هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سنوية كزار حنتوش

سمرقند الجابري

 

 

جاء يوم السبت ببرودة لطيفة،  فتوجهت الى مستشفى الرحمة القريب من بيتي، لان صديقنا الشاعر (عباس عبد معلة) يعمل فيها كمدير اداري،  فصار منهجا لنا كأصدقاء له ،ان نبتديء اليوم بالمرور عليه،  أو نختطف بعد نهاية عملنا بضع ساعات لنراه ،وجاء (احمد جليل الويس) بحقيبة حاسوبه المحمول لا غير، لقد كان  الاتفاق ان نتناول الشاي مع (معلة ) قبل شد الرحال الى محافظة الديوانية لحضور سنوية الشاعر العراقي الكبير (كزار حنتوش) .

تناولنا مع الفطور تفاصيل يومياتنا نحن الثلاثة،  فكان اللقاء ترانيم مقدسة في باحة ادب عراقي يتوزع فيه الشاعر بين تفاصيل العمل والضغوط المعتادة .

رن الجوال ليعلن تبرع الشاعر هادي الناصر بنقلنا الى كراج (علاوي الحلة) وخلال الطريق الى الكراج كان الناصر يحملنا بالتحايا لاهل الديوانية كما تحمّل الام ولدها بالحلوى وهو ذاهب الى ساحة القتال ، وهذا تقليد عراقي معروف.

طوال فترة انتظارنا في الكراج ، مر بنا باعة الحلوى والسجائر ولعب الاطفال ، فأشترى لنا أحدهم نوعية مقلدة لاحدى النساتل العالمية كان لها طعم الفجل بدل جوز الهند ، لكنها مبادرة طيبة لنكون شركاء له في سفرة لا نعلم ما سيحصل فيها من توقعات في الطريق بسبب الظرف الراهن للعراق.

بعد مسيرة ساعتين في سيارة الاجرة غير المريحة أوقفتنا دورية عسكرية ، وفتشت الشاب الذي يجلس امامنا بطريقة مزعجة لمجرد أنه يطيل شعره  ويعقده على شكل ذيل حصان ، وهذا أمر قد لا يستسيغه الكثير خصوصا في الجنوب ، وعندما سبب هذا الامر بعض التأخير بادرت أم الشاب قائلة بانها ستقص له شعره متى وصلوا الى البيت ، بيد اني حمدت الله على نجاته لان هناك شبابا قتلوا بسبب طريقه لبسهم وتصفيفة شعرهم في الفترة الاخيرة.

كعادتي عندما أرى مساحات شاسعة من الاراضي الفارغة على امتداد الطريق أفكر لم لا تستفيد الحكومة من هذه المساحة بعمل مشاريع تخدم البلد وتشغل الايدي العاملة أو تمنحها كقطع سكنية للموظفين وأسر الشهداء ويبدو أني كنت أفكر بصوت عال ليجيبني أحمد جليل :-" أن هذه الدوانم التي أمامك هي حقول الغام زرعت ايام النظام البائد لمحاصرة المعارضة والتي شهدت الكثير من القتلى".، فشعرت بالانزعاج لهذا الامر خصوصا ان طعم الفجل لم يفارق فمي.

 

وصلنا الديوانية ، نهر الفرات كعادته يبتسم لمحبيه ، اقتربنا من المكتبة التي توفي فيها الشاعر (كزار حنتوش ) الذي صادف صبيحة نفس يوم وفاته تكريم لزوجته الشاعرة (رسمية محيبس) ، والكل كان يغبطه على انه قضى آخر يوم له في الحياة في (مكتبة) وكحل قلبه برؤية تكريم لحبيبته وشريكة عمره التي ما ان وصلنا حتى جاءت نحوي معاتبة على تأخرنا فرأيتها تغطس في ثياب الحداد وتلفها العباءة السوداء كخيمة احزان لا يعرف مداها إلا الله.

كل الذين قرأوا كلماتهم وأشعارهم في الجلسة الصباحة لم يقدروا ان يبارحوا ما تركته التأثيرات العميقة للصور الفوتوغرافية التي تضمنها معرض للصور الذي أقامه الفنان (خالد ايما) .

 تضمنت الصور الشاعر المرحوم وهو يلقي الشعر ويعتلي المنابر ويوميات الشاعر وتشييعه وقصاصات من اشعاره في الصحف العراقية والعربية ، قصاصات أخرى بخط يد الراحل كمسودات لاشعاره ولرسائل كتبها لأحبته ، مقالات أخرى نقدية لاعماله في صحف عديدة تلخص مسيرته ، وصور اخرى مع زوجته الشاعرة (رسمية) وأغلب الصور لا يفارق فيها سيجارته وشحوبه العميق .

