هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صخرة الصائغ والمثقفون العراقيون

د. صالح هويدي

عاد شاعرنا لرؤية بلده والاشتراك في أشهر تجمع شعري عرفته بلادنا العربية في تاريخها المعاصر. عاد بعد أن خرج مكرها مرعوبا من بلده الذي أحبه وكتب فيه أجمل قصائده. خرج الشاعر بعد أن طوّف في أرض الشتات(عربية وأجنبية)، عقب محاولات من التهديد بالتصفية كما هو معهود في مصائر من ينشد الحرية.

حين التقيناه في أحد منافيه وهو طريد، وجدناه أكثر إصرارا على مواصلة كتابة الشعر الكاشف عن عفونة النظام السابق ووحشيته.

عاد إلى الوطن الذي أحب والمربد الذي اشتاق، فكان موضع محبة الناس ولهفة الشعراء والمبدعين العراقيين. عاد ليملأ مقلتيه بمعالم الوطن الذي تغيرت معالمه وبقي حبه في النفس على ما هو عليه.

خرج منه شاعرا شابا، شديد الطموح والإخلاص لمشروعه الشعري، ذكيا في معالجاته، لافتا في خصوصيته، متمايزا بين مجايليه؛ ليعود إليه محفوفا بتقدير المؤسسات الثقافية العالمية، مكللا بالعديد من الجوائز الأدبية وأوسمة التقدير الإبداعي لمنجزه الشعري المتألق. إنه الشاعر المرهف الذي كابد قسوة المنافي واستذكر رموز المشهد الثقافي الخصب الذي طالما افتقده.

 

(2)

عاد لرؤية وطنه عقب سقوط هياكل معبد الذل، إثر دعوة منظمي المهرجان والمسؤولين عن إعداده. وحين جاء دوره لاعتلاء منصة الشعر، قرأ بلهفة المحب التائق إلى الجديد الذي ألفه في الإبداع العراقي، بملء حريته هذه المرة، ومن دون أن تطوف في مخياله صور المنع والقمع والاقتياد.

قرأ عددا من القصائد التي لم يخل بعضها من ألوان صورة الواقع المر، في حين جاءت أخرى منقوعة بخطرات إشراقية عذبة ورؤى الشعراء المبدعين على مر العصور.

لكن هذا الشاعر الكبير الجميل الذي حلم ب(الزوغان) من انشغالات المهرجان وبرنامجه للقاء أحبته وزيارة أصدقائه وأهله الموزعين على خارطة الوطن، لم يمهله الهراطقة الجدد، إذ تحرك منه أحدهم، ممن نصب نفسه وصيا على الدين وتأويله، ليخبره بأن عليه مغادرة المكان إن أراد لنفسه السلامة.

لم تستطع قوة الواقع الجديد برمتها ولا قوة الثقافة والإبداع، ممثلة في رموزها من أهل الثقافة أن تشذ عن الإجماع بضرورة تأمين انسلال الشاعر الذي لم يبت ليلته في النزل المخصص لضيوف المهرجان، مؤثرا العودة إلى منفاه عبر الكويت، طريدا مرعوبا كما خرج أول مرة في ظل جبروت المعبد القديم.

 

(3)

إن صمت مثقفي المربد ومبدعيه يمثل في تقديري لحظة تاريخية وشهادة بالغة الدلالة على مدى قدرة رجال الفكر والثقافة في عراق اليوم على تغيير صورة الواقع والانتقال بها إلى ما يحلمون، ونحلم به من مستقبل.

