..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دموع .. وعتاب .. في أربعينية شهيد الصحافة

ماجد الكعبي

برعاية مجلس محافظة بغداد وبالتعاون مع نقابة الصحفيين العراقيين  المقر العام أقيم الحفل التابيني لأربعينية  شهيد الصحافة حيث  استطاعت النقابة بعملها الدءوب  أن تسهم إسهاماً فعالاً في إنجاح هذا التأبين   من خلال مهام عديدة وزعت على الأعضاء، فمنهم من أختص بتهيئة أمور الشعراء ومنهم من أخذ على عاتقه مهمة العلاقات العامة ودعوة الضيوف والإعلاميين والقنوات المرئية والمسموعة وهكذا حال الآخرين وعلى رأسهم نقيب الصحفيين جبار طراد الشمري وأمين سر النقابة مؤيد اللامي  .  

  عانقت قاعة " قرطبة " بحزن عميق  تلك الوجوه الصحفية و الثقافية والفنية وبكت  منصتها  المكسورة الخاطر  لذلك الحشد الهائل والوجوه المعفرة بأتربة العراق وبصمات رواده  المضمخة بدماء أبناءه البررة والتي احترفت الحرف والصحافة  منذ الأزل وتلاقحت  بنخيل وعلياء العراق وطاف خيالها الشطرة مدينة ومسقط راس  شهيد الصحافة العراقية وشيخها .  احتشدت الصحافة  في يوم أربعينية أبا ربيع شهيدنا الذي رحل  للتو .. جئنا وجاءوا من كل مكان ولا نعلم ماذا يخبي الزمن لنا  من قتل و وئد وخطف وترويع ولكننا  حملنا إصرار البدوي وخطانا   واثقة نتدافع كسيل العرم لنثبت  شجاعة العراق وبهاء شهاب شهيد الصحافة والنافخ في عطرها والمسخر جل وقته لها والسابر لأغوارها والمتلهف لها والممتشق ليراعها والمستل لسيفها والحاني عليها والمنتظر باعها والراصد لعليائها لك أيها الصحفي الشهيد والأديب المؤدب والسارج بخيوط الفكر والعلم نحو العلى فقد أحببت الصحافة وأحبتك وأخذت منها وأعطتك ورفعتها ورفعتك وكنت قوي الجنان شديد المراس لتأخذ بيدها نحو العلى بكت عليك العيون  وعانقتك الكلمة الحرة المعبرة  بلهفة وصدق لأنك مرجلها وحامل لوائها وعطرها النقي وثوبها الفظفاض ..  

علت أصوات النادبون في فندق المنصور وسكبت عيون   المثقفين والفانين والصحفيين دموعها على فقد يعسوبهم ونقيب صحافتهم الذي رعاها .  امتطى سرج منصة قاعة قرطبة  زملاء ومحبي الشهيد  وتلاقت كلماتهم وقصائدهم  ملوحة لتبقى أنت أيها العراق شامخا بدماء شهدائك وليذهب المخربون والانتهازيون والوصوليون والإرهابيون إلى صقر . فساحوا بمواقفك وسجاياك و تلاقوا في سفر الصحافة الخالد وروحك العامرة بالعطاء . والذي أعجبني كثيرا ما قاله الزميل مؤيد اللامي   حيث تناول حياة وسلوك  الشهيد بطريقة تختلف عما سبقه  .. وكانت الغصة تملا صدره ويدير الطرف .. ويجيل الخاطر ..  شد الحاضرين  إلى  تلك اليد  النظيفة التي حملت بأكفها الناعمة الصحفيين ونقابتهم  ..  ومن حق الصحافة  تتفاخر ولها الفخر نعم سادتي الحضور- الكلام لمؤيد اللامي -   إن أبا ربيع  كان كل سعيه  بان يكون العراق متراسا للقلم وللصحافة , وان روحه تصفت من شوائب الدنيا ومغرياتها وتضاءلت  أمام ناظريه زخارفها الخادعة ومظاهرها الكاذبة   وألف  تقديس لروحك ياشهاب .. بهت واستغرب المجتمعون والمستمعون  وأنا منهم !!؟؟ لماذا كل هذا التقديس من مؤيد لشهيد النقابة صبرنا قليلا ثم زال الاستغراب حيث قال .. استشهد أبا ربيع وهو لا يملك مبلغ دفنه حيث كان يعش الإملاق والفقر والعازة .. وتطرق إلى موقف يعد فريدا حدث خلال زيارتهم لأحد المسئولين الذي قدم لهم مبلغ مليون دينار مناصفة بين مؤيد اللامي والشهيد وعندما أراد الأول تسليم نصف الهدية للشهيد رفض استلامها وقال له أودعها في حساب النقابة أو اصرفها لرواتب مجلس النقابة أو العاملين وبموقفه هذا جعلني احد حدوه واضع المليون دينار لحساب النقابة بالرغم من أن المبلغ هو هدية شخصية لي وللنقيب الشهيد !!!

