.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديث مقتضب مع لاله خدوي

زيد محمد سعيد القريشي

حديث مقتضب مع لاله خدوي

ترجمة: زيد محمد سعيد القريشي

لاله خدوي و هي روائية و صانعة أفلام.ولدت لاله خدوي في إيران و هاجرت إلى الولايات المتحدة بُعيد الثورة الإيرانية.و تتناول ُ رواية "عصر الأيتام", و هي أول رواية استهلالية لها و الأولى في ثلاثيتها,تتناول ُ معيشة ثلاثة أجيال ٍ من الرجال الكُرد عندما يتمسكون بأرض ٍ لا أرض بها و بالهجرة و بالهوية الوطنية.و تعد ُّ لاله خدوي حائزة على جائزة الكتَّاب البيض و لها عدة عضويات.

 

دبليو.أل.تي : ما الكتاب الذي لفت َ اهتمامك مؤخرا ً ؟

لاله خدوي: يشدُّني مرارا ً و تكرارا ً "دبليو.جي.سيبالد" و "روبيرتو بولانيو".فأعمالهما تلغي الفواصل بين الأحداث التاريخية و القالب العاطفي لطبيعة مسار عيشنا الحديث.فأعمالها تبدو و كأنها تتحدث معي بدءا ًمن الأفكار مرورا ً بصفحاتها حتى مسامعي.إذ يفتح ُ هذا الشكل السردي المُنبسط , المتميز بالسرد الشخصي و المُنظَّم في ذات الوقت, يفتح ُ أبواب الزمن. ففي لحظة ٍ واحدة, نكون سوية في الزمن الحاضر للقصة و نكون خلف تلك اللحظة الحاضرة أيضا ً بكل التأريخ و الظرف و بكُل ِّ المسار الدرامي الذي صاغ اللحظة.إنَّهما يُبهراني باعتبارهما كاتبان يتميزان بسرعة البديهية الفائقة, إذ تستحق ُ التقدير كُل قصة ٍ يكتبونها و بالإضافة للقصة التي ستُكتب.ففي حالة (خواتم ساتورن1) أو (أوسترلتز) أو ( المساء الأخير على وجه البسيطة), تجسُّد ُ تأريخا ً كاملا ً لمسارات العنف في سلسة أحداث ٍ دنيوية من الحياة.و مرارا ً, يُجسَّد ُ العنفُ في الأدب إلى حد ٍ ما عند الدرجات القصوى للطيف الذي يمتد ُّ من الضبابية إلى الجنونية, إذ يُرسي كل من "بولانيو" و "سيبالد" كتبهم كإرساء البيوت, فيبنيان صرحاً يتميز ُ بوجود أُطر ٍ للنوافذ و مقابض أبوابٍ تساعد ُ الأشباح أنْ يتجولوا فعليا ً في الأروقة عندما لا يوجد ُ أحد ما في البيت.و على مدار السنين, سحرتني و أرهبتني أعمالهما في هدير أمواجها العاتية و الساكنة, و استمرا أن يكونا لهما الصدى في أعمالي و كأنهما إلهام ٌ مُلَّح. 

دبليو.ال.تي:ما الأمر الذي شدَّ انتباهك مؤخرا ً خارج حدود الأدب؟

لاله خدوي:كثير ٌ من الأمور شدَّت انتباهي مثل: عدم الاستقرار السياسي و الاجتماعي العالمي, و تغيرات المناخ, و السيطرة المُحْكَمة لنظرة المخرج "الفريد هتشكوك", و الطيور الطنَّانة ,و الألبومات الجديدة التي يطلقها "هارفي" و "بيورك", و كل شيء يقوم به عازف الكيتار "ليدبيللي", و الألحان الموسيقية ل "كرويتزير", و الاتصالات اللالفظية, و السيطرة الواسعة لنظرة المخرج "تيرانس ماليك", و الكاتبة و المخرجة "لينا ويرتمولير", و الهجرة البشرية التي تحصل ُ في القرن الحادي و العشرين. و الهويات ما بعد الوطنية في القرن الحادي عشر, و السهولة و نقيضها النظام. و الهوس بطول العمر و عنفوان الشباب. و الصمت و نقيضه الصوت.و الحقيقة الثابتة التي يكمُن ُ خلف كُل وجه كونا ً من القصص.

