.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مرايا بالكلمات (197)

خالد مطلك العبودي

قلائد من الحب ... لجيشنا الباسل
الجيش يبقى والطغاة بلا غد
والعار في خطواتهم يتعثر
بوركت ياجيش العراق تحية
وسقاك في دنيا البطولة كوثر
صدحت حناجر الجميع ...حبا لجيشنا البطل ...وفي صباح مشرق وضاح هذا اليوم ...اجتمع الجميع مؤيدا جيشنا المقدام الحصن والدرع الكبير للدفاع عن العراق ...الجيش الذي يقاتل الطغاة في صحراء الانبار المترامية الأطراف مع الحدود السورية والأردنية ...يقاتل الارهاب المتمثل في داعش السوء سفاكي الدماء الطاهرة من أبناء شعبنا الأبي هؤلاء القتلة الذين رملوا واثكلوا النساء ويتموا الأطفال وخلقوا الفتنة الطائفية ...القتلة المجرمون الذين جاؤا من دول عربية وأجنبية همهم الأول قتل العراقيين لا لذنب إلا لأننا عراقيون .سفكوا الدماء البريئة وعبثوا بالمقدرات وفجروا أجسامهم النتنة بأحزمة ناسفة وفجروا السيارات المفخخة بالأحياء الآمنة في الأسواق الشعبية وفي المدارس وفي الدوائر الحكومية وقطعوا الطرق الخارجية وذبحوا الناس الأبرياء وسرقوا سياراتهم وممتلكاتهم حتى بلغ السيل الزبا وتحملنا ما تحملنا من المصائب والأهوال ونفذ الصبر الكبير حتى اتخذ القرار الحاسم بعد استشهاد الراحل محمد الكروي ورفاقه الأشاوس من جنودنا الأبطال ...اتخذ القرار العسكري من قبل القائد العام للقوات المسلحة بسحق الأوغاد الأنجاس الإرهابيين القتلة في عقر دارهم في الصحراء الغربية ... ويجب ان لا تنحرف مواقفنا إزاء متبنيات سياسية نحن نؤيد الجيش دون النظر للجوانب الأخرى نؤيده بحكم ان الدولة لابد أن يكون لها جيش وطني يدافع ويحمي أبنائها دون تمييز أو انحياز ونؤيده عندما يقطع يد الإرهاب العابث بأمننا ..
أن جيش العراق اليوم ليس بمهمة بقتاله في صحراء غرب العراق ووادي حوران وحسب أنه في مهمة احتضان الوطن كي يحتضنه أبنائه عندما يعود ظافرا وقد أعاد الأمن والأمان لربوع العراق المتعطش للسلام فوقف الجميع من أبناء شعبنا الأبي وقفة كبيرة وقفة وطنية من تأييد القرار الشجاع لسحق الإرهاب...
وصدحت الحناجر هذا اليوم مؤيدة جيشنا وهو يصول لسحق الارهابين وقطع راس الأفعى السامة التي نصبت العداء لشعبنا العراقي وتخليص الأبرياء من الإرهاب المقيت . دخل الجيش العراقي منذ أربعة أيام بأقوى مواجهة مع اخطر الصفحات الإرهابية في تاريخ العراق الجديد وهو إذ يقوم بهذه المهمة الوطنية فانه يطرح موضوع انتمائه الوطني. خذ تتابع الجماهير العراقية ، برضاء تام و فرح غامر صولة جيشه المقدام وسائر القوات المسلحة في ملاحقتهم لفلول الإرهاب . و هذه الحملة الوطنية الرائعة ، تعطينا المعاني الكبيرة . فالتعامل المتميز بالرزانة ، و عدم الانفعال أثناء تنفيذ الواجب . و الثقة العالية بالنفس . و انعكاس البعد الوطني و الإنساني ، كل ذلك مؤشرات صحية ، تعطينا الحق بانبعاث الثقة العالية بجيشنا . إن مواقف من هذا القبيل ، إنما يعزز في نفوسنا الإحساس بالفخر ، كون الدافع الحقيقي لتنفيذ هكذا مهمات ، إنما باعثها واعزٌ وطني صرف . لا يوجد