.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حين تجف الشمس

مكارم المختار

 

  مكتبة رفوف تلك الروح، بذاكرة وصندوق للقلوب، ليس لها ان ترى الملح ينثر، او، ان تطاول جيد في ركن مقيم، او ان تدك الشموس في عروش الارض، ما لها ان ترى النفس تنفض العشب عن فوهات مطر، او ان تغلق مسام لضوء يتسلل تلك الروح، صيف لا يريد ان يفقد طعم البلل،  ولها في الحياة مدائن ولون اكحل ليس اسمر، ودهر يرقص ينفث الحرية بدخان في الوجوه، يشهر اصابع متمردة وبعض من صمود، هذه الروح نحو جهة بالسلام مأهولة، والى جنان عود بجرأة، حتى لا تتغير التقاسيم، وقلم يغير الملامح،  صورة هي كما الصورة، ورواية رواية يبحر معها، وموج قاس منها كما مزامير او بصيص ملائكة، ذاكرة صيف وصندوق شتاء، يجعل القلم الى تمرد يحن، ليس اصابع له غير انامل تحت ظلال وارفة لا يردعها سكوت، ولا عن تمرد يرتدع، كما مزمار واقبية المدائن، هناك حيث الاحلام تسافر عبر خيالات الزمن، تجبر النفس روحها ان تخرج عن صومعتها بالحلم مثقلة، ترتحل من حقبة الى عوالم واحلام لم تروى، وخيالات مشروعة، كما التقاط الارزاق او كما، زيارة الانس اخر النهار الى بيت الحزن، وبعيد بعيد عن ارصفة موت، او طريق فناء او  مأوى هلاك، او مهاد وجع، ليس غير بقاء يفترش الارض وما في الاذان يرن من بوابة الحياة، وهاجس ان ..، هل طال المعاد، ام انه ما زالت مفارق الطرق تبحث عن جديد حياة وحيث تنتشر على المفارق؟ عل ان يعثر على ملاذ للاحلام او ان للامل هناك وجود، وقد البس الصبر اقتعنه على الوجه، كل هذا انسان، انسان يتحين التسامح واقتراب الضعف، يتسامح مكرها، لا من عفو، لان لا عفو الا من رضا، والتسامح عفوا من مقدرة، ليس الا، لا ندري أ هو غرور، أم ثقة هو؟ وأي منها نسم لنجاح، واي منها باب واسع وقيمة؟ وبين التسامح، الثقة، والغرور، ماذا وكيف هو النجاح؟ ليس أقل من ان ايها فقط " أعماق "، أعماق وصنع وصدف، نعم صدف تصنع النجاح، ولو فرص عابرة،! حتى تتغير المدارك، والارادة تتحول، فتختلف الايام والظروف، لان ضيف عابر اسمه " صدفة، فرصة " صديق يساند، وما غير ارادة الظروف من كل شيء اقوى، وما غير اختلاف الايام الا، ضيف العزيمة والاصرار، أو انها صديق مقيم لتحول، لكن ..، لكن مهما بحث في الاشياء، ليس اقل من ضياع عمر في بحث عن حقيقة، وعندما تغوص في بحث حقيقة، لا بد من صبر، صبر ورديف من رضا، وصراع مع اكتفاء وقناعة، فهل من زهد في قناعة وصبر؟ ليس العمر والحياة الا رحلة سفر، وليس احوج ما فيها غير صدرا يتكأ عليه، وعليه تلقى متاعب ودون خوف ولا استجداء، ولا حتى ثمن، حتى يستراح الى شاطيء ما بعد، وبعد، والمهم، المهم عند شاطيء ما بعد وما بعد، الا ثمن، دون مقابل، فهل أرى ان يكون امر، شيء، دون مقابل؟ وكيف تجد من دون مقابل يعطي وبلا ثمن؟! ليس الا ذاك الذي من نزاهة، ودون خوف، ومن سمو بل من فضيلة، وليس في هذا الا تنزه ولا خوف ، والان دعوني في كنهه اخربش وفي كنايتها اكتب، ذاك من، كان يوما "

له منية كانت

وكانت كما المحال ..

