..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة الكاتب القصصي الروائي كمال لطيف سالم

هادي عباس حسين

  

رحلة الكاتب القصصي الروائي كمال لطيف سالم من بهرز  من مدينة البرتقال حتى ازقة وشوارع ومقاهي مدينة بغداد  السلام

 عرض وتحليل

من مدينة البرتقال ...من ديالى وبالتحديد منطقة (بهرز) التي كانت تسمى ( موسكو الحمراء ) كانت بدايات كاتبنا القصصي والروائي اللامع (كمال لطيف سالم) الذي ولد في بغداد عام 1948 في محلة (بني سعيد ) من محلات بغداد القديمة انهى دراسة المرحلة المتوسطة في متوسطة النهضة والإعدادية في اعدادية النضال ثم دخل كلية الاداب فرع اللغة العربية وتخرج منها , عمل في جريدة المجتمع مع الصحفي الرائع عادل العرداوي في الستينات وفي جريدة الراصد مع الكاتب محمد جبيير ثم انتقل للعمل في الاذاعة والتلفزيون واشتغل في مجلة فنون والف باء ,وكذلك مارس الكتابة في مجلات عديدة منها مجلة الاداب والبيان والهلال ثم شغل منصبا اثناء عمله في الاذاعة رئيس قسم المنوعات وعمل كذلك في قناة النهرين وراديو الناس صدرت له كتبا عديدة نذكر منها