 

بعد الظهيرة جمع من الشعراء تجولوا في المدينة التي تشهد مبادرات اعمار بطيئة ، مررنا بالفرات وبالمكتبة التي فارق فيها كزار الحياة ، توقفنا قرب نصب من البرونز بارتفاع 2متر مهدى الى الشاعر، محمد الفرطوسي رئيس اتحاد ادباء الديوانية حدثنا عن رغبة الاتحاد باقامة مؤتمرات ادبية وشعرية غير ان الفنادق لم تكن ملائمة لاستضافة الشعراء ويأمل ان يتحسن الوضع بعد مخاطبته الجهات الرسمية بتوفير مقر لاتحاد الادباء ليمارسوا نشاطهم الابداعي.

حل الغروب ، وجاءت الجلسة المسائية هادئة بعد رجوع اكثر الشعراء الى بغداد بسبب سوء الاوضاع التي لا تمكن الانسان  من السير على الطرق الخارجية بعد الغروب ، فضل بعضنا البقاء لرؤية الفلم الوثائقي  ( لو كنا ندري ما جئنا ) الذي اعده الفنان خالد ايما ، اسم الفلم اقتباس لاسم احدى قصائد كزار، تضمن الفلم لقطات مهمة من حياة الشاعر في ايامه الاخيرة ، بيته ، القاءه الشعر، قطته التي يربيها في بيته وكان متعلقا بها ، تمازج مع العرض صوت العظيمة فيروز بأغنية (وينن) لانها  و(رسمية )على حد قول كزار بواعث الشعر وملهماته.

 

 

وزعت على الحاضرين مجموعة طبعت حديثا بعنوان(المجموعة الشعرية الكاملة       ) تضمنت عدة دواوين بنسخة انيقة كانت اكبر تبرير لنا كي لا ننام في الليل بعد انتهاء الجلسة وعودتنا لضيافة السيد محمد الفرطوسي في بيته ، فما ان وصلنا الى هناك انا واحمد جليل والشاعر جمال الهاشمي وسط برد اشتد فجأة كأن رحيل كزار سلب تلك الازقة دفأها .

بعد العشاء تجمعنا في دائرة حميمة مع اولاد الفرطوسي انا ارسم للصغار واقلد اصوات افلام الكارتون ليضجوا بالضحك ، وعلى الجهة الاخرى من الصالة الشعراء وهم يتصفحون المجموعة ويستمعون لصوت فيروز القادم من حاسوب جليل المحمول ، لا اعرف كم مرة شربنا الشاي واثقلنا على السيدة الطيبة زوجة الفرطوسي ، ولا كم ورقة استنفدت مني الرسوم الكارتونية ، غير انني كلما اوغل الليل شعرت بطيبة صاحب الدار وهو يقشر لنا البرتقال ويدورعلينا بالفاكهة حاملا فوق وجهه ابتسامة حنونة فشعرت ان من العدل ان ننام لنتركه يرتاح قليلا بعد نهار طويل .

مع بزوغ الفجر شممت رائحة الخبز الذي تعده السيدة زوجة الفرطوسي بيديها  كان فطورا لا اطيب منه ، اشرقت الشمس بحنو تعلمته منا نحن ابناء هذه الارض، ودعنا بالامس عاما على رحيل كزار،  لنستقبل نهارا دافئا يعدنا بالكثير من الشعراء.

زهرة الراحلين

 قصيدة لاحمد جليل

 القاها في سنوية كزار حنتوش

مثلما يخلع الماء قمصانه

في الشتاء الأخير

ترتدي وجهه

       انهر متعبة

ويمضي وحيدا

يعتق وحشته

في محطاته الشاحبة

فكل الغيوم وسائده

وكان الندى مركبه

يفتش عن نجمة

لم تلدها السماء

يرتب فوضاه في عجل

وينسى على الشط

              جوقة أحلامه

فجأة ً. .

يقطف الحزن من حقله ِ

                     ما يشاء

يا لـَـه

انه أول الخارجين من الحزن

دون ملامح

أو قمر شاحب

يستضيء بغربته الشعراء

تواري النوارس أعشاشها

                     في يديه

وتبكي على ظله الدامس

ويحدودب الضوء

-      رغم استقامته -

فوق شباكه الناعس

فيغسل مزماره بالمراثي

ويشرب نخب هزائمه

رغم انكسار يديه على الطاولة

ورغم أنين المصابيح

              في آخر القافلة

تضلل عينيه قبرة ٌ

من حنين ٍ وزعتر

ينحني مثل سنبلة ٍ . . مُثقلة

-      صباح المسرات يا سيدي

-      صباح المرارات ِ يا ولدي

ما الذي سوف تخبره للعصافير

يا صاحبي

حين تسأل عن ريشة ٍ

تركتها الشتاءات ذكرى

              لصيف يديك

كيف طاوعك القلب يا صاحبي

أن تنام

أما كنت تفتح للغرباء

حقول الملذات . .

