.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرسالة الاعلامية لمواجهة الطائفية والقضاء على الإرهاب ونشر السلام

صادق الموسوي

 

   

اذا اخذنا بنظر الاعتبار عن دور الاعلام الاساسي في صياغة الهدف والغاية من الرسالة الاعلامية الكبرى وبمهنية عالية من اجل ظهور الوجه الحضاري لبلد الحضارات وأسس قوانين الحياة في العالم . يجب علينا ان نضع اساسا علميا لرسم خطط المستقبل لأحفادنا. وما نتطلع اليه من خلال تجربتنا في الحياة بان القادم ينبأ بخطورة الموقف في عراقنا الحبيب والقادم ما لا يحمد عقباه اذا بقينا صامتين ومتفرجين على ما يحدث من متغيرات على الساحة العراقية السياسية والثقافية والإعلامية والتعليمية والبيئية وغيرها من المجالات الاخرى، التي تراجعت بشكل مخيف وينذر بكارثة سوف يدركها الجميع عن قريب ، كونهم الان مشغولين في مستنقعات الطائفية وحب الذات والانية والأنانية ، سواء اكان راعيا ام رعيه، يجب علينا ان نضع الخطط ضد الاستمرارية التسلطية ، وأفضل عمل لردع تلك المخططات يكمن في طي صفحات الماضي بكل جراجاته وآلامه وبناء النفس على اسس اخلاقية من اجل ابنائنا وسلامة احفادنا ، ليعيشوا بسلام وامن وأمان مع الاخرين ، فما ينبغي علينا عمله اولا ابراز الهوية الوطنية العراقية ، كأساس متين ورصين لجمع الشمل في وحدة المبادئ والوحدة الصادقة بين جميع مكونات الشعب العراقي ، ولنستمد من مبدأ (ان لم يكن اخ لك في الدين فهو نظيرا لك في الخلق ) الذي اطلقها امير الانسانية ورجل السلام الاكبر الامام علي بن ابي طالب عليه السلام . يجب ان يكون نهجنا مبني على احترام عقيد وشعائر الديانات الاخرى واحترام الرأي ، والعمل على مبدأ التسامح والأخذ بمبدأ شريعة السماء ( فمن عفى وأصلح ذلك خير لكم ) وليكن شعارنا امام خفافيش الظلام لتعريتهم وفضحهم امام العالم بقولنا ( ان بسطت يدك لتقتلني ، ما انا بباسط اليك يدي لأقتلك). وبهذا ستنزل نصرة السماء لكم والسكينة عليكم من قبل الخالق عز وجل ليكون هو الرقيب والمبارز لأعداء الانسانية بدل عنكم والدفاع عن حقوق المؤمنين الموقنين بان الظالم وعمله بعين الله . عندها لا يصلوا اليكم بالأذى لان الله عز وجل سيكون ناصركم لينزل الصاعقة على اعدائه وأعدائكم. ولهذا ادعوكم للتغيير في مواقفكم ايها الاخوة لان الله ما يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فلنضع ضوابط وقوانين وأنظمة اخلاقية ، يتبناها المجتمع ويتحملها المواطن بإخضاع نفسه لتلك الضوابط الاخلاقية التي تتوجب على احترام الاخر في دينه ومعتقده ، وعدم المساس لأي مكون ، وعلى الجميع احترام رأي ومعتقد اي مكون من مكونات الشعب العراقي وضرورة احترام الكل بخصوصياتهم واعتبارها ثوابت يفتخر بها للهوية الوطنية العراقية من قبل الجميع. وهنا يأتي دور الاعلام بالتركيز على تلك المفاهيم لتثقيف المجتمع على تلك الثوابت ، وتسليط الاضواء على اي جهة سياسية او اي مكون من تلك المكونات اذا خرقت تلك الانظمة والقوانين الاخلاقية قبل ان تدرج كقوانين وضعية . نرجو من الله العلي القدير ان ينشر السكينة على قلوب العراقيين بالألفة والتسامح والمحبة لنشر السلام .