وروى لنا موقفا أخر حدث قبل ساعة من رحيله للعالم الأخر عندما زاره احد المسئولين الكبار في المستشفى للاطمئنان على صحته شكر الشهيد الزائر وقال له لي طلب منك راجيا الوفاء به سواء نجوت من ضربتي هذه أم مت !!  وهو أراضي الصحفيين وقانون تقاعدهم وحمايتهم وحقوقهم  !! " وهنا مسك المسؤول شاربه وقال خذها من هذا الشارب " أبا ربيع لم ينسى مهنيته وأبنائه وزملائه وهو على وسادة الموت والرحيل لم يستغل وجوده ويطلب منه شيء من حطام الدنيا وزخرفها ولكن الذي جعلني استغرب وأكون في حيرة عندما سمعت من الأستاذ اللامي أن عائلة الشهيد لحد لم يخصص لها راتب ولم يقدم لها شيء يذكر من مال أو مساعدة اللهم باستثناء بعض المساعدة البسيطة من أشخاص معدودين وهذا يعني أن شهيدنا ظلم في حياته وفي رحيله !! . أقول ... أبا ربيع إن وضعنا ما زال يتفاقم ويتصاعد ويتزايد الدمار والتدمير والإرهاب والترهيب فكل شي في هذا البلد المنكود اخذ يتهدم ويتلاشى تحت معاول الارهابين الحاقدين المسعورين والأعداء المقيتين والانتهازيين النفعين الذين يفكرون بتخمة بطونهم  وجيوبهم على حساب هذا الشعب المقهور الذي ضل طيلة التمرحل التاريخي يتوسد ذراع الفواجع والتعاسة والشقاء والتصفيات والحرمان ومن المؤلم حقا أن يحس ذلك الإنسان الصحافي أو الإعلامي  بان الوطن يكابد معاناة تفت الضلوع وتقرح العيون وتدمي القلوب وتمزق الأوصال من الأشرار الذين يريدون لهذا الوطن أن يضل أسير رغباتهم وأهوائهم ويبقى تحت كوابيسهم المظلمة متجاهلين حقيقة سافرة وساطعة بأنه كلما يزداد القتل والدمار والتدمير يزداد الشعب رسوخا وإصرارا  وكلما يزداد البغاة والمغرضون حقدا  وأجرما يزداد أبناء الوطن الغيور حبا لوطنهم وتضحية من اجله ويجب أن يعلم الإرهاب والإرهابيون والظلم والظالمون والفساد والمفسدون بان الصحفيين العراقيين  لم ولن يخشون الموت والقتل وتقطع الأوصال والأوداج وذلك لأنهم يعشقون الشهادة وإنهم جميعا مشروع للاستشهاد  ويتسابقون بكل جرأة وإقدام في ميادين التضحية وإنهم يحملون السلاح بيد ويكتبون باليد الأخرى ....!!!!! فيا مسئولينا

