.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محبة الشيوعيين للامام علي دليل نزاهتهم

سعيد العذاري

ليس غريبا ان يلقب السيد هادي العلوي ب((ابو المساكين)) ويعيش فقيرا زاهدا متقشفا

وليس غريبا ان تكون قاعدة الشيوعيين هي الطبقات الكادحة من عمال وفلاحين

وليس غريبا ان يحب الشيوعيون عليا عليه السلام ويسمّوا ابناءهم عليا وحيدرا

احبّوا عليا لانه رائد الاشتراكية في مصطلحهم،ولانه الاشتراكي الاول في عصره

في سنة 1974 كان احد اصدقائي الشيوعيين يتحدث عن علي عليه السلام في سياسته المالية حديثا لم اسمعه من الخطباء والوعاظ

فطلبت منه ان يكتب لي هذه الاحاديث فكتبها لي فبقيت احفظها لانه لايتحدث بها احد الى سنة 1987 فوجدت مصادرها

ان سياسة الامام علي المالية هي التي استهوت الشيوعيين فكانوا يتغنون بها لانها تنسجم مع افكارهم ومع تطلعاتهم نحو ((وطن حر وشعب سعيد))

مال الدولة أمانة بيد الحاكم

قال الإمام عليه السلام: ((والله ما هو بكدّ يدي ولا بتراثي عن والدي ولكنّها أمانة أوعيتها)).
وقال له أخوه عقيل: ((أعطني ما أقضي به ديني))
فقال له: (( فكم دينك؟))؟
قال: ((مائة ألف درهم)).
قال عليه السلام: ((والله ما هي عندي ولا أملكها، ولكن اصبر حتى يخرج عطائي فأواسيكه))
قال عقيل: ((بيت المال في يدك، وأنت تسوّفني إلى عطائك!، وكم عطاؤك، وما عسى يكون لو أعطيتنيه كلّه؟!.

 

فقال عليه السلام: ((ما أنا وأنت فيه إلاّ بمنزلة رجل من المسلمين)).

 

فلا تمييز بين الحاكم وبين غيره، فلكل حقوقه وهم متساوون من هذه الناحية، فكل حسب عمله وحسب ما خصص له من مخصصات.

 

قال عليه السلام ((والله ما أنا وأجيري هذا إلاّ بمنزلة واحدة)).
المال مال الشعب
وكان يؤكد على مفهوم أمانة ووديعة المال عند الحاكم، وفي مواضع عديدة كان يقول ((هلّموا إلى مالكم فخذوه، فإنّما أنا لكم خازن)).
وكتب إلى أحد ولاته ((وإنّ عملك ليس لك بطعمة، ولكنّه في عنقك أمانة، وأنت مسترعي لمن فوقك، ليس لك أن تفتات ـ أي تستبد ـ في رعية، ولا تخاطر إلاّ بوثيقة، وفي يديك مال من مال الله عزّ وجلّ، وأنت من خزّانه، حتى تسلّمه إليّ... )).
ومن هنا فإنّ المال المودع في بيت المال ـ سواء كان ملكاً مطلقاً للدولة أو الحكومة، أو مقيّداً ومخصصاً في موارد معينة ـ هو وديعة عند الحاكم وليس ملكاً شخصياً له، وليس له حق التصرّف به إلاّ ضمن الموازين والمعايير والقوانين الشرعية الثابتة التي لا تتبدل ولا تتغيّر تبعاً لأهواء الحاكم.
راتب ومخصصات الحاكم
للحاكم راتب أو مخصصات تحدّد له استناداً إلى الموازين والمعايير الثابتة في العطاء شأنه شأن الآخرين، وحسب ما تعاهد عليه مسؤولو الدولة أو الحكومة طبقاً لهذه الموازين والمعايير.
وقد عبّر عنه الإمام عليه السلام بالعطاء وهو ظاهر من كلام الإمام الحسن عليه السلام بعد شهادة الإمام علي عليه السلام حيث قال: ((ما ترك من الصفراء والبيضاء ولا ديناراً ولا درهماً ولا عبداً ولا أمة إلاّ سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله).
وعن عبدالله بن رزين أنّه قال: دخلت على عليّ بن أبي طالب يوم الأضحى، فقرّب إلينا خزيرة، فقلنا أصلحك الله لو أطعمتنا هذا البط! فإنّ الله قد أكثر الخير.
قال عليه السلام: يا بن رزين، إنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه واله يقول: ((لا يحل للخليفة من مال الله إلاّ قصعتان، قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يضعها بين يدي الناس)).
الثراء الفاحش والتلاعب بالأموال خيانة
مسؤولية الحاكم مسؤولية عظيمة وخطيرة؛ لأنّه يجب أنْ يجسد دور القدوة والأسوة، ولذا فهو مقيّد بالموازين التي تمنعه من الثراء الفاحش ومن التلاعب بالأموال حسب رغباته دون الرجوع إلى هذه الموازين، والظاهر من كلام الإمام عليه السلام أنّ الحاكم ينبغي أنْ يتقيّد حتى في المباحات.