صادق عبد الواحد الموسوي

سفير السلام والنوايا الحسنة مدير عام مكاتب العراق لوكالة الحدث الدولية

مدير صوت العراق/ بغداد

صادق الموسوي


التعليقات

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 2013-11-15 11:42:09
جزيل الشكر والامتنان لاستاذي واخي العزيز الفنان التشكيلي عبد الامير المالكي
نحن في خدمة العراق والعراقيين الذين عانوا من كل جهات الغدر

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 2013-11-15 11:16:16
جزيل الشكر والامتنان لاستاذي واخي العزيز الفنان التشكيلي عبد الامير المالكي
نحن في خدمة العراق والعراقيين الذين عانوا من كل جهات الخدر

الاسم: التشكيلي عبد الامير المالكي
التاريخ: 2013-11-13 21:36:15
من خلال متابعتي لنشاط الاستاذ الكبير سفير السلام والنوايا الحسنه صادق الموسوي الذي لم يتوانا عن الخدمه العامه بالعمل والكلمه والخطابه والندوه والموعضه والمراجعه والزيارات المباشره والتكليف العام والشخصي مستخدما كل الادوات المتاحه والمكلفه احيانا .وحتى في نشر الوعي والحكمه والاشاره والتنبيه والمعلومه التي تندرج في اطار التوعيه والمساهمه الفاعله في ديمومة العمل الجماعي والخدمي وقد تمتع السيد العزيز بشخصيه قويه ودبلوماسيه فذه واستخدم كل صلاحياته وعلاقاته وحتى رجائه في سبيل خلق وتحقيق ما يديم عملية زرع السلام والامان والخير لهذا البلد الكريم

الاسم: صادق الموسوي
التاريخ: 2013-11-13 17:10:37
اخوتي الاعزاء الاستاذ احمد الثامري والدكتور عصام حسون
شكرا لمروركم وتعليقكم النير يا هامات شامخة للعلم في بلدي
والعراق محتاج لكم وللخيرين من امثالكم
عن قريب سيكون بيننا مشروع سلام للعراق ارجو مشاركتكم لانقاذ العراق من المحنة التي يعاني منها شعبنا الجريح
ولكم فائق التقدير والاحترام

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 2013-11-12 10:55:55
تشكل الكتل الفائزه بالانتخابات , حكومه دستوريه, وتصبح الطرف الاول في الصراع السياسي البناء,او هكذا يجب ان يكون ,يقابلها الطرف الثاني متمثلا بما تبقى من الكتل البرلمانيه, ويطلق عليها المعارضه , وتتبنى هيئة الاعلام الخطاب الحكومي بالدرجه الاولى , وتجد المعارضه مايدعمها من القنوات الاعلاميه, وتتحول المواجهه بين الطرفين لحرب استنزاف الطاقات الاعلاميه العراقيه تخدم الارهاب وماوراء الارهاب , وتتصاعد حمى الاعلام وهي غالبا تتناول الفساد المالي والاخفاق البرلماني , مع ان الحكومه والبرلمان هيئات مشتركه بموجب المحاصصه .ومتساويه بالتقصير .
وكان من الاجدر برجال الاعلام الوقوف في خندق واحد امام الارهاب , باعتبار الاعلاميين نخبة واعيه وثقافتهم كافيه لادراك المحنه .
للحكومه والمعارضه الشرعيه ادوار متبادله في تسلم زمام السلطه . بناءا على اصوات الناخبين . ومن الخير للقنوات الاعلاميه التزام الاستقلاليه بدل الدوران حسب المناخ السياسي.

الاستاذ صادق الموسوي سفير النوايا الحسنه, فائق الامتنان والتقدير , تحياتي , وشكرا .

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-11-12 06:59:49
الاستاذ صادق الموسوي سفير السلام والنوايا الحسنه!
ارق التحايا لكم..
نتمنى ونحن نعيش ذكرى استشهاد الحسين ع ان نستلهم الدروس التي يقف الظلم والفقر والفساد العناوين التي حاربها الحسين ورجالاته والتي تجددت اليوم بشكل اكثر أنتشارا واتساعا لاننا أبتعدنا عن التحلي بتلكم القيم الاصيله وكذلك بقيم العصر المتمدن المتمثله بالصدق والشفافيه والعدل والمساواة..نؤيد ماجاء بمقالكم الهام بضرورة احداث التغيير على مستوى الذات وأن تتغير أخلاقيات التعامل مابين النخب السياسيه وافراد المجتمع لتكون سمحاء وبما يحقق انتقاله نوعيه تترك أثارها في النفوس والعقول والمشاعر لتكون التطبيقات على أرض الواقع ملبية لحقوق وحاجات الشعب المظلوم والمهمش وهي ارقى أنواع السعادات التي لاتضاهيها اموال الدنيا..
تحياتي لمقالكم المتميز وتمنياتي لكم بالتوفيق وراحة البال!




5000