..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متى تستعيد الشعوب العربية ربيعها المسروق ؟!

علي جابر الفتلاوي

 بدأ منذ سنوات (الربيع العربي ) ، واستبشرت الشعوب خيرا ، لكن بعد أن ثارت الشعوب وقدمت التضحيات ، تبين أنه ليس ربيعا للشعوب ، بل ربيع الحركات السلفية التكفيرية ، التي تتسابق فيما بينها لخدمة أهداف امريكا واسرائيل ، بدعم قوي مباشر من حكومات الذل والهزيمة في المنطقة ، بقيادة السعودية ، وينافسها على ذلك قطر وتركيا . بعد سرقة نتائج ثورات ( الربيع العربي ) لصالح أدوات امريكا واسرائيل ، خرجت العلاقات الأسرائيلية السعودية من السر الى العلن ، بعد أن كانت تجري تحت الستار ويتبع السعودية منظومة الدول الخليجية الأخرى ، خاصة بعد الاتفاق النووي الايراني مع الدول الست الكبرى في جنيف ، وكان آخر أجتماع لحكام الذلّ والاستسلام مع اسرائيل ، ما أعلنت عنه صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) الاسرائلية ، عندما ذكرت أن حوارا سريا جرى بين شمعون بيرس رئيس الكيان الصهيوني مع زعماء مؤتمر دول عربية واسلامية مكون من (29) دولة عقد في (ابو ظبي) منتصف تشرين الثاني الماضي 2013 م ، بحضور نجل الملك السعودي عبد الله ، مع وزراء خارجية البحرين والامارات والكويت وعمان واليمن وقطر أضافة الى وزراء خارجية اندنوسيا وماليزيا وبنغلادش ، وقد تحدث بيرس الى المؤتمرين عبر شاشة من مكتبه في القدس المحتلة وخلفه علم أسرائيل ، وكان محور الحديث عن العدو المشترك (أيران والشيعة) ، وبرنامج ايران النووي ، وذكرت الصحيفة أن أيا من المشتركين لم ينسحب عندما بدأ بيريز بألقاء كلمته ، كما أن الجميع صفقوا له عندما أنهى كلمته ، وعُلم أنّ من رتب اللقاء هو ( تيري رود لارسن ) مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ، و( مارتن أندك ) مبعوث الأدارة الأمريكية الخاص بالمفاوضات بين الكيان الأسرائيلي والسلطة الفلسطينية . وجاء في الأعلام أيضا ان المليونيرالوليد بن طلال بن عبد العزيز وهو من ألأمراء السعوديين ، وشريك المليونير اليهودي مردوخ الذي يمتلك مؤسسات أعلامية كبيرة قال أن الدول العربية والمسلمين السنة ، يؤيدون شن هجوم أسرائيلي على أيران ، لأنهم يعارضون الشيعة وأيران ، لكن المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ردّ عليه أن شيخ الأزهر فقط هو من يحق له التكلم باسم السنة ، وليس الأمير طلال . من مجمل هذه المؤشرات نقول أن أمريكا والحركة اليهودية العالمية نجحت في تحويل الصراع من اسلامي صهيوني ، الى أسلامي أسلامي ، كذلك نجحت الجهود الامريكية في أشاعة مفهوم أن الحكومات الخليجية بقيادة السعودية هي من يمثل الطائفة السنية ، وهذه الحكومات تريد الصلح مع أسرائيل ! وتؤيد شن هجوم عسكري على أيران ، وهذا يعني حسب المفهوم الذي تتبناه السعودية ومنظومة الدول الخليجية ، أن السنة يهادنون أسرائيل ، ويريدون الصلح معها ، ويؤيدون الهجوم على الشيعة في البلدان العربية من قبل الحركات التكفيرية ، ويؤيدون الهجوم على ايران من قبل أسرائيل لأنها شيعية نووية ، وأن عدو السنة ليس أسرائيل ، بل الشيعة وللأسف أخذ يصرح بهذا الكلام المنحرف البعض من وعاظ السلاطين أمثال الشيخ القرضاوي وآخرين . ياترى كيف تبدلت الحال من السيئ الى الأسوأ ؟ كان المسلمون جميعا يعارضون الوجود الأسرائيلي ، ويعارضون أحتلال القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين ، نجح أعداؤهم في شق صفوفهم ليعطوا أنطباعا أن من يعارض التعايش مع أسرائيل هم الشيعة فقط ، أما السنة فلا يعارضون التعايش معها ، وهذا الأنطباع تبلور من خلال الجهود الامريكية الصهيونية ، بالتعاون مع عملائهم من الحكام في المنطقة المحسوبين على الطائفة السنية ، وبذلك جلب هؤلاء الحكام العملاء العار الى الطائفة السنية بادعاءاتهم المنحرفة هذه ، وبادعاءاتهم أيضا أنهم يمثلون السنة ، والحقيقة أنهم لا يمثلون الا أنفسهم كجنود أذلاء عند أمريكا وأسرائيل. لننتبه كيف وصلت الحال السيئة عندنا ؟ أصبح حكام الذل يتكلمون عن علاقات مع أسرائيل علنا من غير حياء أو خوف ، بعد أن كان حكام الهزيمة يخشون شعوبهم في الأعلان عن قيام مثل هذه العلاقات ، بأي درجة من الدرجات حتى ولو ردّ التحية ، الواقع السيئ المهين والمخجل هذا يحمل لواءه حكام الذل والهوان العرب ، الذين يريدون تسويقه باسم الطائفة السنية ظلما . في هذا الموقف بالذات ، يأتي دور زعماء الطائفة السنية من علماء دين أو رجال سياسة ، أو شيوخ عشائر ، أو شريحة مثقفين وأكاديميين وغيرهم من القادة ، لتكذيب هذه الأدعاءات المهينة والمذلة ، التي تريد مصادرة دور الطائفة السنية في مقاومة الصهيونية ، بل عليهم أعلان الثورة الحقيقة بوجه هؤلاء الحكام العملاء ، وعلى هؤلاء القادة الوطنيين ، أن ينعشوا شعوبهم بأجواء ربيعية حقيقية ، وليس كأجواء الربيع السابق التي سرقت ثمرته لصالح أمريكا واسرائيل ، ولصالح حكام الذل في السعودية وقطر وغيرهم من الحكام الآخرين ، ولصالح الحركات التكفيرية المسلحة الذين يحملون فكرا منحرفا متحجرا ، يريدون به تشويه سمعة المسلمين سنة وشيعة ، وأعطاء أنطباع الى الشعوب الأخرى ، أن الأسلام دين العنف والقتل وسفك دماء الأبرياء ، ومصادرة الحريات . على القادة السنة أعلان بدء الربيع الحقيقي لأسقاط حكامهم العملاء المتعاونين مع أسرائيل كي يبيضوا وجه المسلمين ، وعليهم أن يقتدوا بمصرعندما أسقط الشعب الاخوان المسلمين الذين أرادوا التعايش مع أسرائيل ، السنة لن يقبلوا بالذل والأستسلام والصلح مع العدو الصهيوني ، لذا عليهم بالحراك الشعبي الذي يقود الى أسقاط الحكام المتخاذلين الذين شوهوا سمعة الطائفة السنية بأدعاءاتهم أنهم يمثلون السنة ، ويتكلمون باسمهم ، وعلى الشعوب التي سُرقت ثوراتها باسم الربيع العربي بل هو الربيع السلفي التكفيري المتحجر ، أن ينتفضوا من جديد ليستعيدوا ربيعهم الذي سُرق من أدوات السعودية وقطر وبقية دول المحور الامريكي الصهيوني . تتزعم السعودية اليوم النشاط الطائفي في العالم الاسلامي ، الذي يهدف لتمزيق وحدة المسلمين ، وتدعم مع دول المد الطائفي الأخرى ، الحركات الجهادية التكفيرية ، التي هدفها قتل المسلم الاخر المختلف سنيا كان أو شيعيا ، فالقتل في مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا والعراق ولبنان ، ودول أخرى ، هو قتل للسنة مثل ما هو قتل للشيعة ، لأن الهدف الأكبر لداعمي هؤلاء جميعا هو خدمة أمريكا وأسرائيل . السعودية تتزعم حركة دعم المسلحين التكفيريين ، كذلك هناك حركات مسلحة مدعومة من دول أخرى غير السعودية ، تتنافس مع السعودية على زعامة وتوجيه ودعم هذه الحركات ، بما يحقق مصالح ومنافع كل دولة منفردة عن الدولة الاخرى ، والجميع في خدمة الاهداف الصهيونية الامريكية ، سواء كانت