هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور .. الجريمة الاقتصادية والارهاب - الإرهاب والفساد وجهان لعملة واحدة

د. خليل محمد إبراهيم

المثقفون مهمشون حقيقيون

منذ أن سقط نظام الظالم،وهناك استراتيجية يتبعها أتباعه تتمثل في قولهم:- (لقد ذهب صدام، فلماذا تتحدثون عنه؟!)

وهو سؤال مهم على غرابته، فصدام؛ ذهب؛ هذا صحيح، ولكن هل ذهبت المآسي التي ارتكبها هو أو ارتكبها أتباعه؟!

هل انتهت مشكلة المقابر الجماعية ورضي أهل المقبورين المظلومين جماعياً؟!

هل انتهت مشكلة المشردين من مهجرين ومهاجرين؟!

هل انتهت مشكلة الذين عوقتهم حروبه العدوانية الظالمة؟!

هل انتهت مشكلة المعتقلين الذين لم يعثر لهم على أثر؟!

هل انحلت مشكلة المفصولين السياسيين بسبب وبلا سبب؟!

هل وجد آباء الأطفال الذين قتلهم حصار صدام /ومن كانوا يعاونونه في ذلك الحصار، لأنهم مستفيدون منه سواء كانوا في الداخل أو في الخارج\سلواناً عن أطفالهم؟!

هل انتهى التحقيق في الفساد الذي وقع أثناء تنفيذ ما سمي ب(اتفاق النفط مقابل الغذاء)؟!

هل انتهى التحقيق في كوبونات النفط؟!

هناك ألوف الملفات التي لم تجد من يفتحها بعد فكيف تنتهي الأحاديث عن صدام ومشكلات صدام وقد أحرق أتباعه الوزارات والدوائر التي احترقت كي لا تكتشف فضائحهم ومع ذلك فقد انكشفت فضائح تزكم الأنوف؟!

ترى من الذي سرق أختام الدولة وراح يزور كل شيء بثمن غير الذين كانوا يعرفون الأختام وأماكنها وما يستفاد منها فيه؟!

من الذي سرق الآثار المحفوظة في أماكن لا يعرفها إلا أتباع الظالم؟!

ومن الذي فعل الأفاعيل التي لا تحصى غير أتباع الظالم؟!

لقد كنت أذهب لأرى أماكن عملنا ودراستنا بعد أن انتهت الأحداث، فكنت أرى الموظفين والطلاب يقفون أمام دوائرهم أو مدارسهم وجامعاتهم؛ يتنسمون أخبارها ليروا متى يبدأ العمل والدراسة، لقد مارس الكثير منهم عمله، وليس له كرسي ولا منضدة؛ المهم أنه موجود قرب دائرة عمله؛ ينتظر أن يعرف أخبارها، بل إن بعضهم هو الذي حفظ ما تم حفظه من تخريب المخربين، سواء كانوا في الداخل أو جاءوا من الخارج؛ هؤلاء هم المواطنون بعضهم  /وهم الأكثرية\ حموا منشآتهم أو تحملوا المخاطر للوصول إليها كي يتنسموا أخبارها فيمارسوا العمل؛ متى وجدوا إلى ذلك سبيلا، وبعضهم الآخر من أتباع الظالم؛ هم الذين خربوا وأحرقوا وسرقوا وفعلوا كل ما لا يفعله إنسان شريف، ومع ذلك، فقد وجدوا أماكنهم محفوظة في دوائرهم أو وجدوا من يدافع عن الأقلية الظالمة التي سحبت يدها من العمل، ومع ذلك، مع أنهم فعلوا ما لم يفعله شريف، بل ما لا يفعله شريف، فقد صرخوا بأصوات عالية أو وجدوا من يصرخ بالنيابة عنهم بأعلى صوته؛ مدافعا عنهم متباكيا عليهم؛ على جوعهم مع ما سرقوه أو حصلوا عليه من الرشوة؛ على جوع أطفالهم المحتاجين إلى الحليب مع أن أطفالهم؛ هم الأطفال الوحيدون الذين لا يعانون /ولم يعانوا\ من سوء التغذية الذي نجم عن الحصار الظالم، فأصاب اغلب أطفال العراق، لأنهم كانوا يستلمون ما يصل إلى العراق من مساعدات فيحولونه إلى بيوتهم أو إلى الأسواق التجارية بأسمائهم أو لمصلحة ابن الظالم، وبقوا على ذلك بعد الأحداث، لقد أشعروا الناس بأن مظلوميتهم أعظم من مظلومية الشعب العراقي الذي ظلموه ظلماً مضاعفاً، وما حصل لهم في هذه الفترة؛ كان أشد مما أصاب الشعب العراقي على أيدي الظالمين ولنتصور أنهم أعيدوا إلى وظائفهم قبل إعادة المفصولين السياسيين إلى أعمالهم، وكأنهم لم يفعلوا شيئا؛ الوحيد الذي فعل هو الظالم، كأن لم تكن للظالم أيد ولا عيون، كأن لم تكن له أيد يبطش بها، ولا كانت له عيون يرى بها، ولا آذان يسمع بها دبة النمل إذا تحرك على صم الصفا، لا أدري من الذي كان يقف في الطرقات ليجمع لحروبه حطب الجيش الشعبي الذي كان يؤخذ له الفقير، أما الثري الذي يستطيع أن يدفع، فهو معفو منه؟!

