.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المُشوهون...بأيٍ مِنْ زَوايا الحَياةِ الإِنْسانِيّةِ يَقَبعُونْ؟؟!!

سارة فالح الدبوني

جاكلين سابوريدو
...فتاة الحادي والعشرين عاماً..
طالبةُ كليةِ الهندسة التي كانت تأملُ وبشدة أن تنهي دراستها وتشارك والدها في أحد مشاريعه المعماريةِ ذاتَ يوم...!
تعرضت لحادثٍ شنيعٍ على يدِ سائقٍ ثمل..قادَ سيارتهُ دونَ وعيٍ تجاهها..ليودي بها الى الحرق الكامل وتآكل أطرافها
لتُصبحَ أخيراً.....بهذا الشكل...!!!
 
...........................................
كارلا ناش
...مُروضةُ حيوانات الشمبانزي المعروفة...
تمت مهاجمتها من قِبَلِ حيوان الشِمبانزي المُرَوَّض من قبلها هيَ
ليلتهمَ كااااامِلَ وجهها وكِلتا يَديها..
ليودي بها الحال الى هذا الشَكل......
..............................
اثنتانِ فقط..مِنَ الذينَ دخلو عالم
أوبرا وينفري..وتبنتهم مُنظماتُ حقوقِ الإنسان..وشجعتهم ورَعَتهم
ليمضوا في حياتهم قُدُماً..وتعودُ لذاتهم الثقة..ويتمسكوا بالإيمانِ بأنهم لم يتغيروا إلا فيزيائياً فقط..
أما أرواحهم فلا زالت جميلة..
ولازال من حولهم يُحبونهم كأن لم يُصِبهم شيء..ولم تتغير أشكالهم مُطلقاً..!
فتراهم متمسكونَ بالحياة...وماأكبرَ الأمل الذي لازالَ يسكُنُ أعيُنَهم
حيثُ لامكان لليأس في دواخلهم وسطَ مُجتمعٍ يتقبلهم كيفَ ماكانت أشكالهم..!!!
مُجتمعٌ ينظرُ الىالبشرِ من الناحيةٍ الإنسانيةِ قَبلَ أيِ ناحيةٍ أُخرى..!
..................... 
والآن...ومن دونِ أيِ صُوَر ودونَ ذكرِ أسماء...قصةٌ عندي لفتاةٍ عراقيةٍ من البصرة.... خارقةَ الجمال...وبنتُ عِز وأصلٍ ومالْ..
تزوجت بعُمرٍ التسعةَ عشرَ عاماً وسافرت الى أمريكا لتعيشَ هُناكَ مع زوجها ليُكونا معاً عائلةً زَيَّنها أولادهما الثلاث....ولكـــــــــــن...
شاءَ اللهُ أن يبتليها بزوالِ جمالها بأن إنفجرَ أُنبوبِ الغازِ عليها ليؤدي الى إصابتها بحروقٍ لامثيلَ لها..
مايؤولُ الى زوالِ جمالها بالكامل...وبالتالي طلاقها..!!
ومن ثمَ عودتها الى بلدها معَ أولادها الثلاث..
عادت الى بلدها الى حيثُ لم يتقبلها أهلها..مُستعرينَ منها ومما أصابها..!!
وحتى حينَ توزيعِ تركةِ الأبِ المرحوم..سلبوها ميراثها وحقها في التركة..
لتبقى وحيدةً ذليلةً بإنتظارِ من يُشفقُ عليها وعلى أولادها بخبزها وقوتِ أطفالها كُلَ يوم..!!
حيثُ لاعَملَ كانَ ليُساعدها فالكُلُ يفزعُ منها ...بدلَ وجودِ اليدِ التي تُطبطبُ عليها
وتمسحَ دموعها وتُعيدَ الثقةَ الى نفسها..
حيثُ لازوجَ هُنالكَ ولاأخوة ليتقبلوها...ولامُجتمعَ بالكامل..!!
.......................
واحدةٌ من عشراتِ حالاتِ التشوهِ والتهميش...شريحةٌ بالكاملِ لازالت تُعاني الأمرَّيّنِ في مُجتمعٍ يتناسى المنحى الإنساني للبشرِ ويهُمُ بالمظاهرِ لاغَير..!!
فكم هوَ مؤلمٌ أن يشعُرَ الإنسانُ بأنهُ منبوذٌ وسطَ مُجتمعٍ يجعلُ منهُ مختلفاً عن من هم حولهُ من الناسِ..
وكم هوَ مؤلمٌ أن يشعُرَ الإنسانُ بأنهُ ليسَ إنساناً..!!
وكم من حالاتِ الإنتحارِ والإكتئابِ والإنطواءِ على الذاتِ..حصلت بسببِ انعدامِ الثقةِ بالنفسِ والنبذِ الذي عاناهُ أشخاصٍ إبتلاهم اللهُ بالتشوهاتِ والإعاقات جرَّاءَ رفضِ المُجتمعِ لهم..!
فلو أنَ هُنالكَ فقط من يشعُرُ بهم..ويُشعرهم بمدى جمالهم الروحي..وأنهم ماتغيروا الا شكلياً فقط..ويكفي أنهم لازالوا الى جانبِ أحبتهم
لما آلَ بهم الحالُ الى مطافِ ضياعِ ذواتهم وثقتهم بأنفسهم..!
وياليتَ كُلَ الناس يؤمنُ بأنَ الباري جَلَ جلالهُ هوَ الخالقُ المُصَوِر..وهوَ من يهبُ الجمالَ وهوَ من بإمكانهِ أن يجعلهُ يذوي بلمحِ البصر..!!
وياليتَ كُلَ الناسِ يتقوا الله في أفعالهم....علهُ سُبحانهُ يقيهم سوءَ البلاءِ..كما ابتلى غيرهم من عباده..!!
كفانــــا اللهُ وإياكــُــــم ســـوءَ الأقـــــــدار........

سارة فالح الدبوني


التعليقات




5000