دبليو.ال.تي: هل الأدب الإيراني و الإيراني الأمريكي في العمل الثقافي يجعل ُ من الإيرانيين كيِّسيين لدى القراء الغربيين ,و يساعد ُ في إظهار صورة مُناقضة و ضرورية للصورة السلبية في وسائل الإعلام الغربية؟

لاله خدوي: نعم و كلا.إنني لا أعتقد ُ أن هدف الأدب أنْ يجعل العمل الثقافي من الإيرانيين كيِّسون للقراء الغربيين.إذ تُعد ُّ وسائل الإعلام وحشا ً لا يمكننا أن نسيطر عليه.و الشيء الوحيد الذي يمكننا أن نحصيه ,هو الخطاب المدني و حب الفضول الصريح في عيش الآخرين. و قد يمكن الاستعانة بسماعات أذن و استخدام تلفاز أو حاسبة مجانا ً في بيت يقع في الغابة.و عندما كانت أمريكا في خضم الحرب الباردة مع روسيا, فقد كان لكتب (سولشينتسين و ناباكوف و باستيرماك) لها وقعا ً في بعض الأعمال التي تفتح الأبواب صوب الثقافة و الشعب.بَيْد َ أن َّ هذا الأمر لم يكنْ إلاَّ أمرا ً ثانويا ً في رسم واسع لقصصهم.و ما قامت به تلك النصوص في الغالب هو ترسيخ الرؤى الأمريكية التي رُّسختْ مبكرا ً في الحياة السوفيتية و الشيوعية و بهم.و حتى لو كان للأدب مثل تلك الكياسة في العمل, فسيطال ُ دور النشر التي ستُقرر ُ من و متى و كم.إنَّني خائفة ٌ أن َّ العديد من الأدب الإيراني و الإيراني الأمريكي المتمثلة بالناشرين سيقومون بإصدار منشوراتهم بذات الطريقة. فلم يُترجم العديد من الأعمال إلى الإنكليزية, و على سبيل المثال القصص القصيرة للكاتبة شهريار ماندانيبور. و لذا بقي الأدب الإيراني غير متوفر بصورة كبيرة.و بالنسبة للأدب الإيراني الأمريكي, فأنَّ الفضول يدفعني لرؤية شجاعة دور النشر في نيويورك الراغبة أنْ تكون لها اليد الطولى عندما تواجه نصا ً سرديا ً يتمحور حول التعقيدات التي لا تنتهي في المنافي و الهوية التي لا تعطنا نهايات مريحة و واضحة, فتترك ُ للقراء عدة أسئلة أكثر ُ من إجاباتها.و كوني كاتبة أنتمي إلى وعي المنافي المتمثلة "بإدوارد سايد"2 أكثر من أي موطنٍ معين, فسأستغرقُ في التفكير من أن َّ الأدب ينادينا لأنه يسمو فوق الجنسية و القومية, و يرسم ُ الأدب ُ الأماكن للناس حيث يمكنهم أن يؤجلوا الحكم و يدلوا بالإدعاء و الإيمان.ففي كُل ِّ يوم ٍ ,و عندما أجلس ُ من اجل الكتابة, أبذل ُ قصارى جهدي لتهدئة أية أصوات ٍ كُل ُّ آمالها معلقة ٌ بي في العموم, سواء كانوا مقيمين أو لاجئين أو مهاجرين, و أهدف ُ بدلا ً عن ذلك للإصغاء إلى الضجيج المطبق الذي يلزمني بالعودة إلى "شهرزاد" و هي التي جعلت من قصصها كونية,تلك القصص التي لم تجعلها ذات كياسة في عين السلطان المغتاظ حسب, بل حتى أنقذت حياتها.

 

 

نشر في مجلة الثقافة الأجنبية في العدد الثاني لعام 2013


 


 1:  saturn (ساتورن و هو إله  الزراعة عند الرومان في الحضارة الإغريقية. (المترجم)

 2 أدورد سعيد: و هم منظر فلسطيني حامل للجنسية الأمريكية و هو من الشخصيات المؤسسة لدراسات ما بعد الكولونيالية.(المترجم).

زيد محمد سعيد القريشي


التعليقات




5000