.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نزهة تعبق بـ ورق الحناء

مكارم المختار

يشاءالبوح ان يبقى حبيسا بين الكلمات وأسطر الحروف،

وهو الذي تاق أخرة اليل، بعد نزهة صيف،

يترقب منديلا من ورق الحناء، من صاحبة قلب، يسميه " ذهبيا "،

أو عله، بـ انتظار بذرة شوق عالقة بـ " مسالنور "،

وله ان يتوجس ان لم نسمة صبح تعبق بـ ألآس

ولم في خلده يدر، ان قد السيدة الحسناء،

  شاءت ان يبقى البوح حبيسا بين الاحرف وسطور الكلمات،

ومن قبل ومن بعد، ينتهي الى ....، سلام،

خيل اليه، انهما بتلقائية صادقة كانا يتحدثان!

فـ كلاهما، يعشق الطبيعة وسحر البراري،

لكنه، ما يخرجها عن الطبيعة النائية كان في انتظارها،

ولو بـ كلمات، والى كيمياء الحياة،

كان منها، كلمات، لكنها كانت ردود وحسب،

فقط ردود ومداخلات لما يقول،

قالت :

أينا يجهل كل شيء

حتى نبقى في صراع ان " نعرف " او نظل على جهلنا ؟

المهم في الامر ، ان ترتاح النفوس

فلكل شيء سببا

الظروف تتقابل تتبادل ـ بمعنى

حيث نجهل ما لا نعلم ، نراعي الظرف والاخر

حتى وان كان ظرفنا مناسبا ،

 لكن تحسبنا لظرف الاخر ندور في رحى الاحوال

بجزئيات وبغيرها

هكذااااااااااااااااااااااااا

وما هي الا وجهة نظر،

وجهة نظر ان تلفظ كلمة، او مفردة تقال،

فـ كثير يرددها، والكثير بها يتفوه، حـ بـ ، حب،

ومنهم من، يفككها، وبين الـ  ح  و الـ  ب،  يباعد،

عله يرى ان للكلمة مناسب مكان اليه تذهب؟،

ومهما هي، فـ هو " الحب " كما ثنائية،

ثنائية الارادة المتاحة والظرف القسري، الحرية والجبرية،

وبما به يؤمن،

وأي هو ـ هي، الثنائية ـ الحب، فـ الـ " نحن " هي،

 نحن بكل الصخب القلق والهمس، ومعاناتها،

ومهما هو الشكل، ومهما هو الاسراف، الغموض، الترقب، الافتراض،

فـ لا بد من خط بداية، حنو، وود،

وتبقى السببية، السببية الى ما يحيل،

والمكان المناسب، هوالتفكيك ذاك للسببية والظواهر،

فـ في كل ثنائية " خاصة "، ان ليس فعلا يقينيات راسخة هناك،

وفي اي من ذلك، معنى،

نعم، نعم، كل شيء محكوم مرهون بـ الظرف والسببية،

وذاك ما عن ثنائية اليقين يمسك،

ولا جدال،

ولا جدال في قراءات لـ  مقام القرب،

والدوران الجليل حول حضرة القلب،

القلب، الذي يقرأ من حياتنا ما يقرأ،

عله وعسى ان، يكون فيمـ ا يقرأ جليلا! ...... ، وبكل مقام،

كل الثنائيات، مفردة،

فـ الانوار من الشمس تأتي،

والتحليق مع الطيور،

هو ذا، مقام اليمام،

طوعا اوكرها، تحلق بنا التجارب،

فتقيمنا على يمامة تطير مذبوحة من ألالم،

حتى تبدو الحياة كـ رقصة اخيرة،

حرية فرح عابر، أو من جبرية قاهر،

حتى ولو عبر خلايا الضوء،

حين يقبل على تجربة، وكلمة حانية، في لحظة صدق نفسي،

لـ تكون كما لمسة دفء،

وعند الرقصة الاخيرة، لا يسمح، ولا يدع لـ لحظة قيامة القلب ان، تخطف من ذكرى نازلات، ولا موجعات،

