.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أما آن لهذا الثابت أن يتحوَّل ؟؟( القسم الأول )

صالح البدري

إن الأعمال الأجرامية والبربرية من قتل وإغتيال وتفجير وإختطاف وإحتراب ومصادرة لأبسط حقوق الأنسان والتي تجري الآن في عراقنا الجميل والحبيب ، ماهي إلا أعمال المحتل الأميريكي وزبانيته وأدواته ومرتزقته وعملائه في الداخل والخارج ، من الذين جندوا أنفسهم في خدمته وتربوا طيلة سنوات حكم الب

 'daثفاشي في أحضانه وأحضان سفاراته في الخارج والداخل أيضا ، وما أطلق عليه في حينها بالمعارضة العراقية والتي تم دعمها إعلاميا وماليا لتكون الواجهة  (الوطنية) التي يحكم الأحتلال من خلالها  ، وهم جزء مهم من هذا الحكم الذي تقنّع وعاد من جديد ، والتي عُلقت وتعلق على أشخاص موهومين وجهلة ومشبوهين   1 ألصقوا بهم تهمة الدفاع عن الأسلام السني ضد الأسلام الشيعي أو بالعكس  ، كالزرقاوي والظواهري و(ميليارديرهم) بن لادن ، من أعوان الأدارة الأمريكية والبريطانية والحركة الصهيونية العالمية  وأبواق إعلامهم المُضَلِل والكاذب في التهديد والوعيد وحيث الجعجعة التي بلا طحن !  والذين قاتلوا تحت ( ي افطة ) الأسلام الأميركي والسعودي الطائفي  ووووو ! في أفغانستان ضد النظام التقدمي الفتي الوليد آنذاك ، وضد حكومتي الرئيسين نجيب الله وبابراك كارمال وضد الشعب الأفغاني البائس ، وتحت إسم ( منظمة القاعدة ) الأسلامية المتطرفة والذراع القوية في دعم الأدارة الأميريكية وحلفائها ودورها المشبوà 5 كشماعة صنعها الأمريكان لتنفيذ مخططاتهم في الهيمنة والسيطرة وجعلها مصدرا لأثارة الخوف والرعب في العالم وتبرير الخراب والقتل والتفخيخ وإقلاق العراقيين في وسط وجنوب العراق وبعض الدول العربية والأوربية ، بعض الأحيان وتحت مسمى الأرهاب والتطرف والعنف ( الأسلامي ) !! ، والتي كانت ومازالت ،

 'caدعمها بالسلاح والمال والمتطوعين من العرب والمسلمين والمرتزقة ، ضد حركة التقدم والأشتراكية منذ صعود الرئيس الأميريكي الأسبق ( رونالد ريغن ) الى هذه الأدارة الرأسمالية الصهيونية وماقدم لها من دعم مالى وإعلامي ، شاركته في ذلك أيضا ، الأنظمة العربية اليمينية الموالية وضد ماسمي ( بالأحتل

 'c7ل السوفياتي ) لأفغانستان  آنذاك !

إن هذه الأعمال الأجرامية ضد العراقيين الأبرياء خاصة ، والفوضى الحاصلة في كل مجالات الحياة العراقية والدماء العراقية الزكية الطاهرة والتي تسفك وعلى مدار الساعة وعلى تربة العراق الطاهرة ، والتي دنّسها المحتلون والطامعون والتوسعيون القادمون من وراء البحار ، إن هذه الأعمال اللاإنسانà dة المجرمة وجميعها ، هي نتاج أمريكي / بريطاني / صهيوني ، وتحت  (يافطة) الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وتحت البند السابع القاضي بالتدخل الأنساني لتحرير العراق (!!) ولائحة حقوق الأنسان المفترى عليها!!  لخلق أزمة طائفية وإثنية مصطنعة مابين أبناء الوطن الواحد ، لأثارة الفتنة والأقتتال والأحتر_ c7ب في الداخل لتحقيق المقولة الأستراتيجية والشهيرة لبريطانيا ( فرّق تسد )! كما أنه لأيجاد التبريرات والذرائع لأطالة بقاء القوات المحتلة في العراق الى أجل غير معروف ، وبحجة إنعدام الأمن والأمان في العراق والذين هم وراء أسبابه وأستمراره ، وأيضا وبحجة عجز القوات المسلحة العراقية ( على الرغà 3 من المليارات وبعد خمس سنوات ! ) في القضاء على ما سمي بالأرهاب والذي جاء إلينا مع إحتلالهم لأنه من صنعهم ولن يزول إلا بزوالهم طبعاً كمسرحية أميريكية  فاشلة وكسيناريو هوليوودي سياسي مرسوم ! . وهذه هي أيضا قناعة ( الحكومة ) العراقية  الحالية وبعد خمس سنوات عجاف للأسف بهذه ( الفبركة ) الخاصة بالعجذ 2 المفتعل وغير المقنع ! وإنه لاخير فيها أبدا - أي الحكومة - إذا لم تستطع حماية (شعبها) الذي أنتخبها وتعبر به الى شواطئ الأمان وتخلص الوطن من محنه وأزماته - وقرار حل المليشيات مؤخراً خطوة بالأتجاه الصحيح مثلا لمساعدة هذا الشعب وإعانته !! ولكنها وفي ظل أجواء ( التصويت )على الدستور وحماية مراكز الأ ستفتاء ، شمَّرت عن سواعدها بأتخاذ خطوات أمنية أكيدة لحماية الناخبين من الأحزمة الناسفة وقذائف الهاونات بعدما عجزت - كما بدى لنا - وخلال المجازر اليومية المفتعلة في حماية مواطنينا الأبرياء في عراقنا الجريح قبل وبعد الأحتلال! ثم إن هنالك عملية تيئيس وتجزيع تمارسها ( الحكومات ) المتعاقبة ف ي حماية شعبنا العراقي ومحاربة مايسمى بالأعمال الأرهابية المزعومة بحقه . ولسوف تستمر هذه الأعمال حتى يتحقق لهذه القوات المحتلة ورموزها وأدواتها بما جاءت من أجله وبالطرق ( الميكيافيلية ) القذرة وغير الشريفة والتي لاتفرّق بين عراقي وعراقي ، أمرأة كانت أم رجل ، طفل أم كهل ! وهذا يستدعي من ضم_ e4 ما يستدعي ، لأن يعي جميع العراقيين حجم الكارثة التي تدبر لهم ، قبل أن يقسم الوطن وتسيل المزيد من الدماء وأن يبادوا ويقتلعون من جذورهم ووطنيتهم وألاّ

