.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مو .. لو مو مو ...؟

مكارم المختار

جميلة لغتنا مهما قبح ايهم تلحينها وتلوينها، او مهما وضعت حروفها، صيغت كلماتها ونشجت مفرداتها، لانها لاتخضع لأحد ولا تختار، ولا تختار الانسان عن غيره، لانهم هم بني البشر مهما هم، لا غير،

  بنفس الوقت، تخضغ اللغة للامتثال، لـ ما ينزل بين دفتي النطق وشفاه اللفظ، ومن قبل، ليس من امتثال أهم الا للـ " الكتاب الكريم "، ذا هو فقط ما، يجملها، ولا يصورها بـ وجه غير جميل، ان لفظت او تسربت من فم قلم، وقطعا وان كان للـ " كيبورد " رسم له لها،

  فـ كل ما يلوكها، ويشكلها على شاكلة ما " الـ يد " الانامل، هذه ذي لغتنا، نطقت او كتبت،

وحيث ان اللغة سر من اسرار النعم للخلق، كذلك " الكتابة "، هي كما سر او صراع انساني، كنهها في المخاطبة، والوقوف على بواطن العقل،

وعموما، فـ اي منها، كما " حكم " هي،! نعم، حكم وبصافرة ....،؟ لان هناك من يدبلج، يفسر، يترجم، ويؤول اللفظ، الكلمة، المفردة، واللغة،

وهناك من يمنح كيفية للحديث، ومن يقدم حيثية، ومن يعرض ماشائية،

حتى يبدو القريب الغريب، البعيد " الـ كما لا نريد او نريد "،

  عموما، ربما من خطأ او من ارتباك خاطئي، ولكم ان تؤولوا ما في المعنى، وما في المضمون ....؟

، فـ كل له حق الاجتهاد، خطيء او لم، المهم ان نكون على موائد " النور "، اقصد موائد العلم بالشيء، الفهم به، الاستدلال عليه، الوقوف على ما هو، .... الخ، ومهما تكالبت المكالب،

وهنا يبدو من المهم، ان " نظهر " بمعنى، ان نبين المعنى، نوضح، نستوضح، فـ اللفظ، المفردة، الكلمة، شهادة نطق، ووثيقة اثبات، وقد ادانة، وبالتالي، ممسك ....،

بعد هذا قد، تكون هناك مطالبة، مطالبة لـ اتساع افق، افق يتسع دون مساس، وبالمسلمات واسع متسع،

الا يستنقص، او يحاول تحريك اللغة، او التلاعب، حتى لو لنا مطلق حرية، لا لشيء، لا لغير الا ترتجف بواطن اللغة من غبنها، او ان ترجف المفاهيم  من جلد ذات النطق والفاه الناطق، وكأنها متثيقفة!،

فليس من طيب غير ان يأتى بلغة سليمة، وحرف لا زعاف، والا يجهر بسوء فيه، كيلا تشوب العقول، او يدخل فايروس ينهي لحن اللغة الجميل والكلام الطيب،

وقطعا، غير التفكير والعقل، لن تدرك حدود، ولن نطل على نوافذ الفهم، ولن نخترق مسلمات اليقين،

الكلام والنشج، يبنى، ومنه ما يهدم، ويهدم، المهم، التفهم، فـ منه ما على هودج يسير بنا، ومنه، كما حمق يأخذ بالافكار، قد من تأويل او تفسير، حتى منها ما يذهب ثبورا، او ان لصالح اللغة ادير الظهر، او صيغت كلمات دون اتقان، او انها لم تصل عقل المتلقي وقلبه، فرضت او لم تفرض عليه،

وكما الاسفير، الاثير، وسع العالم، اللغة كما هم كذلك، عالم متسع مفتوح يرى من خلف حجب، ولا يضيق، ولا يعتمد مساحة، تناسب كل شيء واي شيء، حتى الاهواء والرغبات، لانها غير انانية، لا تصدأ، وفي القلب، النفس، الروح صداها باق، هي اطارنا، كما نحن لها، وان كنا لها حائط وهمي، لانها لاتنكسر وليست الا حقيقة وما هي بـ وهم،

ولا ادري، هي من تقييمنا، ام نحن من يقيم؟ وهل هناك من عله؟

ان كانت اللغة من حرف " الاف " الى " الياء "، فنحن ليس جزء الجزء الجزء، الا نحن جزء في حدود الفكر، او ما يصل، وما علمنا الا القليل من العلم، بل نصاب بالدوار من قراءة نحن، ولا تصاب اللغة الا بالدوران كيفما وجب وكيفما تدور، على منا من لا يسطير على حاجة نفسه منها، ويتعدى حاجته ان قد يحسم امره بقلبل كلام، وان ليس خير كلام، وعسى في كلامنا الخير فـ ما نحن الا من الانام،

عسى الا نكون عند الظن خيبة وملامة عند الاخرين، او ان نخرج بين ظهرانيهم مستقصين، متستنقصين نصوص اللغة، والا سـ نكون " وز "،

و، علنا لا ننسى، ان كل من على الارض، زمكانا، ليس الا بحاجة " كلمة " فـ كيف بـ " اللغة "؟

واخيرا، لا ادري، نحن الداء، ام نحن باللغة، الكلمة ...... دواء ؟

وليس غير آلله على كل مستعان

واخيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

اخيرا وصلنا بيت القصيد، وهذه الاطروحة الراقية، والعرض الجميل،

معه اترككم، علنا، نرى ما عل " لغتنا "؟ ...... " ( عل لغتنا ـ بمعنى أمرضها ) " وعذرااااااااااااااااااا

  

مكارم المختار

هذه المداخلة المفيده وردت من الدكتور أحمد الهماوندي أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد للتوضيح وتفسير كلمة ( مو) التي تستعمل كثيرا في لهجتنا العراقية الجميلة مع شكرنا الجزيل

وتقديرنا لحضرة الدكتور أحمد لهذه المداخلة الجميلة.

