..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العام الدراسي الجديد .. ومشكلة ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية في الأسواق

عزيز البزوني

كثيرة هي مشاكلنا ومعاناتنا وخصوصاً مع بداية الموسم الدراسي تبدأ التحضيرات لاستقبال السنة التدريسية ويتهيأ التلاميذ لتجهيز مايلزم من مستلزمات  الدراسية والقرطاسية ليكون على استعداد تام للتعلم والشروع بالدراسة في المنهاج المخصص لكل مرحلة من المراحل العمرية المختلفة لكن  العبء الأكبر يقع على عاتق الإباء في توفير كل مايحتاجونه أبناءهم , فالكثير من أولياء امورالطلاب بسطاء لايمتلكون المال الكافي لشراء الملابس الجديدة خصوصا مع ارتفاع فاحش في أسعار المستلزمات الدراسية والتي يصل سعر القطعة الواحدة بين(25_35_70) ألف وهذا بطبيعة الحال يثقل كاهل المواطن وهو يعيش حياة وظروف صعبة من بطالة وأزمة السكن وغلاء المعيشة , تبقى الهموم متواصلة للإباء في ظل اقتراب موعد بداية السنة الدراسية وأبناءهم ينتظرون من أهلهم شراء الثياب الفاخرة الجديدة ذات الألوان البراقة حتى يظهروا بمظهر جميل يتناسب مع أعمارهم بينما يبقى الأب في حيرة من أمره ملزم في تدبير حاجة ابنه فما عليه الا أن ينفذ كل رغبات أولاده حتى لو اضطر الأمر بان يقرض المال من أصدقاءه مقابل إظهار الفرحة والسعادة على شفاههم لضمان مستقبل مشرق لهم.

 

ليس باليد حيلة

 

حسن محمد( 50سنة) :تحدث لنا عن معاناته وصعوبة تمكنه من شراء الملابس الجديدة الباهضة الثمن والتي لايتمكن من توفيرها لابناءه الأربعة بسبب ظروف حالته المعيشية كونه رجل كاسب يعمل من اجل كسب لقمة عيش لعائلته لكن عندما ذهب إلى السوق لغرض شراء مستلزمات المدرسية فوجئ بغلاء الأسعار بشكل غريب فإصابته الدهشة والاستغراب وان الأموال التي يملكها لاتكفي لأولاده جميعا فبقى متحيرا لايدري ماعساه ان يفعل فوجد طريقة لحل الموضوع وهو شراء الملابس بما يمتلكه من المال لاثنين من أبناءه في بداية السنة الدراسية الجديدة بينما المتبقيان سوف يقوم بشراء ملابس جديدة لهما خلال نصف السنة من نفس العام.

 

أسعارنا ثابتة وأموالنا قليلة

 

أبو ادهم في الأربعين من عمره:ان ارتفاع الأسعار شيء محزن وان الأطفال لايعرفون ان الوالد لايملك المال لشراء الملابس الجديدة لهم وخصوصاً ابني الذي سوف يبدى سنته الأولى في المرحلة الابتدائية فلابد أن أوفر له مايريد أسوء باصدقاءه لكي يتمكن من الذهاب الى المدرسة بثوب جميل وهو سعيد وبالتالي جمعت مااملكه من المال وذهبت لشراء الملابس من المحال التجارية المتخصصة فعندما طلبت من صاحب المحل تخفيض السعر لو قليلا رفض وقال لي ان سعرنا ثابت ولايمكن ان أتنازل عن دينار واحد وأنت مخير فضطريت في نهاية الموضوع الى شراءه.

 

الملابس المستعملة خيارنا

 

الحاج ماجد ألبدري: حقيقة الأمر إنا لااملك المال الكافي لشراء مستلزمات دراسية وقرطاسيه لأولادي بهذه الأسعار المرتفعة مابين 25الف و35الف حتى تصل إلى 70 إلف سعر القطعة الواحدة نحن أناس بسطاء فقراء لايمكننا شراء الثوب الجديد فنضطر الى شراء الثوب المستعمل الذي يكون سعره رخيص ومناسب نحاول بين الحين والأخر ان نرضي جميع أبناءنا في اختيار ثوب مناسب من البائعة المتجولة .

 

الموسم الجديد وغلاء الأسعار

 

 

