.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقاربة جمالية في قصة (المصادرة) لحميد الحريزي .. د.هداية مرزق

حميد الحريزي

المصادرة*

أخيرا أقنعه أصدقاؤه ، في  حضور وليمة السلطان، اختنق بمراسم الترحيب وحبات الذهب المخلوطة  مع  حبات الرز ، لحم الخراف المحشية، عاد لداره  دون أن  تمس مبادؤه ، كتب، حاول ان يقرأ، لم يسمع صوته ، حاول ثانية  وثالثة فلم يفلح،  ظن انه اصيب  بالصمم،   لكن من حوله  لم يسمعه أيضا ، تبين ان لسانه  مثقلا بحبات الذهب ،فلم يقو  الا على عرض مكرمة السلطان.....

•·         النص بعد التصحيح   من قبل  الادباء في  ((رحاب النقد الادبي ))

                Houda Aizel‎‏

 

مقاربة جمالية في قصة المصادرة لحميد الحريزي
بقلم :د/هداية مرزق


اولا: القصة
اخيرا اقنعه اصدقائه في حضور وليمة السلطان، اختنق بمراسيم الترحيب وحبات الذهب المخلوطه مع حبات الرز، لحم الخراف المحشية، عاد لداره دون ان تمس مبادئه، لم يساومه السلطان ، كتب ، حاول ان يقرأ، لم يسمع صوته حاول ثانية وثالثة فلم يفلح ، ظن انه اصيب بالصمم، لكن من حوله لم يسمعه ايضا، تبين ان لسانه مثقلا بحبات الذهب، فلم يقوى الا على عرض مكرمة السلطان. 
ثانيا : الدراسة
تشدنا القصة القصيرة جدا بما تقوم عليه من اقتصاد لغوي وتكثيف ، وتدهشنا بمفارقتها التي تجعل القارئ يعيد القراءة ثانية وثالثة في محاولة لربط العلاقات وفهم القصة والتي على قصرها تقوم على حمولة دلالية اكبر بكثير منها، وهذا ما يجعل امر دراسة نص القصة القصيرة جدا اصعب بكثير من دراسة اي نص، فهي قصة بكل ما تقوم عليه هذه اللفظة من معطيات فنية، وعناصر قصصية، وهي قصيرة جدا، بما تقوم عليه من تكثيف واختزال ومفارقة ...ليبقى الصراع قائما بين النص والقارئ الاول/ النص متمنعا ومتشبثا بتكثيفه ومسكوتاته، والثاني/القارئ بتحديه وكسره لمحظورات النص القصير والكشف عن خباياه.. ولان القصة القصيرة جدا احد اهم الفنون السردية المعاصرة ، واصعبها في الان نفسه،ونظرا لما يتمتع به النص القصير من دقة في التعبير عن الفكرة التي تحتاج الى تقنية كبيرة في القراءة، لما ينطوي عليه النص المكثف من " حساسية بالغة في تشغيل طاقة السرد وامكاناته وآلياته الى اقصاها، على النحو الذي ينتج نصا مثيرا ومدهشا وعميقا" وهذا ما نجده في قصة ( المصادرة)، والتي تنتمي الى هذا النوع من القص، بما يتميز به من حذف، وتكثيف واقتصاد لغوي ( تشكيلا وتعبيرا وتدليلا)، وهذا ما يمنحها خصوصيتها من اول لفظة /العنوان بما يحمله من اهمية تكمن في مركزيته مقابل مساحة سردية قصصية ضيقة ...فلفظة المصادرة تحيل على عدد من الدلالات، وتوحي بتعريفها انها تحيل على مصادرة شيء محدد قد يكون مصادرة الرؤية، او الفكر، او حرية التعبير ، او الحد من حرية الانسان في اخذ القرارات، وكلها دلالات يمكن ان تنطوي عليها لفظة العنون، وتشع من خلالها على النص، كما انها تنطوي على معنى الممنوع، فرض الرقابة... وغيرها وهذا ما يعطي القصة بعدها السياسي والاجتماعي، ويحيلنا من خلاله على واقع معين، ومن المؤكد ان الكاتب يعي ما للعنوان من اهمية فجعله جامعا للدلالات، الامر الذي يجعله " يتصدر فعالية القراءة ويستحوذ على جزء كبير من اجراءاتها التأويلية"، ليس هذا فحسب بل تتصدر الجملة الاستهلالية النص وتشي ببعض خفايا يبدأها القاص بلفظة اخيرا فيقول: (اخيرا اقنعه اصدقائه في حضور وليمة السلطان)، جملة استهلالية " تشتغل على فاعلية التركيز العلامي وتبئيرها في منطقة حيوية" اول عبارة تقابل القارئ وتجذبه للدخول الى النص عن طواعية، ما يجعلها موجها قرائيا عالي الدلالات وهنا يمكن ان نضع علامة استفهام لماذا بدأ القاص جملة الاستهلال باخيرا ...اي ان المسكوت عنه مجموعة المحاولات السابقة والتي باءت بالفشل...فلفظة اخيرا تأتي ردا على طول انتظار، وتوظيف كهذا يخلق حالة انتظار لدى القارئ، وترقب لما سيأتي او ما تحيل عليه الجملة لمعرفة الاسباب والمسببات، عله يدرك دلالة وجودها في بداية القصة بوصفها عتبة ذات قوة تدليل اشارية على سابق حدث لا وجود له...ورغم انها تنحو نحوا تلخيصيا مركزا نظرا لقصر القصة؛ الا انها تفي بالمطلوب،كما ان التركيز على "فعالية التوتر السردي في هذه العتبة" يجذب القارءئ ويفعل حساسيته القرائية وهي عتبة زمانية بما تحمله داخلها من احالة على الزمن الماضي ضمنيا من خلال فعل الاقناع والاستجابة التي جاءت بعد تفكير ربما وبحث عن القضية والاقتناع بها واعلان القبول، اي اننا نبني على ما كان، وما لم تنطق به القصة ، وهذا ما يدفعنا لان نمضي سريعا الى داخل المتن متفحصين لنجد النص يختزل الزمن وصولا الى:( اختنق بمراسيم الترحيب وحبات الذهب المخلوطه مع حبات الرز، لحم الخراف المحشية، عاد لداره دون ان تمس مبادئه)ما يوحي بان السلطة الممثلة بالسلطان تساوم وتحاول بكل الطرق ارضاء الجماهير، لتبقى هناك استثناءات مثله ترفض الانصياع للسلطة التي تمتلك حلولا اخرى للاقناع والتحايل ( شبع الفم تستحي العين)، وقد سعدت الشخصية لانها لم تتخلى عن مبادئها ولم تنصاع للسلطة لتبقى علامة الاستفهام قائمة في دلالة حبات الذهب التي اثقلت اللسان وأخرسته، اي ان العلامة القصصية في عتبة الاستهلال اشتغلت عميقا داخل النص، وعكست اثارها عليه وهذا في عرقلة الشخصية/الماضي/ المبادئ، والشخصية/الحاضر/التورطـ، لتكون النتيجة مذهلة ومدهشة للقارئ الذي يتورط مع الشخصية ويصاب بعدوى الصمت اللاارادي، حيث يظهر القاص وعيا تشكيليا ودلاليا .. ليوظف اخر لقطة خاطفة تخلق المفارقة وهي انه اصبح لا يستطيع ان يتكلم/تقييد حرية التعبير، ولا يسمع/حتى لا يتأثر باراء الاخرين لتقضي القفلة على اخر ما يمكن ان يبق للقارئ من تكهنات حول المسكوت عنه عندما يصرح بان حبات الذهب التي اكلها هي التي اثقلت لسانه، لتحقق عتبة الاقفال مفارقتها وادهاشها للقارئ عبر التحول الذي طرأ على الشخصية، مع ما تحمله من دلالات الاستلاب والسلبية ... ليبقى النص محتاجا الى تصويب في لغته لوجود اخطاء سقطت سهوا او طباعة او ...او... تحياتي للمبدع القاص الاستاذ حميد الحريزي