يوم كان

للقاها يتجرع مر الصبر من احتمال

يوم تحت دجى المنى يشد ازره ارتحال

وفكره سارح بارح من عشق واختيال

يوم جعل اوصاله شراعا

الى ضفاف زادها هاجس من خيال

يوم سار الدرب عاري الافكار

الا من اسمها وكيف دونها الحال

حتى هاجه استعبار ان هل تموت الامال ؟

ام عليه ان دمعا يذرف وبالصمت ينطق

وكأنه في متاه وظلال !؟

كيف له ان يلم شتات

والبعد ليس بشاسع ولا يحوج ارتحال ؟

والخيبة يخشى ودمع مدرارا سيال

اميرته يعشقها حيث اهتدى

فنارت قلبه والروح وكل الدجى

يا ذكرها كما نسائم قطر الندى

ومقل يتمناه مهادا واضلع ملاذا

وان عنه ضاعت ومضات منها

فكل الغيث والمطر ترديه صريعا بلا مأوى

الخيال واياها كل الفصول

قدم ربيع او شتاء رحل

لن يبالي

فليس له الا ان تكون مواسم عمره والا

سيكون الخريف دونها اتى

وما الربيع  يكون الا وان صيف قربها

فذاك كل الجمال الابهى

وان طال عذابه من فقد وصال

فلن يكون الا كما بقايا واثمال

تبكيه الدموع ممزق

كمن في سرب الحطام يسير

حتى رثت الحطام عنه الحال

حين رأت البقايا

ورأت كيف تعرت عن روحها

وتمزقت من وله هياما الاوصال

لكنه مهما جارت فصولها

سيبقى يمضي بذكرها يشدو

ولن يمسه لغب ولا تعب

وما هو بمؤرق سهد وسن

هو بـ لاق بال

لان فيه ابدا حبها

وعشق فيه لن يخبت

وما هو بـ بال

وما هـــو بـ بال

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-12-12 17:04:54
مسالنور الجميع وليلة مباركة
ألازرق ـ جلال الجاف .....، حياك الله بالرحمة الخير واليمن ومسالنور

يكفي ان تذكر العنوان ...، وان تصوغه قصيدة ، وتعطيه كبرا وحجما
لكن صدقا ..، حينما تعضل الامور على اصحابها ، وتقسى الظروف ، كيف يمكن ان تكون الشمس ؟

لذلك جاء العنوان ...
وبيني وبينك ، وعلى الملأ ....، وارتجالي ما كتبت ودون فكرة او مقدمة ولا واعز ، وجدت في مشهد الحياة ان الشراكة ان ان لم تحتكل بصدق المشاعر وثبات الاحاسيس فلنيكون اي الطرفين الشريكين بصيرا ، الا ..، الا بما ضحى احدهم وما قدم وبالعكس ، ثم تبدأ المزايدات وفتل العضلات ، ان .. ايهم اكثر انسانية وانه لم يتغير ولم يتبدل ، هذا ما قرأته في مقطع اغنية ومشهد فيلم وشاهد من هده الدنيا في العلاقات ، واليوم ومن قبله وامس ، وكل يوم ...، تتوجع زميلاتي في العمل " المتزوجات ـ الامهات وغير امهات " من فرط بعض التماهل من ازواجهن المتشاغلين عن حتى التحدث اليهن او مشاركتهن بعض الكلام ، ومصيبتهن ان ازواجهن عملوا المستحيل لتكون زوجة له ....!!!
المهم .... وضحت الصورة على ما اعتقد
وهكذا دواليك
وقطعا ليس هذا عموم حكم لكن خصوص سبب ...
وقطعا .... مو كل اصابعنا سوى
لكن ما يصعب في منى ان تكون الشراكات العلاقات الزواجات .... باحة للتألف الالهام والهيام
اتمنى وكل المنى

الازرق .... جلال الجاف حملني اطراءك ومرورك الكريم كبير الامانة
لك امتناني واعتباري خالصا
للجميع تمنياتي
وتحياتي

مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-12-12 15:07:06
مسالنور وليلة رحمة ويمن الجميع
بابل واميرتكـ جنائن لكم من تحايا ومعلقات من سلام اميرة بابل

احيي تواجدك ومطالعتك الاخت الكريمة ، وانما الرأي هو لما صالح اللغة ومعروف في الكلمة، وهكذا يمكن " ألأ " تبخس الناس اشيائهم

ويا اميرة ...، افدتـ ي بالقليل المدل ، وبصمت بأقل مهر يختم بما لا يترك جل
، بل تواضعتـ ي من كرم ، حتى عفيتـ ي بمقتضب عمن به سخاء ، ودون ان تطيلي

ان الامانة في السلامة الفكرية رهينة بكل من يرى حق الاخر دون ازهاق

ثم ما كان الا رد منـ ي يليق بكبير مرورك وشهاتدكـ ، وما زلت قلم لابد ان يبرى على المدى