من الذي كان يجمع النقود والذهب، لدعم حرب الظالم أو بناء قصوره التي لم يشبع منها أبدا والتي لم تحمه كما لم تحم غيره من قبل؟!

 ومن الذي كان يرتشي كي ينجز عملا ما، فلما لم يكفه المرتشون والفاسدون الذين كانوا  يملئون الدوائر؛ صّير راتب الموظف؛ ما قد لا يزيد عن دولار واحد في الشهر، هذا المبلغ؛ لا يكفي لإفطار طفل واحد جائع في أسبوع، فكيف يكفي عائلة في شهر إيجار بيتها قد يزيد على عشرات الدولارات؟!

من هنا فقد انتشرت الرشوة والفساد في دوائر الدولة، لكن على نطاق سري غير معلن إلا لمن يثق به المرتشون، أو لا يجدون في ما يطلبونه مبلغا يستحق الشكوى، خصوصا وأن الناس كلها تعتقد بضعف حال الموظف حتى أن فقهاء الشيعة والسنة أفتوا بحقه في الخمس والزكاة، فإلى أي حد وصل الحال في ذلك الوقت؟!

ومع ذلك فأتباع الظالم يريدون أن يصوروا للناس أن الفساد ابن هذا الزمان، وان الرشوة ليست إلا من بنات هذا الوقت، وواقع  الحال أنني لا أعرف مرتشياً أو فاسداً لم يكن مرتشياً أو فاسداً في ذلك الوقت إلا إذا كان مهدداً من قبل المرتشين والفاسدين الذين يريدون ضمه إلى عصاباتهم وإلا فعلوا به الأفاعيل التي ليس أقلها اختطافه أو اختطاف زوجه أو ولده؛ ناهيك عن قتله هو أو سواه؛ ترى من الذي يحميه من هؤلاء الظالمين إذا هددوه؟!

ألم يقتلوا أكبر الشخصيات من أمثال السيد محمد باقر الحكيم والسيدة عقيلة الهاشمي والسيد عز الدين سليم وغيرهم من أعضاء مجلس الحكم وقادة الأحزاب وأولادهم عدا عن قادة الجيش والشرطة وأفراد هاتين القوتين، بل لقد تجرؤوا على محاولة اغتيال جملة من الموظفين والوزراء ورئيس الوزراء السابق السيد أياد علاوي؟!

فإذا حدث مثل هذا لهؤلاء، فمن الذي يمكنه أن يحمي موظفا بسيطا؛ يغرونه بالملايين التي لم يشاهدها في حياته؟!