حميد الحريزي


التعليقات

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 02/12/2013 20:01:05
شكرا لكم اخي الغالي الشاعر الازرق القدير ... حضوركم وشهادتكم تسعدني كثيرا تحياتي لتواضعكم الجميل مع الود


الحريزي حميد

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 02/12/2013 19:59:44
السامي دوما بالحب والشعر والوفاء تحياتي لمتابعتكم وتقديركم .... لكم مني اجمل واطيب التحيات والود .. حضوركم يسعدني كثيرا


الحريزي حميد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 30/11/2013 12:37:54
توغل بديع في نص قصصي بديع هو الآخر في اللغة والبيئة والشخوص التي يختارها الأديب القدير حميد الحريزي

ولغة الحريزي تقترب عن عمد وبفنية عالية من اللغة المحكية بل أجواؤها يحسها العراقي وكأنها جزء أساسي من صميمياته
تحية تقدير وتمنيات عطرة للأديبة الناقدة
د/هداية مرزق
وللقاص الثرّ حميد الحريزي واسلما

الاسم: الأزرق
التاريخ: 29/11/2013 21:02:02
الاديب القدير استاذي الحبيب

حميد الحريزي

المصادرة نص مكثقف عميق ويستعق قراءات ومقاربات واهتمام نقدي
احترامي ل د/هداية مرزق

دمت لنا ودام لك الابداع

ودي وتقديري العميق

جلال جاف




5000