.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مسرح الطفل رمز للحياة، وعنوان للمحبة

سمرقند الجابري

  

اخيرا تذكروا الصغار ، وفتحوا قلوبهم للكائن الذي يشاركنا وحشة هذا العالم،  فكان المهرجان الرابع  لمسرح الطفل  الذي اقامته دائرة السينما والمسرح برعاية السيد جابر الجابري ، الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة  .

المهرجان اقيم تحت شعار:

( مسرح الطفل رمز للحياة ، وعنوان للمحبة)

من على المسرح الوطني في الكرادة بعروض صباحية لمدة اسبوع كامل، حيث تم الافتتاح بمعرض لرسوم الاطفال بمختلف الاعمار، ومعرضا للصور الفوتوغرافية لاهم العروض المسرحية للطفل للفنان (علي عيسى) كما تم عرض مجموعة من مجلات الاطفال التي تقوم دائرة ثقافة  الاطفال برعايتها.

قدمت العروض المسرحية،  وتلتها جلسات نقدية لاساتذة واعلاميين وقاصين وممثلين، والكل أكد على ان الطفل هو الضحية الاولى والاكثر ضررا بالنظر الى الظروف القاسية التي تعرض لها  البلد .

 

التقيت بالدكتور (شفيق مهدي) مدير عام دائرة شؤون ثقافة الاطفال، الذي تحدث بحماسة:- " المهرجان عبارة عن اعلان لمشروع ثقافي كبير في العراق ، أؤكد انه بعد استقرار الوضع الامني الذي سوف يشهده العراق في  المستقبل القريب كي نتمكن من تنفيذ مشاريعنا الثقافية في العراق ، وان المشروع يشمل جولات على المدارس، حيث انهم من قبل قدموا عروضا سينمائية ومسرحية في العديد من مدارس المحافظات في بغداد والفرات الاوسط والجنوب، ويؤمل ان تمتد الى مدينة تكريت والانبار، لتكون سنة 2008 بأذن الله انطلاقة حقيقية لثقافة رصينة للطفل العراقي فعندما يستتب الامن، سيعود الطفل الى مكانه الحقيقي، وتعود الاسواق والكليات وكافة المؤسسات الاهلية والحكومية لمواصلة عملها في بناء الوطن.

واشار الدكتور شفيق مهدي الى قلة الموارد التي تعين دار شؤون الطفل، وهجرة رسامي وكاتبي قصص الاطفال لضعف الاجور المقدمة لهم،  وان الامكانية المتوافرة لطبع القصص ومجلات الاطفال تشكل مصدر قلق مستمر. لانه الدكتور يشار الى أن الدكتور شفيق مهدي قدم من جيبه الخاص دعما للمشروع بأمل  أن يرى حلمه الذي عاش له وقد تحقق فعلا .

إلا ان ما اثر بي قول الدكتور:" من حقي ان احلم واعمل في بلدي ، ومن حقي ان احلم بالافضل لاطفال العراق) يجب ان يكون هناك اتفاق كبير على مستوى  وزارة التربية ووزراة الثقافة كي نوصل مشروعنا الى كل مدرسة في الاقضية والاهوار واقليم كردستان،  فما من حدود لحلمه البريء الذي يرسمه ليل نهار ويكرس له الجهود على حساب راحته الشخصية .

والتقيت ايضا بالاستاذ والكاتب العراقي الكبير صباح المندلاوي :

وبادرته بالسؤال:- " سمعت منذ بداية هذا العام بان لديك قصة لمسرح الاطفال بعنوان (الغزالة) ما هي تطورات هذا المشروع؟.

