.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما آن لهذا الثابت أن يتحول ؟؟ ( القسم الثاني )

صالح البدري

إن القرار غير الملزم والخاص بتقسيم العراق وفدرلته  كمقدمة لضمه بعد ذلك الى دولة إسرائيل الكبرى وضمن ما ينطوي عليه الحلم الصهيوني التوراتي في إقامة مملكة صهيون:  (حدودك ياأسرائيل من النيل الى النهر العظيم ، الفرات ) وضمن القرار الصهيوني القديم ، ومشروع الشرق الأوسط الجديد ، سيخدم وسيسّرع   عملية تحقيق الأحتلال لأهدافه السياسية وعلى أساس تفتيت أرض العراق وشعب العراق وإضعافه وتجريده من هويته الوطنية والقومية والدينية !

إن الصورة قاتمة ، بل وإنها لكارثة كبرى ، لا في خروج المحتل الأميريكي من العراق ، لأن ذلك يبدوا اليوم  مستحيلا خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميريكي بوش الأبن الأخيرة بتجميد إنسحاب القوات الأميريكية في شهرتموز القادم ! بل إنها في بقائه على أساس أستمرار تحقيق الأهداف الأستراتيجية الصهيونية à 6الأمبريالية إضافة الى أستمرار النهب الأقتصادي العراقي المنظم ونمو عصابات المافيا العراقية الجديدة المنظمة وعلى كافة الأصعدة وبأسماء شتى على الرغم من الثروات الهائلة والمتعاظمة والطائلة والمتعددة والمتنوعة التي تجعل العراق في مصاف الدول الغنية ، والتي لايملكها أو يستفيد منها الذراقيون للأسف وعلى مدى قرون طويلة ! كذلك إن حماية الوطن وثرواته وتكوين جيش وطني حقيقي وأجهزة أمن داخلي ، ليس بالأمر الصعب والمستحيل ، إذا توفرت الغاية الوطنية والضمير العراقي الشريف والهدف السامي في إحترام حقوق العراقيين من الضياع ، فمن من العراقيين الباحثين عن فرصة عمل شريف سيتوانى في  التطوع في خدمة العراق وحماية أمنه وحدوده ؟ أو ممن يرغبون في حماية شعبهم  مما أسموه ( الأرهاب )! وهو مفتعل طبعاً !  فما هو إلآ صناعة صهيونية أميريكية بريطانية !! وهذا لن يكون طبعاً والعراق يتجرع مرارة الأحتلال والوصاية والمواثيق القاضية بتجريده من قراره السياسي وسيادته الوطنية !

إنهم اليوم يلعبون على ورقة الولاء (الشيعي) للحكومة الحالية في العراق والحكومات السابقة ، وكذلك على ورقة الولاء القومي الكردي وعلى الولاء للمرجعية ( السيستانية ) في محافظة النجف الأشرف والتي توجه فكر وإرادة ومشاعر الشيعة العراقيين منذ الأنتخابات ( سيئة الصيت ) والغبية والتي قامت - فقط - على  أساس الولاءات الشكلية طائفياً وقومياً ، لا وطنياً ، لتكرس عملية الأصطفاف المحاصصي / الطائفي ! فالمعارضة الشيعية والكردية للنظام الصدامي المنهار ، معروفة بولائها العميق والمسبق للأمريكان والبريطانيين لمد العون لهما وتخليصهما وحمايتهما من بطش صدام وأعوانه خاصة بعد إنتفاضة آذار 1991 وال تي حفظت وساعدت  أكراد (كردستان) في شمال العراق وتحت حماية منظمة الأمم المتحدة ! وساعدت كذلك الأحزاب الشيعية في أن تتصدر المشهد العراقي وعلى أساس من مظلوميتها السياسية والوجودية والقانونية وماتعرضت له من جور على يد الحكومات العراقية المتعاقبة ولكونها تمثل الأغلبية السكانية في المجمتع  العراقي . كما أن إقليم كردستان سيبقى أقليماً غير مرضي عنه من قبل الجيران وليس له مستقبل إلا إذا تماشى مع مصلحة الأحتلال ! وهو درجة في سلم المحاولات الرامية لتغيير ديموغرافية المنطقة مستقبلاً وضمن حدود دولة إسرائيل الكبرى . ( إقرأ العهد القديم والجديد وبرتوكولات حكماء صهيون وبرامج الوكال ة اليهودية )، فأن ماينفذ الآن ويطبق إبتداءاً من إحتلال العراق ، لهو شئ مهول وكبير لمخطط صهيوني يقوم على أساس تحقيق الحلم الصهيوني اليهودي وكما جاء في التوراة ، كما أسلفنا ، وكما هو مكتوب على بوابة الكنيست الأسرائيلي!

