..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لهذا يطالب الصدريون انسحاب قوات التحالف

طارق الحارس

لهذا يطالب التيار الصدري خروج القوات المتعددة الجنسية من العراق . يريد أن يفرض سيطرته على الحكومة وقواتها العسكرية الضعيفة . مدينة السماوة وقبلها مدينة الديوانية والسيطرة التامة على مدينة الثورة خير دليل على ذلك . فالمواجهة الدموية بين قوات الشرطة وقوات التيار الصدري ( جيش المهدي ) في مدينة السماوة ما هي الا صورة مصغرة عما سيحصل في مدن عراقية أخرى يسيطر عليها هذا التيار . يسيطر عليها بقوة السلاح  الذي يمتلكه أفراد هذا الجيش ، فضلا عن تهور ، بل استهتار الغالبية العظمى من أفراده .

مقتدى الصدرزعيم التيار الصدري يعد نفسه ممثلا للمرجعية الشيعية ( الحوزة الناطقة ) ، إذ أنه لا يحترم ولا يعترف بالمرجعية الشيعية التي يمثلها السيد السستاني ( الحوزة الصامتة ) حسب وجهة نظره وتياره ، فضلا عن ذلك فان هذا التيار لا يحترم الائتلاف الموحد الذي من المفروض أنه جزءا منه ، لكنه وبصلافة واضحة ضرب جميع الاتفاقات مع هذا الائتلاف ليعلن تعليق عضويته في البرلمان والحكومة ، أما سبب تعليق عضويته فلأنه طلب من  نوري المالكي رئيس وزراء الحكومة العراقية عدم اللقاء برئيس الولايات الحكومة الأمريكية في عمان ، وعاد بعد أن تم اللقاء ليطالب المالكي بفرض جدولة على الأمريكيين لسحب قواتهم من العراق والا فانه يصر على المقاطعة وهو الهدف الأول لهذا التيار .

ليس غاية هذا التيار من جدولة الانسحاب خلاص العراق من القوات الأجنبية مثلما يعلن ، بل ليسيطر على الفقراء في المدن الفقيرة فلقد حصل هذا الانسحاب من مدينة السماوة مثلا فما الذي حصل فيها ؟

قامت الشرطة العراقية في السماوة باعتقال شخصا متهما بقضية قتل . هذا الشخص ينتمي الى التيار الصدري ، لذا خرج جيش المهدي ليدخل في مواجهة عسكرية مع شرطة مدينة السماوة راح ضحيتها العشرات من الطرفين ، فضلا عن أبرياء ليست لهم علاقة لا بجيش المهدي ولا بشرطة المدينة ، مع أن اتفاقا موقعا قد حصل بين الطرفين ، شرطة المدينة وجيش المهدي قبل شهر واحد ، يتضمن منع كافة المظاهر المسلحة في المحافظة عدا الجهات الحكومية المرخصة بحمل السلاح ، وتعهد الجميع بتسهيل مهمة اعتقال الأشخاص الذين تصدر بحقهم مذكرات اعتقال من قبل السلطات القضائية الرسمية واطلاق سراح المعتقلين ممن لم تثبت ادانتهم .

هذه الصورة تثبت لنا بما لا يقبل الشك أن التيار الصدري لا يحترم المواثيق التي يوقعها وهي صورة تؤكد لنا أن هذا التيار يريد أن يضع نفسه فوق القانون وفوق الحكومة ، إذ أنه لا يسمح لها باعتقال أي عنصر من عناصره  حتى لو كان مجرما لشعوره بأنه أقوى من قوات الحكومة العراقية ، لكنه لا يحرك ساكنا لو كانت القوات المتعددة الجنسية هي التي تقوم باعتقال أحد عناصره وهو ما حصل فعلا مع العديد من عناصره الذين تم اعتقالهم من قبل هذه القوات .

لهذا يطالب التيار الصدري بخروج القوات المتعددة الجنسية من العراق ونقل الملف الأمني من قوات التحالف الى الحكومة العراقية في هذه المرحلة كي يتسلط على رقاب الفقراء من العراقيين الذين لا ينتمون الى تياره ، كي يفرض عليهم أجندته ، مع أننا على يقين أن هذا التيار ليس لديه أية أجندة ، إذ أن الفوضوية والاستهتار والتهور وعدم المبالاة بأرواح الأبرياء هي المنهجية التي يسير عليه هذا التيار .

يبدو أن مقتدى الصدر وتياره قد اختار طريقا آخر غير الطريق الذي تسير به الحكومة العراقية ، لاسيما بعد التصريحات الحكومية بشأن قضية حل الميليشيات وهي التي تخص بالذات جيش المهدي ، لذا بدأ بخطوة تعليق عضوية التيار في البرلمان والحكومة . الطريق الآخر الذي اختاره مقتدى وتياره هو اعلان الحرب على الحكومة وقد بدأت هذه الحرب فعلا في مدينة السماوة .   

* مدير تحرير جريدة الفرات في استراليا

طارق الحارس


التعليقات




5000