ج: من المؤكد بأن مسرح الطفل يستأثر بأهتمام المبدعين  والمهتمين بشؤون الطفل العراقي ،  وأن الامر يحتاج الى مهارة ومقدرة مميزة للنهوض بهذا الجانب ، وبالنسبة لي فأنا منذ أمد  بعيد تشغلني  قضية مسرح الطفل ،وقد انتهيت من كتابة مسرحية بعنوان: (شمس الشموس) وهناك مسرحية اخرى افكر بكتابتها واتمنى ان يعيرها الفنانون المسرحيون اهتمامهم، فأنا بصراحة اعيد النظر في كتابة ما اريده عدة مرات لانضّج جوانب معينة فيه ،وأتمنى ان توجد الفرقة المسرحية التي تأخذ على عاتقها انتاج هذه المسرحية فرعاية المسرح في العراق عموما يحتاج الى اهتمام وهذا هو الاساس برأيي، لكي نبني جيلا جديدا من الاجيال القيادية من الاطفال .

س: هل هذه المرة الاولى التي تكتب فيها للطفل؟.

ج: كلا فأنا كتبت قصصا قصيرة للاطفال نُشرت في صحيفة اليمن الديمقراطي والكثير من الصحف العربية والعراقية وأتذكر منها قصة( النخلة والنملة) وهي قصة نملة تريد تسلق النخلة فتواجه صعوبات ، تتغلب عليها بفضل مساعدة النخلة لها بضفائرها الذهبية الجميلة لتعزيز معنوية الاطفال على المواصلة وتهوين الصعوبات في مسيرتهم الحياتية.

ومن المشاركات في المهرجان الفنانة (اميرة جواد) بعد غيابها عن المسرح وشاشات التلفاز أجابت:-" الكل يعاني من غياب اجباري، ومقل في أعماله من الانسان العادي والعامل والموظف والاستاذ  الجامعي والطبيب  لان الخوف يسيطر على الجميع،  والابتلاء كان على راس كل العراقيين ليس فقط الفنان والاعلامي .

وفي سؤالي لها اذا كانت قد اخذت  فرصتها في العمل الفني أم لا، فهي عملت في السينما والمسرح والتلفاز،  والان مسرح الطفل؟

ج: طبعا انا اخذت تلك الفرصة كاملة بفضل الله وجهودي الشخصية .

وعن آخر مشاريعها الفنية هو عمل مسرحي سيقدم في القاهرة بدورها عن  شخصية الشاعرة العراقية الكبيرة نازك الملائكة.

والتقيت بالصبي (حسين عباس مظفر) البالغ من العمر 15 عاما وسألته عن حضوره لمسرحيات الطفل فأجاب:-

" بأنه حضر منذ سقوط النظام الى الان المهرجان الاول والثاني والثالث وهو لا يرى اي مسرحية تقدم خلال العام ،عدا المهرجان وانه يستمتع  بشكل كبير  بمشاهدة العروض ويفضلها على افلام الكارتون والعاب الحاسوب لانها تجذبه دائما ويتابع باستمرار المجلات الصادرة عن دار ثقافة الاطفال وملحق (شمس الصباح ) الممتع والذي تصدره جريدة الصباح العراقية .

 

ومما جذب انتباهي قيام (جمعية الهلال الاحمر العراقي) بعرض خيمة لللاجئين وعرض بعض انواع المساعدات المنزلية الطبية المقدمة والمخصصة للعوائل المهجرة قسرا ،وعرض صور فوتوغرافية تشمل مهام تلك الجمعية وانجازاتها الميدانية خلال السنوات المنصرمة .

 والتقيت بالانسة (ابتهال عبد الحميد) الموظفة في جمعية الهلال الاحمر وسألتها عن مهام تلك الجمعية:

-" عملنا هو تقديم المساعدات للعوائل المهجرة قسرا والمتضررة من اعمال الارهاب والقصف اليومي والعبوات الناسفة بامدادهم بالخيام والاغطية ومستلزمات منزلية والاواني والادوية والالبسة ، وباعطاء دروس توعية في المدارس والكليات عن الامور الصحية والامراض التي ابتلى بها البلد كالكوليرا والتيفوئيد وغيرها من الامراض التي تنتشر في المدن والقرى والارياف،  ونشاطات ثقافية اخرى

 

اما عن الخيمة المنصوبة قرب باب المسرح قالت:-" الخيمة اشارة الى كيفية توفير الاغاثة لتلك العوائل التي يكون عدد الاطفال  النسبة الاكبر تضررا منها ، فكل عائلة تقريبا لديها من 3-5 كحد ادنى من الاطفال .

