.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفرصة والضياع ....!

مكارم المختار

 

دائما ينتابنا التردد، والقلق يلازمنا، حتى مع بسيط الامور، سهل الظروف، نتراوح بين الاقدام، العزم والاندفاع، التأني والتراجع، او الوقوف على خطوة سابقة، اي عند الخطوة قبل البدء، هكذا هو تعاملنا مع الحياة، او تعامل الحياة معنا، لا ادري الضديين، ام الشتان،

المهم، الامر ان نحن ندري، ونعرف اننا نعلم ما ندري، وهذا، هذا هو الوجع الدؤوب، والالم المضني، حتى يبدو اننا نتعامل مع صعب الامور، وبسيطة هي، او مع معضلات، وهي يسرة!، فينتابنا " النـ دم "،

  نعم الندم، حين علينا التفاعل مع امر، يستوجب الرد، او حال يكون التعامل خاطيء معه، بسبب " التردد " فتوجعنا الملامات، وتهشمنا، حين نرى ان كان من الاجدر ان، نتصرف كذا وعلى النحو ذاك، او ان كنا على غير ما نحونا، كان فعلنا، او عندما لا نكون الشخص الذي " نحـ ن ـ أنـ ا "،

  ان الطاقة، ان نكون ما يكفي ما نكون، حتى انه لابد ان نكون أصدقاء لانفسنا، اصدقاء خاصة بنا، وقبل مصادقة الاخرين، قد يسحب على انه حب الذات " انانية "، لكن ...، ان نسعد انفسنا، يعني اننا ننمي ما نحن،

ان ننمي شخصية ننال، ان نتقبل تجربة، ونتعلم من درس ونمضي، قدما نمضي، لا كأن نهاية مطاف وصلنا، هكذا، لنغادر انفسنا، ومعها نكون، ان ندع الندم، وان نجعله " الندم " ادنى الانواع خسران، بل ان نرى ما الاسوأ منه؟، وما الاسوأ منه الا، فرص تضيع، فرص افل انتهازها، فرص هكذا تشعرنا كأننا لم نكن مع انفسنا، فضياع الفرص تضييعنا من انفسنا، قرارات لم نتخذها كانت، وعلاقات لم ننميها، واي منها انتظرنا طويلا كي نعملها، كي ننفذها، نتخذ قرارا فيها، لكن ....، صارت في خبر كان من، فرصة ضاعت، حتى انتبهنا ان، تجارب لم نخبرها، وكلمات لم ننطقها، وافعال ترددنا في عملها،

  نتوه من تردد ان ، نعرف في انفسنا اي الاشخاص ان نصادق، حتى وان كان لنا مرشد، موجه، ملقن، في ان نختار وننتقي، فـ مسؤوليتنا هي، مسؤوليتنا ان، نكون الشخص الذي نريد، وان نبدأ من انفسنا، وهذا هو الاهم، مع رعاية علاقاتنا،

  وحيث ان الحياة ما زالت فينا، نبضا، روحا، مازلنا احياء، فـ الاوان لم يفت، لم تفت علينا كل الفرص، بل لدينا فرص ان نعمل ما فاتنا منها، ان نكتب مستقبل، ومستقبل خال من ندم،

  خطوة قد تجعل هذا، خطوة قد تحقق اعدام الندم، فتكون معجزة لنجاح، والنجاح في " البـ دء "، شجاعة البدء، كـ خطوة اولى، ولن يكون الشعور اطيب دون البدء بخطوة اولى، ولن يكون افضل الا بعد ان نبدأ خطوتنا الاولى، وهكذا نتحسس الشعور الافضل، شعور يغنينا عن الجلوس للتفكير، الجلوس الذي يثير قلقنا ويعدم شعورنا،