 

قال عليه السلام: ((يا أهل الكوفة إذا أنا خرجت من عندكم بغير راحلتي ورحلي وغلامي فلان فأنا خائن)).

 

وخرج يوماً إلى السوق ومعه سيفه ليبيعه فقال: ((مَن يشتري مني هذا السيف، فوالذي خلق الحبّة لطالما كشفت به الكرب عن وجه رسول الله ، ولو كان عندي ثمن إزار ما بعته)).

ويُفهم من هذه الرواية أنّه ليس من حقّ الحاكم أنْ يؤثر نفسه على غيره، فيأخذ من بيت المال الذي يشرف عليه أكثر ممّا يستحق، ولعلّ السبب في وصول الإمام عليه السلام إلى حالة الفقر كثرة نفقاته الشخصية ـ لوجه الله ـ على الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام وعلى الضيوف، وعلى عتق الرقاب وما شابه ذلك.
فالمال المخصص له محدّد، ولا يحق للحاكم أنْ ينفق حسب أهوائه ورغباته، فلا حقّ له في الأموال التي بحوزته، إلاّ بما هو منسجم مع الموازين الشرعية، وأي إنفاق خارجها يعد سرقة كما ورد في مواقفه, وأقواله, وخطاباته إلى أقربائه.
فقد روي أن عقيلاً قال له: إنّي محتاج وإنّي فقير فاعطني،
قال: ((اصبر حتى يخرج عطاؤك مع المسلمين، فأعطيك))، فألحّ عليه،
فقال لرجل: ((خذ بيده وانطلق به إلى حوانيت أهل السوق فقل له: دقّ هذه الأقفال وخذ ما في الحوانيت))، قال عقيل: تريد أن تتخذني سارقاً؟
قال: ((وأنت تريد أن تتخذني سارقاً؟ أنْ آخذ أموال المسلمين فأعطيكها دونهم)).
وقال له عبدالله بن جعفر: يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة، فوالله مالي نفقة إلاّ أن أبيع دابتي، فقال: ((لا والله ما أجد لك شيئاً إلاّ أن تأمر عمّك أن يسرق فيعطيك)).
فقول الإمام عليه السلام أو موقفه هو قانون أو ميزان يحدّد صلاحيات الحاكم، فلو كان للإمام حقّ أو صلاحية في التصرّف بالأموال، لأعطى لعقيل أو لعبد الله بن جعفر ما طلبوه
الهدايا الشخصية ملك للمنصب وليس للشخص
الهدايا التي تُهدى للحاكم هي ملك للمنصب وليس له كشخص؛ لأنّه لو لم يكن حاكماً لم تهدَ له، وهذا هو الغالب في هدايا الناس لصاحب المنصب حيث يهدون إليه تزلفاً وتقرباً، أو لنوايا أُخرى، ولهذا تعامل معها الإمام باعتبارها ملكاً للمنصب توضع في بيت المال.
قال عبدالله بن أبي سفيان:((أَهدى إليّ دهقان من دهاقين السواد برداً، وإلى الحسن أو الحسين برداً مثله... فأخذهما فجعلهما في بيت المال)).
وروي أنّ المجوس أهدوا إليه يوم النيروز جامات من فضّة فيها سكّر، فقسّم السكّر بين أصحابه، وحسبها من جزيتهم.
وروي أنّه استعمل أبا مسعود الأنصاري على السواد، فرجع إلى داره وقد امتلأت، فقال: ما هؤلاء؟ قالوا: كذلك يصنعون بالرجل إذا استعمل، قال: كلّ هؤلاء يريدون أن يأكلوا في أمانتي! فرجع إلى ـ الإمام ـ علي، وقال: لا حاجة لي في العمل.
وأهدى أحد الأمراء عنبراً إلى أم كلثوم، فصعد الإمام عليه السلام المنبر، فقال: ((أيّها الناس، إنّ أم كلثوم بنت عليّ خانتكم عنبراً، وأيّم الله لو كانت سرقته لقطعتها من حيث أقطع نساءكم)).
وبعث إليه من البصرة من غوص البحر بتحفة لا يدري ما قيمتها، فقالت له ابنته أم كلثوم: يا أمير المؤمنين، أتجمل به ويكون في عنقي؟ فقال:((يا رافع ادخله إلى بيت المال ليس إلى ذلك سبيل، حتى لا تبقي امرأة من المسلمين إلاّ ولها مثل ذلك)).
وروي عنه عليه السلام أنّه قال: ((هدايا الأمراء غلول)).
والغلول هو: ما يخون فيه صاحبه من الغنيمة، أو من بيت المال، وهذا يقتضي تحريم الهدايا إلى كلّ والٍ لمكان ولايته لأمير وقاضي وما جرى مجراهما، ويوجب في كلّ ما صدر إليهم بالهدية أن يصرف إلى بيت المال؛ لأنّه ملك من وجه محظور.
وهذا المفهوم الإسلامي، أو الميزان الإسلامي هو جزء من المفاهيم والقيم والموازين الإسلامية في التعامل مع الأموال التي في حوزة الحاكم أو المسؤولين في الدولة، فالهدايا ملك للمنصب وليس للمسؤولين المُهدى لهم، وبهذا الميزان يقطع الإسلام الطريق على الحاكم أو المسؤولين ليثروا ثراءً فاحشاً على حساب المواطنين، وهو مقدّمة لمعرفة المتلاعبين بالأموال العامّة حينما يُسأَلون: ((من أين لكم هذا؟))، ((ومن أين لذويكم؟)).
ولعلّ الحكمة من ذلك ومن كلّ ما تقدّم هو الحيلولة دون التنافس على المناصب الحكومية لكي يكون المنصب وسيلة لإحقاق الحقّ وإبطال الباطل، ووسيلة لخدمة الدين وخدمة المواطنين، فقلة الامتيازات تمنع غير المخلصين من التقدّم إلى هذا المنصب، وتمنع من التنافس عليه، وقد لاحظنا من خلال متابعة الأحداث أنّ التنافس على المناصب الحكومية ناجم عن الامتيازات الممنوحة لهم سواء مادية أو معنوية.

