.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا يطلب العراقي اللجوء اذا كان الوضع مستقرا؟

طارق عيسى طه

سؤال وجيه الى ذوي الالباب ,لماذا يطلب المواطن العراقي اللجوء في دول غريبة اذا كان

الوضع مستقرا والامن مستتبا والامور تسير من حسن الى احسن ؟ديماكوكية حكام العراق

في الوقت الحاضر فاقت كل العصور والتواريخ والحقبات التي مر بها العراق منذ بداية

تشكيل الدولة العراقية في عام 1920 وحتى ايام ديكتاتور العصر الذي فاق بعنجهيته وعقده

النفسية وحقده على المجتمع بل حقده على الانسانية برمتها لم يجرؤ على التخلق بجزء من

اخلاقيات عالم اليوم في العراق الذي يمثل الدرجة الاولى في العالم حسب احصائيات الامم

المتحدة في الفساد الاداري ,حيث السرقات بلغت اوجها بلغة الارقام التي لا تقل عن المليار

للوزير والامثلة كثيرة صفقات اسلحة مشبوهة معدات كهربائية موظفين وهميين يستلمون

المليارات ,اخر فضيحة مقبرة جماعية في المحمودية وجد فيها اربعة الاف وعشرين جثة

لمغدورين اغلبهم من المناطق المجاورة ,في الديوانية اكتشفوا عشرين جثة مقطوعة الراس

لمغدورين مجهولين ,اين الامان الذي تتكلمون عنه , حتى المنطقة الخضراء اصبحت هدفا

للهاونات وهناك اصابات تم التعتيم عليها ,كأن الهاونات تستهدف البيوت فقط , عدا القتال

الدائر بين القوات الحكومية  بما يسمى ,صولة الفرسان التي امتدت الى بغداد وخاصة مدينة الصدر

واغلب الذين يدفعون الثمن هم بسطاء الناس الذين لا يعرفون السياسة ويفتشون عن لقمة

العيش , حكومة العراق متهمة بالديمقراطية وهي بريئة منها براءة الذئب من دم يعقوب

الضحية دائما المواطن المسكين ان كان في الداخل يتعرض الى ارهاب الميليشيات ان كانت

جيش المهدي او الميليشيات الاخرى والتي بلغ تعدادها في البصرة ثلاثون منظمة , ان البلد

الذي تحكمه الميليشيات ليس بلدا ديمقراطيا بلدا بريئا من المفاهيم الانسانية التي تذبح يوميا

باسمه ان كانت على شكل طفل او امرأة أو شيخ ,او احتلال البيوت وارهاب المواطنين

واجبارهم على الهجرة القسرية , او دفع مبلغ بسيط شبه رمزي من اجل ذر الرماد في العيون

لقد فوجيئ اللاجيئ العراقي في السويد في قرار الحكومة السويدية برفض طلبات اللاجئين

العراقيين والصوماليين والافغان باعتبار ان بلدانهم تتمتع بالسلام والديمقراطية واغلبهم

غير مهددين مباشرة بالقتل ,المعروف بان جيش المهدي هو اقوى من الجيش العراقي

وقد ثبت ذلك في ساحات القتال في البصرة حيث صرح السيد وزير الدفاع عندما قال

لقد اخذونا على حين غرة واضطر الجيش للانسحاب وتغيير خططه ,مدينة الثورة مطوقة

اليوم قامت طائرة امريكية بقصف منزل ادى الى قتل جميع سكانه,وبالرغم من ذلك فالعراق

بلد أمن لا يوجد فيه قتال ومقابلات مسلحة , ان بلد السويد بلد حضاري واقتصاده لا يتحمل

مئتين الف لاجيئ من العراق فقط , والمفروض ان تكون الحكومة العراقية المسؤول الاول

والاخير عن سلامة مواطنيها ان كانوا في الداخل او في الخارج, لا ان تستعمل وسائل الاكراه

والضغط على الحكومات المضيفة والمحتضنة للضعفاء , مما يجبر هذه البلدان ان تتراجع امام هذه الضغوط ,انكم تدعون بوجود ديمقراطية في العراق ,بسبب وجود النقد والكتابة في وسائل الاعلام

بحرية ,ان هذه الحرية هي القشور التي لا تشبع المواطن الذي يحتاج الى كهرباء وماء صالح للشرب

يحتاج الى طبيب حرمتموه منه لان الطبيب والمهندس والصحفي والممرضة وكل من يستطيع

تقديم خدمة للمواطن فر بجلده لينجو مع عائلته من الموت المحتم على ايادي ميليشياتكم التي

تصول وتجول وتجمع الاموال بحجة جباية خمس جدها البريئ منها ومن ارهابها , كل يوم يمر

نرى منكم ما توقعناه باديئ ذي بدأ عندما وضعتم اياديكم بيد المحتل وامتطيتم دبابات العدو

ودخلتم بلادكم مع الغزاة يدا بيد ,بلا خجل و بلا حياء

 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000