الموضوع جميل ...... لكن ، لم يسأل احد من اين اتت الـ (مو) هذه !؟

مو - هي في الحقيقة من بقايا التراث اللغوي السومري وهي اداة الجملة الفعلية السومرية التي تبتديء بها اية جملة ، اذ لا يمكن لجملة سومرية ان تتكون وفيها فعل الا باستخدام بادئه هي MU ، اختفت السومرية وبقيت منها مو فقط

هذا للتوضيح ........ شكرا

مو

يستعمل العراقيون "كلمة، ما أدري مصطلح, لو حرف ,,لو ما أدري شنو) "مو) في لغتهم الشعبية، حيث هناك ستة استخدامات مختلفة لها لحد الآن

1.مو النافية:- بمعنى ليس(أنت كسرت الاستكان؟.والله مو آني)

2.مو الناهية:- بمعنى لا (موتشغّل المبردة بلا ميّ تره أبوك أحركه)

3.مو الاستفهامية:- بمعنى أليس كذلك؟(عمرنا راح يخلص مولدة لو وطنية...مو بالله؟)

4.مو السببية:- بمعنى لأن(الأب:ابني ليش لي هسه مجايب صمون ابن الزماله؟ الابن:يابه موالمخبز معزّل اليوم)

5.مو الظرفية:- بمعنى عندما (موتنزل للسوق... اشتريها بدربك وفظنه ابن الطراك)

6.مو التوبيخية:- (موكِتلك جم مرة لا تروح يمهم ابن النعال)

وأخيرا

7.موالتحذيرية

مو كتلك نزيزة الكاع ... وغيوم الصيف جذّابه ولا تمطر ...

مو لو مو مو ؟؟؟؟

ايميل كللش حلو - مويابه؟!ـ

............

ولو حبيت اضيف خربشات بعد، وحجي عراقي جلفي بلا رتوش،واكول :

 مو ، تزعلون، ترة هواية من حجاياتنا الحلوة بيها وجهين،

مو، عبالكم خلصت ولـ هنا، لا، بس علمود اطول اكثر، لان مو اخاف تضوجون ....؟

بس

مو تنسون ......

انتظر اش ح تحجون ؟

مع تحياتي

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-11-20 13:17:14
مسامضمخ بالدعوات والسلام الجميع
تحية عبقة د عصام حسون

اسعدني مسموع قهقتكم وصوت الضحك ، بس مو علمود عبارات مثل ما ورد ضمن المقال ، لا د عصام ، علمود جو المرح والنكتة اللي ادخلها العرض على الهموم وكآبات ، ..... المهم ،
نعم لغتنا ما احلاها لغة ، لهجة وفصاحة ، وطبعا ما ورد من عبارات او مفردات عامية ، فهي من سياق طرح ومداخلة
" الدكتور أحمد الهماوندي أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد
والتي اتى بها فقط للتمثيل وبيان كم احيانا ينطق المتكلم لفظا او مفردة " عفويا " او بقصد ، وفقط من اعغتبارها دارجة متعارف عليها ، او انها شيء عادي ، بعيدا عن القواعدية ، وقد واكيد ان سماعها كان من قبل الاهل والابوين ، عموما ، ومنهم من يعتبر ـ هيج حجي ـ حجي زين ، مو مو زين ! يعني لا هو غريب ولا هو عجيب ، خاصة عند بعض الفئات المجتمعية ومنها تحديدا " المناطق الشعبية " وعذرا
نعم د . عصام ، ذي هي اشارتي في النص ، ان "
لغتنا العربيه بلهجاتها وفصاحتها جميله لاتضاهيها أي لغه
وكما تفضلتم ،
وكله مو بس مو تمام ، تمام الـ تام ، وحجي زين وشلون مو زين ؟

وبالمناسبة ، مو بس هاي ، عندي اشارة لـ مفردات غير الـ " مو " منها
" خلف آلله عليك " واللي نستخدمها بين نقيضين ( ذما ومدحا ) ....
اترك لكم ومعكم اكون التطرق لتأويلاتها وتفسيراتها ،لاحقااااااااا


مع تمنياتي للجميع
امتناني د . عصام حسون ، بورك مرورك وسلمت
مع تمنياتي قهقهات عالية مسموعة الضحك ، و ما بيها لا حزن ولا كأبة

كونوا بكل خير
مكارم المختار





الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-11-19 22:39:27
الاديبه الفاضله المبدعه مكارم المختار !
أرق التحايا لكم....
تحيه لمقالتكم الظريفه والهامه , فقد ضحكت كثيرا بقهقهات مسموعة الصوت على عبارات مثل ابن الطراك, وأبن النعال, وقد ادى المقال غرضه في أضفاء أجواء المرح والضحك على العبارات المستخدمه بأللهجه العاميه, واليوم كلنا بحاجه الى أجواء المرح والنكته لنخفف بعض الشيء عن همومنا وكابتنا واحزاننا..والطريف في المقاله أيضا أنها طرحت عبارة المو الدارجة الاستخدام في حالاتها القواعديه المتنوعه وهو مزج لطيف مابين الجد والهزل تمام لو مو تمام, وتبقى لغتنا العربيه بلهجاتها وفصاحتها جميله لاتضاهيها أي لغه...أشتغال رائع وظريف..مع تمنياتي لكم وللجميع بدوام الابتسامه والبهجه والقهقهات العالية الصوت عسى ان تغير من مزاجنا المتعكر بعض الشيء! حجي زين لوموزين!




5000