*الرحيل على جواد ادهم  قصص عام 1976

*الاحراش قصص عام 1986

* خيمة من رمال  قصص عام 1996

* العملاق  رواية  1990

*رحلة العقد المظلم رواية عام 1991

* ناظم الغزالي سفير الاغنية العراقية  عام 1982

*المقام العراقي ورواده عام 1983

*مغنيات بغداد عام 1984

* اعلام الغناء الريفي  1985

*صور بغداد عام 1986

* نجوم الكوميديا العرب 1987

*صمت المكان قصص عام  2013

*الغدير رواية 2013

كانت مجموعته القصصية صمت المكان تحويله واضحة من خلال ابطال وشخصيات ابطال قصصه التي كان عددها (115) قصة قصيرة سبقتها مقدمة متواضعة كتبها الاستاذ عدنان الطائي التي من خلالها تمكن من الدخول الى اعماق المؤلف  وتبيان ما اراد البوح في كتاباته فكانت بداية  قصته ( ورق التوت ) وهي عبارة عن مناجاة الذات فأجمل ما قيل فيها (كم هو مؤلم ان تكون اخر من يصل وآخر من يعيش وآخر من يتذكر, اما كذلك شاء لي القدر ان اكون اخر السائرين في دروب القفار ) اما في قصته ( القوارب ) بحثنا معه في وصف كامل لبطل القصة التي اعتاد على شرب الخمر تلك المحاورة التي جرت مع انسانة تعشقه وأرادت ان تقول له ان الليل يوحد الارواح التي كان استلهامها من المطر والريح والبرق )اما قصته الاخرة والتي عنوانها ( خرائب) التي حدد مكانها في ابي نؤاس وزمانها في عام 1970 وخصص التحاور على المسرح  وبطلها عبد الامير الحصيري وطارق ياسين الذي توقع ان يروم الهزيمة من حبه المحتضر ,اما قصته ( حافة التراب ) انها كانت امنيات بطل القصة في  الحافلة ان تجلس بجواره امرأة حتى تشاء الصدفة ان تجلس بجواره امرأة تعرفه ويطول الحوار ويصبح جميلا , اما في قصته التي عنوانها( شيء من الحب ) وحكاية بطلتها سمر وتفاصيل عشقها لحبيبها الذي لم ينتبه لها بل تجاهلها لكن في النهاية تتراقص كلمات احبك عند شفتي كل منهما , وفي قصته ( جنان موحشة وبطلتها سامية تلك المرأة التي بسرعة تعرفت على حبيبها كارم الذي ظل يحبها من طرف واحد ,وفي قصته التي سمى مجموعته القصصية بها ( صمت المكان ) وهي مناجاة بين شخصية المخبول والرجل الذي يفكر بانتظاره الطويل الى صعود القطار ولن يتحقق وأعطاها المؤلف بصيص امل بانتظاره يوم الغد عسى ان يأتي ,وفي قصته ( مسرح النمل )الذي صاغها صياغة خدمت القضية التي هو مؤمن بها عندما رسم لكل نملة سيناريو رائع وجميل واجبر القاريء على نهاية للأدوار دون تخطيط فقد سحقهما الرجل الثمل بقدمه وانتهى كل شيء , وفكرته في قصته (الطغاة والغزاة) التي تبلور فيها عن محادثة ما بين عراقي وجندي مغولي بصياغة مسرحية نادرة يبين ان كل انسان ياخذ دوره على مسرح اليومي مثل ما فعله المغول ببغداد لكن المغول انتهوا وبغداد باقية حتى الازل ,وصورة ثانية جميلة حيث تأمل للنهر وابتسامته عند منحني المنتريس وجواب لأسئلته في قصة (عندما يضحك النهر ) ومعاناته مع فتاة شاركته في الحديث ,وفي قصته المسماة (طبول الفراغ )التي جسدها في شخصية بطلها الذي كان يكلم نفسه ويسألها ثم يبكي غارقا بحيرته وضائعا مع افكار تصميم لوحته التي تخيلها ولكن قد نساها او اضاعها ,وفي قصته ( حافة الجرف ) التي وجد نفسه مشدودا اليها ومتأصلا مع بطلها ( موسى السماك ) ذلك الصياد الذي حاكت الاشباح نهايته وصاغت العبارات اليه وهو يجلس في مقهاه بالقرب من الجسر الحديدي ,ولم نتوقع المغزى الواضح والقوي التأثير على القاريء في قصته التي اسماها ( المعري) والتي كانت محادثة بين بطلها التي استوقفته الاحذية المعروضة في المحل وصاحبه وبين نفسه وحذائه الذي عاش معه زمنا طويلا, فكرة فيها مغزى كبير يستطيع القاريء من تحديده ,اما حكاياته في قصته ( ظلال راحلة ) فقد حاول ان يبرهن للقارئ بان لديه افكار متنوعة ومختلفة من خلالها جعله ( قمر ) بطلها صاحب المقهى مع احد زبائنه المسمى ( احسان )الذي شده الحنين اليها وجسد صورته التي لم يكن معتادا عليها وهي حمل الكتب بيديه , ثم القى بكل احلامه وأمانيه بقصته ( بهرز ...بهرز ) وذكرياته الجميلة والخالدة عن اجداده وصورتها التي تبقى بهية في الذاكرة وقد اختتم مجموعته بقصته التي اطلق عليها ( رجع النواعير ) التي سحبنا بها لتلك الصور الخلابة للنواعير في غرب البلاد في منطقة عانه ,وتنقل مابين شعر ابي نؤاس وأبي العلاء المعري وقول عبد الله الفاضل وكمحول عندما قال (هلك شالوا على مكحول يا شير ) وارتباطه بالشخصية ( عبد الرزاق السقيل ) وتباعدات ما بين الذكرى والوقت الحاضر عشرات الشخصيات امثال اولاد عبد الرزاق وعبد المطلب وعبد الازل  وما جرى من المرأة لطيفة المرهش وقضية زواجها, انها صورا للتمر  والنواعير وذكريات انتهت لتنهي مجموعته القصصية التي اسماها ( صمت المكان ) التي تترك في ذهن القاريء اثارا بالغة يصعب على الزمن ان ينسيها , لقد ابدع كاتبنا في عرض قضايا شتى تمكن من خلالها ايجاد وتحديد هويته  المبانة وقابليته على خلق سيناريو رائع ولطيف لإبطال قصصه المتجمعة في كتابه الذي  صدرعن مكتب النور وحدد برقم ايداع في دار الكتب والوثائق ببغداد ( 1907)  لسنة 2013 ......

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 27/09/2013 20:11:55
دراسة نقدية رائعة عودوا القاص والناقد هادي عباس حسين على جمال السرد وموضوعية النقد وشكرا لدراستك النقدية عن مجموعتي القصصية كونيفيا المنشورة في جريدة أضواء بغداد. وأتمنى أن تعيد نشرها هنا في مركز النور جعفر صادق المكصوصي




5000