.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حرية الكلمة

احمد وتوت

كنت صغيرا اجلس الى اوقات متأخرة حتى الساعة التاسعة مساءا لاستمع الى حكايات جدي او جدتي او كلاهما وروايات ابي وامي والمعاناة في زمنهم وايام الحاضر حيث الحديث يكون بالألغاز ان كان الشيء متعلقا بالرئيس او بتشبيه بحاكيات دمنة ودليلة ان كانت على ازلام النظام السابق فنعمة التعبير عن الرأي كانت محرمة وان فهم ما يقال لتشتت العائلة الى اوصال فمنهم من سيقبع في السجون ومنهم تحت التراب هذا ما كان الحال عليه.

مرت السنين وصرت اعرف الالغاز كلها وحتى الغاز الجيران والاصدقاء وحتى الغاز الناس كلها وفي يوم كنت اجلس بعربتي الصغيرة في شارع السوق قرب حائط المدارس ابيع بها الطماطم او كما سمية في السوق العراقية ( الحسناء) وبجانبي عربة بيع الباذنجان وكما سمي ايضا (الوحش) تيمنا بمسلسل الحسناء والوحش في نهاية ثمانينات القرن المنصرم، وكانت هناك ايضا عربة تبيع البصل وكان صاحبها معلم حيث كان الراتب فيه ثلاثة الالاف دينار لا يسد يوم واحد من تلك الايام في الحصار قد حضرت البلدية التي تمنعنا من الجلوس في الارصفة لبيع بضاعتنا وقبل الوصول الينا مرة على المعلم الذي امتعض من الامر جدا واسودت الدنيا في عيناه فقام صارخا ( طاحظ صدام الويل لصدام اللهم العن صدام) والكثير من الكلمات التي جعلت الشارع يفضى حتى من المتبضعين واغلقت المحال بلحظتها وهربت البلدية واتذكر جدا ذلك الموقف حيث كنت ابن الثمانية عشر ربيعا بعدما فرغ الشارع اصابت المعلم هستيريا الضحك وانا جامد في مكاني خائف على بضاعتي لا يهمني ما تكلم به المعلم لكن ذلك المارد الذي خرج من المعلم الطيب الودود بطبعه الخلوق بابتسامته رغم البؤس والذي ساعدني دائما في عربتي الصغيرة حيث لم يعلمني فقط العلم في المدرسة لكنه حتى علمني كيف اتعامل مع الناس بلطف في عربة الطماطم لأساعد اهلي واخوتي في تلك الايام العصيبة، وفي31-8و 5-10 وفي 26-10 قال انا معك في مظاهرات الغاء تقاعد البرلمان في الديوانية وجدت الرجل يهتف معي وانا اصرخ ( كلهم حرامية، باكو بيتنه كلهم حرامية، فقال لي عبارة لأرددها ايضا نهبونه نهب كلهم حرامية / من هسه وقبل كلهم حرامية) فتحية لذلك الرجل منذ زمن الحسناء والوحش الى زمن الحرامية الذي علمني ومنذ ذلك اليوم ان احفظ قصيدة وتريات ليلة للشاعر مظفر النواب وان اعرف احمد مطر في لافتاته وان يروني الجواهري في بغداد. فسلام لك منذ اليوم الاول للهذيان والى اليوم الاول الذي سيقط فيه الظلم والطغيان.

يا طير البرق القادم من جنات النخل بأحلامي!

يا حامل وحي الغسق الغامض في الشرق

على ظلمة أيامي

احمل لبلادي

حين ينام الناس سلامي

****

للخط الكوفي يتم صلاة الصبح

بافريز جوامعها

لشوارعها

للصبر

لعلي يتوضأ بالسيف قبيل الفجر

أنبيك عليا!

ما زلنا نتوضأ بالذل ونمسح بالخرقة حد السيف

ما زلنا نتحجج بالبرد وحر الصيف

ما زالت عورة بن العاص معاصرة

وتقبح وجه التاريخ

ما زال كتاب الله يعلق بالرمح العربية!

ما زال أبو سفيان بلحيته الصفراء,

يؤلب باسم اللات

العصبيات القبلية

ما زالت شورى التجار ترى عثمان خليفتها

وتراك زعيم السوقية!

لو جئت اليوم

لحاربك الداعون إليك

وسموك شيوعية

يقولون شورى

ألا سوءة

أي شورى وقد قسم الأمر بين أقارب عثمان في ليلة

ولم يتركوا للجياع ذبابة

احمد وتوت


التعليقات




5000