...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التسويق الجامعي

هاشم كاطع لازم

ترجمة: هاشم كاطع لازم

بقلم: البروفيسور فيرديناند فون بروندزنسكي (1)

Prof Ferdinand von Prondyznski

تنفق الجامعات سنويا أموالا طائلة ، تختلف من سنة لأخرى ومن مؤسسة جامعية الى أخرى ، على التسويق marketing من خلال برامجها الترويجية التي تستهدف أستقطاب الطلبة. وفي السنوات الأخيرة دابت الكثير من الجامعات على ترويج أعلاناتها من خلال قنوات المذياع أو التلفاز فضلا عن اللوحات الأعلانية الملوّنة المنصوبة في الشوارع وعلى الحافلات حيث حققت بعض تلك الحملات نجاحا باهرا. ونحن أذا نظرنا الى قضية الأعلان من وجهة نظر الجامعة فاننا نلاحظ أن الأمر يبدو منطقيا فالجامعة تمتلك منشآت كثيرة وهيئة تدريس وفنيين وبذا فهي تشعر بالحاجة الى أستثمار مثل هذه القدرات بأفضل شكل ممكن من خلال التعاطي الناجح مع الطلبة.

ومن المحتمل أن يؤدي الأعلان في جانب منه الى تشجيع الطلبة على الألتحاق بالجامعة رغم أنه لم يدر بخلدهم في السابق الدخول الى عالم التعليم العالي. غير أن مثل هذا التسويق يمكن أن يؤدي الى أقناع الطلبة على تفضيل جامعة ما على غيرها من الجامعات وهو من هذا المنظور لايشجع الطلبة على تطوير قدراتهم الفكرية وتعزيز فرصهم في مجال التعليم العالي فحسب.

ويبدو لي أن التسويق يمثل نشاطا مهما من بين النشاطات الجامعية المتعددة ليس بسبب ضرورة أبقاء التعليم العالي في أطار الوعي الجماهيري العام فحسب أنما أيضا لأن الجامعات في حاجة لأن تحيا وتزدهر. ويمكن النظر الى التسويق بأعتباره نشاطا تنافسيا يسعى للحصول على حصة أكبر في السوق ذاته لمؤسسة جامعية معينة. وربما تأخذ مثل هذه القضية منحى حادا ،مثلما هو حاصل في الولايات المتحدة ، أذا أستخدم المال العام الذي يقدّم الى الكليات الخاصة ذات الربح للترويج لخدماتها التي تستهدف الطلبة الذين يدفعون الرسوم الدراسية أنفسهم. ومرة أخرى ليس من السهولة بمكان تصور الكيفية التي يتم بموجبها التسويق الذي لايبرز المزايا الخاصة التي تميّز جامعة ما ومايتضمنه ذلك من تفوق هذه الجامعة على مثيلاتها.

على أن بعض الأكاديميين ينظرون الى مفهوم التسويق ضمن أطار الجامعة بأعتباره مفهوما خاطئا لأنه يركز في الغالب على السمات غير الأكاديمية في أية مؤسسة. في هذا السياق وصف أحد موظفي القبول السابقين في جامعة أمريكية تطور التسويق بالأتي:

كان هناك توجه حاذق لتشجيع أكبر عدد ممكن من الطلبة المتقدمين للألتحاق بالجامعة لأن مثل هذا الأمر أدى ألى التوسع في الأختيارات (وهذا أمتياز بحد ذاته) حيال ماتطرحه الجامعة من مقررات دراسية. وكان هناك أيضا تأكيد متنام بشأن الترويج للجامعة التي تنتسب أليها ، وهذا يحمل في طياته ليس تسليط الضوء على البرامج الأكاديمية فحسب أنما على ماتضمه الجامعة من وسائل الراحة والمنشآت الترفيهية مثل غرف الأقسام الداخلية للطلبة والطعام المتميز والمنشآت الرياضية الصحية ذات المواصفات العالية والنشاطات الصفية الكثيرة التي يستمتع بها الطلبة. وبدأت الكليات تطبع المزيد من النشرات والمطويات ذات الورق الصقيل التي تضم نصوصا محدودة لكنها تستخدم الكثير من الصور ذات الكلفة الطباعية العالية لمصورين محترفين يظهر فيها في العادة أولاد صغار بيض من طلبة المدارس الخاصة باهضة الثمن والتي تطعّم في بعض الأحيان بصورة شخص عادي.

مرة اخرى أشير الى أن الجامعات لاتمثل جزءا من مؤسسة قطاع عام أكبر فحسب فكل جامعة ينبغي أن تتأكد تماما من أنها تعمل بشكل ثابت منتظم وأن عليها أن تسعى لتوفير مواردها من خلال جهودها ونشاطاتها بهدف أستحداث البرامج العلمية ذات الجودة العالية حيث يعتبر التسويق جزءا هاما من كل ذلك. وأذا شئت ان تعمل في ميدان التسويق فلابد أن تؤدي عملك بحرفية عالية. علاوة على ذلك هناك قبول واسع لفكرة أن الخبرة التعليمية يجب أن تصل الى خارج قاعة الدرس.

أن الحنين لحقبة زمنية مزعومة تغلب فيها علم أصول التدريس على سائر أنماط المعرفة الأخرى لايمثل فائدة كبيرة غير أن أثارة الجدل حول التسويق ربما يدلل على أن أستخدامه أمر مناسب واخلاقي، وهذا جدل ذو جدوى.

1 رئيس جامعة (روبرت غوردن) ، أبردين - أسكتلندا Robert Gordon University

http://universitydiary.wordpress.com/

هاشم كاطع لازم


التعليقات




5000