..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر والناقد حسن السلمان

علي كاظم خليفة العقابي

حسن السلمان: اتمنى ان يعود من يتعاطون الكلمة الابداعية الى نزعاتهم الانسانية 

العمارة /حاوره علي كاظم خليفة

شاعر وناقد مشاكس ، يتحدث بصراحة وينقب عن الكلمات بهدوء وصمت لا تعجزه الكلمات ولا تحده قواعد او ضوابط ، في شعره كما في الحياة ، تلقائي بسيط يبحث عن الحب والسلام  في حلم مستمر ينبع من عمق البراءة الميسانية المحببة ..انه الشاعر والناقد حسن السلمان الذي التقينا معه في حوار سريع  افتتحناه بسؤال  تقليدي عن ميسان التي انطلق وترعرع وازهر ففي احضانها ورؤيته للمشهد الادبي فيها فاجابنا:

ـ ميسان سماء تمنحني السلام ، وارض تحرضني على السمو ، ومياه تذكرني دائما بأصالة وجودي .. ميسان ذاكرتي الممتدة الى اعماق التاريخ الذهبي .. تاريخ ميشا الحضارة والانوار .. ميسان وسادتي التي اهرع اليها كلما استبد بي التعب ، وهي في الوقت نفسه تلك المحطة التي انتظر منها توقف لقطار مسافر . اما المشهد الادبي في ميسان فهو مشهد ناهض فاعل وعلى كافة المستويات الابداعية . واذا كان لابد من اشارة الى شيء لافت ، فاود الاشارة الى الحركة النقدية المميزة في ميسان ممثلة بمشغل ميسان النقدي الذي اصبح علامة فارقة في المشهد النقدي العراقي يعد تبنيه النقد الثقافي منهجا على ايد اساتذة كبار كالناقد محمد قاسم الياسري والناقد صادق ناصر الصكر وحسن الكعبي وعلي سعدون .

ماهو تأثير البيئة والعائلة علي حسن السلمان    ؟

ـ لاشك ان للبيئة تاثيرا كبيرا في تكوين شخصية كل انسان . فالانسان ابن محيطه الثقافي الذي يؤسلب الكثير من سلوكياته ويمنحه مايمكن وصفه ب ( الهوية ) . الا ان هذا لايعني على الاطلاق ارتهان الانسان لكل مؤثرات البيئة بوصفها فضاء جيو ـ ثقافيا ، اذ ثمة الكثير الذي لاينسجم مع بعض الميول ومن هذا الباب يحدث مايمكن تسميته بصراع الوعي الممكن مع الوعي القائم لينتج ذلك البعد الجدلي  الذي يمنح الانسان بعده ( الانساني ) ان جاز التعبير .

هل لديك طقوس خاصة في الكتابة ؟ واي الاوقات تفضل؟

ـ ابدا لاتوجد طقوس . لانني اجدها مفتعلة ، لان لحظة الابداع لحظة مباغتة ( بكسر الغين ) . لحظة تلقائية فريدة ، خارج كل عرف وتصميم . وعلى ذات الرؤية والمعتقد فلا وجود لاوقات محددة للكتابة ، لان الكتابة الابداعية خارج كل التوقيتات والتزمين .. لحظة الكتابة الابداعية الحقة  خرق لكل الاعراف والتقاليد والبروتوكولات .

  • ·       كيف توفق بين  حسن السلمان الشاعر وحسن الناقد  وماهو تاثير السلمان الشاعر على الناقد ؟

  • ·   ـ أن توافر الروح الشعرية والنقدية لدى الشاعر تجعله صاحب مشروع شعري وليس تجربة محضة، بمعنى أن الشاعر المسلح برؤية نقدية مقعدة على أنموذج ومثال نظري تتكامل لديه رؤيتان، مما يجعل النص الشعري في حصيلته مشروعا، و"لنا في مشروع الشاعر خزعل الماجدي خير مثال على ذلك، عندما كتب نصه الشعري بالتوافق مع رؤيته النقدية- النظرية ممثلة بكتابه المعروف "العقل الشعري" بجزأيه وكذلك بياناته الشعرية الكثيرة. وعطفاً على ذلك، فإن قراءة الشاعر/ الناقد، تنطلق بالضرورة من مشروعه ورؤيته لنصوص الآخرين بوصفها، أي الرؤية- المشروع، منهجاً لقراءة نص الآخر، وهذا لا يمثل تعسفاً أو إسقاطاً أو مشترطات بقدر، ما يمثل قناعات نقدية مدعومة بالحجج والبراهين النظرية .

  • ·       من اثر من الشعراء والنقاد في تجربة حسن السلمان النقدية والشعرية؟

ـ  شعريا ، وبحكم الحضور كان للسياب التاثير الاول ومن ثم محمد الماغوط ليأتي بعد ذلك شعراء قصيدة النثر في طبعتها الحداثوية  كادونيس وانسي الحاج ، وعلى الصعيد الاجنبي كان للشعراء الروس التأثير الكبير في تجربتي وعلى وجه التحديد ملهمي وتاج راسي الشعري ( مايكوفسكي ) الذي  كنت اضع كتابه الشعري تحت وسادتي ، جنبا الى جنب ديوان الروسي العظيم ( يسينين ) . اضافة الى آنا اخماتوفا ويفتشنكو . اما على المستوى النقدي وكبدايات هناك اكثر من ناقد واخص بالذكر منهم عبد الله ابراهيم وثامر فاضل وعناد غزوان، ليأتي لاحقا الاستاذ الناقد صادق ناصر الصكر الذي احدث انقلابا في مساري النقدي عبر طروحاته النقدية الباهرة ذات الطابع الثقافي .