وعن الصعوبات التي تواجههم هي :-" ازدحامات الطرق،  وصعوبة نقل تلك المساعدات بين المدن،  وتعرضها للهجمات المسلحة،  وتجمع الاطفال بشكل فوضوي عند توزيع تلك المساعدات.

وزعت الهدايا على الاطفال الحاضرين في المسر ح والمشاركين منهم بالعروض ووزع الفرح بالمجان وكان المهرجان ناجحا رغم كل العراقيل الفنية والادارية التي واجهته .

 

 

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: sara
التاريخ: 17/01/2018 08:47:39
جزاك الله خيرا
اول قدوه للطفل هي ابيه وامه حتي يدرك بعد ذلك الاشياء
www.ju.edu.jo

الاسم: نادية لحريفي المغرب
التاريخ: 10/03/2010 16:43:51
نشكركم على الاهتمام الكبير بالطفل رجل الغد الاطفال احباء الله احبوهم يحبكم الله نرجو ان تنشروا مسرحيات مسجلة للاطفال وشكرا

الاسم: omar
التاريخ: 18/12/2009 13:07:52
هل من الممكن أن ترسلوا لنا مسرحية موضوعها استغلال الأطفال أو استغلال لهة و شكرا

الاسم: محمد قادري
التاريخ: 24/10/2009 10:28:11
أنا مؤسس فرقة نجوم المنصة بعين البيصاء الجزائر أرجوا المساعدة بإرسال صور خلفيات طبيعة وشكرا

الاسم: د. نسرين احمد
التاريخ: 23/08/2008 07:06:09
حبيبتي سمر التالق الدائم يا ربي واتمنى لكي التوفيق من كل قلبي واعلم انكي مبدعة في الرسم والاعمال الفنية والأن حصلت لي مفاجئة لمن قراءت مقالاتكي الشيقة يا ربي كل التوفيق .

الاسم: Hussein ALtawel
التاريخ: 22/05/2008 21:18:56
من هنا البدأية الطفل هذاهو الشيء الذي فقدناة منذ الازل القاعدة التي يبنى عليها المجتمع اتمنى ان يعيش الطفل العراقي ما فقدناة من طفولة ولكن فيل ظل هذة الظروف لا اعتقد ذالك ولكن اتمنى ذالك ولا املك سوى التمني اما انتي فكل ما ساقولة فهو قليل بحقك ايتها المتألقة دوماانتي كنسمه الهواة التي يحتاجها كل أنسان محبتي لك

الاسم: د.محمد صالح رشيد الحافظ..
التاريخ: 12/05/2008 05:36:36
الأخت سمرقند..تحياتي لك،مع أخلص تقدير...لقد سعدت جدا بما قرأت في مقالك،واسعدني أكثر هذا التجاوب من قبل المهتمين بأدب الطفل...
عزيزتي:منذ سنين وأنا أعمل تدريسيا متخصصا في أدب الأطفال بجامعة الموصل-كلية التربية الأساسية،لكن المأساة أن رغم هدف الكلية تخريج معلمين جامعيين متخصصين في التعليم الآبتدائي والمتوسط،فإن عدد الساعات المقررة لأدب الأطفال هو(ساعتان آثنتان فقط)..؟؟؟!! بينما تدرس مواد أدبية ولغوية عالية وبعيدة عن التعليم الأولي بعدد ساعات مضاعفة...وقد حاولت ومازلت تنبيه المسؤولين الى ذلك،لكن لاحياة لمن تنادي،فالقضية لديهم أجور وفلوس محاضرات وليس النفع التربوي وتطويره خدمة لأطفالنا الأعزاء...
علما أني كتبت في هذا المجال مقالات في الصحف المحلية الموصلية ودراسات وبحوث في مجلات أكاديمية عراقية ولازلت أعود اليه بين حين وآخر....وأسالكم الدعم والمساندة المعنوية لغرض تثبيت مادة أدب الأطفال مادة دراسية محورية في كليات التربية ..مع شكري الجزيل....

