.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بناء نظام ديمقراطي فعال من الناحية الاقتصادية والتحديات التي تواجه بناء عراق ديمقراطي صحي

فضيلة مرتضى

 

التحول نحو النظام الديمقراطي وخلق أقتصاديات زاهرة من أفضل السياسات العملية لتحقيق الأهداف بالأعتماد على الدروس التي تم من قبل دول طبقت فيها التحول من مجتمعات التي كانت تحت ضروف خاصة وغيرت وتحملت التحولات الكبيرة وأثبتت نجاح تلك المحاولات على الرغم من انها كانت تحت ضروف خاصة وبعد عمليات أحتلال وأستعمال القوة العسكرية في أعقاب الحرب .

مثلآ عمليات أحتلال المانيا واليابان في فترة مابعد الحرب العالمية الثانية وكانت من التجارب الآمريكية الأولى . وكان كلا الأحتلالين عبارة عن هدف تغير أجتماعي وسياسي سريع وجوهري.ويمكن للمجتمعات تحت بعض الضروف الخاصة تغير نفسها وتتحمل تلك التحولات الكبيرة .وتجربة اليابان والمانيا كانت ناجحة والسبب لأن الدولتين أساسآ كانتا تتمتعان بتقدم كبير ولهما مجتمعات متقدمة أقتصاديآ. وبالطبع هذا يوضح لماذا كان من السهولة أعادة بناء أقتصاد كل من المانيا واليابان نسبة الى القيام باصلاحات في المناطق الأخرى مثل الصومال وهايتي وأفغانستان فكل هذه المناطق منقسمة من الناحية العرقية والاقتصادالاجتماعي والعرقي ,بالصورة التي لم يكن عليها اليابان والمانيا.والذي حصل في العراق بأن تحديات واجهت الأحتلال الامريكي لبلد مسلم غير متقبل لفكرة الأحتلال أساسا ووجود صراع أقليمي ودولي قائم على العراق ووجود أزمة عراقية متأصلة منذ نشوء الدولة العراقية وهذا بحد ذاته تحدي كبير للتغيرالأجتماعي أولا .

فمحاولة تغير العراق وجعله بلد ديمقراطي وصحي من الناحية الاقتصادية من الامور المستعصية حاليا لعدم أستقرار الوضع الأمني وعدم تقبل دول أقليمية أستقرار العراق وبقاء الحال على ماهو عليه لصالح تلك الدول بمفهومهم السياسي. تواجه عملية التغير تحديات كثيرة منها عدم تكافؤ التطور الاقتصادي والتجانس الوطني وعدم السيطرة على العامل الأهم من غيره هو الجهود المبذولة والتنظيم في الوقت والقوة البشرية والموارد المالية.

وهناك نقطة مهمة في عملية بناء الشعب العراقي المتعدد الجنسيات والقوميات والطوائف فهي أكثر تعقيدا وبحاجة الى جهود أستثنائية.

من التحديات التي تواجه بناء عراق ديمقراطي فعال , هناك أجماع على طبيعة الشعب العراقي , فلدى العراق سياسة عميقة الأنكسار وجانب طائفي له موقف دفاعي وأنقسام عرقي , فان العراق يقع في منطقة غير مستقرة وغير ديمقراطية وهو محاط بدول جوار لن يكونوا متعاطفين مع نظام الديمقراطي وعليه فان العراق يجمع العديد من مظاهر المثيرة للمشاكل من كافة الحالات الاخرى التي قامت بتحليلها المحللون . في العراق المباني السياسية التي خلقتها بريطانيا بعد الحرب العالمية الأولى لم تعمل أي شئ لأيجاد الحلول لهذه المسائل وبدلا من ذلك ترك العراق بدون تاريخ للديمقراطية التعددية وعلى النقيض كان السياسيون يسعون دائما للنظام الفاشيستي وتسوية النزاعات بالقوة وعلى الرغم من وجود الحس بالهوية الوطنية العراقية. ولكن هذا لم يتجاوز أشكال الأنواع المختلفة للهوية مثل الحدود العرقية والجغرافية والقبلية او الدينية . الطبقة المتوسطة العراقية التي أنبثقت في أواسط القرن العشرين والتي وفرت القواعد اللازمة للمجتمع المدني تم تفريغها بشكل عام على مدى عقد من الحصار وعقدين من الأضطراب الكبير لدكتاتورية صدام حسين وبالأضافة الى كل هذه المشاكل السياسية, أصبحت الجريمة المنظمة والعصابات عميقة الجذور الآن. سقوط السلطة المركزية لنظام صدام حسين بسرعة تتجاوز الوصف والفراغ الامني في فترة مابعد الحرب والأحتلال أنبعثت العناصر المتطرفة وأصبحت الجريمة المنظمة في أكثر الحالات وبسرعة .التحدي الأكبر لأشغال السلطة ودخول أعداد هائلة من جماعات القاعدة عن طريق دول الأقليم ساهم بشكل كبير على تحدي التغير .

