..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أبن الحي الأغبر

د. قاسم بلشان التميمي

اعتقد ان الحق مع أبن الحي الأغبر عندما اكد انه لافائدة من منصب رئيس الجمهورية وان هذا المنصب عبارة عن ثقل كبير يضاف فوق ( ظهر) المواطن العراقي ، وذلك بسبب الميزانية الضخمة التي تصرف لهذا المنصب ، والتي تفوق ميزانية مجموعة من الدول الافريقية وكذا الاسيوية والامريكية ، وأبن الحي الأغبر يؤكد على ان بلادنا ومنذ عدة سنين تسير بدون رئيس لها ومع هذا فأن الامور (تمشي) بخير وسلامة وفلوس (أهواية) لسكان الحي الاخضر ، اما سكان الحي (الأغبر) فأنهم مازالو ينتظرون السيد الرئيس ورحلة علاجه ، ويضيف أبن الحي الأغبر اعتقد انه يجب ان نجاهد ونخرج في مسيرات من اجل( أزالة) منصب رئيس الجمهورية ، لانه بأزالة هذا المنصب سوف نوفر ثروة طائلة يمكن الاستفادة منها في بناء مساكن ومستشفيات ومدارس والفائض يمكن تقسيمه وتوزيعه على سكان الحي الأغبر مع مفردات البطاقة التموينية .

ملاحظة ( ابن الحي الاغبر قال كلامه هذا من داخل سيارة الكوستر العائدة لفرحان الغضبان حيث ردد ابو غضب مع نفسه عند سماع هذا الكلام صدك احنه حظنه أغبر)

د. قاسم بلشان التميمي


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 06/10/2013 14:54:25
كان في العهد الملكي برلمان عراقي تندر عليه الناس سنوات طويله , قبل العصر الجليدي , الذي حرم الابتسام
للتظامن مع الايتام . ولاندري اليوم كم تتندر الاجيال القادمه على البرلمان المعاصر , الذي لايسمع اخبار رئيس الجمهوريه , الرئيس في وادي اخر , واربيل عبارة عن وديان لاتحصى . البرلمان هو الرئيس
وهو دكتاتور ايضا بحكم الدستور , والحصانه البرلمانيه
تسمح لاعضاء الحكومه ارتكاب جريمه في وضح النهار , ويمضي القاتل خارج البلد بسلام ,بعد السلام على الرئيس طبعا وبطائرة حكوميه وعلى نفقة الحكومه كما فعل طارق الهاشمي.

هل يعلم ابن الحي الاغبر ان انتخاب رئيس جمهوريه في العراق يكلف الدوله اكثر من بناء عشرة مخابز حجريه تكفي لتشغيل خمسين خباز وتنقذ خمسين عائله من البطاله , في المتوسط ثلاثمائة نسمه لن يتسولوا في الطرقات . دون تعاون ايطالي او قرض من البنك الدولي , وقد يذهب اطفالهم للمدارس ايضا بعد تناول الخبز الحار. ياللترف الديمقراطي .


لكن ذلك لن يحدث , لابد من الانتخابات ,لتفسد احلامناالسعيدة .


تحياتي اخي قاسم بلشان التميمي, وشكرا لهمتك النبيله .




5000