هل ثمة فرق كبير يا ترى بين أن يقمع نظام صوتك أو يحتجز حريتك، إن صرحت بما هو خارج قناعته، وبين تصدي بعضهم لتهديدك والحكم بإعادة نفيك؟ أليست مفارقة أن يتم التصدي لمبدع كعدنان الصائغ حمل روحه على راحته في مقارعة جبروت النظام السابق ودفع حريته ثمنا لهذه المعارضة؟ من هؤلاء، وما أهليتهم إزاء رؤية الشاعر وكشوفه وأسئلته؟ ألم تتلاشى الوجوه الزرق والرموز الرثة وتبقى نصوص الشعراء ورؤاهم، معبرة عن صبوات الناس وتطلعاتهم؟

أين تراث الآشوريين والسومريين والبابليين والأكديين من ثقافة التطرف؟ أين حاضرة العالم الإسلامي(دار السلام) وتاريخها الذهبي الشاهد على حريتها الباذخة، وتعدد مشارب الفكر والثقافة والرأي والاجتهاد؟

إلام نظل نتحسر على ما يجري لمنجزنا الذي طالما حلمنا به، لنكتوي بدموعنا الحرّى، على ما يجري لمبدعينا؟

ألم يكن عدنان الصائغ محقا وهو يعبر عن مأساته ومأساتنا الأليمة جميعا حين قال:

" كلما كتب رسالة

إلى الوطن

أعادها إليه ساعي البريد

لخطأ في العنوان" ؟

فمتى يتطابق العنوان الذي نحمله بين ضلوعنا مع عنوان الوطن ؟

 

د. صالح هويدي


التعليقات

الاسم: عدنان الصائغ
التاريخ: 2008-04-16 12:20:33
الشكر كل الشكر لك يا أصدقائي في رحلة الحرف والعراق والوجع.. على سطوركم الطيبة والموجعة عما يجري في وطننا الحبيب على يد عصابات الدم التي بدلت لبوسها واشكالها من المسدس إلى المسبحة والعمامة.

لستُ أبداً ضد الدين.. لكنني ضد الذبح باسمه والسرقة باسمه والخطف باسمه.

أصدقكم القول إنني حزين أكثر مما أنا فرح لها الخبر المفاجيء الذي وصلني من خلال رسائل العديد من الأصدقاء وبعض المواقع والوكالات.

والسبب أنني لا احب حتى قتل القاتل نفسه. بل أن تجري محاكمته وفق القانون.. لكن أنى لك هذا في بلد انخبصت به الأمور وتشابكت حد الهوس..

لكنني على يقين أن وراء هذا الليل المدلهم في العراق، فجراً لا أجمل ولا أصفى منه. هو فجر الحرية الذي حلمنا به طويلاً، طيلة كل تلك السنوات المرة.. والذي سرقوه منا في غفلة من عيون الوطن وأهله



تحيتي وشكري إلى الناقد المبدع د. صالح هويدي..

وإلى الأعزاء: علي الموسوي، صباح محسن كاظم، علي حسين الخباز، علي العبودي، والبصراوي الجميل ع. ج.


مع عميق شكري ومحبتي وتقديري الكبير



عدنان الصائغ

15/4/2008 لندن

الاسم: كاتب وفنان مسرحي
التاريخ: 2008-04-16 12:20:01
ادك روحي نذر للجايب بشارة ؟؟‏

بسم الله الرحمن الرحيم


الإنسان العزيز عدنان الصائغ ... أسعدت صباحا كنا نمني النفس إن يكون الهواء فيه عراقيا على رئتيك

قد لا تعلم كم من التردد ينمل اصابعي وأنا أريد إن اكتب لك رسالتي الأولى . وأنا اقترف الأحرف أمام عينيك ألان .. وأنا المهووس بكلماتك حد اللعنة .. ولكن حياء ومهابة شخصك دائما ما كان يعيق بوح محبتي إليك سيدي .. ولكن أمرا قد حصل جعلني اكتب إليك وأتمنى إن أكون أول من يوصل إليك هذا الخبر ..؟

هذا الخبر واقسم بالله حين سماعي إياه قفزت من مكاني صارخا وأنا أقول ( الحمد والشكر لك يارب هاي حوبة الوطن وعدنان الصائغ ) ؟؟؟

ليتقافز من حولي مستفسرين ...