علاوة على هذه المشاكل العراقية الخاصة فأن هذا البلد يواجه تحديات معروفة لمجتمع ينبثق من فترة طويلة من الحكم الاستبدادي حيث أن القوات العسكرية والجهات الامنية والبيروقراطية خلفت ضحايا وشعب مدمر بكل المقايس وأشتغل على تغير المجتمع الى مجتمع متخلف متردد ولايفهم مفهوم الديمقراطية الحقيقية . والأقتصاد بحاجة الى اصلاح كبير وجهود جبارة لتنافس الاسواق العالمية. تواجه التغير في العراق تحديات من دول مثل ايران وسورية وتركيا وذلك لمصلحة في تشكيل السياسات العراقية وبالطبع في اعاقة أستقرار تحول مرن فيه.

سورية قبل أزمتها الحالية كانت خائفة وقلقة من التغير لوحصل في العراق لأن ذلك سيقلل من المكاسب التجارية الغير مشروعة للنفط والمؤن التي أزدهرت خلال سنوات الحصار الأخيرة في العراق وأيضا الخوف من أحتمال دعم الحكومة العراقية الجديدةالسلام مع أسرائيل على حساب المصالح الأستراتيجية السورية. أوقد تبرهن للجماهير السورية فوائد تحرير الأقتصاد والتعددية السياسية, ولذلك أستغلت علاقاتها مع قوى عراقية وعرب وبعئيين وخاصة مع القوات العسكرية العراقية لأسقاط النظام العراقي الجديد وفي الوقت نفسه كانت حذرة من ردود فعل الولايات المتحدة الأمريكيىة . وأمور كثيرة أخرى ساهمت في تكبير حجم الأزمة العراقية المزمنة.

حسبة خاطئه من الجانب الأمريكي عندما فكر في أحتلال العراق لتغير النظام بالقوة العسكرية ووضع الحالة العراقية في حسبة اليابان والمانيا وعدم أتعاضه بتجربة أفغانستان وفشله الذريع هناك . طبقت الولايات المتحدة الامريكية دروسها في تغير الشعوب على حسب قولهم ولم تتوقع حجم التحديات التي تواجهها في عملية أعادة أعمار العراق وخلق عراق ديمقراطي وصحي من الناحية الاقتصادية فبالعكس تراجع العراق الى الوراء كثيرا وواجهت تحديات من مختلف الانواع ومن كل الجهات المحيطة به فما بني على خطا يفشل .فأحتلال الدول بقوة عسكرية لتغيرالمجتمع فيه, شئ غير مقبول ونتائجه وخيمة وكارثية وبلاء على المجتمع.ومعروف الدولة الساعية للأحتلال لها مصالح أقتصادية خاصة , ولكل دولة ضروفها الأجتماعية والعقائدية وعادات وتقاليد موروثة ماممكن السيطرة عليها بالقوة فالقوة تولد الأنفجار والمشاكل الأجتماعية المستعصيةوالعنف السياسي المحرض وكثير من المشاكل التي يصعب حلها .

واجهت أمريكا ثلاثة قضايا في مجال القانون والنظام

أولا التشويش والفوضى الاجتماعية وهي ضروف تساعد على السلب والنهب والقتل الأنتقامي وأرتكاب الأعمال المحضورة وبرز هذا النوع من التحدي عندما سقط النظام وفشل في كبح هذه الأعمال وعدم أمكانية السيطرة على الأمن.

ثانيا اللصوصية وهذا يحدث بعد فترة الحرب في معظم المجتمعات في العالم وما يؤججها الفرار من الخدمة العسكرية وأنهدام المباني الأجتماعية وتسريح الجيش حيث يتحول الهاربين الى لصوص.

ثالثا الجريمة .

والمشكلة الأضافية العودة الى العدالة القبلية وبهذا يبتعد المواطنون عن نظام القضاء الجزائي الرسمي ويلتجاون الى كبار رجال القبائل.

للتحول نحو نظام ديمقراطي :ـ

1ـ أصلاح النظام السياسي بدءآ بالدستور.

2ـ اأصلاح النظام التعليمي.

مسألتين مهمتين للتحول الى نظام ديمقراطي أقتصادي صحي .

الاصلاح الاساسي للقطاعات المهمة مثل التعليم والرعاية الصحية من الامور الحيوية الأخرى.

لدى الأقتصاد العراقي طاقة كامنة للنمو الأقتصادي العالي اذا ماأستخدم رأسماله البشري وتم تطوير قطاعها النفطي وأوجدت الظروف للنمو المعزز. وهذا سيحتاج ليس الى الأستثمار الكافي فحسب , انما الى الأصلاح البنائي العميق للأنظمة الشرعية والمالية أيضآ.

8/10/2013

فضيلة مرتضى


التعليقات




5000