وإذا ما أصر على الحفاظ على شرفه ثم اختطفوا ولده أو أحد أفراد أسرته، ثم ساوموه على أن يدفع لهم مبلغاً فلكياً، فما الذي سيفعله غير أن يتعاون مع أتباع الظالم للحصول على السحت الحرام؛ الذي يوفره لمجاهدي آخر الزمان من الفاسدين الذين يريدون العودة إلى السلطة بالباطل، فليس لهم مع الحق لقاء؟!

 لقد ادعوا أنهم مهمشون، ولم يستفد من الوضع القائم أحد أكثر منهم، فقد دخلوا مجلس الحكم ونالوا منه الوزارات التي ملؤوها بالحبايب والمحاسيب، والمنسوبين، ومع ذلك فهم يتهمون الآخرين بما يفعلون، ولكن من الذي يسمع كلمة الحق في هذا الضجيج القاتل؟!

ويجلسون على كراسي الوزارات مرة أخرى، ليفعلوا ما فعلوه أولا ويزيدوا عليه ظلما، ثم يقفون ضد الانتخابات ويوجهون أيديهم التي كانت أيدي الظالم لتضرب الشعب بكل وسيلة كي لا يتمكن من الانتخاب؛ يهددون وكلاء الحصة الغذائية بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ في ما إذا وزعوا على الناس استمارات الانتخاب، ويخاف بعض الوكلاء فيكفون عن توزيع الاستمارات، وبدون خجل يقتلون وكيلةً وزعت الاستمارات في المدائن وغيرها، كدليل على أنهم ينفذون ما يقولون، ويسرقون الحافلات التي تحمل استمارات الانتخاب، ويهاجمون مراكز الانتخاب، ثم يرشح منهم من يرشح، وينسحب بحجة أنه مهمش، وأنت لا تعرف كيف تم تهميشه أو من الذي همشه؟!

هذا ما لا جواب عليه، إنه يريد أن يدخل الانتخابات بشروطه التي لا يتنازل عن شيء منها وكأنه واضع القانون والحاكم بأمره الذي لا يمكن أن يقبل مناقشة مع أنه يدعي أنه يؤمن بالشورى، إنها كلمات تقال إذا احتاج إليها، أما إذا لم يكن في حاجة إليها، فإنه ينساها، ولا يبقى لها وجود في قرآن كريم أو في حديث نبوي شريف، لقد كانت الحكومة التي انبثقت عن مجلس الحكم حكومة غير منتخبة، وكانوا أكثر الناس مهاجمة لتلك الحكومة، فلما تداعى الناس للانتخاب؛ كانوا أول الفارين منها والمهاجمين لها، وكانوا الخاطفين لمحافظات بكاملها؛ منعوها من الانتخابات وهم يدعون أنها حرمت من حقها الانتخابي، وما حرمها من حقها غيرهم، ثم أقروا بأنهم لم يكونوا الوحيدين الذين قاطعوا الانتخابات برضاهم أو غصبا عنهم، فلما جرى الحديث عن المناصب الوزارية؛ ادعوا الزهد فيها، فلما رأوا أنها لهم؛ طالبوا بما كان لهم في مجلس الحكم الذي يزعمون انهم يرفضونه جملة وتفصيلا مع أنهم كانوا جزءاً منه، فلما أعطوا ما أرادوا، تقدموا بمرشحين صداميين يرفضهم الشعب لما مارسوه ضده من ظلم وقسوة، ومع ذلك، فإن الإرهاب يتصاعد ضد العراقيين؛ كلما كانت لهم مناقشة مع أحد أو رفض لهم طلب لا يسوغ، وكلما تحقق للشعب نجاح، أن شعورهم بأن الجميع يدللهم؛ يجير لهم كل الذين لم ينتخبوا وكأنهم منهم؛ يريد لهم أن يشاركوا في كتابة الدستور، أما هم فيتدللون، ولماذا لا يتدللون إذا كانت المرجعية تريد لهم أن يشاركوا في الحكومة وفي كتابة الدستور على كل حال، ومع ذلك فهم يجدون من يدافع عنهم في حكومات دول الجوار وما وراء دول الجوار من مثل مصر وأمريكا التي يزعمون أنهم يقاتلونها، ولا يقاتلون غير الشعب المظلوم، ثم يجدون إعلاميين قد قبضوا سابقاً وهم يقبضون اليوم ليدلوا بأسمائهم؛ ترى هل مثل هؤلاء مهمشون؟!