الاسم: فيان مراد
التاريخ: 10/05/2008 17:27:53
حبيبتي وصديقتي وزميلتي سمر
كل ما تكتبينة جميل وروائع ،عشتي يا وردتي الجميلة

الاسم: بختيار حلبجه يي
التاريخ: 29/04/2008 17:32:07
سيدتي :العزيزه :سمرخانم انا ابن حلبجه لقدمره طفولتي بحرب ودمار واصبحنا مختبرللاسلحه تقليديه والكيمياويه و اتمنالايمرو ايطفل بهازه التجروبه عاشت ايدك واتمنا ان تكوني بصحه جيده

الاسم: علي الغريفي
التاريخ: 17/04/2008 19:38:53
تحية لك ايتها الوفيه عذرا لتاخر ردي وتعليقي يحمل الورد كهدية لما يحتله من مسحاحة في مرافىء الجمال فماذا يهدى للورد؟لك مني كل شكر وامتنان ايتها المبدعه

الاسم: حسن حمود
التاريخ: 16/04/2008 15:44:19
الطفل ليس رمزا للحياة بل هو الحياة وليس عنوان المحبه بل هو المحبه وهو الذي يقول عنه الباري عز وجل في حديث قدسي لولا شيوخ ركع وبهائم رتع واطفال رضع لصببت عليكم العذاب صبا... وهو الذي تشوق الى رويته الانبياء والاوصياء والصالحين .... وهو فطرة الله التي فطر عليها الناس ... وهو الدعاء الحاضر والشفاعة الحاضره كما قال الامام السجاد (ع) ووووو .. واخيرا اهنئك ياسمر على هذا الانجاز العظيم الذي تغافل عنه الكثيرون في زمننا هذا فحملت انت رسالة الطفل العراقي المظلوم الذي لايعيش كما تعيش الاطفال ولايلعب كما يلعبون ولكن الصبح لناظره قريب . ولك مني احلى الاماني بالتوفيق والسداد / المخلص حسن

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 16/04/2008 08:20:35

أنت حقل مواهب مطرّز ببيادر الإبداع .... فكما ينبض شعرك ألقا ً إنسانيا ، وتزخر قصصك بالنداء الحميم لنصرة الإنسان المظلوم ... وكما تأتي أعمالك التشكيلية على هيئة قوس قزح ـ تأتي أعمالك الصحافية بمثابة قنديل لإضاءة ما هو معتم في وطننا الجميل ..

بوركت حرفا وفرشاة وإزميلا .

الاسم: أمير ناصر
التاريخ: 16/04/2008 07:52:12
من أجل طفل يتدرب من الآن على نطق حروف أسمك
ولأنه لا يعرف الوجد فلم يقسمه نصفين .
من أجل طفل يتدرب من الآن على رسم صورتك
(( أحمل ، أزلك ، أصفل، أخضل ،، أخضللل ))
من أجل طفل يحبو نحو قلمه الأول
ننحني أمام كل جهد رائع يعبد طرق أطفالنا
شكرا لـ سمر وشكرا لـ قند . الرمح الرديني
المثقف الذي يجوب الآفاق بحثا عن مساحة للأمل والمحبة
شكرا لمذاق قهوة يمتزج بكلماتك


