..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا رب الشفاء .. قصة قصيرة

هادي عباس حسين

انها دعوة نبعت من الاعماق موجه الى الله رب العالمين ان يشاف كل مريض , ولكن اي مريض كان , انها مريضة عزيزة على روحي وقلبي واكمن لها حبا وتقديرا واحتراما لا يوجد مثله بتاتا , انها فرح الفتاة التي تجاوزت من العمر الثلاثين بسنة او سنتين لا اكثر , قلبها نابض بالحياة  اعترفت بهزيمتها من  جراء قصة حب  فاشل ولدت والحبيب كان مدعوا لإحدى المناسبات السعيدة زواج قريبتها , لم يمكن قصير القامة بل قوامه كان لائقا وشكله وبنيته ان طغت عليها النحافة لكنه اعجبها ودخل قلبها بسرعة وبقوة ودون تفكير , ألا ان مصاعب الحياة وفقدانه اباه خلق منه انسانا يريد الاهتمام بعائلته  وليس بحبيبته  فليس لها مكانا في  قلبه, هذه الفتاة التي بقت تعيش على ذكراه , كنت اسمع صوت بكائها بالهاتف وتلوعها وإحساسها الصادق المخلص ومشاعرها الفياضة تجاه حبيب هرب من المواجهة وأغلق باب قلبه بعد ان فتحها انها من حكم القدر وكيف من قساوة زرعها في طريق هذا الحب الذي يذكرني بحبي الاول , يا رب الشفاء لها من جميع امراضها وبالخصوص مرض الحب من طرف واحد انه سيقتلها بالتأكيد ويزرع بين ثناياه ذكريات ستبقى عائشة حتى الرمق الاخير من حياتها , كنت احن اليها ولحالتها وأحاول ان اكون المخفف عنها من الام الوحدة التي تعيشها وهي خاضعة لتقاليد متشددة , وكنت ابكي وانا اسمع صوت بكائها وافرح حينما يمر الفرح عليها بالصدفة , لم ارتاح وان كانت عني بعيدة كل البعد فهي في احدى المحافظات الوسطى ولأقول باسم المحافظة حتى لا يبقى شيئا اسره في داخلي , ولأعترف بان الصدفة جعلتني التقي بها في يوم جميل شاركنا فيها اسفلت شارع الربيع ,رغم انني كانت غايتي ان اقدم لها المساعدة آلا ان الحديث سحبنا لنتعارف اكثر فأكثر وكان نصاب القول انها خريجة جامعة ولم يحالفه الحظ بايجاد وظيفة  ورغم مرور سنوات عديدة على هذا الامر ,انها رضيت بقسمة الله التي تلاعب بها قانون الاحزاب والمحاصصه التي لن تقدمنا ولو خطوة الى الامام بل ارجعتنا الى البدايات , كلما اسمع صوتها شكوتها بأنها مريضة انها تعاني من مرض نفسي جعلها تتلوع عندما تذكر حبا انتهى ولد ميتا , اريد ان اقدم لها كل شيء من الممكن ان ينهي معاناتها لكني اجد نفسي افشل في اي فعل من خلاله اريد ان تنسى , وكيف تنسى وهي تعيش ايام ذكراها لكن بوجه حزين مأساوي  كغيوم ملبدة في سماء يوم شتوي ثقيل ,الحب موجود والذكرى تحيطه من كل جانب والصمت يحيط بالمكان بأكمله ويطغي عليه صورة انسانة محطمة مكسورة الخاطر  كطيور قطعت اجنحتها ,وانا حائر وكلما حاولت ان اقترب اليها اجد عندها نفورا متعلقة  مع قصة حبها الاول ,وما كان علي الا ان اطرح لها حبي الذي ولد دون ان ادري فقلت لها في الهاتف

_ فرح انا احبك ...

كان جوابها صمتها وسكوتها , في الحقيقة فرحت لان السكوت علامة من علامات الرضا لكنها فاجأتني وقالت لي

_ وحبي الاول ... لا اقدر ان انساه ابدا ...

ردي لم يكن متشنجا بل قلت لها فكري في الامر واخرجي من صمتك واعتكافك وبيني لنفسك اولا انك تريدين الاستمرار والمواجهة والحياة ,كيف لي ان ان اراها ناسية الذكرى الاليمة وأحس ان جروحها عند كل غروب تبدأ تنزف ويسل الدم منها فتتحول الى انسانة عجيبة لا تريد ان تتكلم مع اي بشر فتأخذ آلامها ومعاناتها وتركن في غرفتها لتبقى ايام لوحدها يغازلها طيف حب اتى ورحل دون ان يترك آلا الاحزان لهذه المخلصة الوفية الصادقة , اذن لابد ان افكر بسبيل يوصلني الى هذا القلب المتعب فأحاول الاتصال بها لا ترد لعل بكائها وحسها الصامت يمنعها من التواصل معي كي تزرع الامل بين ثنايا روحي المتعبة , انها مريضة بالتأكيد وليلي ونهاري ادعوا لها

_ يا رب الشفاء لها ..

تمر الايام والشهور ببطيء تاركة في مخيلتي صورتها التي اشتاق لها على الدوام , رايتها مرة واحدة وعشقتها بشكل جنوني ,وهي باقية تغازلني بين اونة وأخرى لتزرع الفرح في قلبي لكنه لا يصدق انها ان بقت بحالتها ستدمر نفسها بالتمام , ولن يبقى فيها ألا الذكرى , يا رب كم مرة رفعت يدي الى السماء داعيا وطالبا منك ان تشفيها وتنزل عليها حالة النسيان لحبيب لحد هذه اللحظة تحبه وتعيش على بقاياه , ان الدموع تنهمر من عيني وقلبي يخفق اليها ليسألها اانت نائمة ام يقظة تضحكين ام تبكين ام تحملين احزانك وتعيشين الصمت بشكل مخيف , انا ابكي وأتوجه الى الصلاة عند الفجر وأخاطبك انت الان هل ترضين بالعذاب وأنت تعيشيه بإرادتك لكن ليس ان يعيشه الاخرين بسببك ارحمي من في الارض يرحمك من في السماء وما زلت انتظر ان يرن جرس موبايلي لتكن هي التي تسمعني صوتها الجذاب ....

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: الكاتبة والشاعرة زينب الجبوري
التاريخ: 27/11/2013 00:21:57
سلامات إليك أقولها من دقات نبضات وآعماق القلب سلامات وتمنياتي بالعودة السالمة




5000