..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحكومة العراقية ...الصعود إلى الهاوية

راسم المرواني

ملاحظة // ( الصعود الى الهاوية ) مستنبط من عنوان لفيلم أنتجته السينما المصرية عندما كان العمل والعمالة والتجسس لصالح إسرائيل وأمريكا يعتبر خطيئة كبيرة لا تٌغتفر .وحين كانت الجلود تقشعر والحواجب تشوس والضمائر تنتفض من ذكر كلمة إسرائيل أو أمريكا .

في زمن انهيار المبادئ نجد أنفسنا محاصرين أمام الكم الهائل من الأقنعة التي تتساقط كل يوم بل وكل ساعة ، ونجد أنفسنا بحاجة إلى إعادة قراءة سريعة لما يدور حولنا من أحداث متسارعة ، وعلينا أن نقدم شكرنا للواقع الذي منحنا فرصة معرفة حقيقة الأشخاص والأجندات .

العراق الآن يمر بمفترق خطير من مفترقات الطرق عبر مساحته التاريخية ، وهو الآن يخير نفسه بين أن يركن إلى الانهيار أو يصمد بوجه الشوارب والعمائم والبدلات الفارهة ، وهو الآن يخير نفسه بين البقاء أو الفناء .

1- الولايات المتحدة الأمريكية ألزمت نفسها أمام المجتمع الدولي أنها ملزمة بالخروج من العراق مع نهاية العالم الحالي ، وليس بوسعها أن تمدد فترة بقائها في العراق قانونياً ، وبالتالي ، أصبح لزاماً عليها أن تبحث لها عن مخرج قانوني لتمدد بقائها في العراق ، وعليها أن تضمن سلامة بقاء قواتها في العراق ، فعمدت الى آليتين اثنتين ، الأولى محاولة توقيع بنود ( الإتفاقية العراقية - الأمريكية طويلة الأمد ) مع الحكومة المستقلة الحالية ، مخترقة بذلك - هي والحكومة - نص الدستور العراقي الذي يضع صلاحية توقيع هذه الاتفاقيات بقانون يسنه البرلمان العراقي ، والبرلمان لم يصدر هكذا قانون لحد الآن ، فعمدت الحكومة العراقية على تطبيق قانون 111 لعام 1979 للتحايل على الدستور الحالي ، رغم أن القانون المذكور لا يتطابق مع مفردات الدستور الحالي لا من حيث الشكل ولا من حيث المضمون ، ومن جهة أخرى ، فقوات الاحتلال تعلم بأن الحكومة العراقية لا تحترم الدستور ولا تحترم القانون ولا تحترم إرادة العراقيين ، وتعرف بأن الحكومة العراقية قوية ولا تخاف أحداً حتى الله ، ولذا فهي ضامنة بأنه سيتم التوقيع على الإتفاقية عاجلاً أم آجلاً ، وهنا تحتاج القوات الأمريكية الى مزيد من أدوات السلامة لقواعدها في العراق ، فانتدبت حكومتها لإستئصال شأفة القوى الوحيدة التي قال عنها السيد المالكي بأنها ( الوحيدة التي خارج العملية السياسية ) ، وبالمناسبة ، فكل ( كل )القوى السياسية صفقت لهذه الإتفاقية ، وشربت نخب قبولها ، إلا أبناء المنهج الصدري .

2- رغم إن الدستور العراقي الذي طبل وزمر له الساسة الحاليون ينص على ( أن النفط والغاز هو ملك للشعب ) إلا أننا نجد أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد أن تكافئ الشركات النفطية عن دعمها لحربها مع العراق ، فانتدبت - كالعادة - رجالها المخلصين في الحكومة العراقية للتوقيع على آلية جديدة في التعامل مع هذه الثروة التي تشكل 93-94 من عائدات العراق في الوقت الحالي ، لكي يتم تسليم مقاليد هذه الثروة الى الشركات النفطية التي ستقوم بدورها بتقسيم النفط الى الـ ( cost oil) والـ ( profit oil ) والذي سيؤدي الى نهب ثروات العراقيين ، والمفترض بالعراقيين أن يعرفوا كم هم أثرياء وماذا لديهم وكم هي حصتهم من نفط أرضهم ، ولكن أحداً من المسؤولين ( الشرفاء جداً ) لم يظهر أمام شاشات التلفزيون ليوضح للعراقيين حجم ثرائهم المسلوب ، ولم نجد مسؤولاً أو خبيراً ظهر على شاشات التلفزة كي يوضح بالأرقام حصة كل فرد عراقي من نفطه ، ولو فعلوا ذلك ..للطم العراقيون على رؤوسهم لعمليات السرقة والنهب التي يتعرضون لها ..والغريب أن كل القوى السياسية العراقية موافقة (قل باً وقالباً ) مع هذا القانون المشبوه إلاّ أبناء المنهج الصدري .