الاسم: احمد الدراجي
التاريخ: 15/04/2008 13:33:07
الغالية سمر مقال جميل حقيقة اعجبني وكنت اتمنى ان اعرف الكثير عن الطفل العراقي .
مع تمنياتي لك بالنجاح الدائم

الاسم: Ahmed al-daradji
التاريخ: 15/04/2008 13:29:06
حقيقة المقال جميل اعجبني جدا لكن كنت اتمنى ان اعرف الكثير عن حياة الطفل العراقي وخصوصا النفسية :مع اجمل التمنيات بالنجاح والتوفيق

الاسم: حسين العربي
التاريخ: 15/04/2008 09:23:18
السلام عليكم وبعد ..
اثمن هذه الجهود والاهتمام لتنشئة جيل لاصلاح ما تبقى .. اتعلمين ياسموره .. يحين يصلني منك شيء اشعر بالزهو والفخر ..لانك تحين الحياة والحياة بك موجودة اتمنا التواصل مع تقديري الكبير الكبير ..

الاسم: زيد الطائي
التاريخ: 15/04/2008 09:17:03
مبدعة دائما ومتالقة في كافة المحافل الادبية والثقافية اتمنى لك التوفيق في خطواتك العملية

الاسم: طارق حرب
التاريخ: 15/04/2008 08:58:00
بالتوفيق لكل خطوة ايتها المثابرة

الاسم: طارق حرب
التاريخ: 15/04/2008 08:56:17
عزيزتي اعتذر اكرر اعتذاري لعدم ارد ولكن لانشغالي الكثير بوركت جهودكي والله يوفقكي ويسدد خطاكي

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 14/04/2008 20:52:31
سمرقند
ايتها الحلم الغافي على عبير الابداع تثنى وسادة الادب لك وانت تزدادين ابداعا .... تحياتي

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 14/04/2008 15:59:20
جهدك كبير وواضح يا سمر .. ايتها المبدعة التي لا تني تسكب عصارة ابداعها في خدمة الطفولة التي ما زلتِ تعيشينها بكل براءتك الحيية

الاسم: زيد الشهيد
التاريخ: 14/04/2008 15:57:28
انتِ مبدعة دائما يا سمور .. ومن غيرك يصب جهده الثر في نهر الطفولة الدفيق ؟

الاسم: فرقد الحسيني
التاريخ: 14/04/2008 14:22:30
منذ ان شاهدتك في المرة الأولى في مهرجان
(( ثقافة اللاعنف في التعامل مع الآخر))وانت تتكئين على وسائد الثقافة بكل عنفوان ، كنت تقولين للآخر هاأنا هنا،انا: المبدعة العراقية،اخرج من سباتي دوماً لأجد لي مكاناً تحت الشمس ، عندها شعرت لأول مرة بأنك تركلين بأقدامك هذا الخراب الذي ورثناه، وتلك التقاليد الحاجبة لضوء الشمس، وهأأنت اليوم،تقفين بقلب يسع العالم مع الطفولة لترسلين رسالتك المضمخة دوماً بحب الجميع، فأنت وحدك تستحقين التحية....الحسيني

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 14/04/2008 12:19:15
شكرا لمن يهتم بالطفولة من د- شفيق المهدي مدير عام دائرة شؤون ثقافة الاطفال، والرائعة سمرقند..ومن يزرع البسمة على شفاه الاطفال ليس كمن يسرقها منهم... عراقنا الجديد بأمس الحاجة الى رعاية الطفولة واحتضانها...بوركتم وسددتم ووفقتم.. التنشئة الصحيحة تقود الى نتائج مثمرة ..تعليم الحاسوب،والرسم،والاداء المسرحي ،والخطابة،وزرع حب العراق ستؤتي أكله بعد حين....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 14/04/2008 12:18:36
شكرا لمن يهتم بالطفولة من د- شفيق المهدي مدير عام دائرة شؤون ثقافة الاطفال، والرائعة سمرقند..ومن يزرع البسمة على شفاه الاطفال ليس كمن يسرقها منهم... عراقنا الجديد بأمس الحاجة الى رعاية الطفولة واحتضانها...بوركتم وسددتم ووفقتم.. التنشئة الصحيحة تقود الى نتائج مثمرة ..تعليم الحاسوب،والرسم،والاداء المسرحي ،والخطابة،وزرع حب العراق ستؤتي أكله بعد حين....