فـ بعض المرام ان، نكون في حضن الندى،

او تحت هدير المطر،

لكن، هل القلب هذا ـ شجاع؟

كيف يكون،

كيف شجاعا يكون؟ وبه ناءت كل التحاليق عن قيامات؟

وبمنأى عن هدير المطر به هطلت!؟

وبين الندى والهدير والقيامات،

ليس منا من، الا نفس ابية،

وان لم تكن، فـ الروح أول خاذل،

الوجع يخطف،

والتجلد بالنازلات عليها،

هو القيامة،

هكذا،

هكذا تكرار ومرار، واعادة تكرار،

حتى نكون تحت المرأى،

وما علينا الا،

الترقب،

عله خير،

الترقب،

والطريق،

ونبض من راحة،

وهاجس من ارتياح،

عل الخير ان،

 يبات الانسان على ما يأمل،

فالحياة تتجمل

المصاعب

الارهاصات

لا تعني المستحيل

ببساطة هي

ان عليك

ان تعمل بجد

بحزم اكثر

شجر الورد
مقام الهوى

ود حميم،

وشعور يستبق الرؤية،

ود وورد،

بصيرة تعب يتبدد،

وترقب لما، تأتي به الفصول،

آه،

آه لهذا القلب،

القلب وباب يحتاج ان يقف عنده،

او ما ننفذ منه النأي عن مرارة واقع،

نتوجه لا شعوريا الى حلم،

دون قتل الوقت،

ليس اكثر من حلم،

هنا يكمن،

الامل،

حيث يتبدد التعب،

أو ننسى مشاق الحياة،

ونظل نرقب ما، به تأتي الفصول،

وقد علينا يشق ما نرقب!،

وتنسانا الحياة من راحة،

فـ تتعب الفصول بما ستأتي،

حينها، نحلقيمام،

ونرافق الطيور،

فـ نتأكد من المقام،

وتجربة لم تنته،

فـ ندنون،

ندون من الدوران، الى مقام القرب،

هناك،

هناك حيث تستحم الفراشات،

و

تصلي البحار،

مع كل قيامة، حق،

حق، بعد التيسير،

أو الاختيار،

أما الان، او الفائت من الزمن،

وقابل الاتي،

وانشغالات حتى كل حين،

فيتراجع الاعتذار عن دوران الزمن الى المقامات،

ويبقى الندى،

الندى، ومن الندى ما، من رمل اخشنا!،

ومن الجوى،

او، هو البوح،

البوح في البدء، حين ينسل نورا،

ناعما كما اول الصباح،

قبل ان يستحيل شواظا،

لـ يكون، الى القلب من القلب، سلاما،

الان، بعد، ومتى،

تسمع كلمات، اعمق من الصوت،

حين يشتبك صدى ونبرة،

رحلة من انتقال، الى التحقق من الظن،

اما اليقين، فالرحلة الى الجوى،

كل كلمة،

وكل كلمة، تكير ضلع الحرف، وكل ايقاع،

و

ظل من دفء بعيد،

ماااااااااااااااااااااااااا

اصعبها من صدى،

و ايقاع كلمة

كـ ضل دفء من بعيد بعيد

فـ ما اصعبه،

وما اصعب وقع كلمة،

مفارقة،

بين الضجر، الصبر، والقلق،

كي منها، علينا يقضي،

واي منها كيف عليه نقضي؟

مفارقة متبادلة،

حتى نبدو واياها، كلمات متقاطعة...!،

حتى يضيع المعجم اللغوي في، ايها يطابق ايها؟!

فـ تتيه الترجمة،

بين الوضوح، التأويل، والتفسير،

فـ تعود بنا أي منها الى، العتيد الغامض، والانتظار المضني،

فـ تضيع ثنائية المريح، والمضني،

علنـ ا، لا نعلم، علم اليقين،

ما يدور في الرأس،

ونجهل ما، في العقل يدور؟

حتى يضيع الانسان بين حلم يكفيه زادا،

ليبقى حاضرا بـ باب الامل،

او مدخلا لـ حوار،

او لـ مذاق خاص، وشعور حميم بـ الالفة،

لـ توقظ معان، ونرى ما لا نرى، ويبان ما لا يبين،

وحيث يضيع الزحام، تتوه الوحدة،

أ السعادة، هي؟

 السعادة، انثى،

والتعس، ذكر،تلك ثنائية عـ تـ يـ دة

فـ لا وقت ثابت، ولا زمن محدد،

تبدو الاشياء مع الاشتباه،

واثم، بعض الاشتباه،

لانه الجهل بما في العقل وما في الرأس يدور!،

كما شباك حديث يفتح على نافذة محادثة،

فـ ينكسر ضلعا من قلم،

فقط، حين لا نجد نافذة على شاشة تطل،

فـ نترك المطل،

فيعتارنا الصبر،

والقلق صديق حميم،

فـ نقع تحت سهم طائش، رغم علمنا بعالم اليقين،

فـ ما هي الا مسافة بين حوار ومن سؤال اكثر،

هذا العقل، قد لم يدرب على فك الرموز،

وتحليل الشفرات،

فـ الحيرة بين الا " لا " وال " ما "، واي نافية،

فكل منها حتى عند الايجاب، تخلط

وكل، بـ انتظار .....،

وما لنا الا ان، نسأل اليمام،

عـ لها تجيب شافي الجواب،

فقد، تعرف ما لا نعرف،

وكل الوقت مسلوب،

الا ...،

وقت لم يؤخذ منا،

حين لم يؤخذ شيء منه، الا،

وقت الانتظار،

وقت اليمام،

و

رسالة سلام .......