لن أطيل عليك سيدي .. لقد من الله علينا بان يفرحنا هذه الأيام بزوال احد قتلة وسراق البصرة الحزينة ومابين خبر اعتقاله أو قتلة تبقى الإجابة حائرة لهذه اللحظة ...؟

ولكن المهم أنة قد زال هو وطغيانه إلى الأبد إن شاء الله

وهو من هددك في الحادثة الشهيرة حين زرت مدينتنا المغتصبة قبل عامين في مهرجان المربد وهو يلقب ( ..... ) يعمل في بناية محافظة البصرة ويترأس احد (.....) وهو ينتمي إلى حركة حزب (....) ومعروف بالعديد من الجرائم والسرقات التي أرعبت العديد من حولها لقسوتها وضراوتها ..

سيدي الغالي أتمنى إن يكون هذا الخبر قد أفرحك , وهدى من روع ضميرك حين تنظر بعينيك إلى الله مستفسرا عن سير الأمور وخواتيمها .. ؟

وانأ الذي أعرفك ولم تعرفني أنت لصغر قامتي إمامك طبعا .. بصري وعراقي حد النخاع قد أسرتك بهذه الكلمات .. لكي ارضي ضميري البصري بعد إن نمت ليلتك الأخيرة فيها هلعا ..

فيها وهي رسالة اعتذار أنيب نفسي بإلقائها إمامك سيدي نيابة عن بصرتنا المخروسه واعتبرها سرا صغيرا أكتمك إياه كان دافعي ورائها محبتك الكبيرة في قلبي أيها الإنسان التمري ..

وعذرا إن أطلت الحديث .. داعيا الله إن نلقاك في وطنك من جديد .
ع. ج

كاتب وفنان مسرحي \ البصرة الحبيبة

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2008-04-15 18:56:51
كم سعدنا بلقاء عدنان الصائغ في المربد حينما أحاط به الادباء والاصدقاء من اليمين والشمال... لكن المفاجأة حينما سمعنا التهديد الذي أدمى قلوبنا وأطفيء فرحتنا...

الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 2008-04-13 14:16:06
الاستاذ العزيز
تهديد عدنان الصائغ كان في يوم 16/4/2006 وتقريبا بعد سنتين بالضبط تم القبض على
(.......) الذي قام بتهديد الصائغ وكان هذا ضلعا مهما بعمليات القتل والسلب تحت يافطة احزاب الله ونصر الله ومجاهدة الاحتلال الامويكي وماشابه...
لا اجد سوى قول عبود الكرخي..
هم هاي دنيا وتنكضي وحساب اكو تاليهه؟
شكرا لك استاذ على مسح بعض الغبار عن جبهة الصائغ...والله يستاهل ابو مثنى...مدمن المنافي!!
محبتي
علي الموسوي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2008-04-12 20:37:47
استاذي الرائع امواج من الحزن الاسمى لحزن الثقافة العراقية حمله الموضوع المتميز لكن المشكلة في تجيير هذه الاحزان لصالح مصالح بعض السياسات عبر كتاب مندسين يسيئون باسم رفض هذه الممارسات والتي من المؤكد هي من صناعة احزابهم الى قيم العراقيين والى الاخلاق والدين ورموز الشعب العراقي فما نرجوه من رموزنا الثقافية فعلا هو التصدي وكشف مثل هذه الللاعيب التي يتاجر بها والف تحية شكر لكم وللشاعر الرائع الصائغ حفظه الله من كل مكروه

الاسم: علي العبودي
التاريخ: 2008-04-12 17:22:24
استاذي
لقد عشنا ماض بليد
وعانينا حاضر كله آه
ومستقبل لانجد عنوانه
فمتة نرتشف فرح جميل

بكم ان ذللتم او ازحتم عقول الظلام
لكن الغدر بالمرصاد
فأبقوا بعيدا
نحن النوارس لا نترك شواطئنا
انتم
بوابة الغربة فينا
او صورتنا المشرقة
هناك




5000