخوفاً على خبزتي! نظرتُ إليه عند ابتعاده عني وقلت في نفسي: كنتُ مكانه فأفزعني منبه السابعة فيا ترى ما الذي سيفزعه من حلمه هذا؟! خرج شرار احمر من عينَي وشعرتُ كأنّ الحقد والحسد قد لبس علي ملبسه وقلت أكلم نفسي: سيفزعه منبّه الموت كما أفزعني منبه السابعة!

محمد جواد شبر


التعليقات




5000