هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صلاحيات وأسئلة ترك

د. خليل محمد إبراهيم

حين رأيْتُ طوفان (نوح) الثاني؛ الذي اجتاح الخليج و(العراق) الحبيب، لحظْتُ أن إخواننا/ من مسؤولي أمانة (بغداد)، والبلديات\ في (العراق) الحبيب؛ تنفسوا الصعداء، فما أصاب (العراق) الحبيب/ من الغرق\ قد أصاب سواه، ف(كلنا في الهم شرق.) لكن الأستاذ أمين (بغداد) السابق؛ قال للسيد (ريناس علي)، مندوب السومرية/ في برنامجه (كلام ليكس) المذاع في يوم السبت  23/ 11/ 2013 بين الساعة الثامنة والنصف، والساعة العاشرة مساءً\ أنه يتمنى لو تصيبه عبوة أو طلقة فتميته، وأقسم على ذلك بالله، وبولده، وأنا أتساءل لا عن جثة الحصان الملقاة في المجاري، ولا عن صخرة وزنها 150 كيلو غرام؛ رحلت في المجاري فحطت فيها لتغلقها، ولا أتساءل عن السبب الذي من أجله لم يُطلق سراحها، ولا تم إخراج جثة الحصان المسكين، لتغسيله ودفنه في مقبرة ما/ قبل الأمطار التي أعلنت عنها الأنواء الجوية؛ قبل أكثر من أسبوع\ كما لن أتساءل عن المليارات الملقاة في المجاري؛ والتي قد تكون ساهمت في إغلاقها، لكنني أتساءل عن قضيتين بسيطتين؛ تساءل (ريناس) عن إحداهما هي (لماذا لا تستقيل، فتخلص نفسك والعباد والبلاد؛ من مسؤولية هذا الهم والفساد؟!)

وبالطبع، ف(ريناس) لم يجد جوابا يجدي على هذا السؤال البسيط، وأحب أن أجيب عنه بقصة حقيقية حدثت لي هي أن أحد المسؤولين في الجامعات الأهلية؛ طلب إلي أن أدرس اللغة العربية؛ في قسم الإعلام في كليتهم الجامعة، ثم لم يتصل بي كما اتفقنا، وأخبرني إخواني من خبراء المحاضرات؛ أنه لن يتصل بي، فلا بد من أن أتصل به، ولما كان يعرف أنني إعلامي، ولغوي، وأراد أن أدرس طلابه اللغة العربية، ولما كنت/ بالفعل\ حريصا على ذلك؛ راغبا في إخراج إعلاميين؛ يُفرقون بين حرف الجر، وجر الحبل/ الذي يجهله أغلب إعلاميينا\ فقد حاولت الاتصال به، وكان هاتفه مغلقا، واستمر الهاتف مغلقا أياما وأسابيع، فذهبْت إليه، واستقبلني الرجل؛ استقبالا حافلا؛ يُشكر عليه، ثم حدّثني حديثا طويلا، بوصفه سياسيا قديما؛ أوصلني إلى شيء، لو كان عليّ؛ ما فعلْته واستقلْت، فلما أردْت الجواب عن هذا السؤال؛ قاطعني وقال:- (ستستقيل)، وهززْت رأسي موافقا، فهذا مما لا ينبغي معه غير الاستقالة، فعقّب على ذلك بقوله:- (لذلك، لم يدعُك أحد للعمل.)

وفهمْت المقصود، فخرجْت، لأنهم يُريدون مني أن أخالف منهجي، وهو ما أرجو الله تعالى أن يأخذ أمانته؛ قبل أن أتلوّث بما يُلوّثهم.

إذن، فلا بد لمن يعمل ألا يطلب الاستقالة مهما كان السبب/ خصوصا إذا كان طالب العمل؛ قد اشتراه بثمن كبير؛ يريد الحصول عليه، وعلى أضعافه\ ولما لم يكن هذا في منهجي، فلم يُرسل إلي، ولا أرسل لي سواه.

وهكذا، فليس في منهج الرجل الاستقالة، لذلك كان سؤال (ريناس) من باب الترك.

لكن لي سؤالا آخر، فهل هو من باب أسئلة الترك كذلك؟!

سؤالي:- إخواننا الإرهابيون؛ حاضرون للقتل، بالاتفاق، بالاختلاف، حتى يُقال أنهم مضطهدون، لأنهم علماء مخلصون؛ القوم جاهزون للقتل، ولا صداد لهم ولا رداد، فلماذا يتفضل على الحكومة، بتحميلها تكاليف حماية؟!

هو لا يحتاج الحماية، وحمايته تنفع مسجدا من المساجد المعرّضة للإرهاب، وقد تكفي مسجدين، فلماذا لا يخرج بسيارته وحده، والله يُسهل عليه؛ إرهابيا لا يتقصّده؛ عبوة موضوعة لا تعرف من تقتل؛ مفخخة لم يتكرم عليها بمرآب يحمي الناس من شرها؛ كاتم يتفضل به عليه أحد العاطلين عن القتل؛ المهم؛ هناك وسائل كثيرة؛ يسهل الله/ تعالى\ بها موته، ويتخلص من هذا الهم الذي هو فيه، فلماذا يحتمي بحمايته؛ مع أنني لم أسمع أن أحد مسؤولي أمانة (بغداد)؛ قد تعرّض الإرهابيون له بشيء، فلعلهم متفقون على إغراق أهل (بغداد وتوسيخها)، فعلامَ يتفضلون عليه/ وعلى أمثاله\ بالقتل؟!

سؤال هل تجدون له إجابة؟!

وسؤال آخر؛ هل هذا ممكن؟!

أخونا أمين (بغداد) المسكينة الجديد؛ ماذا سيطلب؟!

هل يطلب أن يدخل الجنة اللبنانية؛ مع حورية لم تسرق من أمانته شيئا غير خمسة مليارات فقط، لعله يرحل معها إلى الجنة اللبنانية أو الأمريكية أو أية جنة أخرى، فإخواننا الإرهابيون؛ لديهم كل الاستعداد؛ للتعاون مع من يُخرجها لهم مثل الشعرة من العجين، فلديها مبلغا بسيطا هو خمسة مليارات فقط، أرأيتم أبسط من هذا المبلغ؟!

وإذا كانت مجرد موظفة حسابات صغيرة؛ قد تكرمتْ على أمانتهم باختلاس هذا المبلغ الصغير؛ خمسة مليارات فقط، فبكم قد تكرم كل منهم على الأمانة، فأخذه من مال الشعب المسكين غير المظلوم؟!

قبل أيام؛ ذكر محافظ (بغداد) المسكينة؛  أنه أطلق لأمانة (بغداد) المسكينة 250 مليار دينار فقط؛ يا بلاش، والسيد الأمين السابق؛ قال لأحدهم/ في البرنامج المذكور سابقا\ أن يأخذ مليار وسبع مائة وخمسين مليون دينار لشراء مواد احتياطية؛ هي له بنص كلام السيد الأمين السابق، فماذا تعني كلمة (صلاحيات) التي تفضّل فطلبها الحاج (نعيم عبعوب) من السيد رئيس الوزراء؛ يوم كان وكيلا لأمين (بغداد) المبتلاة؟!

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات




5000