الاسم: مؤسسة الشهيدة أطوار بهجت
التاريخ: 14/04/2008 12:03:50
السيدة سمرقند الجابري
لا اعرف ماذا اقول وكيف اصف التقرير .... الحنان يفيض من بين كلماته والامل الذي يملئه يتجه بنا لمستقبل جميل مشرق .... ولكن هل نكتفي بالكلام ام نسهم مع كل الرؤى من اجل مستقبل أطفال العراق بالتاكيد نحو فعالية نسهم بها......
سبقني الكثيرون ممن اثنوا على ماكتبت لكي انتي مبدعتنا دوما شكرا لك وللامل الذي تمنحينه لنا
ميثم جبار رئيس المؤسسة

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 14/04/2008 00:03:53
عندما نغادر محطات الطفولة نأن بوجع ونحن نستذكر تلك المحطات التي تلازم الذاكرة ولا تبرح ان تستثير فينا ذلك العبق الذي غادره الاطفال مبكرافهم يرزمون حقائبهم بفتيل من نار زرعته ايدي اثمةلتخدش كل مخادع الطفولة وها انت تحاولين نزع هذا الفتيل اللعين الذي كبل المباهج الطفولية فطوبى لك وللقائمين على مثل هذه الانجازات فانت نقية نقاء الطفولة


ابراهيم داود الجنابي

الاسم: أحمد الويس
التاريخ: 13/04/2008 19:13:55
يا الله يا سمورة ، انت ايضاً طفلة لكن كبيرة لهذا شاركت هؤلاء الاطفال فرحهم وابتهاجهم وكنت اتوقع ان ارى طفلة بهيئة امرأة ، إن لك سيدتي الغالية ذاكرة من حجر ما ينقش عليها لن تمحوه الايام يااااااااااااااااااااه كم ما زلنا أطفالاًً

الاسم: عبدالرزاق الربيعي
التاريخ: 13/04/2008 18:36:52
سعدت بما ورد في هذا التقرير
انه يحمل بشارة أمل لحلم طال إنتظاره
أن يعيش أطفال العراق طفولتهم
شكرا للدكتور شفيق المهدي هذه الجهودالطيبةوالمخلصة
شكرا لك ياسمرقند
لأنك تزرعين الأمل
في حدائق الرماد