تدعو لخمرة وجهك

كل الذين يعتقهم خمرهم

                     في العتاب

يذوبون في شبق ٍ

واحدا ً . .

واحدا ً

في براري الغياب

وها أنـذا

ألم فوانيس وحشته

بين باب . . وباب

حينما اكلت من رأسه الحرب

لم يلتفت

وقد اطلق الثلج

آ خي التمرد في شعره

فاستشاط خريفا

وحاصره الليل . . والحزن . .

                     والاسئلة

تراني بماذا ساحرث

صحراء غربته القاتلة

وأنا . .

لستُ املكُ من جسدي

سوى . .

قامة ٍ مائلة..

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 2008-05-02 12:11:44
رحم الله كَزار حنتوش
وها هو احمد ليل مبدع ومتألق وناسيني كما عدته
اجدت في نقل الاحداث وكانك تكتبين قصة قصيرة
دمت بخير

الاسم: خالد شويّش القطان
التاريخ: 2008-04-19 14:17:21
الرائعة سمر القند .. احييك واشد على يديك .. مازلت كما انت تقطرين طيبة وعذوبة وألقا..
كزار حنتوش ( رحمه الله ) شاعر كبير بقامة شعرية قلّّ نظيرها .. فهو بحق يسنين العرب بلا منازع .. كزار حنتوش الشاعر العربي الكبير كما عرفته قبل رحلتي الى المنفى وبعد عودتي منه .. يحمل قلب طفل وعقل شاعر فيلسوف .. فهو اخ كبير حنون لنا عندما بدأنا نظهر كتاباتنا الشعرية الى النشر في الصحف رغم قلتها آنذاك اوائل التسعينيات .. فهو متابع لنا وناقد بنظرة ثاقبة لما كنا نكتبه نحن شعراء الديوانية التسعينيين .. وكان يحمل قصائدنا بكل طيبته القروية لينشرها لنا في الصحف والمجلات .. برحيل كزار حنتوش ( الشاعر القروي ) فقدت الساحة الثقافية والعربية بل وحتى العالمية .. شاعرا يكتب شعرا عراقيا محليا بافكار ورؤى عالمية .. لا يجاريه احد في الكتابة فهو غزير بناتجه الشعري .. الا ان المؤسسة الثقافية قد ظلمته بعدم طبع دواوينه كما تستحق ويستحق هو .. اما رسمية الشاعرة الشفافة .. تحياتي لها من منبر النور .. كانت الرفيقة الحنون للشاعر كزار في رحلة العذاب والشجون والتوق الى حياة اكثر امتدادا من المحيط الذي كانا محاصرين فيه ..
كلما اذكر كزار .. كلما قلبي يوجعني .. ولي مع موته قصة فاجعة .. يشهدها الصديقان الشاعر محمد حسين الفرطوسي والفنان المسرحي خالد عبد الهادي ( ايما ) .. وبقية ادباء الديوانية الحبيبة ..
كنت قد كتبت قصيدة بمرور عام على رحيل كزار حنتوش المضمخ بحب الديوانية وشط الدغارة تحت عنوان ( لجسدك الناحل .. قيامة الرؤيا ) .. وكنت قد اعطيتهاالى الشاعرة المحمّلة بشجن العراق ودموع الامهات العراقيات الموجوعات ..( نجاة عبد الله ) او هي اخذتها مني لتنشرها على صفحات مجلة ( الشبكة العراقية ) او على صفحات مجلة ( الاقلام ) .. الا انني من يومها لم ار القصيدة ولم نجاة ولم اسمع اخبارها .. ويارب تكون نجاة بخير وبصحة جيدة .. واتشرّف ان يكون مركز النور، هو اول من ينشر هذه القصيدة ..
شكرا .. لسمر القند الانسانة الشاعرة الرقيقة
وشكرا .. لادباء الديوانية الطيبين الاصلاء
وشكرا .. للشاعرة نجاة .. شاعرة الوجع الانساني الشفيف
وشكرا جزيلا .. للانسان العراقي المبدع احمد الصائغ الذي فتح قلبه لنا ولكتاباتنا .. لنطل على زملائنا واحبائنا من منبر مركز النور .. الذي يضم باقة زهور تحمل اريج العراق .. من الكاتبات والكتاب ..

