.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الزجاج والسكن

فضيلة مرتضى

أحيانآ أكتشف أشياء في داخلي
وأرى أحتراق روحي
أحيانآ على مقاعد  الحافلة
أكتب الشعر على ظهر بطاقات الباص
عندما لاأجد الاوراق
لكي لا تهرب مني الأبيات
فتعيدها الى ذاكرتي تلك القصاصات
ومرات أكتبه على ظهر رسائل البريد
أطيع شهوتي للكتابة حينما تريد
أقطعها أحيانأ وأرميها في قعر حقيبتي
أو أطويها وأدسها في قاع جيبي
وبذلك أشعر بأهمية وجودي
وغالبآ أكتب الشعر مع أرتشاف القهوة الصباحية
حين يداهمني الشجن وتهزني هزات أهلي الأزلية
أتذكر أمي  وطفولتي
لأني اقف الآن على برنامج تعاستي
نعم برنامج رسم لي
وجميع الرسومات محفوظة في داخلي
في قاع نفسي
أرفضها لأنها ذلي
فيها صدى يصفعني
وأعلم بأن الذي يسكنني
زجاج وأنكساره مولدي
في قلبي بركان موقوت
ينفجر يومآ ..متى؟ لاأدري
اعرف جيدآ لافائدة من ثورتي
سأنتقل من ظلم الى ظلام قسري
وهذا أعلمه  ويجري
كيف ؟ أدري  ولاأدري!
أعشق عمري
لا لكي أعيش طويلآ
لان عمري يهم كثيرآ فرعي
طفولتي؟؟.. لاتسأل عنها!!
انها محفورة في ذاكرتي
كيف؟؟؟ لاتسألني
لأنها أغتيلت في مملكة الرعب
كل التسميات تجدها الا الطفولة في بلاد السقم
حين أجتمع الشياطين وبنوا لها  القبر
وسط الجحيم رحلوها من المهد الى اللحد
صدى الأصوات لازلت أسمعها
وأرى نفسي جالسة في حضن همي
وبين ذراعي أمي
بوجنتيها الحمراوتين
وتعبها المضني
تحوك جدائلي وتغني
صداها لازال في أذني
{ يمة يايمة } وأنا ابكي
ومن هنا أبتدات رحلتي
ومحطات لوعتي وغربتي
بسقوط الهامات
 والنعي على الجنازات
والصرخات بحناجر الصمت
تلك الصرخات اين ما أكون تلاحقني
وصور الماضي ترافقني
لاتفارقني
وفي المنفى صار الشعر يداهمني
وعلى الأوراق أسكبه
وبأعلى صوت أطلقه
والزجاج لازال يسكنني
نعم الزجاج
 صنعه الأوباش في نفسي
ويوم أنكساره مولدي
6/12/2013

فضيلة مرتضى


التعليقات




5000