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 13/04/2008 18:34:59
الكتابة عن الطفل ليست بالسهولة التي يتصورها البعض. وأدب الأطفال عالم رحب يحتاج إلى دراية وملكة وثقافة وبخاصة علم نفس الطفل.
في طفولة القرن الماضي كانت تصل مدننا مجلات من مثل - سمير - و - ميكي ماوس - وسوبرمان - و - المغامر - و - بساط الريح -ثم تلتها مرحلة لتدخل مجلة الفكاهة ومجلة المتفرج .. وبقيت في أذهاننا مغامرات تان تان ومعها افلام طرزان الخ.
رغم طابع المطبوعات التجاري في الغالب الآ انه كانت هناك الرغبة في القراءة وحب الاستطلاع وحتى برز من بيننا من يرسم الشخصيات الكارتونية والمناظر الخ.وأصبح رساما فيما بعد ثم تلت ذلك مجلة - مجلتي والمزمار - بحلتها القشيبة ومواضيعها الهادفة ومن بين الصحف برزت طريق الشعب والفكر الجديد تعنيان بأدب وثقافة الطفل والى يومنا هذا تصدر طريق الشعب ملفها الأسبوعي يوم الخميس وملحق جريدة الصباح وهو اهتمام له محط تقدير وثناء.
ومع كل هذا الذي حصل اثر الاحتلال البغيض لم نجد ذلك الاهتمام بالطفولة ، على الأقل لدرء مخاطر ما وقع على الطفولة بسبب مسلسل الحروب فضلا على الشباب من ضغوط نفسية وضياع.
والعجيب الغريب إن اغلب من تبنوا عملية (التغيير) لا يعيرون أهمية لواقع الحال هذا وكأن الأمر لا يعنيهم - وهم من شمر عن ساعديه مدافعا عن الوطنية والمواطنة الخ - فلا نجد دعما للثقافة ولا للطفولة ولا حتى للمهجرين من العراقيين فكيف بمن هجر من أشقائنا الفلسطينيين !
المسئولون يتلقون مكافآت ورواتب تتجاوز المليوني دينار والأخوة المعنيين بجوهر الثقافة يدفعون من جيوبهم التي أثقلها السؤال وعلامات التعجب !والدهشة تعقد اللسان حين يواجهنا مسئول من موقع مدير عام مؤكدا ( قلة الموارد) !
لا ندري هل يتظاهر الأمريكان وقوات التحالف وهم يوزعون الهدايا على الأطفال أم عجزوا عن الكلام والحديث عن موضوع الطفولة مع المعنيين فراحوا يترجمون كلامهم بأفعال مسرحية عسى ولعل تصل الرسالة إلى المعنيين ابتغاء حراك.
نحن لا نزال في دائرة مراكز المدن والمحافظات فكيف بمراكز الأقضية والنواحي والقصبات والقرى والأرياف ؟! هل تعلمون إن هناك نسبة كبيرة من الطفولة لا تعرف القراءة ولا الكتابة ! وان زمن الأمية عاد بسلامة التوجه الجديد في عدم تعيين الخريجين - عدا الطب والتعليم - في دوائر الدولة كما أكده قبل أشهر سعادة رئيس الوزراء !
الزميلة سمرقند تضيف لنشاطها هذا التميز الجميل والثر لكني اقترح عليها استبدال لوحة مفاتيح حاسوبها بأخرى جديدة - غير مستعملة ، هذا أولا.
وثانيا أن تذيّل الصور بتعريف بسيط .. فمثلي من المعدان استغرب وجود - عادل أدهم - في إحدى الصور ، وليعذرني صاحب الصورة المبتسم على استحياء فأنا لا أعني ( التغزل) بقدر ما أعني الشبه وجهلي بالناس.أما الجميلة الشقراء – التي تذكرني بالأسود والأحمر – للروائي ستاندال فلا أخفي فضولي في معرفة بريدها الإلكتروني لأسألها أن تعيرني الدليل الذي تتصفح.
و .. محبتي



الاسم: صفاء خلف
التاريخ: 13/04/2008 13:19:24
سمورتي ، انت احن ما يكون على اطفالنا و احلامنا الصغيرة ، كم تمنيت دائما ان اكون طفلا مدلالا لك ، اما تقريرك هذا فاعتقد انك تحدثت مع كل المعنيين بالمهرجان وسلطت الضوء على الهامش ، مما جعله تغطية اخبارية ممتازة عن الفعالية ، واتذكرين كنا معا ايتها الاميرة ، كان حفلا يزدهي بك ...
شكرا لقلبك الكبير و الحنون ...