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-11-28 18:37:00
مسالنور الجميع وتحية عاطرة
اميرة بابل لا املك الا تحية يحمله لك سلام اينما انت ودعوات باليمن

والان " اوقفتني يا اميرة على نقيض، نقيض الاقتضاب وبما قل ودل، (وكما اتيتي بمداخلتك الكريمة) ونقيض الاسهاب كما اسرد واطيل !؟
المهم .. وضعتي باختصار كم متعشقة للحرف وكم انت مطالعة قارئة، وهذه والله يحسد عليها، والله لك ....،
والشهادة انك اعدت وكررت العودة بنزهتك الطيبة على ورق حرفي دون حناء او صبغة مجاملة، بل من شغف يبدو وامعان، وتلك والله لا تقدر الا بما يجزي امتنانا واعتبارا، والاحرج منها ...، الاعتذار !؟ والاعتذار مع عود محمود وسعي بحضور مشهود، بل ...، وادعاء انك لم تدوني الا كلمات مقتضبة، وقد اوجزت فصحا وتبيانا .....، ولك جل الامتنان
واسمحي لي والجميع ان، استجدي اسلوبا في القراءة وكأنه يتقمص طريقة الرواية او السرد، بمعنى : اتمنى ان تقرأ اية كتابات وكأننا نتجسد الحرف بكلماته وتعابيره وكأنه قصة تحكى كي تتمثل وتتصور لنا وكأنها احداث ومشاهد،
عني انا هكذا اقرأ النصوص ..... اجعلها واضعها كأني ارسم سيناريو ومقطع واتخيل مشهد واتفرج حدث لتكمل عندي صورة النص مهما هو حتى ان كان سياسيا، لارى مدى عمق المعنى والمضمون ثم ليتسنى لي احتواء كل الجوهر والوقوف على بينات المحتوى ودون تأطير عشوائي

اميرة بابل " حضورك اعتمرني تاج والبسني عقد وزين صفحة متواضعة بالتألق .....
لا عدم وحرم الله عينا تسمع صمت الحرف وأذن لما لا ترى تصغي ولما لم ينطقه لسان استوعب صدحا وبيانا على اوراق تغسل بماء الحبر وطروس تستحم بزمزم اللغة كما فراشات تتحبر بالوان زاهيات
دمتي اميرة بابل لك امتناني كبير كبير كبير
حتى بات البوح غير حبيس

للجميع تمنياتي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2013-11-27 23:49:07
حقا اعتذر ان ردي مقتضب...
لكن ماذا املك ان اقول امام انسيابية حرفك
اعشق بشدة تصفح هكذا عبقرية بهذا التالق
لاحرمت مزيد ابداعك اختي
تقبلي تواجدي بالقرب
اميرة بابل

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-11-27 21:31:39
مسالنور الجميع وليال طيبة
اميرة بابل مسالخير عليك دائما وابدا
من ذوقك مرورك الكريم الذي لف جناحي تحت مقادم يمامك ليرتقي بامضاءك الى رقيق الوجود حتى يتجلى الابداع في صدق التعبير
اميرة ..... بمجرد ان قرأت مداخلتك بمدلولها الطويل وكلماتها المقتضبة خيل لي انك سرحت وقراءة النص وهاجك استعبار ثم والله احسست وكأني لك اقرأ بل نتشارك قراءة نشج الحروف كأننا نختلق رواية
فأسمحي لي ان اختم بـ :


عل الخير ان،

يبات الانسان على ما يأمل،


.............. ولله في خلقه شؤون
للجميع تمنياتي
اميرة بابل " امتناني الكبير لمرورك مع دعواتي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: اميرة بابل
التاريخ: 2013-11-27 17:27:08
رائعة جدا جدا اختي
ابدعتا حقا وصدقا
تقبلي امضائي الرقيق
ومروري المتواضع امام قلمك الراقي المبدع
اميرة بابل




5000