  يبدو ان المثل الذي يقول " في الحركة بركة "، خطوة بأتجاه التحرك والنهوض، خطوة نحو مقصد هدف، حتى وان كنا على غير استعداد تام، لكن، المحاولة فعلية توصل لمقصد وتحقق هدف، وهذه هي الصفقة، صفقة دون ان ننشغل بتخطيط، وحتى من غير اتقان، خطوة نمضي بها ليكون اجراء يتخذ، لتأتي خطوة تترى بعدها، ولن يفيدنا عذر، ولن نحصد شيئا مع الاعتذار، فـ الهمة، العزم، سيخلي لنا الاعذار، ويجعل " آلان " البداية، او من اليوم،

  ثم، ليأتينا شعور المقاومة، شعور الاحباط وعدم الاستعداد، او احساس من عدم راحة من امر، لكن عموما، نحن مهما يكن، دائما نكون عند منطقة ما يخصنا، ما يلفنا، من خوف ومن راحة، وشعور، ونحن في منطقة ما يخصنا، لا يعني اننا في خوف، او نخشى التداعي، او الفقدان، وحينها، لن نمنع انفسنا النطق بما فينا، ولن نتردد خشية ان يؤول الاخرون فيما نقول غير ما نعتقده، هكذا لنحقق ذاتنا، ونكتشف شجاعة فينا، ونرى تصميمنا، ثم، نكتسب خبرة اكثر، ونكسب ثقة اكبر، فيتوفر لنا ما يمكننا عليه الحصول، وما لم يوفره احد لنا،

وليس غير نحن " انفسـ نا " ما وفرنا لنا، فنحترم ذاتنا، ونحب الحياة كما نحياها نمطا وكيف، واين هي السلبية، عليها نقضي، وللايجاب نفسج المجال المزيد هكذا، فـ نرى في انفسنا ان، ما نختار ان ننظر اليه، اهم مما اليه ننظر، وان في عقولنا جدران نتسلقها، هي بناءنا الاكبر الذي علينا ان نتسلقه، فنسيطر بها على اتجاهاتنا، ونتحكم، وما علينا الا ان ننظر الى ما هو صحيح، وثقة في النفس، ثقة تعدم من يثبط عزيمتنا، ولا تدع الاستسلام، قوتا نطعمه، بل تحد فينا وامكانية من استعداد لتحويل المشاكل الى فرص مواتية، وبعض كثير من انضباط، والتزام للقيام بما نتشجع ان به نقوم، نخلق منه حياة افضل، منه نشق حياتنا باصرار، واي من ذلك، وكله، على ما نفعله يعتمد، من تحد انفسنا، وتحقيق ذاتنا، وبما نحلم، هكذا،

  يا لسعادتنا، لسعدنا، وان اخترنا ما اكثر من السعادة، ومما نريد اكثر!؟، قد تكون اختياراتنا، اكثر مما نريد، او اننا غالبنا ما اكثر من السعادة نختار، حتى وان جعلنا السعادة اولى واولوياتنا، ومع هذا قد، يعدم الشعور بالسعادة، مع انه قد، من حيثيات بسيطة مبدئية نحصل او نحقق السعادة، بجهد قليل ووقت، وبعض النقيض يحضرنا في ان، او حيث نعتمد طريقا اقل عرقلة، او ان يلازمنا التكاسل في اعتماد سبيل ما، وقد يخالجنا الرفض، رفض اي تغيير، حتى يجهدنا عن السيطرة الى حلول الهدف، اي الى نواله وتحقيقه، وتكون حينها الخيارات المقفرة والسلبية، مصاحبة للاتجاهات، ما يستوجب تجنبها،

  السعادة لا تكمن في مجرد امتلاك المال مثلا، وكما قال فرانكلين روزفلت، ويعني هذا ان العثور على السعادة، مرهون بالمعنى في الحياة، في الطريق الذي يحقن حياتنا بـ معنى، وبعض المعنى قد يكمن في، انجاز تحقق، أو سـ  يتحقق، وقليل من بعض التشويق قد، حينها على السعادة الحقيقية يعثر،