3-  من المعروف أن مجالس المحافظات تمثل حكومات محلية بالغة الأهمية ، وتمتلك سلطات عريضة في المحافظات على الصعيد الثقافي والمجتمعي والإقتصادي وإعادة تشكيل القوى المتوازنة ، وتعطي فرصة لجميع التوجهات أن تضع بصماتها على إعادة إعمار المحافظة وبنائها ، وما لا يعرفه الكثير من القراء أن الساسة في البرلمان العراقي رفضا أو (سوّفوا) لمرات ثلاث مقترح مناقشة قانون انتخابات مجالس المحافظات ، ربما لأن بعض القوى شعرت بأنها لم تعد تمتلك شعبيتها في المحافظات ، أو لأنها أحست أنها فقدت آخر شعار من شعاراتها الجوفاء ، وعرفت بأنها ستخرج من الإنتخابات بخفي حنين ، فعمدت الى تسويف مناقشة المشروع ، ولكن جهداً استثنائياً أوصل البرلمان لتحديد موعد الإنتخابات ، وتمت المصادقة على يوم 1/10 المقبل موعداً للإنتخابات ، وهنا وقعت هذه القوى السياسية بمطب كبير ، فلا بد من إخلاء المحافظات من القوى الأكبر والتيار الأوسع ، ولابد من تركيعها أو تهجيرها أو حرمانها من المشاركة بهذه الإنتخابات ، وهنا صحى الساسة العراقيون ، واتصلوا بالسفارة الأمريكية ، واستخاروا خبراء الـ  C.I.A لإيجاد منفذ لذلك ، ( فكان ما كان مما لست أذك رهُ ...فطبْ نفساً ولا تسأل عن الخبرِ ) وهم الآن بصدد ابتلاع البصرة ومحافظات الجنوب ، وتهجير ما يمكن تهجيره ريثما تمر فتنة انتخابات مجالس المحافظات وريثما يقي الله شرها ، ولذا رأينا السيد المالكي يذهب بشخصه ومعه 1500 جندي عراقي ويطلب التعزيزات من كربلاء والحلة من أجل أن يطارد ( 200 ) من الخارجين عن القانون ... وليت شعري ..أية شجاعة وقوة يمتلكها هولاء الــ 200 كي يحتاج المالكي معها الى هذا الكم من الجيش الذي يمكن به أن يسقط اسرائيل نفسها .

وهناك الكثير من النقاط سنناقشها لاحقاً ، ولكننا سنكتفي بهذا القدر الآن . ريثما يبحث البعض عن تفنيدات وتبريرات لأرباب نعمهم ، وكي نمنحهم متسعاً من الوقت لكي يبدأوا بشتمنا وإلقاء التهم الجاهزة علينا .

وقبل كل شئ نهيب بهم أن ينظروا الى كارثة (تسونامي الفقراء) التي تضرب بقوة على معاقل الشرفاء في البصرة والجنوب والفرات الأوسط ومدينة الصدر وباقي المدن في بغداد ، نشير أخوتنا من الساسة أن التاريخ ليس له أخ ولا ابن عم ولا يبتسم للساقطين ، ونذكرهم بأن لسان التاريخ طويل ، وسيشتم من يستحق الشتم ، وسيلقي في المزابل كل من لا تتحرك غيرته ووطنيته وإنسانيته لينصر أبناء وطنه ، وستبقى لعنة التاريخ ، وغضب الله الأكبر يطاردان كل من أغمض عينيه أو خرس لسانه عن قول الحق في زمن يحتضر فيه الحق . وينبغي على الحكومة أن تعرف أنها حين تغمض عينها عن المجازر التي تقوم بها قوات الاحتلال ضد العراقيين ، وإنها حين تغمض عينها عن الانتهاكات التي يقوم بها أزلامها من إعدامات علنية وانتهاكات وقتل وتشريد ضد العراقيين ، فإنها - وشيكاً - ستدفع فاتورة ذلك ، وإنها إذا حققت نصراً على العراقيين فليس ل ها أن تعتبره انتصاراً ...لأنها حين تصعد ..فإنها تصعد إلى الهاوية .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: رحيم العراقي
التاريخ: 19/04/2008 05:03:44
انا في كل مرة ارسل تعليق على اراء بعض الكتاب وكان اخرة ما ارسلته الى الكاتبه خلود عدنان وكنت اتوقع ان الموقع مستقل ولكن اتضح انه يخشى ما يخشىمن الحكومهولكن اقول يا اخ راسم ان الحكومه طبلت وزمرت لتحقق هدفين الاول هو الحصول على موافقة الكونكرس الامريكي ببقاء القوات والامر الثاني هو ازاله هذة القوى الوطنيه الشريفه لغرض تحقيق الاطماعدون ان تجد من يقف امامهف حكومة التناقضات لايمكن ان تدومولابدلليل ان ينجلى ويكشف التاريخ زيف الحقائق وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 18/04/2008 00:08:48
نعم انه نزول إلى الهاوية .. إنتصار الحكومة على شعبها يعني هزيمتها أمام العالم وأمام نفسها .
وظيفة الحكومة أنها تدافع عن أبناء شعبها ولا تقاتلهم , ومن كان مذنباً فيقدم إلى المحاكمة وتضع له الدولة محامياً وأن تلبس بالذنب تعاقبه المحاكم ولا يعاقبه الجيش بالدبابات والطائرات وهدم البيوت على اصحابها,.




5000