..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من ذاكرة مدينتي- المجر الكبير

علي كاظم خليفة العقابي

الحسين (ع) ليس ملكا لاحد

  خلاوي رجل ميساني  صابئي مندائي. يتمتع باخلاق  كريمة وطيبة وحسن خلق وحلاوة معشر جعلته محبوبا من الجميع. في قريته( الصحين) وهي قرية  في منتصف اهوار المجر الكبير. بيوتها من القصب والبردي, كانت توصف من اجمل ما خلق الله .كانها جنة, بيوت  واكواخ عائمة. تنساب من حولها المياه وترى الاسماك بعينك  والطيور الحرة المهاجرة من روسيا مثل البط الصيني والمسكي نسبة الى موسكو والحذاف  والحضيري.عرف ناسها بكرمهم المنقطع النظير.  يتعايش فيها الجميع بحب ووئام وسلام. وسكنها الكثير من الاخوة الصابئة المندائيين, كان يعملون. بصنع الزوارق( الابلام والمشاحيف والطراريد مفردها طرادة البلم الصغير) وتقييرها اي اكساء خشبها بالقير حتى تقاوم الماء وتنزلق بسرعة.

 خلاوي كان يشارك اخوته من المسلمين في افراحهم واتراحهم ومناسباتهم الاجتماعية . كانت له منزله كبيرة في نفوسهم. يسمعون ارائة في شتى المجالات. كان يعد الطعام, في شهر محرم للامام الحسيني  ع. ويضع الرايات السود والاعلام على كوخة  وتبدي علية معالم الحزن والبكاء,

 كان يعرف  الحسين  ومكانته عند الله بوضوح ويعتبر قضيتة ايثار كبيرا من اجل كلمة الحق امام سلطان جائر ضحى بكل ما يملك من اجل كلمة العدل والاصلاح كما يقولها امامنا( لم اخرج بطرا ولا اشرا ولكن خرج من اجل الاصلاح في امة جدي) حتى  كان اهل القرية يسمون مهاوي ب (صاحب الحسين)

 في احد الايام. شب حريقا في احد الاكواخ   فانتقلت النيران تلتهم البيوت تتلو البيوت لان حركة الهواء كانت سريعا ساعدت في انتقال اللهب والنيران من مكان الى اخر وبما ان البيوت جميعها من القصب والبردي.  فكان الخطر يداهم الجميع الذين ابتعدوا وما يملكون من الحيوانات والدواجن من اكواخهم بقرب الماء خشية الاحتراق والنار تقترب كثيرا من دار( كوخ مهاوي) خرج وقابلها ورفع رأسه الى السماء مرددا الهي وربي انى اسالك بحق وكرامة الحسين ع ان تبعد منا هذا الشرر وتعلم بان الناس يسموننني صاحب الحسين ع وبقدرة الله الكريمة

وكرامة لهذا الرجل الطيب والصادق. وقفت و خفت الرياح  ساعد في اطفاء النيران بعد ان استخدموا الماء المتواجد من حولهم وتحتهم باطفاء ما تبقى من البيوت ووفرح الجميع وقبلوا راس مهاوي صاحب الحسين ع

  انها قصة متوارثة يعرفها جميع اهل الاهوار والمدينة. هكذا هي قدرة الله وكرامة الحسين لاصحابة من جميع الطوائف والاديان والملل. ففي مراسيم محرم كان اخوتنا الصابئة يشاركون بالطم والحزن بمواكب مع اخوتهم المسلمين. وكان اعيادهم ومناسباتهم محط احترام الجميع فقد عشنا اخوة متحابيين لا يقفرق احد بيننا فمدينتي التى اعشق مدينة الحب الكبير كما اسماها ابنها  الدكتور الشاعر مهدي عيدان عويز الوائلي مدينة المجر الكبير عراقنا مصغرا سكنها العرب والاكراد والصابئة والمسيحيين والمسلمين واليهود في الاربعينيات والخمسينيات وحتى اخوة كرام من الايزيدين ولكن  باعداد قليلة ومن يسكنها لم يخرج منها ابدا ويذوب في هواها

 الرحمة على روحك ايها الطيب الكريم

علي كاظم خليفة العقابي


التعليقات




5000