ينخدعوا بالتطمينات الكاذبة والتصريحات التمثيلية لجماعة ( المؤتمر ) وما سمي حينذاك بالمعارضة في عهد (دراكولا) العراق السابق ، والتي لعبت أيضا على ماسمي بقانون الشيعة وقتها ، للضحك على ذقون الشيعة أنفسهم ، وكذلك لتمرير قائمة ( الأئتلاف ) إستغفالاً وكأمر واقع وبمباركة المرجعية الدينية ! . فل_ e3اذا تلقوا (شيعة) العراق كل هذا  الدعم من قبل الأدارة الأميريكية في الوقت الذي تقف فيه هذه الأدارة ضد ( الشيعة) في بلدان أخرى ( كحزب الله في لبنان أو إيران مثلاً ) ؟؟ ! أقول أن هذا يستدعي من جميع العراقيين - وخاصة الطائفة الشيعية منهم - بألا ينخدعوا بحكومة ( اميريكية بريطانية صهيونية ) مقنعة وبأسما_ c1 عراقية وأزياء مسرحية ( عربية وكردية ) ! أتت بمشاريع التخريب والكوارث والويلات على البلاد (لتفسد العباد ) وتسرق الثروات الوطنية  كمجموعة ( مافيات ) شرهة وخطرة ، منظمة ومدربة وتتلقى الأوامر من (سيدها ) المحتل والتي وقعت معه عقود الطاعة والوفاء والأخلاص والخذلان ، لذبح هذا الشعب المغلوب على أم_ d1ه ! فما الذي جناه العراقيون من تضحياتهم ومقابرهم الجماعية وعذاباتهم وصبرهم وتضحياتهم الجسيمة من تقدم  غير الأحتقان الطائفي والمهاترات الدينية وإثارة النعرات الطائفية والصراعات المذهبية والتخلف والبطالة والأمية والفقر والتهجير والمخدرات وسرقة ثروتهم المتمثلة بالنفط وغير ذلك الذ fثير ؟

إن الوطن في أزمة وأية أزمة ! وعلى شعبنا وقواه الوطنية الغيورة وعلى رجالاته الحريصين على تقدمه وضمان مستقبله أن يقوموا بدورهم لتخليصه مما يبيَّت له وإنقاذه من أزمته ! وإنه لمن الظلم والأجحاف ، بل وأكبر الكبائر أن تستمر عملية إستنزافه وأستنزاف مواطنيه ومنذ أكثر من قرون وحتى اليوم والعملي_ c9 مستمرة ماأستمر هذا الأحتلال وتحت غطاء مايسمى بالتحالف الدولي لتمريره ، والذي شمل ويشمل المنطقة العربية كلها فيما بعد في ظل أنظمة تحكم شعوب هذه المنطقة بالوكالة حكماً توتاليتاريا شمولياً  وتسومها الخسف والهوان ! ولكن ، لماذا هذا الأهتمام ( الأمبريالي ) المزعوم ، بالعراق والمنطقة العرب ية  ومنذ سقوط الأستعمار العثماني وإلى يومنا هذا ؟؟

 ولماذا كا هذه الخسائر بالأرواح والأموال بين صفوف القوات المسلحة المحتلة ؟؟ هل أن ذلك حباً في سواد عيون العراقيين ؟ وهل أنهم حريصون فعلاً على عملية بناء الديمقراطية

ضد الديكتاتورية والأرهاب ؟؟

هذا ما سنكتبه في القسم الثاني من هذا المقال لاحقاً !!

( يتبع لطفاً ) .

 

*********

إبريل/ نيسان 2008

النرويج  

صالح البدري


التعليقات




5000