..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيها العراقيون .. إن اليد الأمنية الواحدة لا تصفق

فراس الغضبان الحمداني

شهد العراق وما زال حملات إرهابية غير مسبوقة في تاريخ الإرهاب الدولي وبشهادة المنظمات الدولية، والمراكز المعنية برصد ظاهرة العنف في العالم  ، وآخرها إدانة مجلس الأمن الدولي للاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها الزمر الاجرمية في العراق ، وأثنى على الجهود التي تبذلها قوات الأمن  العراقية ، وبالمقابل كان للأجهزة الأمنية دورها الكبير في التصدي للإرهاب العالمي بمفردها ، وفي ظل تآمر أطراف دولية لها أذناب داخلية .

ولعل أية جهة منصفة في تحليل ظاهرة الإرهاب وأساليب مكافحته سيتوصلون إلى نتيجة مفادها ان الإرهاب الموجه إلى العراق ذات صفة دولية وإقليمية ، ومعنى ذلك وجود خزائن هائلة للتمويل وخبرة لا حدود لها باستهداف المدنيين بطرق لا تتوقف عند حدود قانونية أو أخلاقية أو شرعية ، فهدفها الإبادة الجماعية على ايدي مجموعات تكفيرية متطرفة تجند عناصر مريضة نفسيا من جنسيات مختلفة تحترف الموت .

ولهذا فان أية محاولة لإيقاف هذا المد الإرهابي ومحاولة تجفيف منابعه تحتاج إلى خبرة استثنائية ومعونة دولية ، لان منابع هذا الإرهاب قادم من دول مجاورة غنية ومجموعات إرهابية لها شبكات خارجية ، وتستخدم عقائد مسمومة لتجنيد الإرهابيين والقتلة وتستثمر البيئة العراقية المضطربة بسبب الصراعات السياسية ، وعدم إخلاص العديد من الشخصيات والكتل المشاركة في العملية السياسية وتورطها المباشر بتوفير مستلزمات الدعم المالي والأمني واللوجستي لهذه المجموعات لاختراق أجهزة الدولة وعموم المدن العراقية ، وبدون هذا الغطاء كان يصعب على هذه الذئاب البشرية ان تتحرك ، ناهيك عن وجود مؤامرة منظمة لمنع وعرقلة تسليح الجيش والقوات الأمنية بأسلحة من الخط الأول تتفوق أو على الأقل تضاهي ما تمتلكه قوى الإرهاب ، وعرقلة كل الجهود لتوفير قواعد معلومات أو التشويش على الإجراءات القانونية الشرعية لمداهمة وملاحقة الإرهابيين وتحويل المسألة إلى تضليل إعلامي ووصف هذه العمليات بأنها تصفيات طائفية أو قمع من الأجهزة الأمنية ، وخير دليل على ذلك عمليات الإسناد لأكثر من عملية إرهابية ودعم آخر للتستر على المجرمين داخل أماكن العبادة ومناطق الاعتصامات .

ولا نبالغ بالإشارة إلى التنسيق الكامل لضرب المراكز الحيوية للدولة والأجهزة الأمنية والمواطنين في الأماكن العامة بأغطية حكومية من هويات وباجات وسيارات مظللة لوزراء واكبر من ذلك نواب ومناصب أخرى تورط أصحابها وتلوثت أيديهم بالدم العراقي ، ولعل الذي أعلن حتى الآن يمثل النزر القليل ، فهنالك جرائم اكبر من التي اقترفها طارق الهاشمي ورافع العيساوي ومحمد الدايني وعبد الناصر الجنابي وآخرون مازالوا شركاء في العملية السياسية ومن الكتل الأساسية في البرلمان والحكومة .

الآن نحتاج إلى مراجعة حقيقية للمشهد الأمني لمعرفة حقيقة المنجز في هذه الحرب المستعرة التي حاول البعض المساهمة بكل طرق التسميم السياسي والتشويش وخلق حالة ضبابية القصد منها انتزاع الثقة من الأجهزة الأمنية وقيادتها والسبب ان الجهات الإرهابية والمساندة لها أدركت قبل غيرها خطورة هذا الدور التاريخي لهذه الأجهزة العراقية التي حققت في ضوء كل الحسابات الأمنية والعسكرية منجزات من الصعوبة ان تتحقق في ظل بيئة معقدة وإقليم مضطرب وفي ظل أوضاع تراكمت فيها أخطاء الماضي وتداعياته وشراسة الهجمة وسوء الفهم لشعوب المنطقة وإمعان الحكام في حربهم الطائفية ، ناهيك عن وجود مصالح اقتصادية تجعل هذه الدول مستفزة من نهوض العراق تنمويا ، ولذلك فان استمرار الوضع الأمني يمثل انجازا لأكثر من دولة ، لهذا تسعى جاهدة لتغذية الإرهاب في كل مستوياته ، وبرغم ذلك فان المقارنة ما بين الأوضاع الأمنية للعراق في الأيام الأولى لسقوط النظام وفي ظل تصاعد المد الطائفي عام 2006 نرى ان العراق في السنوات الأخيرة قد حقق قفزة نوعية في مجال الاستقرار الأمني قياسا بتلك السنوات وخلال حجم التكالب الإرهابي في السنوات الأخيرة ، فجميعنا يتذكر سقوط محافظات بكاملها بيد الإرهاب، بل ان أحياء كاملة في بغداد كانت تحت سيطرة المسلحين ، وان المواطن كان لا يستطيع ان يخرج من بيته في الساعات الأولى قبل الغروب ، بينما المواطن اليوم يتمتع بالقدرة على التجوال في ساعات متأخرة من الليل ، مع وجود حركة اقتصادية نشطة ، ناهيك عن تحقيق انجازات لضرب خلايا إرهابية نوعية في العاصمة وحزامها وكذلك في المناطق الساخنة لم تكن الأجهزة سابقا قادرة على الوصول إليها .

وتشير التوقعات الى ان التنسيق العالي ما بين أجهزة وزارة الداخلية ووزارة الدفاع التي امتلكت مؤخرا طائرات حديثة ستمكنها من الاصطياد الليلي للإرهابيين وضرب أوكارهم في كل مكان وعلى مدار ساعات اليوم ، ولعل هذا هو الذي أثار غضب المتسترين على الإرهابيين وحاولوا تصعيد حملتهم ضد الأجهزة الأمنية لغرض تشويه سمعة قياداتهم والتشويش على عملياتها مستخدمين أدوات إعلامية مأجورة قذرة تحمل للأسف الشديد تسميات عراقية لكن جوهرها يعبر عن أحقاد طائفية وأحلام بعودة عجلة العراق للمرحلة الصدامية وأيامها الدموية .

مما تقدم يتضح جليا للمواطن البسيط وللشخص المتخصص بالعمليات الأمنية والخبرات الإعلامية أننا بأمس الحاجة اليوم لتحقيق النصر النهائي لشبكات إعلامية بوسائط متعددة تضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار وتعمل لدعم الأجهزة الأمنية ببرامج جذابة تستطيع ان تحرك عواطف الجماهير لتصطف مع قواتنا الأمنية وترفدها بالمعلومات وتكون عيوننا في كل مكان ، وبذلك تستطيع اليد الأمنية إن تصفق مع يد المواطن ويد الإعلامي الوفي النزيه لكي تقترب من ساعة النصر النهائي على الإرهاب والإعلان عن انطلاق العراق إلى ضفة الأمن والاستقرار والتنمية ، فصدق من قال ( إن اليد الواحدة لا تصفق

فراس الغضبان الحمداني


التعليقات




5000