..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نحن والمجتمع / هل المرأة ظالمة لنفسها ؟؟؟

قدس السامرائي

كان ومازال المجتمع الشرقي يتفنن بايقاع الظلم بالمرأة من خلال أنتهاك حقوقها تارة وعدم احترامها تارة اخرى فقد يفرض عليها الزواج في وقت مبكر من عمرها في سن الصبا كي لا تكبر في بيت ابيها وتفهم الحياة وتجلب العار الى اهلها- كما يدعون - فحرام عليها الحب او اختيار شريك لحياتها ، ومن العيب ان تعقد صداقة مع شاب قد تجده الاقرب الى تفكيرها ، وتطول قائمة الممنوعات عليها وهكذا تجد نفسها في بيت الزوجية وهي تستصرخ طفولتها المسلوبة عنها في احضان زوج غريب عنها .... وان حالفها الحظ ولم تقع فريسة لعادات مجتمعها وتصل الى سن الثلاثين من عمرها تبدأ مرحلة جديدة من العذاب، فيقال عنها بانها اصبحت كبيرة بالعمر ويقال بان قطار الزواج قد عبر محطاتها وان لم تلحق به وتوافق بأول شخص يطرق بابها مهما كان فسوف يطلق عليها ( عانس ) وهو لقب يحمل الكثير من الالم والتجني ، والمرأة اذا مات زوجها يجب ان تدفن معه ، وتدفن شبابها واحلامها وانوثتها وتبقى في بيتها الى ان يحين وقت موتها ، والكارثة الحقيقية اذا تطلقت فهو العار الاكبر لاهلها واقاربها وعليها ان لا تغادر البيت وتبقى تسمع من عائلتها وصديقاتها عبارات الشفقة تارة والتأنيب تارة اخرى ، فعليها ان توافق بأول عريس مهما كان لتستر نفسها كما لو انها كانت عارية ويبحثوا لها عمن يسترها، وان كسرت طوق العائلة وخرجت الى المجتمع فستشعر بقساوة عيون الرجال التي تتحول الى ذئاب مفترسة وفي المقابل فالزوج المطلق يسارع الخطى للبحث عن جارية اخرى بتفاخر وسط تشجيع الاقربون.

وهكذا هو الرجل في مجتمعنا الشرقي يكون مفضل على المرأه بكل شيء وله كافة الحقوق المدينة والدينية والاجتماعية والاقتصادية والجنسية وووو بينما المرأة التي انجبته او التي تشاركه حياته يقول عنها انها (ناقصة عقل ودين) وهي عبارة يفسرها الرجل بما يشتهي ويتمنى، ليكون سيدا عليها وهي التي حملته وهناً على وهنٍ ليكون رجلاً فاعلاً في المجتمع وقد اتحدث عن هذا في مقال منفرد لاحقا لأنه حقا موضوع متشعب ويحب ان يخصص له موضوع يناقش ويكتب لحاله ....

ان الله تعالى كرّم المرأة بأكثر من مورد ومقام .. الا يكفي بأن جعل الجنة تحت قدميها؟؟؟ ... ولكن مع الأسف مجتمعنا يرفض الاعتراف بمكانة المرأة لانه مجتمع ذكوري لا يرى الا مصلحة الرجل ليبقى متسلطا على رقاب من حملته تسعة اشهر وارضعته حولين كاملين .

وقيل بأن (المرأة كل المجتمع لانها نصفه وتربي نصفه الاخر ) لنركز على هذه العبارة جيداً ونتمعن بها فنحن نسمعها دائما حينما نعقد الندوات والمؤتمرات او في اللقاءات الاذاعية او التلفازية ولكنها تبقى عبارات يحملها الرجل لا يعي معناها سوى انها تظهره بمظهر المناصر للمرأة ولكن هل سلوكه وتعامله معها يوازي مايقوله، وهل حقا ستأخذ المرأة حقوقها وفق هذا المنظور بأنها المجتمع باكمله ام انها شعارات يطلقها اصحابها ليكونوا امام العالم الدعاة الى حقوق المرأة كشعارات مهلهة وليس واقعا قابلا للتطبيق.

لنرجع الى أساس ظلم المرأة في مجتمعاتنا .... لنفكر ملياّ وبهدوء ونتساءل: من هو الذي ربى وتعب وسهر وأخرج المجتمع الذكوري للحياة اليست هي المرأة؟؟؟؟ فهي التي خرجت من مدرستها رجالاً متعصبين دينياً وثقافياً واجتماعياً... هي من أعطت الرجل حق التسلط عليها وهي من جعلت وليدها ان يتحكم بمصيرها، فهي التي ظلمت نفسها بتربيتها الخاطئة منذ القدم ولحد الان قبل ان يظلمها الرجل، فهي من كانت أساس العنف والتخلف وعدم توعية المجتمع وهي من وضعت العيب والحرام ووووو كأساسيات في قاموسها لتقدمه بكل طاعة الى الرجل، وتقدمت المجتمعات واخذت المرأة حقوقها كاملة وحصلت على مكانتها وحريتها الا ان مجتمعنا مازال يمعن في ظلم المرأة الذي كلما تقدمت الحياة بقيت المرأة اسيرة لعادات اختلقها الرجل لتكبيل المرأة بقيود الاعراف البالية وهي تساعده على هذا بكل قوة.

يجب ان لا نلوم الرجال لعدم احترامهم للنساء وعدم إعطائها حرية التفكير لان هي من وضعت أساسيات التربيه بشكلها الخاطئ .... ولكي نزرع الوعي في مجتمع كامل يجب ان نجعل من المرأة اكثر وعياً ودراية وقوة ونقدم لها دروس حديثة ومتطوره للتربية ونجعلها تطلع على تجارب المجتمعات الراقية والمتطورة التي تحترم المرأة ونعرفها بانها سبب العنف والتخلف، فلابد لنا ان نعالج مشكلة ظلم المجتمع للمراة بأن نبدأ من المرأة ذاتها ولا نعلق مانحن فيه على شماعة الرجل، فالرجل قد استغل ضعف وجهل المرأة وانجرارها الاعمى خلفه وهي تقدم له فروض الطاعة والولاء ليكون بفضلها سلطان زمانه وتبقى المرأة من يحمل اعباء الحياة على كتفيها.

..... كلمتي الاخيره أوجهها لي اولا كأمراة عاشت في بلاد الشرق ومازلت احمل شرقيتي رغم معيشتي في بلاد الغرب ولكل بنات جنسي أيضا من النساء ان نعطي دروس الى أولادنا توعويه ثقافية عامة وتوعيه خاصه لبناتنا لان هن أساس المجتمع . اليس هن كل المجتمع؟؟؟؟

قدس السامرائي


التعليقات

الاسم: قدس السامرائي
التاريخ: 11/11/2013 22:19:28
شكرًا أستاذ سعيد العذاري على حضورك البهي واطرائك الجميل من خلال تعليقك الرائع
لكم مني كل الاحترام والتقدير أستاذنا الفاضل

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 09/11/2013 20:10:05
تحیاتی وتمنیاتی لک بالتوفیق والتالق
انار الله قلبك وعقلك وروحك كما انرت عقولنا وعقولنا وارواحنا بهذه الافكار الواعية

موضوع واع وتحليل واقعي
اما حديث المراة ناقصة عقل ودين فهو مكذوب على رسول الله وعلى الامام علي
بمعنى انه حديث مزور وكذب




5000