  لكل منا حدس، وقلب كل منا له قدرة، وفينا بعض تتبع وتتابع من ذاك وهذا، وهذا يعني، علينا ان نكون نحن " انفسنا "، نصمم نمط يحقق ذاتنا، وشكلية نمط الحياة، وحيث ان الحياة، ارهاصات، منغصات، متاعب، اشكالات، الخ، يتوجب غض النظر عما يترتب، حتى في تقول الاخرين من الناس، ولنا في الحياة شاهد مثلا على المعنى في هذا،

والشاهد،   تلام المرأة حين ترملها بوفاة بعلها، عندما تتزوج من اخر بعده، حتى وان من الحاح او تشجيع، ولو ...، ولو بعد حين، فـ يقال فيها كلام، ويتقول عنها، واقل ما يقال " أ لم يكن لها لتصبر؟ ان تتريث؟ أو ما عجلها للزواج ثانية ...؟ هذا حتى من بنات جنسها من النساء، وحتى لو لم يكن لها من زواجها ابناء،! لكن مع الرجل، العكس، فـ تجد الجميع يسعى لتزويجه والالحاح عليه وتشجيعه للزواج ثانية، بعد ترمل او فراق بالطلاق، فقط لانه " رجل " او بالتحجج ان الدين حلل الزواج بـ " 4 " ...!؟

  المهم، ..... وعلى ذاك، الاوان يفوت، لان الزمن لا ينتظر قادم اليه ولا أحد،

والامر ان، ايا منا، له مسؤوليات، قدرة على فعل ما يريد، والقيام بما يرى او ينوي، وكل لحظة في حياتنا ملك لنا،

  لكن الحيرة بين ان الانسان " مسير أو مخير " تلك المسألة،؟

فالصراع في حياتنا، ان، هل لنا ان نختار ما اليه نبذل جهد ليتحقق ما نريد؟،

  وهل لنا ان، نبقي على ارضاء الاخرين، الناس، والحياة قد لا تدور على ارضاء الجميع؟

 ..... عليه، يبدو ان، تحمل المسؤولية علينا واجب، ما دمنا نحو اهدافنا ننطلق، ولو ببطء،

  وان نتجاوز الالتفافات والحواجز والعراقيل التي نضطر المرور بها،

  فيبدو ان المهم، المهم هو الا نكون دون الاخرين، والا نخشى، وان علينا ان نتقدم ولو بفارق، عمن في نفس موقفنا، او عمن لا يحاول، والا لن يتحقق مرامنا وما نصبو، فتوت فرصة، ويضيع متاح،

ففي الحياة هذه، لا بد من تجربة، ولا بد من ان نتمرن على ما في طوعا او كرها، وما عنها يتمخض، والا لن نكون " شيء " ولن نكون نحن او ذاتنا،

  ومن ثم لن نكون شيء ما " رائع "،

  فالاقدام، التجربة، المحاولة، خلاصة ما يلزم، والخلاص الى العيش،

والحياة مهما تكن، روتين، تقليعة، محددات من كل ذلك، فكريا وماديا،

ومن كل هذا نتعلم " فن الحياة " وممارسة العيش، وعلى كل ذلك، تأتي النتيجة، وقد النتيجة المرجوة، بما شاء آلله وقدر،

  وعموما، التكرار والمرار، مهمة يجدر القيام بها، حتى مع الروتين، فالتكرار يتواجه مع الروتين والعقبات، وبعض من الامل، الرؤية، الايمان، الطموح، الرغبة، هي السبيل الوسيلة في مناحي الحياة، والاختراع الى ابتكارات العيش .