خالد شويّش القطان - بغداد
امين عام مؤسسة اور للثقافة الحرّة

الاسم: أحمد الويس
التاريخ: 2008-04-18 19:31:02
كنت اشعر بالحرج من كلمات الشاعر المبدع الذي لم تفارقني صورته وهو ثمل حد اللعنة الشاعر كاظم الغيلان لانه كان محقاً حد اللعنة ، نحن لم نصل مبكرين بسبب السارة المزعجة التي نقلتنا ، ولم أكن في وقتها أدرك ان الجلسة الصباحية ستبدأ مبكرة كما لم تحن لنا الفرصة لان نشارك معهم في جلسة كزار الصباحية ونحن نقطع كل هذه الكيلومترات من الوحشة لكي نزور ما تبقى من كزار ، لم يكن تقييم الجلسة الاولى في هذه المتابعة موضوعياً والسبب في اعتقادي يرجع الى أننا لم نكن موجودين اصلاً وحين وصلنا تفاجأنا بالاصدقاء يحزمون تعبهم ويغادرون منكسرين ومحملين بوجع ابيض ، لم أمامنا بد من البقاء للمشاركة ليس الا ، لأن المحبة في القلب دائماً
تحياتي لسمر
والى الكبير كاظم غيلان مرسال الحب في الزمن الصعب
والى العاق علي الموسوي
والى صديقي الطيب صباح محسن كاظم هذا المتوهج كقصب أهوار الناصرية
تحياتي الى الجميع ممن مر بخفة ظل على هذه المتابعة الجميلة

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 2008-04-17 21:06:45
حينما تقرأ قصيدة لـ سمرقند الجابري تدرك قدرتها
حينما تقرأ قصة من قصصها تشعر بتمكنها من ادواتها السردية
وحينما تتبع اخبارها تدرك انها صحفية بارعة بالفطرة
وحينما تقف معها ولو لمرة واحدة تاسرك بالالفة والحميمية .
انها ابداع متحرك اسمه سمرقند.
القاص زمن عبد زيد الكرعاوي

الاسم: سمرقند
التاريخ: 2008-04-17 13:11:34
لن انسى ابدا روعة الاستاذ احمد الصائغ وهو يرعى افكاري ويقدم لي مساحة للالتقاء بكم ورؤية فرح من نوع خاص يعزز كياني تحية له وهو يتواصل معي في كل لحظة رغم اني اعرف اني جشمته الكثير من العناء ولكنه كرم وطيب عراقي يرشني به فأغدو فراشة من نور في موقع النور الحبيب
سيد احمد بوركت وحفظك الله.

الاسم: كاظم غيلان
التاريخ: 2008-04-17 11:33:22
عزيزتي سمرقند.. حضرت الحفل وكان تسلسل كلمتي الثاني ، وحتى انتهاء الحفل لم تكوني موجودة، عرفت فيما بعد انك والويس حضرتما فكيف تم تقييم الجلسة بهذه الطريقة ، حتى الأطراء يحتاج الى موضوعية .. اليس كذلك؟؟؟؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2008-04-16 23:14:56
جهد متميز كان يمكن أن يتوج بإحدى قصائد كزار ، ثم كزار ما زال موجودا في زوجه التي اختزلها التحقيق بثوب وعباءة سوداء ! لماذا تفوتك مثل هذه الفرصة لتستشهدي بذكر آخر ما كتبته حبيبة كزار حنتوش من شعر؟!
فاتك أيضا تصوير واجهة دار كزار ، كذلك الدعوة بجمع ما تفرق من كتابات كزار التي ما يزال قسم منها يحتفظ به قسم من أصدقائه - بحوزتي قصيدة بخط يده أهداني إياها في المربد الثالث في البصرة - كما احتفظ ببعض من الصور التذكارية سبق ونبهت عنها !
لم يأت على ذكر الجهة القائمة بمقترح الزيارة ، هل هو اتحاد الأدباء مثلا أم المنتدى الأدبي في المنطقة ؟
الموضوع شيق لكنه يترك المتتبع باهتمام يتوق للمزيد!
شكرا لك ولكزار حنتوش الحاضر ولمثل هذا التقليد الجميل والقائمين عليه.
أما ( أبو شعر الطويل) – جان غطيتوا رأسه بكرشة باجه !



الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 2008-04-16 19:20:45
رحم الله كزار حنتوش ابن الطين والديوانية الحبيبة
وشكرا لك يا عزيزتي وابنتي سمرقند على هذه التغطية
واحرق الله احمد جليل الويس لأنني مشتاق له!!
محبتي
علي

الاسم: سعد المرشدي
التاريخ: 2008-04-16 19:10:37
عزيزتي سمرقند...جميل ما تكتبنين لانك تسحبين نقل الحدث من منطقة المألوف والمعتاد لتهيكليه في اطار قصصي وصوري يبعث عل المتعة والتشويق حتى التقاط الصور وطريقة تنظيمها يتخذ عندك بعدا جماليا ممقصودا.. اهنئك على ذكائك في ادارة وعي القرّاء نحو ما تكتبينه من اخبار ثقافية...تحياتي لك..سعد المرشدي




5000