.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طول الانفاس بين القاتل والمقتول !!!

د.عامرة البلداوي

من اغرب مايتصف به وضعنا الامني منذ 2003 الى يومنا هذا بعلاقة أختبار طول النفس بين القاتل والمقتول , فيمكن وصف جيوب الارهاب من تنظيمات القاعدة وانواع المجاميع التكفيرية وعصابات القتل والدمار التي جعلت من الصعب تعداد ايام العراق الدموية بأنها طويلة النفس تعددت اساليبها ووسائلها فهي تختفي وتظهر وتتوغل وتتسطح وتتجول شمالا وجنوبا وشرقا وغربا في بقاع هذا البلد المنكوب لتوسع رقعة تأثيرها وتضعف الدولة وثقة المواطن وتساهم في تعظيم خيبة امله واحباطه , فهي تارة تستهدف الاسواق واخرى المؤسسات الحكومية ومرة ثالثة تستهدف مجالس العزاء ورابعة تستهدف مدارس الاطفال ,فهي لم تترك سيئة او فاحشة عظيمة الا ارتكبتها موغلة في الاذى والحقد والقتل والتصفية الجماعية لشعب كأنه لاحول ولاقوة له ولاقيادة ولاسلاح ولاتسليح , فمازلنا نتذكر جيدا ان الحملات التي شنتها القوات الامنية على اختلافها وبأسناد شعبي من الصحوات في فترة 2008 و2009 و2010 وماتم انجازه من نجاحات في القبض على عتاة تلك الجماعات مما ادى الى استباب الامن نسبيا لفترة من الزمن صرح على اثرها القادة الامنيين انه تم السيطرة والقضاء التام على رموز تنظيم القاعدة فمنهم من غادر البلاد ومنهم من قتل ومنهم من تم القاء القبض عليه الا اننا نفاجأ بأن تلك الجيوب ماهي الا خلايا وتجمعات نائمة ومختفية تجمع شتاتها وتتأهب لتضرب مرة اخرى ضربات اشد قسوة وضراوة وان نفسها مازال طويلا تغير ستراتيجياتها وتحول تكتيكاتها لتبقى فاعلة وهي تقتل بدم بارد .... في حين ان المقتول شعبا وبلدا ودولة بحكومتها وبرلمانها لايشمر ساعدا ولايغير الاستراتيجيات ولا التكتيكات ويمكن وصفه بقصر النفس فنراه يشد حزامه ويعد العدة اذا قربت مناسبة وطنية او دينية وماان مرت المناسبة تراخت واسترخت الجهات الامنية وتهاونت في آلياتها , حتى ان تلك القوى القاتلة باتت تعي ذلك فقامت اكثر من مرة بتوجيه اكبر واقوى الهجمات فتكا في اليوم التالي مباشرة بعد انتهاء المناسبات سواء كانت زيارات مليونية او اعياد او تجمعات بشرية ... استغرابي لاينقضي من ان المقتول والملاحق والذي يخسر يوميا المئات من الابناء قتلى وجرحى , كما يخسر القدرة على الاستيعاب وسد الثغرات والمبادرة والمنازلة لماذا لايكون طويل النفس متأهب مستعد لاينام ولايرتاح حتى يظفر بعدوه , كيف يغمض للدولة (بكل تفاصيل السلطة فيها لاسيما الامنية ) جفن وهي تتلقى انباء القتل والدمار واعداد الضحايا المتزايد ولايكون شغلها الشاغل ايجاد وسائل استباب الامن , هل اقتنعنا ورضينا وسلمنا رقابنا للقتل والدمار , مازال اول الاولويات في انفاق الدولة لقطاع الامن لم يقصر احد في منح المال لأستتباب الامن فلماذا لم نشاهد تغيير الاستراتيجيات في الداخل في مقابل حركة لحشد التأييد والدعم والتعاون من الخارج فأين علاقاتنا الخارجية طالما ان الجميع يتحدث عن تمويل من دول سميت بأسمها وتم تعريف اللاعبين الاساسيين فيها ؟ هل ننتظر تصفية اكبر مما نحن عليه ؟ لماذا نغط في نوم عميق ونصحو على التفجيرات ونكتفي بالاستنكار كأن القتل في دولة شقيقة وليس في عقر دارنا , اين الاصدقاء والجيران الذين نمنحهم النفط بأسعار تفضيلية والذين نمد انابيب النفط في بلدانهم والذين ملأوا اسواقنا ببضاعتهم فأين تعاونهم ام نحن بتنا كالسمك (مأكول مذموم) , ايها الشعب المقتول المذبوح المدمر اصرخ بأعلى الاصوات ياأيها المسؤول الامني اينما كنت وكيفما كنت انهض من سباتك لن نسمح لك ان تنام حتى يستقر الامن فلتركض لتحقيق الامن حتى تتقطع منك الانفاس فكيف نكون مقتولين ونضعف فيما القاتل يستأسد ولاتنقطع انفاسه .

 

14/10/2013

 

د.عامرة البلداوي


التعليقات

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 2013-10-17 15:12:05
لوحصل الذي تقولين من افكار
لتحقق شيئا من الامن والاستقرار
الدكتور عامرة البلداوي كل عام وانتم بالف خير




5000