 رفقا  بالصحفيين والإعلاميين الشرفاء  لأنهم أخوة   دروب الغربة والتضحية والكفاح  وعليكم  جميعا ولزاما مؤكدا بان لا تتنكروا  لأولئك  الخالدين  المخلدين والذين هم اشرف وأسمى واصدق منا الشهداء الاصلاء الذين استمرءوا الشهادة من اجلنا نحن الذين ننعم بثمرة تضحياتهم  صفقة و وقاحة نسينا عوائلهم المعذبة وأطفالهم المحرومين  فمدوا لهم يدا يا أصحاب القرار فأنكم بتضحياتهم تبوأتم أمكنتكم الرفيعة العالية وهم قد تركوا أسرهم أمانة عندكم لو كنتم حقا أمناء على الأمانة  وأي أمانة أقدس من أمانة الشهداء فالمجد والثناء  والبقاء والإطراء لكل من يجند نفسه من اجل الشهداء وعوائلهم من اجل وطنه وشعبه وأمته والمستقبل كشاف وكل آت قريب والعار والشنار والصخام لكل دعي ومدعي بما ليس فيه من الاصالة والفضيلة والتفاني من اجل المحرومين والفقراء والبؤساء الذين لم يحصدوا من كل ماحدث وحدث وسيحدث غير الريح .

والخلود الأبدي والمستقبل المتألق والمجد المؤصل المؤثل والذكرى التي لن تموت لكل من يشعل شمعة ويزرع زهرة في طريق العراق الجديد ولكل من يفنى ويتفانى من اجل استقلال وكرامة وحرية هذا الشعب الذي عذب بأكثر وأكثر مما يعذب به أي شعب في العالم  فلك الله ياشعب الوطن واتقوا الله بهذا الوطن الجريح النازف .. وألان تيبست الكلمات في فمي وجف لساني وأخشى أن يكون العتاب يخرب الصحاب  والى الملتقى بذكرى شهيدا أخر من الصحفيين  فإنها رأس مال الصحافة العراقية المعذبة .

 

ماجد الكعبي


التعليقات

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 15/04/2008 00:56:23
سيدي الفاضل...هناك ترنيمة لأمهاتنا تقول....كلبي على كلب أولدي وكلب أولدي علية من صخر.......!!!!

أرفع من صراخك عاليا ..وحينما تجد حياه ..أخبرني لأقول لك ياكعبي أنه الصدى....

أسمعت لو ناديت حيا ...ولكن لا حياه لمن تنادي

مودتي دائما وتقديري

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 14/04/2008 19:36:12
سلمت يدك ايها المتألم لحال الصحافة واهلها وسلم لسانك .. هذه الحكومة لا تفكر سيدي سوى بنفسها هذا ما قلناه الاف المرات وهذا ما كان يعرفه شهيدنا التميمي وهذا ما يعرفه نقيبنا الجديد الاستاذ جبار طراد الشمري والزميل العزيز مؤيد الامي ولطالما صرخوا باصواتهم حتى اسمعوا الحجر الاصم ولم تسمعهم أذان ساستنا الجدد الذين لا يقوى احدهم ان يترك لشعبه ما يريده لنفسه الضاله الانانيه، فها هم يعيشون في القصور كما كان صدام يفعل وها هم يكدسون الارصدة في بنوك العالم باسماء ذويهم ومليارات الدولارات تختفي ثم لا نجد احدهم يسأل اين ذهبت لانهم بصراحه يعرفون اين تذهب والنتيجه بقاء عوائل شهداء الصحافة والشرطه وكل شرائح الشعب بلا رواتب نقاعد او ضمانات تمكنهم من العيش الكريم هذه العوائل المضرجة بعفة الجوع والم النفس الكريمة .. هذا ما نستحقه سيدي لاننا دائما نصفق للحكومات ونستعطفهم ونتوسل اليهم وهذا ما سيبقى عليه حالنا حتى نحول القلم الى رصاصه نفقأ بها عين البخل والظلام




5000