أبو احمد صاحب محل لبيع المستلزمات الدراسية المختلفة عزا سبب الارتفاع في أسعار التجهيزات المدرسية الى الإقبال الكثيف من قبل أولياء أمور الطلبة وخصوصاً المراحل السنية الصغيرة كرياض الأطفال والمدارس الابتدائية وهذا بحد ذاته كافي لرفع ثمن القطعة الواحدة وأضاف قائلا بان أصحاب الدخل العالي لايبالي في دفع الثمن مقابل ان يدخل الفرحة على قلوب أطفاله وهم في المراحل الأولى للدراسة فكلما زاد الطلب الشرائي زاد ارتفاع تكلفة البضاعة وهذا شيء معقول فعند بداية كل سنة دراسية جديدة يكون هنالك زخم كبير من قبل المواطنين حول الأسواق لشراء الثوب الجميل فكل قطعة معينة لها سعر وحسب المناشئ وحسب الأعمار , بينما أشار حسين جاسم صاحب محل لبيع الجملة والمفرد والمختص بالمستلزمات الدراسية والقرطاسية ان الارتفاع في أسعار شراء مايحتاجه الطالب للمدرسة تعود لعدة أسباب وأهمها هو البضاعة المستوردة من أوربا او شرق أسيا تكون باهضة الثمن ناهيك عن النقل والضريبة حتى تصل ألينا فيكون سعرها مرتفع بعض الشيء وهذا شيء مؤكد كل عام وقبل انطلاق العام الدراسي الجديد يكون الإقبال على شراء الملابس الجميلة والألوان البراقة والأغلب الأعم من ميسوري الحال يبحث عن النوعية الجيدة ومن ماركات عالمية حتى لوكانت باهظة الثمن بينما صاحب الدخل المحدود والإنسان البسيط يبحث عن ملابس تلبي الحاجة دون النظر الى صناعتها والمهم هو ان البضاعة موجودة وبأسعار متفاوتة والطلبية تزداد عليها من قبل جميع المواطنين لكي يدخلوا الفرحة والسرور على أبناءهم . من جهته يبرر علي صادق أحد أصحاب المحال التجارية المخصصة لبيع الأدوات المدرسية والقرطاسية، سبب ارتفاع الأسعار إلى أن موسم العودة إلى المدارس يأتي مرة واحدة في السنة لفترة لا تتجاوز 30 يوماً، ثم يشهد السوق ركوداً طوال أيام العام، حيث يكاد لا يدخلها سوى عدد قليل من المشترين، لشراء نوع معين من الأقلام .

 

من الضروري أن تتدخل الجهات الرسمية ووزارة التربية في اتخاذ الإجراءات المناسبة وإيقاف التلاعب بالأسعار حسب رغبة التجار وذلك من خلال تحديد أسعار الملابس المدرسية والحقائب والقرطاسية في ظل الارتفاع غير المبرر لها وتوفيرها بكميات كبيرة في الأسواق للتخفيف من أعباء توفير المستلزمات الدراسية عن كاهل المواطنين ومن جهة ثانية على مديرية التربية توزيع القرطاسية من اليوم الأول للعام الدراسي الجديد حتى تخفف ولو شيء بسيط من حاجيات الطلاب ويقلل العبء على المواطن .

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: احمد الثامري
التاريخ: 29/09/2013 06:02:17
لاشك في ان الديمقراطيه حركه راسماليه بحته , هدفها تسخير الطاقات العامه لخدمة المصالح الخاصه , والانسان في اخر سلم الاولويات الديمقراطيه ,جاء الدستور العراقي بروح الراسماليه الامريكيه وزرعها في جسدالعراق المتخلف في المجال الصناعي والزراعي وجميع اوجه الاستثمار ,بالاضافه للمشكله الامنيه,
في بعض الدول الاشتراكيه تتبنى الدوله دعم الطفوله في مرحله مبكره تستمر حتى اكمال المراحل الدراسيه , الدستور العراقي لاينظر لمشكلة توزيع الثروه , ولايعتقد المشرعون بحق الشعب في ارضه وثروته ,ملايين العراقيين لايجدون مسكن ,عليهم الاستئجار , كانهم ضيوف في بلدهم , وزارة الاسكان غير ملزمه بالاسكان ,وليس لها علاقة بتوزيع الارض السكنيه , فلكل وزارة مشروعها السكني الخاص وهو غالبا مجرد ارض بور تحلم بالخدمات المدنيه بعد خمسين سنه واكثر ,ملايين القطع السكنيه موزعه دون جدوا , مجرد صحارى ,
واذا تجاوزنا حق الثراء والسكن نفتقد حق العمل , الدستور لايلزم الحكومه بتشغيل العاطلين , ويجري استدراجهم الى شحاذين عبر شبكة الرعايه الاجتماعيه رغم تمتعهم بالخبرات والشهادات والصحه والعافيه , ينظر اليهم اسوة بالعجزه والاحتياجات الخاصه ,الجواب الثابت لدى الحكومه انتظار الاستثمار الاجنبي لتوفير فرص العمل وهذا المشروع الوهمي يستغرق مئة سنه وربما اكثر , في هذا العام الدراسي يتخلف الكثير من الطلاب والطالبات عن الالتحاق بمدارسهم تحت طائل الفقر , معظمهم ابناء المتقاعدين والعاطلين , الفقر في ثاني اغنى دوله في العالم , اخطر من الارهاب , بل ان الارهاب يتطفل على الفقراء ويشترى ارواحهم بثمن بخس .

الاخ الكريم عزيز البزوني ,صباح الخير , ان الله مع الصابرين .




5000