وفي حوار مع رئيس الوزراء الأسرائيلي الأسبق ، الأرهابي  (مناحيم بيغن) وعلى صفحة أحدى المجلات الأميريكية ( لاأتذكر أسمها ) وعن الوسائل الكفيلة بتحقيق (الحلم الصهيوني ) لأقامة دولة إسرائيل قال : هناك ثلاثة طرق لتحقيق هذا الحلم :

1- حالة التداعي العربي .

2- قوة جيش الدفاع الأسرائيلي .

3- قوة علم النفس .

وحالة التداعي العربي خلقتها النوايا والمخططات الأستعمارية والمصالح الأمبريالية  إبتدءاً من إتفاقية (سايكس بيكو) في تقسيم الوطن العربي الواحد  الى زرع النواتات والأدوات والأنظمة العربية الموالية والتي جثمت على صدورنا منذ قرون كالكابوس! أما إطلاق تسمية (الدفاع) على الجيش الأسرائيلى فà 5و للتضليل فقط وعلى أساس أنه سيدافع والى الأبد عن دولته التي هي في حالة دائمة من الأستهداف العسكري من قبل دول الجوار العربية وخشيته من هجومها العسكري (كذا) ! أما عن قوة علم النفس ، فهم يعتبرون ذلك من الوسائل الناجعة والتي ساعدتهم على زرع المشاكل والقلاقل نتيجة دراساتهم الموسعة في فهم طبيعة  المجتمع العربي وطبيعة الشعوب العربية والغوص في أعاقها لأتخاذ مايلزم في شن الهجمات المخابراتية والتخريبية وأستخدام وسائل علم النفس لأحداث المزيد من الفتن الطائفية والأثنية والعرقية لتعطيل عمليات التنمية وتكريس التخلف والفقر والجهل والأمية وعرقلة إنسجام المجتمع العربي ونهب ثروا

 'caه عن طريق شراء الأطنان من الأسلحة التي لم تستخدم إلا ضد الشعوب العربية المغلوبة على أمرها !

 لقد جرت عملية زرع الوطن (اليهودي الصهيوني) بالقوة والرشوة والخيانة والحروب والأعتداءات والمؤامرات والمجازر المتكررة واللاإنسانية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل والمظلوم ، في قلب الأمة العربية وضياع فلسطين وتشرد وتجويع الشعب الفلسطيني والى يومنا هذا (وعد بلفور - وزير الخارجية البريطان

 'edة آنذاك - بأيجاد وطن قومي لليهود على أرض فلسطين)  فكانت إسرائيل في قرار التقسيم  وكانت الهجرة بالآلاف بعد أن كان عدد اليهود في فلسطين قليلاً في بدايات القرن العشرين حتى قفز من   12,000

عام 1845 الى 85,000 عام 1914 !! وكذلك حالات التداعي الكثيرة والكبيرة التي لاتحصى من إستيراد حكومات (عربية) من الخارج لتحرس المصالح الأمبريالية في المنطقة بأساليبها المعروفة في مصادرة الديمقراطية وتكريس التخلف والجهل والأمية والبطالة والأنقلابات والتوريث ، وتشجيع الشوفينية والطائفية والعشائرà dة وسرقة ومصادرة الموارد الطبيعية وحقوق الأنسان  وقمع الأحرار والسياسيين الشرفاء والمفكرين والمثقفين وإعادة  الأمة الى عشرات القرون الى الوراء .