إذا كان هؤلاء مهمشين، ولهم كل هذا الدفاع عنهم، ومع ما عندهم من دلال فماذا يقول المهمشون الحقيقيون الذين هم المثقفون؟!

إنني أستغرب وجود أناس تحت قبة الجمعية الوطنية، يشعر رئيس الجمعية الذي انتخبوه أنهم محتاجون إلى التعليم، فيعلمهم ما ينبغي لهم أن يفعلوه، لم تجد في كل جلسة؛ ألف نقطة نظام، وكأنهم لم يتعلموا شيئا غير نقطة النظام التي قد تصح وقد لا تصح، إن المشكلة الكبرى هي أن يقول كل متكلم كلمته؛ صواباً كانت أم لم تكن على صواب، ويبقى الوحيد المهمّش حقاً، ألا وهو المثقف؛ ومع ذلك فلا أحد يدافع عنه ولا أحد يحتج على تهميشه؛ مع أنه الأكثر تعرضاً للضرر في عهد الظالم وعلى أيدي زبانيته؛ التي نجا من شرورها المنافقون الذين يدافع عنهم الكثيرون لا لشيء إلا لأنهم انتسبوا إلى هذا الحزب الظالم نفاقاً كي يجدوا ما يأكلونه /كما يؤكدون\ سبحان الله؛ كلهم جاعوا في عهد الظالم، وكان لهم الحق في كل شيء، والنفاق؛ أقل ما كان لهم الحق فيه، أما المثقفون المستقلون الذين قاتلوا دفاعاً عن استقلالهم، أما الذين قاتلوا الظالم، فقتل أبناءهم واستحيا نساءهم وشردهم كل مشرد، فهؤلاء لا حقوق لهم، وماذا يستحقون؟!

لقد تعلموا على الجوع، وتعودوا القتل والسجن التشريد، فأين حقوقهم؟!

إنه لا حقوق لهم إنهم غير مهمشين لسبب مهم هو أنهم لا يملكون صوتاً إعلامياً يدافع عنهم، كما لا يريدون أن يقاتلوا حكومة منتخبة؛ انتخبوها على الرغم من إرهاب الإرهابيين الممتع إذا أصاب رصاصه الظالم أحد أبناء الشعب المساكين؛ هؤلاء ليسوا مهمشين، أما المهمشون، فهم الذين كان لهم كل شيء، وهم الذين فرخوا الفساد والإرهاب في عهد الظالم، وهم الذين يمارسون الفساد في دوائر الدولة، كما يمارسون الإرهاب على أبناء الدولة في الوقت الحاضر، فهل ننتبه إلى أن الإرهاب والإفساد؛ وجهان لعملة واحدة؟!

سؤال لا أعرف إن كان قد وجد إجابة عنه أم لم يجد بعد.