ثم لا استبعد ان ما ما طرحنا لن يكون ظالة تبحث عمن الى سبيل يهدي ، ولا حائمة عمن الى نهج يقود ؟! بمعنى قطعا ولا بد ان ليس القليل من سيتولى اشهار الفكرة واعتماد المطروح ، ولن يقتصر على " النوريين " ، بالممكن والمستحق

امتناني لك اميرة بابل حييت وسلمت
للجميع تقديري
وتحياتي


مكارم المختار
وقطعا سنكون رهن الانتظار

الاسم: الأزرق
التاريخ: 2013-12-12 12:39:59
الشاعرة القديرة

مكارم المختار

العنوان وحده قصيدة كبرى

نص بهي حميمي البوح والتاثير
دمت مبدعة وحفظك
تحياتي وجلال تقديري

جلال جاف

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2013-12-12 07:49:03
كل شيء يسرق لم تبقى على الكتابات الراقية
ولك كل الحق في طرح هذا الموضوع
من الظلم ان تسرق افكار كتاب تبلورت عبر سنوان من القراءة والبحث والمتابعة واخيرا ليبقى حرفهم نابضا يمدنا بعطاء مستمر من المؤلم ان يرون اعمالهم تذهب تحت اسم فلاان وفلان
وانا جربت هذا الالم شخصيا...حقا امر مؤسف ارجو ان يلقى صوتك صدى في مركز النور...
عذرا للتواجد وللاطاله..
بل ممتنة لرقي كلماتك وردك الذي يشرفني ان تمنحني كاتبه كبيرة مثلك هذا الرد الكريم..
دمتي بمزيد العافية والتألق اختي
اميرة بابل

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-12-11 17:21:38
مسالنور الجميع "
مروري بينكم اللحظة ، فقط ... فقط لادعو الى صيانة الحرف ، بأن تحرص المواقع ، مواقع النشر ـ الاعلامية ، الثقافية منها خاصة ، على السلامة الفكرية لصاحب الحرف وكاتب الكلمة ، بمعنى ان توثق حق التأليف والكتابة وكأنها تعطي رقم ايداع في مكتبة ، وتأرشف موثقة كل نص مكتوب ينشر ، ضمانا لسلامة حق الفكر والسلامة الفكرية في الكتابة والتأليف ، ولكم وللموقع اختيار الاسلوب والنهج والطريقة والسبيل لذلك ، وفقط لحفظ الحقوق ...
وحيث اننا لا نقرأ في المواقع والمججلات والصحف اكثر من ملاحظة قائمة ثابتة هي :
المقالات تعبر عن وجهة نظر صاحبها وليس للموقع ـ المجلة رأي فيها ........؟!
يعني الموقع حريص على الا يمس " ضر " ،
عليه ...، عليه ان يحرص على الا يمس النصوص وكتابها " سوء "

اليس في هذا حق؟
واليس ذا حرص ؟
بل ... اتصور ان من الضرورة فتح ملف في الموضوع .....،
فما بالكم ، ورأيكم ما ؟


تقديري للجميع
تمنياتي و
تحياتي


مكارم المختار
وافيدكم اني احرص على توثيق المداخلات
واعمل على تقديمها بصيغة مقال رأي او مقال استقصائي خبري

فـ مااااا رأيكم ؟

...؟؟
نحن بالانتظار
كونوا بكل خير

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-12-11 17:09:17
مسالنور الجميع وتحايا طيبة
بابل ..... بلغي على جناح اليمام لاميرتكـ السلام وقفي عند نافذتها وطيور تغرد وتعزف على ريش النعام وان افاقت اميرتك ، فـ اجعلي الصبــــــــــــــــــح ينـــــــــــــــــــــــام

لا تعليق بعد مرورك وطيب حضورك ( دون مجاملة )
شكرااااااااااااااكبيرا
امتناني وتقديري
ولك وللجميع تحيااااااااااااااااتي

مكارم المختار

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2013-12-11 15:33:43
قرات حروفك فتملكني صمت حائر
ماذا اكتبلك..وبماذا اعلق...
لازلت عند راي..اقف امام حروفك التي ادهشني ابداعها(ولامجاملة في هذا المقام)
نص ادبي ومعزومة لا امل استماعها..وحروف سأبقى بأنتظار طلتها بشقف..
اجدتي وابدتي
تقبلي مروري المتواضع
وامضائي الرقيق
وتواجدي بالقرب
اميرة بابل




5000