  • ·       ماهو مستقبل الشعر مقابل الرواية والنقد ؟

ـ اعتقد جازما ان المستقبل او الزمن ، هو زمن الرواية والنقد ، لسبب وجيه جدا : ففي وقتنا الراهن الذي اصبحت فيه الميديا تسيطر على معظم تفاصيل الحياة وتتحكم فيها ، اصبحت اللغة المناسبة لمواكبة هذا الواقع هي اللغة النثرية الفنية بطبيعة الحال وليس اللغة الشعرية المحضة المؤطرة بالغموض والتجريد والتعمية والتغريب والالعاب الشكلانية ، فقد اصبحت الرواية الان تشكل حجر الزاوية في الكشف عن كل ملابسات وجودنا عبر الحكاية المدعومة معرفيا  . وعلى مستوى النقد ، نحن ،  وفي ظل الازمات والاشكاليات وعلى مختلف مستوياتها ، بامس الحاجة الى الخطاب النقدي للكشف عن الكثير من الانساق السلطوية التي تعرقل سير الحياة وتسعى للاستحواذ على كل مبررات الوجود الحي والحياة الكريمة للكائن البشري . انه زمن اللغة التداولية الحية الواضحة وليس زمن لغة الكهنوت واحاجيه العدمية ، مع بعض الاستثناءات الشعرية وهي قليلة جدا جدا .

  • ·         حدثني عن نتاجك الشعري والادبي ؟

ـ اصدرت ثلاث مجاميع شعرية : ( انفاق ) عام 1998 ، و ( حفرة لاتاريخ لها ) عام 1999 ، و ( حمى الاوقات الضائعة ) عام 2013 . اما على مستوى النقد فلم اصدر كتابا لحد الان مع انني نشرت الكثير من الدراسات والبحوث النقدية ، لكن لدي مخطوطة نقدية بعنوان ( الرواية العرقية الجديدة .. تشوفات ونماذج ) . اضافة الى مشروع بعنوان ( الشذرة الشعرية ) . وما لا يعرفه البعض الا المقربين من اصدقائي انني اكتب القصة وقد نشرت بعضا منها وحالفني الحظ ان احصد جائزة في مجال القصة القصيرة . ولدي مجموعة قصصية مخطوطة اضافة الى مخطوطة شعرية بعنوان ( مقتطفات على هامش الخلود ) .

  • ·       هواياتك الاخرى خارج نطاق الشعر ؟

ـ ليست هوايات ، انها اهتمامات ، او قل حاجات ملحة مكملة لهمي الابداعي وعلى رأسها ، الموسيقى والغناء .. الحياة بلا نغم ونبرة صوت جميلة .. صحراء مترامية  الوحشة .

  • ·       هل حصلت على جوائز وشهادات تقديرية ؟

ـ نعم حصلت على اكثر من جائزة وفي مختلف المجالات : ففي النقد حصلت على الجائزة الثانية في مسايقة دار الشؤون الثقافية ، وايضا على جائزة نقدية في مسابقة عزيز السيد جاسم التي تقيمها جريدة الزمان ، وفي مجال القصة حصلت ايضا على جائزة الزمان ، وفي مجال الشعر حصلت على جائزة ناجي نعمان الدولية وغير ذلك من الجوائز على مستوى محافظتي ولله الحمد .

  • ·       من الذي ابكى حسن السلمان ؟

ـ الذي ابكى حسن السلمان ، حسن السلمان ذاته . لانه كان يحلم ان يكون كما كان يحلم . لكن الرياح دائما لاتاتي وفق ماتشتهيه اشرعته وبوصلة وجوده .. لكن العزاء يكمن في شرف المحاولة ..

  • ·         ماذا تعني المرأة عند حسن السلمان   ؟

ـ  تصور انك تستيقظ ذات صباح ولا تشعر بنبضات قبلك او انوار عقلك ؟ .

واترك لك ياصديقي الاجابة ... هكذا تعني لي المرأة .

  • ·       كلمة اخيرة ؟

ـ اتمنى ان يعود من يتعاطون الكلمة الابداعية الى نزعاتهم الانسانية ، ان يتذكروا انهم كانوا ذات يوم ( بشرا ) .. اتمنى ان ترتفع درجة الوعي لدى عموم الناس كي لا يخدعهم الدجالون ويصبحون راسا في قطيع تائه .. اتمنى قطع راس كل من يسمم حياتنا بالخرافات والهرطقة ... اتمنى ان اكتب روايتي قبل ان يطويني التراب .. اتمنى ان لا يسالني احد ما : كيف الحال . 

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000