 

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/10/2013 18:55:51
الاديب الواعي علي الزاغيني رعاك الله
تحياتي
كلمات وافكارجميلة انارت صفحتي
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/10/2013 18:54:40
الاديب الواعي السيد محمود داود رعاك الله
تحياتي
كلمات وافكارجميلة جاءت في تعليقك المبارك
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
اشكر مدحك المعبر عن كرمك وفضلك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/10/2013 18:52:57
الاديب الواعي صباح محسن جاسم رعاك الله
تحياتي
كلمات وافكارجميلة جاءت في تعليقك المبارك
ان الدرب الرحب طويل لكنهم يحبون نهج البلاغة كما يحبون ملحمة كلكامش
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 25/10/2013 18:51:25
الاديب الواعي حيدر الحدراوي رعاك الله
تحياتي
كلمات وافكارجميلة جاءت في تعليقك المبارك
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واضافاتك القيمة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/10/2013 12:41:55
الاستاذ القدير سعيد العذاري
الامام علي عليه السلام لم يدع شئ في مجال الحياة الا وتطرق اليه وهذا الذي يجعل محبة القلوب تهوي اليه
وفقكم الله استاذنا الراقي
تحياتي

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 25/10/2013 09:43:12
وهذا دليلا اخر على نزاهة السيد الجليل الحجة ابا الايمان سعيد العذاري المحترم
سيدي الجليل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهنئكم بعيد الغدير الاغر
وكل عام وانتم بالف الف خير

