هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إنفجارات أربيل والمسؤولية !

الشيخ عمر غريب

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

إن الإنفجارات والهجمات الأخيرة على الأمن العام ووزارة الداخلية في أربيل عاصمة إقليم كردستان تحمل في طّيَّاتها الكثير من التساؤلات وعلامات الإستفهام ، بالإضافة الى الكثير من الدلالات والأبعاد :

فأيُّ جهة ، أو منظمة قامت بها ، ثم إن هذه الهجمات تحمل بصمات أيَّ منظمة ، هل لدولة إقليمية ، أو بالأحرى هل أنَّ دولة جارة للإقليم ضالعة ومتورِّطة في الهجمات بشكل غير مباشر ، ومن هي تلك الدولة ، وما هي مصلحة تلك الدولة من إنفجارات أربيل الأخيرة ، وماهي هوية المهاجمين ، وماهي الأهداف من هذه الهجمات ...؟

بالحقيقة من الصعب جدا ، بخاصة إن الهجمات الأخيرة في أربيل لم تدخل يومها الثالث بعد الإجابة على جميع التساؤلات المذكورة ، أو حتى على أكثرها ، ثم الأمر الآخر إن المسؤولين الأمنيين والسياسيين لم يدلوا حتى الآن بتصريحات ، أو إنهم لم ينشروا معلومات عن الهجمات والمهاجمين وهوياتهم والجهة المنتمين اليها . خلال مقابلة فضائية [ روداو ] المقرَّبة من حزب البارزاني مع محافظ أربيل السيد نوزاد هادي ، قال : لأجل سلامة التحقيق ، ولكي يأخذ مجراه السليم لانستطيع الآن من الإدلاء بالمعلومات عن الهجمات والمهاجمين وهوياتهم ...

إذن ، هجمات أربيل تحمل بصمات أيَّ جهة ..؟

إن شكل هجمات أربيل وطبيعته الإنتحارية تحمل معها بصمات إحدى فروع منظمة القاعدة ، لأن منظمة القاعدة ومتفرِّعاتها هم الذين يقومون فقط بهذا النوع من العمليات ، وهو العمليات الإنتحارية ، وهم يعترفون علنا بذلك ، وإنهم قاموا بالكثير من العمليات الإنتحارية منذ أواخر القرن العشرين المنصرم ، والى بدايات القرن الواحد والعشرين ، وحتى يومنا هذا :

إنهم قاموا بالعمليات الإنتحارية في الكثير من بلدان العالم وبقاعه : إنهم أقدموا على العمليات الإنتحارية في كينيا وباكستان وأمريكا وبريطانيا وإسبانيا ، وفي العراق وباكستان وأفغانستان وكردستان وغيرها من البلدان .

إن القاعدة وفروعها يستهدفون جميع البلدان والشعوب في العالم بغض النظر عن أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم لأجل إيجاد أكبر قدر من الفوضى والرعب في البلدان . وذلك تطبيقا لنظريتهم الإستراتيجية المعروفة ب[ إدارة التوحُّش ] . إنهم يعتقدون أنهم من خلال [ إدارة التوحش ] يمكنهم فيما بعد السيطرة على بلد ، أو جزء من بلد ما لبسط سيطرتهم عليه ، ومن ثم الإنطلاق الى بلد آخر ، والى بقعة أخرى في مكان آخر . على هذا الأساس نشطت منظمة القاعدة ومتفرِّعاتها ، ومازالوا في العراق وسوريا واليمن والصومال وتونس وليبيا وبلدان وموريتانيا وبلدان أخرى ...

لكن الأمر المدهش والمثير للإستغراب والتساؤل هو : كيفية حصولهم على الإمكانات المادية واللوجستية والتسليحية ، كيف يحصلون عليها ، من هم المموِّلون ، هل هم جهات سياسية متمكنة ، أم أشخاص أثرياء مليونيرية ، أم دول ...؟ . برأيي كل ذلك ممكن وجائز ، بل إنه قد تم إختراق هذه المنظمة الإرهابية وفروعها على المستوى الصف الأول والثاني ، وربما الثالث أيضا من رؤسائها وقادتها وكوادرها من قبل بعض الدول في العالم ، وفي هذا الصدد الأمثلة كثيرة ، منها العراق وسوريا !! .

لقد أوردت المواقع ووكالات الأنباء بأن ماتسمى ب[ دولة العراق والشام الاسلامية ] القاعدية قد تحمَّلت مسؤولية هجمات أربيل الأخيرة ، وذلك بعد ثلاث ساعات من حصولها ، فهل حقا هذا صحيح ، أي هل حقا إن المنظمة المذكورة هي التي قامت بالهجمات الأخيرة في أربيل ، أم إنها أعلنت مسؤوليتها كتكتيك للتغطية على منظمة أخرى ، أو دولة أخرى كما ذكر ذلك موقع [ صوت كوردستان ] في تحليله حول إنفجارات أربيل ...؟

لقد تواترت الأخبار ، وبشكل علني من دعم تركيا المباشر وغير المباشر للجماعات المسلحة في سوريا على الصعيد المالي واللوجستي والتسليحي ، منها [ جبهة النصرة ] القاعدية وغيرها ، فهل إن [ جبهة النصرة ] القاعدية هي التي قامت بهجمات أربيل الأخيرة ، بخاصة اذا علمنا إن مجموعات من كرد الإقليم قد إلتحقوا بها للقتال في صفوفها ضد النظام البعثي السوري ، وقد عاد البعض منهم الى الإقليم قبل شهر ، أو أكثر ...؟ .

أخيرا ماهي الرسائل التي تحملها هجمات أربيل الأخيرة للإقليم : شعبا وبلدا وحكومة وأحزابا كردية بشكل خاص والقضية الكردية وإستقلال كردستان بشكل عام ...؟!

الشيخ عمر غريب


التعليقات




5000