السعودية أو قطر أو تركيا أوغيرها من الدول الداعمة للجهاديين التكفيريين ، السعودية وقطر والدول الطائفية الاخرى تثقف الاخرين على أن عدو السنة هم الشيعة ويوجبون قتالهم ، في حين يحرمون قتال اليهود لأنهم أصحاب كتاب على حد زعمهم ، أما الشيعة فهم كفار ، هكذا يعلمون الأجيال الواقعة تحت سيطرتهم وسطوتهم ، وأخذت بعض الاجيال في بعض البلدان الاسلامية تتربى على هذه الافكار الخاطئة ، والمفاهيم المدمرة للنسيج الاسلامي ، وهذا ما تطمح اليه أسرائيل ، وأعداء الاسلام والمسلمين. أود أن أنقل واقعة حقيقية جرت معي ، لها علاقة بموضوع المقالة ، وهي بمثابة جرس أنذار الى جميع المثقفين الواعين من السنة والشيعة . نشرتُ قبل أيام عددا من المقالات تتحدث عن الأحداث في مصر الشقيقة العزيزة ، والظاهر أن أحدى الأخوات المصريات الجامعيات قد قرأت مقالة أو أكثر عن طريق الفيس ، دخلت هذه الفتاة عليّ من خلال محادثة الفيس ، سلّمتْ وجرى حديثا عاديا حتى وصلت الى النقطة التي دفعتها للحديث معي ، سألتني هل أنت شيعي أم سني ؟ فوجئتُ بالسؤال ! قلت لها لماذا هذا السؤال ؟ لا فرق عندي بين مسلم وآخر قال تعالى : ((أنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) الحجرات ،13، ألحّت في السؤال ، سألتها هل أنت من الأخوان ؟ أجابت بالنفي ، حينئذ ، أجبتها وقلت لها أنا مسلم على المذهب الشيعي ، توقفت قليلا ثم تكلمت من دون أعتذار وقالت : لا أستطيع الأستمرار معك في الكلام ، قلت لها لماذا ؟ طبعا انا خمنت الجواب مسبقا ، قالت : لأنك شيعي ، وانصرفت ، للأمانة أتصلت هذه الأخت المصرية بعد يومين ، عندما كتبتُ لها قصة قصيرة واقعية حدثت للشيخ الوائلي مع الوهابي الجالس بجانبه في الطائرة والمضيفة التي قدمت لهما الضيافة ، الظاهر بعد قراءتها للقصة ، أعتذرت عن تصرفها ، قبلتُ أعتذارها ، وقد سامحتها قبل أن تعتذر . هنا شعرت بالألم والاسف والحسرة ، لأن أعداء الأسلام قد نجحوا في زرع مثل هذه الافكار المنحرفة في عقول وأفكارالأجيال الجديدة ، بواسطة جنودهم الذين يقاتلون لأجل أسيادهم أملاً في البقاء على كرسي الحكم ، لقد نجح الحكام العرب في تربية مجموعات من الجيل الجديد على الكراهية والبغض للمسلم الاخر ، وأنسوْا الاجيال عدوها الحقيقي ( الكيان الصهيوني ) ، وأوجدوا لهذه الاجيال عدوا بديلا وهميا هم الشيعة ، الذين يشاطرون السنة في الدين والعقيدة والقيم الاسلامية الأصيلة . تألمت كثيرا وسألت نفسي هل نجح الحكّام العرب المتخلفون الذين تبنوا الفكر التكفيري المصنوع في المطابخ اليهودية ، هل نجحوا في زرع أفكار الصهيونية في عقول وأفكار الأجيال الجديدة ؟ بحيث حولوا العداء من الصهيوني الى الشيعي ! هنا أوجه دعواتي الى القادة السنة بمختلف درجاتهم وألوانهم ، الواعين لحجم المؤامرة على الأسلام والمسلمين ، أن يأخذوا دورهم في تصحيح المسار ، وعليهم أن يسلطوا الأضواء على حجم المؤامرة والمتآمرين من الحكام العرب ، لقلعهم من جذورهم في عصف ربيعي حقيقي ، وأن لا يسمحوا بسرقة ثمرته من قبل أعداء الشعوب ، والمنحرفين الذين يعملون لمصلحة أسرائيل وأمريكا ، مثل ما حصل في سرقة ثمرة الربيع الذي شهدنا أحداثه ، وأملي كبير أن يتوحد المسلمون بجميع ألوانهم وأطيافهم بوجه عدو واحد مشترك هو العدو الصهيوني ، وبذلك يفوتوا الفرصة على أعداء الأسلام والمسلمين .

علي جابر الفتلاوي


التعليقات




5000