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 25/10/2013 08:59:28
العزيز الباحث سعيد العذاري
احييك من مالمو .. وآمل أن تسنح لك فرصة زيارة بحر البلطيق اولا ومن ثم المتحف الرئيس في مدينة مالمو ، وستكتشف القيمة العليا لمصالحة الأنسان مع نفسه .. وسيستمع اليك بحر البلطيق بترادف امواجه .. وستمرر حوريات البحر اكفهن الوديعة على حاني رأسك المتأمل ..
الأمام علي عليه افضل السلام ، رسالة للسلام وللنضال والكفاح ضد كل ما هو اناني ومستغل.
الشيوعيون واصدقائهم يعرفون ان الدرب الرحب طويل لكنهم يحبون نهج البلاغة كما يحبون ملحمة كلكامش ، ولا يستغربون وحشة طريق الحق - لقلة سالكيه - ما يهم هو ايصال حفنة الماء بعصا البريد لمحطة شجرة الحياة الوارفة الظلال .. الواعدة ..
سلام لكل الطيبين ..

الاسم: حيدر الحدراوي
التاريخ: 25/10/2013 08:58:15
سدنا الفاضل سعيد العذاري دام عزك
لا غرابة ان يحب ويميل ويغرم الشيوعيون بعلي (ع) بل حتى الملحدين يحترمونه وينزلونه منزله كبيرة ... الجميع يحترم علي (ع) مسلما كان ام غير ذلك ... لانه (ع) نموذج للانسانية ونصير الفقراء والطبقات المسحوقة ....
بحث قيم واختيار موفق في الوقت الانسب .. فقدمتموه (ع) مثالا يحتذى للساسة والمسؤولين وكذلك عامة الناس ... فاجدتم الطرح ....لا حرمنا الله من مزيد عطاءكم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/10/2013 22:26:55
الاديب الواعي الازرق جلال جاف رعاك الله
تحياتي
تعليق وافكارجميلةفي الفاظها ومعانيها
اشكر مرورك الكريم

الاسم: الأزرق / جلال جاف
التاريخ: 24/10/2013 22:06:50
الكاتب القدير الصديق العزيز

سعيد العذاري

جهد رفيع ومقالة قيمة
دام لك الابداع حفظك وحفظ شعبنا الصابر من كل مكروه
احترامي وتقديري العالي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/10/2013 21:55:50
الاديب الواعي الدكتور عصام حسون رعاك الله
تحياتي
تعليق وافكارجميلةفي الفاظها ومعانيها وقيمها وتسلسلها
اشكر مرورك الكريم واضافاتك القيمة

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 24/10/2013 21:16:54
الاستاذ الباحث المبدع سعيد العذاري !
أجمل التحايا لكم..
مقال رائع وجميل فيما يطرحه من قيم فاضله رفيعة المستوى يتحلى بها الامام علي عليه السلام في المجالين العقائدي والتطبيقي وخصوصا فيما يتعلق بالتصرف الرشيد والعقلاني لادارة بيت المال بالشكل الذي يلبي حاجات الفقراء والمحتاجين ويمنع كل انواع الفساد..أننا اليوم بأمس الحاجه لتستقي النخب السياسيه من هذه القيم الفاضله على شكل سلوك يحتضن قضايا وهموم الشعب وتسعى لتقديم الحلول الممكنه والسريعه للمعضلات والازمات المتفاقمه...تحياتي لجهدكم التنويري الكبير وتمنياتي لكم بالتوفيق وراحة البال !

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/10/2013 21:16:41
الاديب الواعي رفعت نافع الكناني رعاك الله
تحياتي
كلمات وافكارجميلة جاءت في تعليقك المبارك
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 24/10/2013 18:11:57
السيد المفكر سعيد العذاري السلام عليكم
موضوع رائع بتفاصيلة وما احتواة من خصال يتصف بها الامام علي علية السلام ... لتتعض طبقتنا السياسية باخلاق وخصال الامام ... واخوانةالشيوعيين بعد كل هذا التغيير وهناك من يطالب من على المنابر بهدر دمائم




5000