الاسم: سمرقند
التاريخ: 13/04/2008 13:15:59
الاستاذ عبد الله الجنابي اشكرك من كل قلبي على التعليق والتواجد في ساحة ما اكتب واشعر به من كل قلبي اشكرك

الاسم: احسان العسكري
التاريخ: 11/04/2008 22:28:33
سمر قند الجابري
ايتها الزهرة الصارخة اللون والفائضة العطر ما مررت بشيء لك الا وخرجت بنتيجة وهي (انت مبدعة) بما تحمله هذه الكلمة من معان وهذه المرة للطفولة نصيب من ابداعك
تحياتي

الاسم: عبدالله الجنابي
التاريخ: 11/04/2008 13:52:30
مبارك لكل من اقام ، او شارك ، او عاضد ، بل حتى لكل من زار ، أي مهرجان طفولة في بلادي ، وهنيئا لمن يهدي للطفل لعبته التي يحب ، ملونة بالسلام ، لمن يرمي ابتسامته في وجه طفل عراقي كئيب ، او يزرع قبلة على خد طفل تورق املا ووجها اجمل ، او يكتب حرفا يتهجاه طفل على مهل ، او يرسم وردة حطت عليها فراشة عراقية مزدانة بكل الوان الطيف العراقي الجميل ...
مبارك لرجل منا وفينا ، يتوقد نشاطا ، جابر الجابري ، لا يكل ولا يسأم ولا يمل ، اهدى قلبه جميعا الى كل ابداع في وطني ، يتفقد اصغر برعم ، واقصر نبتة ، علها تشتد يوما فنفتخر ...
شكرا ، لأختنا جميعا ، سمرقند ، خلية النحل ، وشموخ النخل ، التي ما رايتها مرة في حياتي قط ، الا انني اراها على منصات الفوز ، وفي لوحات التشكليين ، وقصائد الشعراء ، وقصص القاصين ، ومقالات الكتاب ، الناشرة قلبها على كل رياض الوطن ، الفواحة املا بمستقبل اهلنا ، الهادئة العنيدة ، الحرة المملوكة لوطنها ، المتوحدة مع نفسها المنثورة على جميع مساحات الابداع ، القاطفة من كل بستان زهرة ، المتحررة من كل كراهية ، المحافظة على كل ابجدية العرقنة المجيدة ، اليك والى كل عراقية ، اهدي اليك ما اتقد في خاطري في هذه اللحظة :

زيدينا وردا زيدينا
يا اجمل ما تنظر عينينا :
صورا لتأتأة الاطفال
للحرف الاول في الصف الاول
زيدنا خبرا عن طفل قهقه نشوانا
او عن اغنية للتو تعلمها
عن معرض طفل
او حفلة عرس فيها
يعتذر الاهل عن الرقص
يرقص فيها طفل
لايأبه بالتقليد الموروث
لا يصبر حتى ينهي الساسة
اعمال المؤتمر التاسع والتسعين
لمصالحة مزعومة
زيدنا خبرا عمن ينصب في الشارع
مرجوحة
او حتى عن حبل
بين النخل تدلى فيه الطفل
عن طفل فتش عن لعبة قتل
في الاسواق
فجاء بدراجة
يتنقل فيها بين الاصحاب
يوزع فيها خبز العباس
على كل الجيران
دون استثناء
زيدينا خبرا عن مولد طفلة
بُشّر عن مولدها رجل
فصار كئيبا
الا ان الرجل الان
يشم الطفلة
تلعب في ساحة صدر الرجل
تدوس على شفتيه بارجلها
وهو بنشوة حب الطفلة يسكر
يتوسل فيها ان تلعب
ان تطلب
حتى لو كان القلب لها مطلب
زيدينا خبرا عن قانون
حتى لو كان بسيطا
يصدر من مجلس نواب الشعب
يقول :
نضمن للرجل حق العمل
للمراة ايضا
للطفل وللطفلة
حق اللعب ...
عبدالله الجنابي
عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب
رئيس نادي الشعر في النجف

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 10/04/2008 21:45:45
حبيبتي سموره تبدعين في كل الالوان ومن بين الخراب تبزغين كزهرة بنفسج تنثر عطرها وتلون الكون بالوان قوس قزح . احييك دوما .




5000