إن انقطاع الكهرباء والهاتف الطويل بلا سبب، واستمرار المجاري على التخسفات، وغرق المدن العراقية إذا أمطرت السماء /مع أن هناك من نبه إلى ضرورة تنظيف أفواه المجاري منذ الخريف\وتلوث الماء الصافي وانقطاعه المستمر وسوء مواد الحصة التموينية أو انقطاعها مع عدم تحقيق وعود الحكومات السابقة لأي سبب، وما إلى ذلك من الأمور، إنما هو بعض جوانب الفساد الذي لا يقل أبداً عن سرقة أسلاك الكهرباء والهاتف أو ضرب أعمدتها أو محولاتها أو ما إلى ذلك أو ضرب أنابيب النفط أو سرقة سيارات الحصة التموينية أو حرقها أو سرقة بضائع المواطنين التجار من غير المتفاهمين معهم أو اختطاف المواطنين عموماً والعلماء خصوصاً لاستنزاف أموالهم أو قتلهم ليس إلا شكلاً من أشكال الإرهاب المدعم بالفساد المتمثل في ما تقدم وغيره كثير مما لا ينبغي غض النظر عنه في حال، ووضعه في موضعه الصحيح، وليس أحد أقدر من المثقف على وضع الأشياء في موضعها الصحيح إن الذين سمموا الحنطة المعفرة في عهد الظالم؛ هم أنفسهم /أو أبناؤهم غير الشرعيين الذين تدربوا على أيديهم\ هم الذين نثروا الحديد وبرادته في الدقيق في الوقت الحاضر، لا ينبغي استغراب هذا الكلام، ففي وقت واحد؛ كانوا يخلطون الدقيق الذي يأكله المواطنون بنوا التمر، بل بالتراب، ثم يعلنون على شاشة التلفزيون عن وجود طحين أبيض في الموصل؛ يجرون عليه مزاداً بين التجار، إن انتثار برادة الحديد في الدقيق، والإعلان عنها، ثم حجم الدقيق عن المواطنين؛ رفع أسعار الطحين؛ رفعاً جنونياً؛ الأمر الذي دفع أصحاب المخابز إلى تقليص حجم الرغيف، ورفع سعره، وهو ما حدث في أزمة المحروقات، حيث ارتفعت أسعار المحروقات وأسعار النقل وأسعار المولدات وأسعار الخبز والصمون والمطاعم وكل شيء يعتمد /إلى هذا الحد أو ذاك\ على المحروقات فمن الذين هم وراء هذه الأزمات؟!

ومن هم المستفيدون الحقيقيون من هذه الأزمات؟!

ومن الذي حقق في أسباب هذه الأزمات ومسببيها؟!

وإلى أن يجري شكل من أشكال التحقيق العادل ؛ يثبت غير ما أقول؛ أصر على أن المسبب الوحيد لهذه الأزمات وغيرها؛ هم المفسدون الذين يستفيدون من كل أزمة، ليمنحوا الإرهاب فرصة النمو في هذه الأزمات ، والاستفادة منها ، فإن هذه الأزمات؛ تنتج سخطاً وغضباً يغذيان الإرهاب ويحميانه؛ ترى أيستطيع أحد أن يستفيد من كلمة الحق التي يراد منها الباطل أكثر من المفسدين والإرهابيين الذين هم وجهان لعملة واحدة؟!

 لقد كان الظالم وأتباعه؛ يرهبون الشعب بالجوع والتشريد والتهجير والتوقيف والتمثيل والاعتقال ثم الإعدام، بقصد أن يفسدوا، فلما فسد من فسد، وحدث ما حدث؛ وجد المفسدون /في الإرهاب\ أفضل وسيلة؛ يتوسلون بها للوصول إلى أهدافهم الشريرة؛ المعلنة والسرية،وقد أنعمهم الإرهاب عيناً، من هنا فإن الإرهاب لن يتوقف، ما دام الفساد والإفساد موجودين، كما أنه لن يُقضى على سرطان الفساد، ما دام الإرهاب يسعد به ويساعده، فالحل الحقيقي هو مكافحة الفساد والإرهاب؛ في وقت واحد وعلى صعيد واحد.

د. خليل محمد إبراهيم


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2013-10-18 21:06:18
الاستاذ الدكتور الرائع خليل محمد ابراهيم
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير
شكرا لكم لمشاركتكم في هذا الملف لعلنا نصل الى جزء من الحل لهذه المشكلة الخطيرة التي لا تزال مستعصية في مجتمعنا
مشاركتكم في هذا الملف يدل على حرصكم الكبير في القضاء على هذه الافة الخطيرة التي تمزق المجتمع
تحياتي وامنياتي




5000