فـ

كم موجوع منا

فرص أفلت

أو

من ندم ......؟

وعسى خير

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2013-10-08 22:53:22
مسالنور واليمن الجميع
د . عصام حسون احييك بدعوات وتمنيات صادقات، عن بالي لم يغرب انكم اول وقبل الكرام القارئين، حتى بدى لي انكم الوحيدين المتابعين !؟ وكأن القراء في نأي وبعاد!؟
ثم، لا يأتي مروركم الطيب الا من وجع الالم الذي تزفه المواطنة وحب الوطن،وكأنها تقول " قلبي على قلب ولدي "
واقصد ..... ان قلبكم على الوطن
والمهم في اشاراتكم عند القراءة، انكم تلوحون لتداخل الخاص بـ العام ، بمعنى، انكم تجدون في نصوصي المتواضعة، علامات التبطين لمواجع الهم من حمل الم، اي تضمنون الحالة بما يخالج الوطن من حال، وحقا" حقا ان المعنى فيما اكتب ليس حصرا في خاص من امر ولا خصوصي من وضع، انه في العموم، في عموم الشمول، اضع نفسي وطنا يضيع عنه متاح، واصور ذاتي موطنا تتيه عنه الفرص، وتلك هي :
ملامح فلسفه واقعيه للحياة
وهي رسم لكل ما فيها ....... وهكذا " هكذا هو :

هذا، هذا هو الوجع الدؤوب، والالم المضني، حتى يبدو اننا نتعامل مع صعب الامور، وبسيطة هي، او مع معضلات، وهي يسرة!، فينتابنا " النـ دم "،

اما عن " الحركة والبركة " و " تراخي وتراجع وضعف قدرات الدولة " فـ اي من هذا مرهون بـ " الاقدام " والاقدام ما هو الا فرص انتشال من ضياع ومتاح الى نمو وتنمية وتقدم" وكيف يكون هذا ان لم يجد ويجتهد"الفرد" وتؤزره وتعززه اللبنة " الدولة " ؟
وما لنا الا امل الى استثارة همم وعزائم .....
عســـــــــــــــى ولعــــــــــــــــل
كي لا ينتابنا القلق
ويلازمنا التردد
ولله في خلقه شؤون
للجميع ومن قبل
لـ بلدي وطني قرة عيني خالص الدعاء والاماني
سلمت حييت ياعراقي الغالي
وبعد اسمك لن ادون الا .......،
تحيااااااااااااااااااااتي


مكارم المختار

الاسم: د.عصام حسون
التاريخ: 2013-10-08 18:44:52
الباحثه والاديبه المبدعه مكارم المختار !
أجمل التحايا لكم......
موضوع جميل في عنوانه وغزير بافكاره, مقاله تحاول ان ترسم ملامح فلسفه واقعيه للحياة قادره على ان تتعايش مع معطيات الظرف الراهن القاسي والمرير والذي اتعب الشعب عقودا من الزمن وسبب الكثير من الفرص الضائعه بسبب عدم تبني المنهج العلمي والمؤسساتي الذي لو اعتمد سابقا لحقق الكثير من فرص التقدم للكثيرين الفاقدين لها, لذا فتهيأة الفرص في أي مجتمع تقع على عاتق الدوله ومؤسساتها وقدرات أفرادها على انتزاع الفرص المؤهله لتطوير الذات من جميع الجوانب الثقافيه والسياسيه والاقنصاديه وبما ينمي الفرد والدوله على حد سواء, وعندما تصاب قدرات الدوله بالتراجع والتراخي والضعف فان ذلك سيترك أثره البالغ على أختيارات تنامي قدرات الافراد وضياع فرص تقدمهم الى الامام, وكما هو معلوم فان قدرات الدوله هي أكبر في تهيأة وخلق الفرص التي تقلل البطاله وتزيد من فرص التشغيل وتجعل من الحركه بركه كما جاء في مقالتكم النيره وتزيد من ثقة الافراد للانطلاق صوب الابداع والتطوير وتحقيق الرؤى.......أبدعتم سيدتي الكريمه في طروحاتكم القيمه التي أستثارت الهمم والعرائم لمغادرة ماهو تقليدي واستقبال ماهو ديناميكي وحيوي ومتدفق العطاء...تحياتي الاخويه وتمنياتي لكم بالنجاحات الدائمه والتوفيق !




5000