فيه دافع له بعد تبعي أو طائفي أو فئوي ، و إنما هو البعد الروحي للإحساس الوطني . و الغيظ المثقل بالصبر، بهموم الشعب و الوطن، الذي يشكو من القص الجائر . هذا هو الذي يهيمن، من بعد عميق لروحية نازفة من الألم لما يجري من عبث القاعدة و الفئات الضالة ، و العابثين بمقدسات و ممتلكات الشعب . لم تنطلق في حمى هذه المعركة عبارات التبعية أو الذيلية أو الطائفية. أو أية مثلبة تنال من قدسية الوطنية . إنما بقي الوطن و الشعب هما الهدف المتألق و العزيز..
و يؤسفنا جداً أن نجد (البعض) من المثقفين والصحفيين والأدباء (العراقيين) وهم في غاية الانزعاج (الثقافي) من أخوتهم المثقفين والإعلاميين العراقيين الآخرين الذين أبدوا حماستهم ومساندتهم للجيش العراقي في مقاتلة (داعش ) والقاعدة ...
حيث أعتبر هؤلاء إن الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والحيادية الفكرية التي يجب أن يكون عليها المثقف العراقي باتت في خطر داهم ..وعليه فأن الوحدة الوطنية - حسب ثقافتهم الوطنية - أصبحت مهددة
ولا أدري : هل يعتبرهؤلاء بأن حيوانات داعش وحمير القاعدة يستحقون أن نجعل لهم مساحة في ثقافتنا ونظرتنا لحرية الرأي والتعبير ، وهل وصل تفكيرهم إلى هذا المستوى من الانتكاسة الفكرية واللوثة العقلية
ألا يرون ويسمعون ويشاهدون في كل بلدان العالم أنه إذا تعرضت بلدانهم إلى الخطر فأن المثقفين والمفكرين والأدباء والشعراء والإعلاميين نجد أن لهم موقفاً موحداً إزاء الخطر الخارجي وحتى الخطر الداخلي الذي يهدد وطنهم ، لأنهم معنيون أخلاقياً وثقافياً بحفظ المصالح العليا لبلدانهم ..!!
هذا إلا إذا أعتبر هؤلاء - المثقفون (العراقيون) - أن ذباحي داعش والقاعدة الذي ملؤا الشوارع والطرقات والأفنية بدماء أطفالنا ونساءنا وأمهاتنا وأخواتنا هم شركاء لنا في هذا الوطن ..وأن بدونهم لاتتم الوحدة الوطنية.
لقد حضر اليوم المثقفون والإعلاميون والعشائر ومنظمات المجتمع المدني...وحضر الأستاذ رئيس مجلس المحافظة المهندس نصيف جاسم الخطابي وحضر الأستاذ الحاج ماجد المالكي عضو مجلس المحافظة والأستاذ سلام المالكي أبو عبدالله وعضو مجلس المحافظة السابق الأستاذ حميد الهلالي .ومجموعة كبيرة من تجمع شباب كربلاء وتجمع مكتب الشهيد محمد صادق الصدر والأستاذ علي كمونه محافظ كربلاء الأسبق وامين سر نقابة المعلمين الاستاذ تحرير وحضرت الفضائيات ورفعوا اللافتات ورددوا الشعارات المساندة للجيش البطل وهو يسحق زمر الإرهاب المجرم .
وحضر الأستاذ علي الحسناوي والأستاذ سعد الكر بلائي من مكتب الشهيد الصدر والأستاذ عدنان الربيعي وحضر الأستاذ خالد الشمري مسؤول شبكة أوروك الإخبارية والفنان المبدع ذياب الخزاعي والمصور الإعلامي جمال الحسيني ومجموعة كبيرة من الاعلامين الذين غطوا وقفة العز والاباء لتأييد جيشنا المقدام في كربلاء المقدسة .
تحية الحب والعرفن لجيشنا البطل وهو يسحق زمر الإرهاب في صحراء الانبار وكلنا مع الجيش الباسل ومع قيادته الحكيمة للقضاء على منبع الإرهاب المجرم اللعين والنصر للعراق .

خالد مطلك العبودي


التعليقات




5000