إن (الأسلام الراديكالي) وتكفيراته وحملاته الظالمة على المفكرين والمخلصين ومصادرتهم لحقوق المرأة وإعاقته لحركة التقدم الأجتماعي والعلمي وفتاوى شيوخه الحاقدين والموجهين وإنغلاقهم ، ناهيكم عن ظلامية تفكيرهم ورجعيتهم وتخلفهم عن مسيرة العالم المتحضر ، لهو ذراعها الأيمن الذي صنعته ال

 'd5هيونية والدوائر الأمبريالية ، وأنه لأشد خطراً من الأستعمار والأحتلال الأجنبي المباشر وما يتركانه من أثر سلبي على إقتصاد وسياسة الأمم المحتلة والمقهورة . ولأن العراقيين مثلاً فوجئوا بهذا الأحتلال ( عدا أدواته ورموزه في العراق) وبحجة خطر معدات (صدام حسين) العسكرية التدميرية الشاملة ، ث م لأن صدام حسين (رجل ديكتاتوري ومستبد) يجب تخليص العراقيين  والعرب من شره! ولأن الأرهاب يهدد مستقبل الجميع على حد زعمهم وكأن الأمم المتحدة هي الجامعة العربية التي في رأيها ومن صلاحياتها ويحق لها إنقاذ دولة عضوة فيها ومساعدة شعبها ( بالمشمش طبعاً) مثلما وقفت ( وهكذا رسمو لها ) ضد قرار صدام بعد  غزوه وإحتلاله الكويت كعضوة في هذه الجامعة وضد الروس (الكفرة) في (تدنيس) أرض أفغانستان ، البلد (المسلم) والمحتل الآن من قبل (المؤمنين) الأميركان وحلفائهم ! إذا سلمنا جدلاً بأن الأتحاد السوفياتي (السابق) كان مستعمراً للشعوب وليس صديقاً وحليفاً ثابتاً لها ! وهو متواطئ مع حلف (الناتو) والأمم المہ aحدة وأميريكا وأسرائيل  ولم يعلن يوما أن ( الصهيونية حركة عنصرية )!! إنه وعلى جميع المرجعيات الدينية الأسلامية أن تحارب (الراديكالية) والتكفير وأعمال التقتيل والعنف التي تجري اليوم وعدم تسييس الدين  وتدعوا الى الحوار الجاد والبناء في كتابة مواثيق الشرف الأخلاقية ، وإبعاد التصرفات التي تà 3جد وتدعوا للعنف والتطرف والطائفية والأنغلاق وعدم إستفزاز الآخر وإحترام رأيه ، وألا تكون أداة بيد المستعمرين والمحتلين ! مع تأكيدها على أن (الدين لله والوطن للجميع )! وليس لطائفة على حساب أخرى بعيداً عن  (منهج ذهنية التحريم وعقلية التجريم ومنطق التكفير وشريعة القمع)  على حد تعبير الدكتور ص ادق جلال العظم .

إن هذا ما أستندت إليه الأدارة الأميريكية الحالية وعلى أساس محاربة ( الأسلام الراديكالي ) ، وإلا لماذا إجتاحت العراق والمنطقة ونشرت قواعدها العسكرية  وأساطيلها الحربية وقامت برسم وتنفيذ سيناريوهاتها الأعلامية والعسكرية في جميع أنحاء منطقتنا العربية ! ترى هل سيظل شعبنا العراقي وشعوب ا_ e1منطقة تدفع الفواتير الباهضة  تلو الفواتير ، وتبقى مستهدفة ومسلوبة الأرادة ومخربة جراء المصالح والأطماع الأمبريالية والمخططات الصهيونية ؟؟ فما آن لهذا الوضع المزري واللاإنساني الثابت أن يتحوّل ؟؟ ومتى ؟؟

 

صالح البدري


التعليقات




5000