هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق سادس أقطار العالم في منظور المنظمة الدولية للشفافية

كاظم فنجان الحمامي

جاء العراق بالمرتبة السادسة في القراءة المقلوبة لجدول التصنيف العالمي للأقطار النزيهة, وهو جدول سنوي تصدره المنظمة الدولية للشفافية, أما القراءة الصحيحة للجدول (من الأعلى إلى الأسفل), فتشير إلى تبوأ العراق المرتبة (171) في التوزيع الذي يضم (177) دولة فقط.
نرى أن القراءتين صحيحتين, فهو السادس في معايير الفساد, وفي الدرجة (171) في معايير النزاهة, أما الأقطار العربية والإسلامية التي سبقت العراق في الفساد, فهي ليبيا, والسودان, والصومال, وسوريا, وتركمانستان, وأوزباكستان, بينما جاءت الدانمارك في طليعة الأقطار الأولى في العفة والنزاهة, أتت بعدها نيوزلندا, ثم فنلندا, والسويد.
المثير للدهشة أن أفغانستان التي كانت تتصدر جداول الأقطار الفاسدة, سجلت تحسناً طفيفاً, وغادرت مواقعها المخزية المجاورة للصومال والسودان, والعجيب بالأمر أن ليبيا غرست أقدامها هذا العام في مقدمة الأقطار الفاسدة, على الرغم من مزاعم الإصلاح, التي أطلقتها قياداتها الجديدة المتدينة جداً, وتسري هذه الأوضاع المتردية الأقطار العربية والإسلامية التي غرقت في الفساد, وتدنت فيها مؤشرات العدل والإنصاف, وهبط فيها التعامل الإنساني نحو الحضيض.
http://issuu.com/transparencyinternational/docs/cpi2013_brochure_single_pages?e=2496456/5813913
لقد شرعت المنظمة الدولية منذ عام 1995 بإصدار نشرة دولية لمؤشرات الفساد في عموم أقطار العالم, معتمدة على المقياس الذي صممه الخبير الدولي (جون غراف) من جامعة (باساو), وكان المقياس مؤلفاً من (16) استفتاءً, وعشرة مسوحات شاملة تجريها المؤسسات الرقابية المحايدة, هي: جامعة كولومبيا, وحدة الاستطلاع في مجموعة ايكونومست, وبيت الحرية, ووحدة المعلومات الدولية, والمعهد الدولي للتنمية الإدارية, واللجنة الاقتصادية في الأمم المتحدة, والمنتدى الاقتصادي العالمي, ومجموعة مرشانت الدولية, واستشارية المخاطر السياسية والاقتصادية, ومركز بحوث السوق الأوربية.
ختاما نقول: نحن الآن أمام تشخيص دولي صريح لفساد (13) دولة عربية احتلت المراكز الدولية المتدنية في العفة والنزاهة, فهل ستقول المنظمة العربية لمكافحة الفساد كلمتها, وهل ستضع النقاط على الحروف ؟. أم ننتظر الفرج من هيئات النزاهة لتعالج ما يمكن معالجته من أمراض الفساد ؟.
ربنا مسنا الضر وأنت أرحم الراحمين

كاظم فنجان الحمامي


التعليقات




5000