هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


القذائف رسل الارهاب

عباس ساجت الغزي

تعددت اساليب وتوقيتات الارهاب في العراق , لكن اشدها قسوة واكثرها تأثيرا في صورة الوضع الامني هي القذائف بأنواعها , حيث يعتبر هذا النوع من العمليات الارهابية مؤشر خطير على ضعف اداء الاجهزة الامنية في تلك المنطقة , كما ان هذا النوع من العمليات لا يحصل الا في المناطق المستباحة من قبل الارهابين لان نقل ونصب والمساعدة في اطلاق مثل هكذا قذائف يحتاج الى غطاء كبير ومساحة واسعة من الانتشار والحركة .

كما ان استخدام الارهاب لمثل هكذا عمليات مؤشر خطير على تدهور الوضع الامني وبالخصوص حين يحصل في مدينة ذات قدسية عالية مثل كربلاء المقدسة وهي التي يقطنها الشيعة النسبة الاكثر تمثيلاً في الحكومة العراقية وفي مثل هكذا مناسبة عظيمة وكبيرة هي احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (ع) حيث ملايين الزائرين من مختلف بقاع العالم ومن جميع المحافظات العراقية يتوافدون في هذه الايام المباركة نحوا كربلاء لتجديد البيعة والولاء لابا الاحرار وسبط النبي المختار .

وصف البعض القذائف التي سقطت على الزائرين الابرياء العزل الذين قطعوا مئات الكيلومترات سيراً على الاقدام طوال ايام البرد القارص وليالي الشتاء الطويلة بانها رسل الارهاب الى الحكومة بان الحرب لازالت قائمة وبانهم قادرين على الوصول الى المناطق المقدسة والمحصنة , كما وصف البعض الاخر بان هذه الحادثة تذكره بالسهام التي اطلقها معسكر الكفر بقيادة ابن زياد على الحسين واصحابه في وقت الصلاة في نفس اليوم الذي يصادف ذكرى تلك الفاجعة الاليمة .

ومهما تعددت التوصيفات وفاضت الكلمات بالمشاعر المؤلمة لتلك الحوادث المأساوية فان المسؤولية الكبرى تقع على عاتق القوات الامنية بعناصرها كافة وبمستويات تمثيلها لأنها الكفيلة بحفظ الامن للزائرين ومساعدتهم في أداء مناسكهم والعودة الى ديارهم سالمين , وهنا يتسأل المواطن العراقي ما الذي حققته الحكومة في مجال مكافحة الارهاب والقضاء عليه ؟

 وبالخصوص حين يصل الامر الى قصف محيط الاضرحة المقدسة بقذائف الهاون . اخشى ان يظهر مسؤول حكومي على شاشات التلفاز ليتهم جهة سياسية او حزب ما في تلك العملية !!

بعدما اصبح فضاء الاعلام رحب لكل من يريد التسقيط السياسي ورمي التهم من اجل تبرأة النفس وكسب الحادث من اجل دعاية انتخابية وبالخصوص ان الانتخابات النيابية على الابواب . واتمنى على الحكومة الاسراع بالكشف عن ملابسات الحادث ومعرفة المتورطين والقاء القبض على الارهابين وعرضهم على وسائل الاعلام ليشعر المواطن العراقي بالأمان والثقة من اداء الاجهزة الامنية ويطمأن لهيبة وعدالة القانون في انزال اقصى العقوبات بحق كل من يحاول ان يزحزح الامن والاستقرار بهذا البلد .

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات




5000